ammaresmail

عضو مميز
التسجيل
24/5/07
المشاركات
270
الإعجابات
119
#1
الرسم المبين عبارة عن تمثيل بياني لسور القرآن الكريم ، حيث يمثل المحور الأفقي رقم السورة حسب ترتيب المصحف الشريف ( علما أن هذا الترتيب هو أيضا من عند الله ) والمحور العمودي يمثل عدد آيات السورة. فعلى سبيل المثال النقطة الأولى في أقصى اليمين تمثل سورة الفاتحة والتي رقمها 1 (ترتيبها في المصحف الشريف) وعدد آياتها 7 والنقطة التي تليها تمثل سوره البقرة والتي رقمها 2 وعدد آياتها 286 وهكذا. الآن لو قمنا بوصل النقاط الخارجية فقط بخطوط بحيث يتم احتواء كافه النقاط الداخلية داخل إطار وذلك لإظهار حدود الشكل الذي تمثله النقاط، فسنحصل على كلمتي لفظ الجلالة "الله" وكلمة "محمد" متداخلتين في نفس الشكل ، ولقد قمنا بتمثيل كل منهما في شكل مستقل وذلك من اجل التوضيح فقط ، ويمكن مطابقة الشكلين أعلاه بحيث يتم مطابقة جميع نقاط الانتشار بشكل تام ومن ثم الحصول على الكلمتين في آن واحد كما هو مبين في الشكل الملون أعلاه. ولقطع الشك باليقين دون استخدام الخطوط التي توضح حدود الشكل، يمكن قص الورقة بالمقص بحيث نبقي على النقاط جميعها ونستثني بقيه الورقة فسنحصل أيضا على نفس النتيجة.


و قمت بعمل العلاقة البيانية بنفسي للتأكد و الصور الموضحة من عندي



  • إن الحصول على مثل هذه النتيجة بمجرد تمثيل سور القران الكريم بيانيا ببساطة متناهية لا تترك مجالا للتأويل


  • إن الحصول على كلمتي "الله" وكلمة "محمد" في آن واحد هو عبارة عن تعزيز للحقيقة التي نراها


  • إن الحصول على هذه الدقة والإبداع والجمال في شكل الكلمتين هو أيضا تعزيز بان الشكلين لم يتم إرغامهما ليكونا هكذا


  • إن التشكيل في كلمة محمد لم يكن متروكا للصدفة، وكيف يكون هناك صدفة وهناك من بيده مقاليد السماوات والأرض.


  • طريقة التوصيل التي اتبعت تتوافق وأنظمة التعرف على الحروف التي تستخدمها برامج الحاسوب الخاصة بالمسح الضوئي للوثائق، والتي تستخدم مبادئ "الشبكات العصبية" Neural Networks في التعرف على أشكال الحروف من واقع النقاط.


  • إن استخدام التمثيل البياني لم يكن مستخدم أو معروف قبل 1400 عام إلا من قبل واحد أحد لا اله إلا هو




  • أود الإشارة الي ان هذا العمل اجتهاد من موقع بلال ، و لا يوجد نصوص تشير لوجود علاقة بين عدد الأيات و ترتيب السور ، فمن الممكن أن يأتي شخص غير منصف و يتهمنا باتلكيك لمحاولة اختلاق معجزات و ديننا لا يحتاج ذلك فله ما يغنيه عن الإختلاق ، و نحن هنا نطرح نتيجة تفكرنا أي ان هذا نتاج تشغيل عقولنا و قد نصيب و قد نخطئ



بالمرفقات نسخة إكسيل من العلاقة البيانية و التي اخذت منها الرسومات السابقة





 

المرفقات

أعلى