amar1

عضو فعال
التسجيل
30/11/08
المشاركات
103
الإعجابات
95
#1
'',

ألاعيب الديمقراطية
للشيخ: محمد صالح المنجد
http://almunajjid.com/article/6972


الحمد لله أما بعد :
ففي غمرة ضعف المسلمين سرت إليهم مبادئ أجنبيةٌ عن دينهم صارت أنظمةً معتمدة في بعض بلدانهم
وبعضها خدعة يختلف تطبيقها في بلاد العرب عن بلاد الغرب.
وصارت ملهاة في بعض الأحيان وتنفيساً بالمقارنة بالظلم الشديد في أحيان أخرى.
ومن ذلك:
الديمقراطية :
وهي مصطلح يوناني مركب من كلمتين : ديموس أي: الشعب ، وكراتيس ، أي: الحكم .
فالديمقراطية هي :
" نظام الحكم الذي تكون فيه سلطةُ التشريع من حقِّ الشعب ، فيقولون حكم الشعب للشعب أو حكم الشعب لنفسه.

حكمها :
"لا شك أنها صُورَةٌ من صور الشرك الحديثة؛ لأن التشريع لله وحده ( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ) ينظر : موقع الإسلام سؤال وجواب رقم ( 98134 ) .

حكم المشاركة في الانتخابات الديمقراطية : يختلف كثيرًا باختلاف الأحوال :
* فمن رشَّح نفسه ، أو غيرَه مُقِرًّا بهذا النظام معتقدًا مشروعيته ، فهو على خطر عظيم ، إذ النظام الديمقراطِيُّ منافٍ للإسلام.
* وأما من رشَّح نفسه ، أو غيرَه " يرجو بذلك أن يصِلَ إلى الحكم بشريعة الإسلام ، على ألا يعمل بعد نجاحه فيما يُنافي الشريعة ؛ فلا بأس بذلك". فتاوى اللجنة الدائمة " ( 23 / 406 ، 407 ) ."باختصار.
وعلى كُلٍّ فالأمر محَلُّ اجتهاد ، وتُراعى فيه المصلحةُ المُتوقَّعة من وراء المشاركة.



للاطلاع على بقية المقال
http://almunajjid.com/article/6972
 

abohasham

abohasham

مشرف سابق
التسجيل
20/5/11
المشاركات
3,486
الإعجابات
981
العمر
45
#2
جزاك الله كل الخير اخى الكريم
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,111
الإعجابات
1,828
#3
بارك الله فيك اخى الكريم

على الموضوع المميز
 

كفو07

عضو مشارك
التسجيل
9/8/11
المشاركات
71
الإعجابات
93
#4
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,470
الإعجابات
1,768
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#5
مقال أكثر من رائع كان يجب تكملته
وعلى كُلٍّ فالأمر محَلُّ اجتهاد ، وتُراعى فيه المصلحةُ المُتوقَّعة من وراء المشاركة.
* وكذلك "يجب على المسلمين أن يبذلوا جهدهم في الحكم بالشريعة الإسلامية ، وأن يكونوا يدًا واحدة في مُساعدة الحزب الذي يُعْرَف أنه سيحكُم بها ، وأما مساعدة من يُنادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية ؛ فهذا لا يجوز" .
* فالديمقراطية إذن مُنتَجٌ غيرُ إسلامي لا يستعمله المسلم إلا إذا لم يجد غيرَه في إحقاق حقٍّ، أو إبطال باطلٍ، وغلبَ على الظنِّ جدواه، ولم يؤدِّ إلى مُنْكَرٍ أكبرَ .
ومثله مثل اللجوء إلى القانون الوضعي في بلاد الغرب لا يكون إلا لضرورة كرفع ظلم مع اعتقاد بطلان القانون .
 

أعلى