الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#1







أسعد الله أوقاتكم بكل خير يا كرام وبارك بكم

أحد الأخوات الكريمات طرحت تسآؤلا في أحد المنتديات

والحق أن السؤال شائع بينا بكثرة لكنا لا نعرف حدوده الشرعية والأولوية فيه

حقي وحقك كلمة كثيرا تتكرر في شعوبنا العربية بين أفراد المنزل

تجد الأبن يقول من حقي أن أطيل السهر والأب يقول من حقي أن أمنعك من دافع خوفي عليك

الفتاة من حقي ألبس قصير ومن حقي متابعة المسلسلات والحديث مع الصديقات والأم تقول من حقي أن أمنعك في حال تجاوزك

المواطن من حقي أن أعيش بكرامة وأن تكون لي وظيفة والوزير من حقي أن أوظف كفاءات حسب سلم الخبرات

هي أمثلة متعددة وما رمزت إلا لبعض فقط

كل ما حولنا ينادي بالحق سواء صدع بالخير أو الشر فغالبنا يراهُ حــــق

ويبقى السؤال بيننا يا كرام

هل كل حـــــق مباح ؟

وهل كل مباح حـــــــق ؟

أرجو أن تتفضلوا علينا بكريم ردودك وآرائكم

نفعكم الله وزادكم من فضله وجزى الله السائلة خير الجزاء وبارك بها








 

AHMED_NABIL

الوسـام الذهبي
#2
من حقى ان اعترض مش عارف انا بعترض على بس انا معترض ههههههههههههههههههههههه
جزاكى الله كل خير موضوع جميل
 
abohasham

abohasham

مشرف سابق
#3
وعليكم السلام اختى الفاضله

اعتقد ان كل حق مباح او العكس لا فرق بينهما ان توافرت الشروط الاتيه


الا يتنافى هذا الحق او المباح مع شريعته ودينه وعقيدته

الا يؤثر هذا الحق او المباح فى التعدى على حقوق الغير

خالص الاحترام والتقدير





 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#4
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع وجميل بارك الله بك,
لي عوده إن شاء الله .
 

khaled99

عضوية الشرف
#5

حياكم الله أختنا الغالية وبورك فيكم
كما أسلفتى أختنا كل حق مباح وكل مباح حق ولكن بضوابط وشروط
يقودنا ذلك الى مفاهيم مغلوطة عندنا بخصوص الحرية واحترام الاخرين والحوار
أشياء كثيرة متعلقة بهذا الموضوع وان شاء الله لى عودة
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#6
من حقى ان اعترض مش عارف انا بعترض على بس انا معترض ههههههههههههههههههههههه
جزاكى الله كل خير موضوع جميل
حياك الله أخينا أحمد وشكراً لحضورك وأعتراضك
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#7
وعليكم السلام اختى الفاضله

اعتقد ان كل حق مباح او العكس لا فرق بينهما ان توافرت الشروط الاتيه


الا يتنافى هذا الحق او المباح مع شريعته ودينه وعقيدته

الا يؤثر هذا الحق او المباح فى التعدى على حقوق الغير

خالص الاحترام والتقدير





حياك الله مشرفنا الكريم

كل مباح هو حق وكل حق هو مباح شرط أن لا يضر الآخرين

كلام سليم أثابك الرحمن

ولكن يظل بعضهم ينتهك صلاحيات كل مباح وحق ويفرط في إستخدامه

على سبيل المثال الطعام والشراب هو مباح وكل مباح حق حسب ما ذكرت

والأفراط فيهما يصل إلى انتهاك خصوصية المباح والتحول لمضرات ومهلكات وتلك تحتاج لوقفة

ننتظر مشاركات أخرى وشكراً لمشاركتك القيمة لا حرمت الأجر
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
#8
موضوع رائع وجميل بارك الله بك,
حين يموت الضمير يُصبح كل شئ مباح





كلام الزور ، الخيانه، القتل و السكوت عن القتل.

..


حين يموت الضمير يصبح طعم الدم لذيذ ..

تهون الاوطان و الاعراض و يُزيف التاريخ .



..



حين يموت الضمير يُصبح الانين الآدمي كمعزوفه رومانسيه من قيثارة فريده .

و أصوات المدافع كقرع الطبول ...

و هدم المساجد على المصلين ، و تدمير المنازل على رؤوس أصحابها

كمشاهدة فيلم أمريكي مثير...

..


حين يموت الضمير تُنتزع الذاكره من جذورها

و يُصبح كل شئ أبيض ..

الماضي صاف... كجدول ماء عذب.

الجلاد برئ... و الضحيه متهم.

..

حين يموت الضمير تهاجر الحمامات البيضاء

و لا يبقى في الجو إلا غربان تنعق صباحا مساء.

..

حين يموت الضمير يتحول الإنسان لوحش كاسر ينتظر فريسة للإنقضاض عليها

و تبدو المدن كغابات موحشه .

..


حين يموت الضمير تظهر الإنسانيه كلمه لا معنى لها و لا رديف.

و تصير الاسنان حاده ... و اللحم الانساني سهل المضغ .


..

حين يموت الضمير يكون الخاص عام و العام خاص .

الحلال حرام و الحرام حلال .



..



عندما مات ضميرهم بالأمس .. حزنت ..


لأن عالمي الابيض .. قد تحول الى مقبره ... وأصدقاء الامس قد تحولوا الى اعداء ..!





..

اللهم لا تجعلني منهم .. وقوي حبك وحب الآخرين في قلبي
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#9
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع وجميل بارك الله بك,
لي عوده إن شاء الله .
حياك الله وأثابك الرحمن

وبأنتظار عودتك الكريمة
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#10

حياكم الله أختنا الغالية وبورك فيكم
كما أسلفتى أختنا كل حق مباح وكل مباح حق ولكن بضوابط وشروط
يقودنا ذلك الى مفاهيم مغلوطة عندنا بخصوص الحرية واحترام الاخرين والحوار
أشياء كثيرة متعلقة بهذا الموضوع وان شاء الله لى عودة
وعليكم السلام ورحمة الله

حياك الله أخينا خالد أحد أهم الأسباب التي دفعتني لكتابة هذا الموضوع هو زهو الناس بالحق فوق كل مستحق ونداءات عامة تنادي

من حقي ومن حقي ومن حقي

ولعلنا نعي أن لنا حقوق لكن لا نعي أن ليست كل الحقوق لنا وأن كانت مباحة لابد من وسطية تقوم عليها الأمور

بأنتظار عودتك أخينا وشكراً لحضورك الدائم
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#11



عُدنا .,
أسمحي لي أختي الفاضله أن أتحدث عن هذا المفهوم بشكلٍ عام,
فنحن بحاجه ماسه إلى فهم هذا الحق كيف و متى يكون مُباحا ومتى لا يكون,
ولكي نُظهر بعض الجوانب وأهمها في مفهوم : أن كل مُباح كان حقا! .
لا شك أن الواجب والحق متلازمان في كل تشريع سماوي،
فلا حرية دون إلتزام، ولا حق دون واجب، ولا حياة دون دين,
فالواجبات تقابلها الحقوق، والحقوق تقابلها الواجبات.
ولو ضربنا بعض الأمثله على هذا, سنقول : العامل عمله إلتزام واجب،
فإذا عمل صار له حق، وهو الأجر على هذا العمل!
والطالب دراسته واجب، فإذا أدى واجبه صار من حقه أن ينال النجاح أليس كذلك؟
والإنسان أداؤه ما عليه من التزام ألزمه به الله جل جلاله كان ممن أدى الواجب،
وكان حقا له أن ينال الجزاء الأوفى من الله -عز وجل-.
جميعنا يعلم أن ديننا الحنيف ألزمنا بإحترام حق الإنسان في جوانب عدة.
ولو تأملنا في بعض آي القرآن لوجدنا أنه حين يتحدث,
يربط بين الحق والواجب، ويجعل الواجب هو الأساس للفوز بالحقوق!.
يقول الله تعالى : (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7 .
ويقول -عز وجل-: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) الرعد: 11 .
ويقول -عز وجل-: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة
ألا تخافوا ولا تحزنون وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون) فصلت: 30 .
ويقول -عز وجل-: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته،
ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم، والله غفور رحيم) الحديد: 28 .
ولو تأملنا في الحديث الشريف الجامع قوله -صلى الله عليه وسلم-:
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته،
والمرأة راعية في مال الزوج ومسؤولة عن رعيتها،
والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته،
والإمام راع ومسؤول عن رعيته، ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) .
فالواجبات على الإنسان في الإسلام كثيرة، فعليه واجبات نحو نفسه ونحو أسرته، ونحو مجتمعه،
وقبل كل شيء عليه واجبات نحو ربه ودينه،
وتلك كلها واجبات مفصلة في الشريعة الإسلاميه ويطول بنا الحديث لو ألممنا بأطرافها.
فالإسلام لم يدع صغيرة ولا كبيرة من هذه الواجبات إلا وفصلها،
ولو تحدثنا عن حقوق الإنسان سنقول : أن له حقوق شخصية وإجتماعية وغيرها.
لكل منا حق في الرأي ولكن بشرط أن لا يتجاوز رأيه ما أقر به الشرع وأمر به؛
وإلا سيكون حالنا كما تفضلتي أختي الفاضله : (من حقي ومن حقي ومن حقي).
وهذه سيرددها كثيرا؛ لطالما أنه لم يعرف حدود الشرع وما له من حق وما يجب عليه,
سواء تجاه ربه و نفسه و أهله و مجتمعه وفي كل شيء.
كل الشكر والتقدير لك مشرفتنا الفاضله على هذا الطرح الجميل والرائع بحق,
فجزاك الله خير الجزاء ونفع بك الأمه الإسلاميه أجمع وبارك في أوقاتك وأعمالك,
حفظك الله ورعاك.

 

أعلى