عمر العمري

عضو مميز
#1
هذه المسألة من المسائل المهمة التي شغلت أذهان الكثيرين ويتساؤلون عن مشروعية عمل المرأة ومجالاته، وما يجوز وما لا يجوز؟
وما الضوابط الشرعية لعملها؟
يؤكد الفقيه والداعية السعودي فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان المشرف العام على شبكة مواقع وقنوات ومنتديات رسالة الإسلام وأستاذ الفقه المشارك بجامعة الإمام وعضو هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية أن الشريعة الإسلامية كفلت للمرأة من أسباب الرزق والعيش الكريم ما يصونها عن التبذل والمهانة، ومكابدة العمل والكد خارج المنزل، ومعاناة مشقة السعي في الأرض لكسب الرزق لنفسها وعيالها، وما يحميها من منافسة الرجال لها، وتحرشات ذوي القلوب المريضة بها، مضيفا: أن الشريعة جعلت عبء ذلك كله على زوجها، فإن لم يكن لها زوج فعلى أقربائها من أصول وفروع، فإن لم يكن لها قريب ينفق عليها وجبت نفقتها ونفقة عيالها القاصرين أو العاجزين على بيت مال المسلمين.

جاء ذلك في بحثه العلمي بعنوان " حقوق المرأة في الأنظمة السعودية" المرأة في أنظمة المملكة ولوائحها" المقدم للمؤتمر العالمي: (المرأة في السيرة النبوية والمرأة المعاصرة : المملكة العربية السعودية أنموذجا) خلال الفترة من 18-20/5/1433هـ وذلك في جامعة القصيم، وأوضح فضيلته: أن الإسلام أباح للمرأة أن تتولى العمل في أي وظيفة تناسب طبيعتها وقدراتها، حكومية كانت أو أهلية، داخل منزلها أو خارجه، لكي تثبت جدارتها، وتكسب المزيد من المال، ولتشارك الرجل في خدمة مجتمعها وتنميته وسد حاجاته، وتسهم في التطوير والإبداع والنهوض الحضاري في شتى المجالات، بالإضافة لقيامها بحقوق زوجها وأولادها وأرحامها. مؤكدا: أن المرأة نصف المجتمع، وهي التي تلد المجتمع كله، ولا يمكن لمجتمع أن ينهض ويتطور دون جهد المرأة وجهادها، فالأصل في عمل المرأة هو الإباحة، وقد جعلت له الشريعة شروطا وضوابط تضمن حفظ مصالح المرأة والمجتمع، وتدرأ المفاسد عنهما.

مبينا: أن الإسلام منح المرأة الحق في مباشرة جميع الأعمال والوظائف التي تناسب طبيعتها وقدراتها من تربوية ودعوية وتعليمية وصحية وخدمية ومهنية وتطوعية واقتصادية واجتماعية وسياسية وإعلامية وغيرها. نقلامن رسالة الاسلام

وقال الدكتور الفوزان : أن أنظمة العمل والخدمة المدنية في المملكة العربية السعودية جاءت موافقة لأحكام الشريعة الإسلامية، من حيث العمل وتولي المرأة للوظائف المتنوعة، والمساواة بينها وبين الرجل في ذلك إلا ما تقتضيه طبيعة المرأة وظروفها الخاصة كمنعها من الإمامة الكبرى والقضاء ونحوهما من الولايات العامة، أو لما يخشى فيه من الضرر على المرأة وإجهادها من الأعمال الخطرة أو غير اللائقة بها.

وتابع فضيلته قائلا: إن تلك الأنظمة منحت المرأة حقوقا ومزايا وظيفية أكثر من الرجل، تتعلق بطبيعة العمل الذي يناسبها، وساعات عملها، وسن تقاعدها، ومكافأة نهاية خدمتها، وحقوقها المتعلقة بالحمل والولادة من إجازات وأجور ورعاية طبية، ومنع من الفصل، وحقوقها المتعلقة بالحضانة والرضاعة وساعات الراحة، وحقوق المتوفى عنها زوجها، وغير ذلك.

مؤكدا أن الأنظمة في المملكة العربية السعودية تتميز بحرصها الشديد على حفظ حقوق المرأة والدفاع عن مصالحها، وتعلن بجلاء عن مكانة المرأة في هذه البلاد، ورفعة قدرها، والضمانات الكثيرة التي جعلتها الشريعة الإسلامية الغراء لحماية حقوقها ومصالحها، ومراعاة قدراتها وإمكاناتها، وسد حاجاتها والتجاوب مع تطلعاتها، في بيئة آمنة مستقرة، وجو طاهر نقي.

وطالب فضيلته بتكثيف حملات التوعية والتثقيف بحقوق المرأة من خلال المساجد والجوامع والمدارس والجامعات، ووسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة، وإقامة المؤتمرات والملتقيات والندوات والمحاضرات.

وشدد الفوزان: بأن تلزم المؤسسات والشركات والمدارس والجامعات الحكومية والأهلية التي تتعامل معها النساء أو تعمل فيها بإعلان المواد المتضمنة لحقوق المرأة في الأنظمة السعودية، وإبرازها مكتوبة في الأماكن المناسبة.مطالبا:بوضع الآليات والوسائل المناسبة لتمكين المرأة من حقوقها، وتسهيل الإجراءات والاشتراطات الخاصة بذلك، وتيسير تواصلها مع الجهات التي تمكنها من حقوقها، وتحفظ مصالحها، ونشر المحاضن والمراكز والجمعيات المتخصصة التي تُعنى بحقوق المرأة وحفظ مصالحها، وحمايتها من أي اعتداء واقع أو متوقع عليها. مؤكدا على ضرورة توعية المرأة والمجتمع بحقوق المرأة وواجباتها، وتعزيز الثقافة الحقوقية المتعلقة بالمرأة.
 

khaled99

عضوية الشرف
#2
شكر الله لك أخى الحبيب
 

dodymod

عضو مشارك
#3
شكرا ااااااااااجزيل
 
abohasham

abohasham

مشرف سابق
#4
بارك الله فيك
 

أعلى