khaled99

عضوية الشرف
#1

المصيبة ولحظة التسليم
إنها اللحظة التي يسلم فيها المرء أمره إلى ربه , فيفتقر له كامل الافتقار , ويتبرأ من حوله وقوته إلى حول الله وقوته , تلك اللحظة التي تصيب المرء فيها المصيبة , فيفجعه أثرها , وتلطمه معانيها , فيوشك صدره أن يرتجف , وتوشك أعضاؤه أن ترتعد , فيستحضر القلب إيمانه بربه , ويقينه بقضائه وقدره , وصبره على المصيبة , ويعلم أن لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه , فيسكن قلبه , وتهدأ سكناته وحركاته , ويستشعر بنفسه معنى الرضا بالقضاء

إن كلمات قليلات قد أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم امرأة مات ابنها , لهي كلمات تستحق أن تكون منهاجا للمؤمن في مواجهة المصائب والآلام , وفي مقابلة الحوادث والصدمات , فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: “اتق الله واصبري” [فقالت]: إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه، فقيل لها: إنه النبي، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك، فقال: “إنما الصبر عند الصدمة الأولى” متفق عليه.
بقية المقال على هذا الرابط

http://almoslim.net/node/165587
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
#2
شكرا جزيلا وبارك الله فيك
وجعله فى ميزان حسناتك ..
ومتعك الله بالصحه والعافيه
 

أعلى