محب الصحابه

عضـو
التسجيل
6/11/10
المشاركات
2,287
الإعجابات
873
#1



السؤال
لدي جهاز م.ب3 و هو مستعمل خاصة لتخزين الأغاني، كما يمكن تخزين الأدعية و القرآن فيه و الاستماع لها وقت ما أشاء. فهل بيعها لمن عُرِفت نيته لتخزين الأغاني من باب الإعانة على الإثم و العدوان ؟ و ما هو حكم التجارة ببضائع يمكن استعمالها في الخير و الشر (كالأسلحة ، والأدوية و معلومات ...)

الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالوسائل التي يمكن استخدامها في الحلال والحرام يجوز بيعها والمتاجرة فيها، لكن من غلب على الظن أنه يريد استخدامها فيما هو محرم لا يجوز بيعها له ، ومن ذلك ما ذكرته عن جهاز التخزين، فمن علمت أنه يريده لتخزين الأغاني المحرمة ونحوها لا يجوز لك أن تبيعه الجهاز وإلا كنت معينا له على الحرام لأن الوسائل لها أحكام المقاصد وما يوصل إلى الحرام يكون مثله، وقد نص العلماء على تحريم بيع العنب لمن علم أنه يتخذه خمراً، لأن في ذلك إعانة له على ما حرم الله تعالى، قال الله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].ويروى أن قيماً كان لسعد بن وقاص في أرض له فأخبره عن عنب أنه لا يصلح زبيباً ولا يصلح أن يباع إلا لمن يعصره. فأمر بقلعه وقال رضي الله عنه: بئس الشيخ أنا إن بعت الخمر. فجعل بيعه للعنب لمن يريد عصره خمرا كبيع الخمر .

والله أعلم.




مركز الفتوى
 

abohasham

abohasham

مشرف سابق
التسجيل
20/5/11
المشاركات
3,486
الإعجابات
981
العمر
45
#3
جزاك الله كل الخير اخى الكريم
 

محب الصحابه

عضـو
التسجيل
6/11/10
المشاركات
2,287
الإعجابات
873
#4
بارك الله فيكم

كل الشكر
 

أعلى