عمر العمري

عضو مميز
التسجيل
19/7/10
المشاركات
211
الإعجابات
85
#1
من الأعمال المشروعة، التي جاءت الأدلة والنصوص من الكتاب والسنة ببيان مشروعيتها واستحبابها، وبالحث عليها. ومما يتعلق بها من الآداب :
1 : إفشاء السلام : فإن هذا مما أمر به الرسول، فقد قال : " أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، وادخل الجنة بسلام "
2 : أن يبدأ المرء من لقيه بالسلام : فإن هذا من حق المسلم على اخيه المسلم، كما قال : " حق المسلم على المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه....".
3 : الحرص على استعمال تحية الإسلام : وهي التحية التي شرعها الله لعباده، والتي تعد شعارا للمسلمين، وهي تحية الملائكة، وتحية أهل الجنة، وهي قول : ، فإن النبي قال : " لما خلق الله آدم، ونفخ فيه الروح عطس، فقال : الحمد لله. فحمد الله بإذنه، فقال له ربه : يرحمك الله ياآدم ! اذهب إلى أولئك الملائكة – إلى ملأ منهم جلوس – فقل : . قالوا : وعليكم السلام ورحمة الله. ثم رجع إلى ربه. فقال : إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم....".
4 : الحرص على إلقاء السلام كاملا : فإن ذلك أعظم للأجر، وأكمل وأحسن، وقد جاء رجل إلى النبي فقال : . فقال النبي : " عشر ". وجاء آخر فقال . فقال النبي : " عشرون ". وجاء ثالث فقال . فقال النبي : " ثلاثون " يقصد بذلك الحسنات، فكلما كان السلام أكمل كلما كان الأجر أعظم.
5 : وجوب رد السلام لمن ألقي : فيجب على الإنسان إذا ألقي أن يرد السلام، قال : " حق المسلم على المسلم خمس : رد السلام، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس " ويجزئ عن الجماعة الجالسين أن يرد أحدهم لقوله : " يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم ".
6 : رد التحية بأحسن منها أو ردها : وذلك لقول القرآن { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها }النساء : 86.
عدم التشبه بغير المسلمين في تحيتهم : سواء كان التشبه بهم في حركاتهم، أوفي ألفاظهم، فإن مشابهتهم محرمة. وقد نهى عنها النبي حيث قال : " ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى.
9 : رد تحية غير المسلم بقول : وعليكم : فإن نفرا من اليهود مروا بالنبي فقالوا له : السام عليك. فقال لهم : " وعليكم..." وقال : " إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول : السام عليكم. فقولوا : وعليكم ".
10 : يبدأ الصغير والقليل والراكب بالسلام : وهذا كله مما أرشدت إليه الأحاديث النبوية الصحيحة في هذا الباب، فإذا تقابل رجل مع أكثر من رجل سلم عليهم. أو مجموعة مع مجموعة أكبر منهم فعلى المجموعة الأقل أن يبدؤا بالسلام. وإذا تقابل صغير مع كبير يبدأ الصغير بالسلام. وإذا تقابل راكب مع ماش يبدأ الراكب بالسلام، ويبدأ الماشي بالسلام على القائم، والقائم يسلم على القاعد، وراكب السيارة أو الدراجة يبدأ بالسلام على الماشي أو القاعد، وكل ذلك قد أمر به النبي، حيث قال : " ليسلم الراكب على الراجل، وليسلم الراجل على القاعد، وليسلم الأقل على الأكثر، فمن أجاب السلام فهو له ،ومن لم يجب فلا شيء عليه " وقال : " يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد ن والقليل على الكثير " وإذا مر رجل كبير بعدد من الصبيان سلم علبهم كما سيأتي في الأدب إن شاء الله، وكذلك إذا كان الراكب كبيرا والماشي صغيرا سلم الراكب على الماشي. وإذا كان الماشي كبيرا والقاعد صغيرا سلم الماشي على القاعد.
11 : السلام عند مفارقة المجلس والخروج منه : وبض الناس يغفل عن هذا الأدب، فإذا دخل المجلس سلم، ثم إذا خرج لحاجة فإنه لا يسلم، وهذا خلاف السنة، فإن النبي قال : " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة " وهكذا من باب أولى أن يعيد السلام إذا عاد إلى المجلس ثانية وإفشاء السلام يزيد المحبة كما سبق. خلافا لما يزعمه الجهال من أنه ينقصها، فينبغي عدم إهمال هذا الأمر.
12 : التصافح مع السلام عند التقابل : وهذا من آداب السلام التي ندب إليها الإسلام، فإذا لقي المؤمن أخاه المؤمن فينبغي له إضافة على السلام أن يأخذ بيده، ويصافحه، فإن فعل هذا فله اجر كبير، وهو مما يقوي المودة بين المسلمين، وقد قال : " ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان، إلا غفر لهما قبل أن يفترقا " وقال : " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه، وأخذ بيده فصافحه، تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر "
13 : إعادة السلام إذا حال حائل بين الشخصين : وهذه سنة عظيمة، لا يفعلها كثير من الناس، وهي إنه لو كان شخصان يمشيان، ثم افترقا حول جدار، أو شجرة، أو عمود، أو غيره، ثم التقيا بعد أن يجتازا الحائل، فينبغي لهما أن يتبادلا السلام ثانية، وقد قال : " إذا اصطحب رجلان مسلمان، فحال بينهما شجر أو حجر، أو مدر، فليسلم أحدهما على الآخر، ويتبادلوا السلام ".
14 : إذا دخل المسجد لا يسلم حتى يصلي تحية المسجد : فإذا دخل المسجد، وفيه ناس، فإنه لا يسلم عليهم حتى يصلي تحية المسجد أولاََ كما يستفاد من حديث الرجل الذي صلى ركعتين، ثم أتى النبي فسلم عليه.
15 : السلام قبل السؤال والكلام : فلا يبدأ الشخص بسؤال إنسان عن شيء، أو بتكليمه إلا بعد أن يسلم أولاَ، لقوله : " السلام قبل الكلام ".
16 : عدم السلام عند قضاء الحاجة : فلا ينبغي إلقاء السلام على إنسان جالس على بول أو غائط، ولا يجوز لهذا أن يرد السلام، فإن النبي سلم عليه رجل وهو يقضي حاجته، فلم يرد عليه النبي، وقال له : " إني كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر ".
17 : إعادة السلام ثلاثا، خصوصا إذا لم يسمع : فإن النبي : " كان إذا سلم سلم ثلاثا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا " ولا سيما إذا سلم الشخص على آخر بعيد عنه لا يسمعه.
18 : خفض الصوت بالسلام إذا دخل على نائمين : فإن النبي كان يفعل ذلك، حتى يسمع المستيقظين، ولا يزعج النائمين، فجاء أنه : " كان يدخل من الليل، فيسلم تسليما لا يوقظ النائم، ويسمع اليقظان ".
19 : إذا مر على مجلس فيه مسلمون ومشركون سلَم : وذلك تعظيما لحق الإسلام، فإن النبي : " مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين واليهود فسلم عليهم ".
20 : التسليم إذا مر على الصبيان : فإن هذا مما يؤلف قلوبهم، ويطيب نفوسهم، فإن النبي : " مر على صبيان فسلم عليهم ".
21 : التسليم إذا مر على جمع نسوة : فإن النبي قد فعل ذلك، كما في حديث أسماء بنت يزيد : - مر علينا النبي في جمع نسوة، فسلم علينا.
22 : استحباب تبليغ السلام من شخص لآخر : فإن النبي قال لعائشة : " إن جبريل يقرأ عليك السلام " فقالت عائشة ا : وورحمة الله
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,769
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#2
شكر الله لك اخى الكريم وبارك فيك
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,124
الإعجابات
1,830
#3

 
abohasham

abohasham

مشرف سابق
التسجيل
20/5/11
المشاركات
3,486
الإعجابات
981
العمر
45
#4
جزاك الله كل الخير اخى الكريم
 

أعلى