abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,112
الإعجابات
1,828
#1

ما حكم الصلاة لفاعل العادة السرية؟ وهل ازا صلي وهو قد فعلها هل تجوز صلاته؟



يجيب على هذه الفتوى الدكتور عبدالله سمك: الصلاة صحيحة إذا استوفت شروطها وأركانها، والحرام لا يبطل الحلال، لكن من المفيد أن نعلم أن ثمرة الصلاة الحقيقية هي حسن الخلق؛ قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.​
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,112
الإعجابات
1,828
#2
كنت أتخيّل بعض المحارم في العادة السرية ، هل يُغفر لي ؟ وهل يُستر عليّ ؟

و رحمة الله و بركاته
ابتليت بمعصية العادة السرية ولكن الأنكى من ذلك أنني كنت ومن أجل الإثارةأتخيل نفسي وكأني أمارس الجنس مع نسوة أعرفهن , و لشديد الأسف بعضهن من المحارم ، ولكني تُبت عن ذلك .
وسؤالي : هل من الممكن أن يغفر لي الله تلك المعصية الشنعاء ؟
وإن كان ذلك ممكنا أن يغفر لي ربي ويسترني يوم القيامة ولا يفضحني أمام العالم و هؤلاء النسوة و خالتي , ولكن ماذا عن حقوقهن ؟
أعلم أني أجرمت بحقهن بفعلتي الشنيعة, ولكن ألن يخبرهن الله يوم القيامة بما كنت أفعل , ألن يسألهن الله يوم القيامة إذا كن يرغبن بالصفح عني أم لا ؟ وفي حالة أن الله سوف لم يخبرهم أليس في ذلك إجحاف في حقهن (يعني أن الله لم يقتص لهن مني)
الرجاء الإجابة لأن هذه الأسئلة حقا تؤرقني , و ما السبيل لكي تسامحيني هذه النسوة وخصوصا خالتي التي هي من محارمي ؟ لا أستطيع أن أصارحها بما كنت أفعل من أجل أن تصفح عني فالرجاء أفيدوني .
الرجاء أفيدوني.
ما السبيل لكي يسامحني الله ويستر علي ؟
ما السبيل لكي تسامحيني هذه النسوة ؟



الجواب/


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : الندم توبة . رواه الإمام أحمد وغيره .

وصحّ عنه عليه الصلاة والسلام قوله : الإسلام يهدم ما كان قبله . رواه مسلم .
وقوله عليه الصلاة والسلام : ويتوب الله على من تاب . رواه البخاري ومسلم .

فَمَن تاب تاب الله عليه ، ومن سَتره الله في الدنيا واستتر بِستر الله ، فإن الله يستره يوم القيامة ، بِخلاف من يُجاهر بالمعصية فإنه لا تُؤمن عليه الفضيحة يوم القيامة على رؤوس الأشهاد .

وفي الصحيحين عن صفوان بن محرز المازني قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم أي رب ، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك . قال : سترتها عليك في الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ، فيُعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين .

ومِن رحمة الله بهذه الأمة أنه لا يُؤاخذ بِحديث النفس ، ما لم يَكن عَملاً ، أو حَديثاً يَتكلّم به صاحبه .
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,112
الإعجابات
1,828
#3
ما يلزم من مارس العادة السرية وصلى بدون طهارة
السؤال
كنت أمارس العادة السرية ولا أدري كم عدد الصلوات التي صليتها وأنا نجسة لجهلي أنها تبطل الصلاة فماذا أفعل؟

الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ممارسة العادة السرية إن ترتب عليها خروج مذي لزم الوضوء، لمن أراد أن يصلي، وغسل المحل.
وإن ترتب عليها خروج مني لزم الغسل من الجنابة، وإن لم يترتب عليها شيء من ذلك، فلا يلزم الممارس لها شيء من حيث الطهارة.
وعلى ذلك، فإن ترتب على ممارستك للعادة السرية خروج مذي أو مني، ولم تقومي بما يلزمك من جراء ذلك وصليت، فإن صلاتك تلك باطلة، وعليك إعادتها، فإن علمت عدد الصلوات التي صليتها بتلك الحالة، فاقضيها على حسب ذلك، وإن جهلت العدد فصلي عدداً تحتاطين به لعبادتك، وأكثري من النوافل والاستغفار.
وإن كانت ممارستك للعادة السرية لم يترتب عليها شيء مما ذكر، فصلاتك صحيحة، وعليك التوبة إلى الله تعالى من ممارسة العادة السرية على كل حالٍ، فإن ممارستها محرمة، وراجعي الجواب رقم:
7170.
والله أعلم.
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,112
الإعجابات
1,828
#4
حكم العادة السرّية في الكتاب والسنة
السؤال

موقع يستحق الشكر عليه وجزاكم الله خيراً على هذا المجهود الطيب. سؤالي محرج بعض الشيء..
أنا شاب في السادسة عشر من عمري أصلي متطوع أخاف ربي أستمع للقرآن الكريم هناك مشكله أعانيها كل يوم هي العادة السرية لا أستطيع أن اتركها فهل العادة السرية محرمّة؟ وإذا كانت محرمّة؟ ماذا افعل كي أستطيع تركها؟
وبارك الله فيكم


الإجابــة


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتك على الحق وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى . وأما عن العادة السرية فالصواب أنها محرمة بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: " والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " فوصف الباري جل وعلا المبتغي إفراغ شهوته في غير الزوجة وملك اليمين بأنه من العادين . وقال النبي صلى الله عليه وسلم مخاطباً الشباب: " يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه . فدلّ النبي صلى الله عليه وسلم الشباب - وهم مظنة بلوغ القوة الجنسية مبلغها - دلهم على الزواج عند القدرة على تكاليفه وأعبائه المادية ، فإذا قصرت اليد عن النفقة وتاقت نفس المرء إلى التخلص من غوائل الشهوة ولم يجد إليه سبيلا ، فوصف له صلى الله عليه وسلم الصيام عند ذلك ليرد عنه غوائل الشهوة ، ولو كان الاستمناء جائزاً لدلهم عليه صلى الله عليه وسلم . والسبيل إلى التخلص من هذا تقوى الله تعالى ومراقبته في السر والعلن ، واستعن على ترك ذلك بغض البصر فإن إطلاق البصر يثير على المرء شهوته وعندئذ يصعب عليه كبتها، ورافق أهل الخير والصلاح وأشغل وقتك بالنافع من العلم والعمل . هذا والله نسأل أن يحصن فرجك ، والله أعلم .
 

hadi almawt

VIP
التسجيل
27/2/09
المشاركات
3,005
الإعجابات
896
الإقامة
Iraq
الجنس
Male
#5
جزاكم الله خيرا جميعا على هذا الموضوع المهم جدا
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,112
الإعجابات
1,828
#6
جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم
 

أعلى