محب الصحابه

عضـو
التسجيل
6/11/10
المشاركات
2,287
الإعجابات
873
#1
'',
هل من الجائز أن يدعو الإنسان ربه لكي يبعده عن الفتن والابتلاء في الدين أو النفس أو المال أو الولد، رغم أنه قد جاء في كتابه العزيز قوله تعالى: ((أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)) [العنكبوت:2]، وأيضاً قوله تعال

نعم، لك أن تسأل، ولك أن تتعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومن مضلات الفتن، فقد تعوذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من الفتن وصح ذلك عنه عليه الصلاة والسلام، فكونها تقع لا يمنع من التعوذ منها، هي تقع، وبعض الناس يضل بالفتنة ويهلك، فلا مانع من أن تسأل ربك تقول: اللهم أعذني من الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أعذني من مضلات الفتن، اللهم أعذني من الفتن بمالي وبولدي، تسأل ربك العافية من هذه الفتن، فالأموال فتنة والولد فتنة وبعض الزوجات وبعض الأقارب فتنة، فأنت تسأل ربك العافية، فقد تفتن بولدك فتضل بسببه، وقد تفتن بمالك فتضل بسببه، وقد تفتن بزوجتك فتضل بسببها، وقد تفتن بأصدقائك فتضل بسببهم، إلى غير ذلك، فسؤال الله العافية من الفتن أمر مطلوب شرعاً.

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله


 

abohasham

abohasham

مشرف سابق
التسجيل
20/5/11
المشاركات
3,486
الإعجابات
981
العمر
45
#2
بارك الله فيك اخى الكريم
 

أعلى