شاعر الصمت

عضو مشارك
التسجيل
10/3/12
المشاركات
4
الإعجابات
0
العمر
40
#1
رثاء الوطن المفقود

جلستُ تحت شجرة الزيتون
............... العتيقة ..............
لها جذور عميقة
تمتدُ من غزة الى القدس
جلستُ متكأ
وكدتُ أغوصُ فى نوم عميق
لكنى انتبهتُ
فلم أشعر بالأمان
فبين غزة والقدس
أشجارا كثيرة
وبين الشجرة والشجرة
مائة عام من الحزن
والألم والخيانة
...... جلستُ أتأملُ فتأملتُ ففهمتُ ووعيتُ
ومدتُ نظرى إلى السماء
........... فبكيت .........
أوعيت الأن مثلى
( كيف ) يكون لك ( وطن )
ودون سابق انذار
تجد الوطن مكبل بالأصفاد
والدمُ مُراقُ على الأعتاب
وقد كُسرت لعُبة طفلتُك إلى نصفين
والأمُ الثكلى تُنعى وليدها
والأبُ الحائرُ بين الأشلاء
يُلملمُ ما بقى من جسد إبنيه
كأنك من أعلى السحاب سقط
وإلى أسفل أسفلين ( هويت )
أتذكرُ تلك المحنة
ومازلتُ أشم رائحة السجن
حيثُ السجان بلا قلب
وكأنى فى النار ( ارتميت )
بيع ( الوطن ) بيع الوطنُ بثمن بخس
والبائعُ شرب بثمنه كأسين من الخمر
فى حانة تسمى
حانة / راشيل / أو جولد مائير
لا أذكر كل الأسماء
لكنى أتذكر من كان يرقص فوق أشلائى
ويحرقُ أغصان الزيتون
وبالسلام ينادى
بئس سلامُ لا يعرفُ غير القتل وغير القتل
.................. ( وغير القتل ) ..............
أنا الأنُ مبهمُ مصفرُ الوجه
لا أملكُ إلا رثاء للوطن المفقود
وسأظلُ فى رثاءه
ما ..... ( حييت ) .......
 

أعلى