ناصحه

عضو جديد
التسجيل
12/6/10
المشاركات
8
الإعجابات
2
#1

إثباتنبوة محمد صلى الله عليه وسلم




إن الأدلة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أكثر منأن تحصر، ويكفى دليل واحد ليؤمن من شاء أن يؤمن، ولكن سأذكر بعضاً منها لزيادةالاطمئنان، فما من نبي إلا وقد أيده الله بمعجزات، حتى يؤمن الناس به ويستوثقوا منصدقه، وقد كانت معجزات الأنبياء وقتية يراها من يعاصرها، كما أنها تتركز في الجانبالذي تقدم فيه قوم ذلك الرسول، لتكون أكثر وضوحا، فلما اشتهر قوم موسى عليه السلامبالسحر؛ أيد الله موسى بمعجزات ليست سحراً ولكنها تتفوق عليه، كعصا موسى، ولما كانقوم عيسى عليه السلام قد تقدموا في الطب؛ جاءت معجزة عيسى بشفاء المرضى وإحياءالموتى بإذن الله، وهكذا بقية الرسل، ولما كان قوم محمد صلى الله عليه وسلم قدبرعوا في اللغة والشعر؛ كانت معجزة محمد صلى الله عليه وسلم القرآن المعجز فياللغة، كما احتوى على أنواع كثيرة من الإعجاز، ليكون القرءان معجزة باقية بقاءالبشرية، لأنها هي الرسالة الأخيرة، ولتُمكن هذه المعجزة جميع البشر من الاستيثاقمن صدق محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى ( سنريهم ءاياتنا في الأفاق وفي أنفسهمحتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيءٍ شهيد) فصلت: ٥٣

ومن معجزات محمد صلى الله عليه وسلم ما يلي:

الإعجازالعلمي للقرآن




1- كيف يتكون اللبن:

كان الناس في السابق يعتقدون أن بهيمة الأنعام حينماتأكل الأعشاب يذهب جزء مما تأكل للحم وجزء للبن وهكذا، ولا يعلمون كيفية تكوناللبن في أضرع الأنعام، ولكن بعد تقدم العلم في العصر الحديث، اُكتشِف أن الأنعامحينما تأكل الأعشاب وبعد هضمها في المعدة؛ تذهب إلى الأمعاء وتكون على هيئة سائلغليظ، وهو الفرث، وفي الأمعاء شعيرات، تأخذ من هذا الفرث وتنقله إلى الضرع بواسطةالدم، فيكون في الضرع لبناً أبيض خالصاً من الشوائب طيب الطعم.

قال تعالى : ( وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما فيبطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين) النحل : 66

فمن أبلغ محمداً صلى الله عليه وسلم بهذا، إن لم يكنهذا الكتاب منزل من عند الله؟!

فهذه المعلومات قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة، لم تكنمن إمكانيات البشر مهما أوتوا من العبقرية والذكاء، مما يؤكد أنه كلام الله، خالقالكون والعالم بحقيقة تكوينه، قال تعالى ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)الملك: ١٤




2 - لقد عرّف الإنسان الجبال منذ القدم علىأنها كتل صخرية ضخمة من الأحجار والصخور توجد فوق سطح الأرض، ولم يخطر على مخيلتهأن الجبال كما أنها فوق سطح الأرض؛ فهي أيضاً ممتدة تحت سطح الأرض؛ بل إن الجزءالداخل في الأرض أكبر من الجزء الظاهر؛ إلى أن ثبت ذلك بنظرية بنائية الألواح(الصفائح) في عام 1969م، والتي تقول بأن القشرة الأرضية ليست جسماً مصمتاً متصلاً،بل إنها عبارة عن ألواح (أو صفائح) تفصل بينها حدود، وأنها تتحرك إما متقاربة أومتباعدة، وأن الجبال عبارة عن أوتاد تحافظ على اتزان هذه الألواح (الصفائح) أثناءحركتها، فالجبل يشبه الوتد شكلاً ووظيفة، إذ أن قسماً منه يخترق طبقة القشرةالأرضية، كما أنه يخترق الطبقة الثانية المتحركة تحتها، فيثبت القشرة الأرضيةويمنعها من الاضطراب والميلان.

قال تعالى (والجبال أوتاداً) النبأ: ٧

وقال تعالى (والجبال أرساها) النازعات ٣٢

وقال تعالى (وألقى في الأرض رواسى أن تميد بكم ) لقمان١٠




فكيف ذكر القرءان أن الجبال تشبه الأوتاد شكلاً ووظيفة؟!.

أليس هذا دليلا على أن القرآن من عند الله؟!

للمزيد انظر المصدر : كتاب حدد مسارك بإمكانك تحميلهمن الموقع www.thepath.me




 

abohasham

abohasham

مشرف سابق
التسجيل
20/5/11
المشاركات
3,486
الإعجابات
981
العمر
45
#2
بارك الله فيك اخى الكريم
 

أعلى