smoaa

عضو مشارك
التسجيل
24/1/12
المشاركات
24
الإعجابات
6
#1


إن غسل اليد عادة سهلة يفعلها معظم الناس من غير تفكير. ومع ذلك فإنه عندما يؤدى بالشكل الصحيح يصبح أحسن الوسائل لتجنب الإصابة بالمرض.

ما هي مخاطر عدم غسل الأيدي؟
رغم الفوائد الصحية لغسل اليد فإن معظم الناس لا يقومون بممارسة هذه العادة كما ينبغي حتى بعد الفراغ من المرحاض. إن الجراثيم تتراكم طيلة اليوم على الأيدي من مصادر مختلفة مثل التلامس المباشر مع الناس، الأسطح الملوثة، الغذاء، حتى الحيوانات وفضلاتها. فإذا لم تغسل يديك مرات عدة وبشكل كاف فإنك تنقل عدوى الجراثيم إلى نفسك بملامسة عينيك أو فمك أو أنفك. كما تنقلها إلى الآخرين بملامستهم أو بملامسة أسطح يقومون بملامستها مثل مقابض الأبواب.
الأمراض المعدية التي عادة تنتشر عن طريق ملامسة الأيدي لبعضها تشمل: الزكام، الأنفلونزا، وعوارض تصيب الجهاز الهضمي، مثل الإسهال المعدي. وبينما يستطيع كثير من الناس تخطي مرض الزكام في أيام، تظل الأنفلونزا تشكل خطرا جسيما. ومرض الأنفلونزا المصحوب بمرض ذات الرئة هو ثامن سبب مؤد إلى الموت في العالم.
عدم نظافة اليدين يساهم في الأمراض الناجمة عن التسمم الغذائي مثل العدوى التي تسببها بكتريا السلمونيلا واي كولاي. وحسب مراكز التحكم ومنع الأمراض فإن 76 مليون أميركي يصابون بتسمم غذائي ناجم عن عدوى بالجراثيم كل سنة من هؤلاء 5 آلاف يموتون بسبب إصابتهم المرضية والآخرون يتعرضون لأعراض تشمل غثيانا وقيئا وإسهالا.

الطرق الصحيحة لغسل اليد
الغسل الجيد يشمل استعمال الصابون والماء أو منظف اليد الكحولي. الماسحات البكتيرية أو المحارم المرطبة هي في كفاءة الماء والصابون لتنظيف اليد، ولكنها ليست في جودة الماسحات الكحولية. كما انتشر استعمال الصابون المضاد للبكتريا وأصبح شائعا في السنوات الأخيرة. ولكن هذا النوع من الصابون لا يمتاز كثيرا عن الصابون العادي من حيث قتل الجراثيم. كما أن استعمال الصابون المضاد للبكتريا قد يؤدي إلى ظهور بكتريا مقاومة لهذا النوع من منتجات الصابون مما يجعل قتلها في المستقبل أشد صعوبة. عموما فإن استعمال الصابون التقليدي هو الأفضل. استعمال الصابون سواء كان مضادا للبكتريا أو لا مع الماء يعمل على تفكيك البكتريا العالقة باليد وإزالتها تماما.

مبوب مصر : وظائف خالية
 

أعلى