حمودي العاني

عضو محترف
#41
التواصل مع الطبيعة يزيد من النشاط البدني والذهني...


يحذر علماء النفس من تزايد الضغوطات الواقعة على كاهل الإنسان جراء ابتعاده عن


الطبيعة وتسارع إيقاع الحياة، واستنزاف وقته وطاقته في العمل لساعات طويلة أو التفكير

المتواصل بتأمين متطلبات العيش.

وعلى هذا الأمر تعلق دينا يحيى، التي تعمل في مجال التربية الخاصة، قائلة إنها مقتنعة تماما


بأن الحياة في شقق أشبه بالعلب أمر يؤدي إلى الضيق النفسي وتعكر المزاج الأمر الذي لا

يدركه كثير من الأشخاص.

وتضيف أن أكثرية البيوت في المدينة مصممة بطريقة تضيق بها المساحات والشرفات،


وتخلو في معظمها من أي متنفس يستطيع من خلاله الشخص مد أفقه في البعيد متأملا

السماء أو امتداد المساحات أمامه.

ويبرر كثير من الأشخاص عدم خروجهم إلى أطراف المدينة طلبا للهدوء والصفاء بأن


وقتهم لا يسمح بذلك نتيجة الأعباء المتراكمة سواء داخل المنزل أو خارجه.

وتؤكد شهاب أن تقاعس الناس عن الخروج للطبيعة أمر يؤدي إلى التسبب بالمزيد من


الإرهاق النفسي بخاصة إذا كان الشخص يعمل لساعات طويلة بالإضافة إلى مشاكل

وأزمات الحياة المختلفة التي لا تنتهي على حد وصفها.

وتتابع أنها تقوم بالعناية المستمرة بالنباتات على شرفة منزلها طلبا لوجود أي "عرق


أخضر" يذكرها بالطبيعة مع إشارتها إلى أنها متعلقة كثيرا بنباتاتها "اتحدث أحيانا مع الزرع

وأشعر بالراحة".

كما تؤكد حرصها على السفر سنويا لزيارة أخوالها في مدينة اللاذقية طلبا للاستجمام


والتمتع بسحر الطبيعة هناك المتمثل بالجبل والبحر.

يذكر أن أحد اختصاصيي جامعة ميتشغان في ستينيات القرن الماضي قام بدراسة تأثير البعد


عن الأرض على حياة الإنسان ووضع لهذه الغاية برنامجا أطلق عليه اسم "العودة إلى

البراري".

وقد اختار لتنفيذه مجموعات من متطوعين يعانون من مشاكل صحية ونفسية متفرقة


وأشركهم دوريا على مدى ثلاث سنوات في مخيمات أقامها في الغابات والجبال وشواطئ

الجزر النائية.

كما أجبرهم خلال إقامتهم على ممارسة الحياة البدائية بقساوتها وبعدها عن الرفاهية.

وبعد عودة المتطوعين الى المدن تبين بعد خضوعهم للفحوصات الطبية أنهم تخطوا معظم


مشاكلهم القائمة، كما استعادوا كامل ثقتهم بأنفسهم وسلامهم الداخلي المفقود نتيجة

العيش ضمن جدران الإسمنت والبعد عن الأرض التي أحاطتهم على مدى العصور.

وفي دراسة أخرى أجريت على المرضى في مستشفيات المدن تبين أن المرضى المقيمين في


غرف مشرفة على الحدائق والمناظر الطبيعية يتماثلون للشفاء بنسب أكبر من المرضى

المحرومين من هذه المناظر.

كما تبين أن سكان الأحياء المفتقرة إلى الفسحات الخضراء معرضون للأمراض أكثر من


أمثالهم المقيمين في الشوارع المشجرة والغنية بالحدائق.

من جانبه يبين استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحباشنة أن التواصل مع الطبيعة


يعطينا إحساسا بالثراء من خلال استشعار جمال الألوان والتأمل في المسافات البعيدة التي

ينطلق بها مدى البصر.

ويتابع أن هناك أبحاثا أكدت ارتباط امتداد مدى البصر بزيادة إمكانيات الذكاء


والإدراكات العقلية، "وهذا يؤكد ارتباط الطبيعة بالتكوين النفسي والإبداعي".

ويؤكد حباشنة أن الإنسان في السابق كان يتمتع بصحة نفسية أفضل من اليوم بسبب


ارتباطه المباشر مع الطبيعة المتمثلة بالأشجار والمساحات الممتدة الخضراء إلى جانب

استشعار الفصول بشكل مباشر.

ويقول إن بدائل الطبيعة أصبحت عبارة عن تلوث بيئي وضوضائي وإغراق في التعقيد


وملاحقة وسائل التكنولوجيا المرهقة وجميعها أصبحت تحمل الإنسان أعباء زائدة لأنها

تحتاج إلى أن يكون الدماغ في حالة تفكير مستمر دون أخذ فرصة للاسترخاء والتأمل.

ويلفت حباشنة إلى نقطة يصفها بالمهمة وهي ضرورة الانتباه إلى الأمور التي تؤدي إلى


الضيق النفسي دون أن يدركها الإنسان على وجه الدقة "أحيانا يقول أحدهم إنني متكدر

المزاج دون أن أعلم سببا واضحا لذلك".

ويضيف أن الابتعاد عن الطبيعة أو امتلاء الجدول اليومي بأمور ليست ذات أهمية كبيرة


وعدم التغيير في الحياة، كلها عوامل تؤدي الى الضيق والتوتر النفسي دون أن يدرك

الشخص أن هذه الأمور مجتمعة أو مجزأة تؤدي إلى هذه الحالة.

ويدعو في هذا الإطار إلى محاولة كسر الرتابة في الحياة ومحاولة التغيير والخروج للطبيعة


وعدم التذرع بالأشغال المتراكمة.

وحول ارتباط الإنسان قديما بالطبيعة وعدم انشغاله بأعباء وضغوط العصر الحالي يقول


الكاتب والخبير في شؤون التراث نايف النوايسة إن أجدادنا كانوا مرتبطين ارتباطا شديدا

بالطبيعة لدرجة أنهم كانوا يسكنون بيوت الشعر المفتوحة مباشرة على الأرض والسماء

ومع ذلك كانوا يخرجون للصيد والتخييم بقصد التنزه والارتباط أكثر مع عناصر

الطبيعة.

ويؤكد النوايسة أن أجدادنا كانوا يتمتعون بحياة بسيطة خالية من التعقيد الى جانب تمتعهم


بصحة نفسية جيدة مقارنة مع الجيل المعاصر الذي يعاني الكثير من التوتر النفسي

والأمراض الجسدية المختلفة.

وينوه النوايسة الى أن الجانب الإبداعي قديما كان منتعشا بشكل أكبر بخاصة فيما يرتبط


بالشعر والموسيقى والفنون بشكل عام بسبب الارتباط المباشر بالطبيعة.

ويقول ومن واقع تجربة شخصية له إن مشيه على التراب حافيا لمدة قصيرة من شأنه أن


يخرج الطاقة السلبية من جسده والتقاط الأعشاب البرية ومحاولة التعرف على أسمائها أمر

يشعره بالمتعة والراحة النفسية الكبيرة الى جانب الجلوس تحت إحدى شجرات بستانه.

ويتابع "الآفاق الممتدة هي أفضل مكان لتخريج الشحنات السلبية من نفس ووجدان


الإنسان".
*****************
 

حمودي العاني

عضو محترف
#42
الهرمونات التعويضية في سن اليأس مفيدة في السنوات الأولى


نشرت جمعية امريكا الشمالية لسن اليأس على موقعها الالكتروني في التاسع من ابريل 2010 مستجدات العلاج بالهرمونات التعويضية التي تحتوي على هرمونات الاستروجين والبروجستجين معاً، او هرمون الاستروجين فقط، ومقارنة الفوائد لعلاج المضاعفات المتوقعة الحدوث اثناء هذه المرحة العمرية، مثل الهبات الساخنة، والاضطرابات النفسية واضطرابات الجهاز البولي، والتناسلي وهشاشة العظام وغيرها، بالمقارنة بالمخاطر المتوقعة مثل ازدياد خطورة سرطان الثدي، وامراض التخثر، الوريدية، وامراض القلب، والجلطات الدماغية وغيرها. واوضحت الجمعية في مستجداتها الحديثة أن الفوائد المتوقعة من استخدام الهرمونات التعويضية لدى سيدات سن اليأس تكون ايجابية في السنوات الخمس الاولى من حدوث سن اليأس، كما ان المخاطر تكون قليلة جداً خلال الفترة الاولى من هذه المرحلة، وتنعدم الفائدة من الهرمونات وتزداد المخاطر بعد خمس سنوات من بدء سن اليأس.
 

حمودي العاني

عضو محترف
#43
بعض الأدوية المسيلة للدم تزيد من خطورة حدوث الكسور في العظام


أظهرت دراسة حديثة تم إجراؤها في جامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية بأن المرضى الذي يتناولون عقار الورفارين (warfarin ) يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض هشاشة العظام (Osteoporosis) وبالتالي إلى التعرض للكسور المصاحبة لهذا المرض .
وعقار الورفارين هذا يتم صرفه لكثير من المرضى الذين يعانون من بعض أمراض القلب مثل اضطرابات دقات القلب وغير ذلك من أمراض القلب أو أمراض الدورة الدموية . وهذا العقار يؤدي إلى زيادة نسبة حدوث الكسور الناتجة عن هشاشة العظام بما يعادل 25% عند استخدامه لمده تزيد عن عام واحد. وعندما نعرف بأن مرض هشاشة العظام ومرض نقص فيتامين د هما مرضان شائعان جدا في الدول العربية أصلا فإنه يجب التنبيه على أطباء القلب والأمراض الباطنية وكذلك على المرضى بضرورة الانتباه لهذه النقطة وبضرورة الحرص على إعطاء هؤلاء المرضى الذين يتناولون عقار الورفارين كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د وكذلك عمل الفحوصات اللازمة لهم للتأكد من خلوهم من مرض هشاشة العظام
 

حمودي العاني

عضو محترف
#44
إسعاف انخفاض السكر في الدم



يحدث الداء السكري عندما يطرأ تغيير أو خلل في طريقة تنظيم الجسم لتركيز السكر في الدم .و هذا الخلل يؤدي الى زيادة السكر في الدم أو الى نقصه . إن اهمال هذه الحالة يؤدي الى فقدان الوعي و من ثم ربما يؤدي الى الموت في النهاية لذلك على المصاب بالداء السكري ضبط مستوى السكر في الدم بشكل كبير و بعناية فائقة عن طريق تناول السكر في غذائهم بشكل متوازن بالإضافة لأخذ ابر الأنسولين و الدواء الذي يصفه الطبيب لهم .

الأعراض :
- شعور المصاب بالجوع .
- شعوره بالضعف و الدوار .
- الشعور بآلام في البطن .
- خلل في الوعي و قد يصل الى فقدان الوعي .
- خلل في التنفس حيث يصبح التنفس سطحيا و النفس بلا رائحة .
- حدوث آلام في الرأس .
- حدوث هيجان .
- يشعر المصاب بأن مستوى السكر لديه منخفض .
- حدوث بعض الإختلاجات العضلية في بعض الأحيان .
- يشعر المصاب بالإرتباك و بالتيهان و كأنه سكران و قد يصبح عدوانيا .
- سرعة في النبض .
- ارتفاع ضغط الدم أو بقاءه ضمن الحد الطبيعي .
- ظهور العرق غزير على جسم المصاب مع شحوب الجلد .
- حدوث رعشة في الأطراف .
- يصبح مستوى الإستجابة عند المصاب متدهور .
- أثناء فحص السكر في الدم عن طريق الشريط يكون تحت 45 ميغا ديف .

الإسعاف :
- العمل على تهدئة المصاب و التخفيف عنه أمر ضروري جدا .
- استلقاء المصاب على جنبه .
- فك الملابس الضيقة لتحرير الطرق التنفسية .
- اجراء عملية التنفس الإصطناعي لإعطاء الأكسجين اللازم .
- اذا كان المصاب واعيا و قادرا على الكلام يعطى أطعمة أو سوائل حلوة (تحتوي على السكر ) عن طريق الفم .
- يجب مراقبة حرارة المصاب و المحافظة عليها ضمن الحد الطبيعي .
- يجب مراقبة التنفس و النبض و الضغط باستمرار .
- يجب تأمين وريد مناسب لإعطاء المحلول السكري .
- بالإضافة لإعطاء محلول Ringer Lactat .
- يقوم طبيب الطوارئ بكشف عام مع معاينة للأعصاب .
 

حمودي العاني

عضو محترف
#45
الوخز بالإبر الصينية يقلل من الاكتئاب أثناء الحمل


في دراسة امريكية حديثة نشرتها مجلةjournal Obstetrics & Gynecologyعدد مارس 2010، تفيد
بان العلاج بالوخز بالابر يقلل من اعراض الاكتئاب لدى السيدات الحوامل، وذكر الباحثون على الرغم من الدراسة كانت
صغيرة إلا انها رفعت من مستوى الوعي بالنسبة لحالات الاكتئاب
أثناء الحمل، وكذلك ساعدت المرضى والاطباء لايجاد طرائق بديله لاستخدام العقاقير المضادة للاكتئاب، التي قد تحمل بعض المضاعفات على الأم والجنين. واشارت الدكتورة درديل ليل من جامعة
ستانفورد بكاليفورنيا إلى أن الاطباء ليس لديهم معرفة اكيدة بسبب
حدوث الاكتئاب أثناء الحمل، ولكنهم يعتقدون أن تدفق الهرمونات
اثناء الحمل والتغيرات الكبيرة في حياتهم خلال هذه الفترة تحفز من حالات الاكتئاب. وذكرت أن الحمل بطبيعته قد يحدث تغيرات نفسية وعاطفية.
إن علاج الاكتئاب اثناء الحمل مهم جدا يجعل الأم الحامل الاهتمام
بنفسها وجنينها وفي المستقبل طفلها، وتتسم حالات الاكتئاب بالشعور باليأس والكآبة والرهبة وفقدان الاستمتاع بالانشطة المسلية.
ويحدث الاكتئاب اثناء الحمل بنسبة 14% وهذة نسبة ليست بسيطة، وتوجد براهين علمية تفيد أن حالات الاكتئاب غير المعالجة
تؤدي الى نتائج ولادة سيئة، واكتئاب شديد بعد الولادة، وبالتالي تهمل الاهتمام بنفسها وطفلها وكذلك حدوث سلوك عدواني.
 

anbar

عضو مشارك
#46
بارك الله فيييييييييييك
 

أعلى