الكاتب كريم الزيدي

كاتب واعلامي
التسجيل
14/11/11
المشاركات
1
الإعجابات
1
#1
من يمسح دمعتي ... ومن يقبل خدي ...ومن اغتال طفولتي ؟؟؟

حياتي كلها مؤلمة اعيش وحدي فلا ابا حانيا ولااما عطوفا تغذيني بدفئ صدرها فهو ملاذي الاخير كي اسكب دموع اهاتي وازفر كبت حسراتي ولايدا تمسح وتجفف محاجر دموعي المحرقة فكيف بي وانا من دون من تحت قدميها جنان الخلد والسعادة الدنيوية والاخروية فان اليتيم الذي فقد ابويه وبقيت في هذا البلد لوحدي

فاليتم حالة يعبر عنها علماء النفس بفقدان الحنان والعطف فيتم الابوين يعبرون عنه باليتيم المزدوج وفاقد احدهما باليتم الفردي او المفرد واما علماء الحيوان فيعتبرون فقدان الام هو اليتم اما عن اسلامنا الحنيف فيتعبر فاقد الاب قبل البلوغ هو اليتم وتطرق القران الكريم الى حالة اليتم ثلاثة وعشرون في ايات متعددة

كماهو معلوم وواضح ان الاحصائية الرسمية لاايتام العراق بلغت (( 4)) مليون وسببها الحروب والتفجيرات والطائفية الظلامية المقيته فالذي يحرم من الاكل والشرب يموت بعد مدة وجيزة من الزمن وحاجة اليتيم الى غذاءه من العطف والحنان والرعاية والتقدير والامن وتحقيق ذاته فان فقد هذا الغذاء فسيموت اليتيم كل يوم وهو وحي فماهو واجب المجتمع تجاه اليتيم فيكون نقصه هذا فاسيولوجيا
فاليتيم في ديناميكة مستمرة لابد من الوقوف عندها ومجاراتها كي لاتدخل في سد حاجاتها ونقصها من العطف والحنان والاحترام الى الاجرام والبغض للوطن والمجتمع لانه يعتقد ان المجتمع والوطن هما من احتقراه وجوعاه واخافاه وسبب وحدته


فعلينا كمجتمع انساني واسلامي ان نهتم باليتيم الذي لاحنان ولاعطف ابوي له فيمكن ان نسد شيئ من هذا النقص بكلمة جميله تهدا من روعته وتبرد شيئ من قلبه المصطلي بنيران الفراق فقبله على خده ممكن ان تغير كل افكاره الشاذه وكلمة ساحره ممكن ان تكون سببا لزوال شعوذة معتقداته وهدية بسيطه من شانها ان تكون سد لحاجه هو طالبها ويسعى لها بشتى الطرق الملتويه فكم يتيم من حولنا من اقارب وابناء اصدقاء او جار او او فماذا قدمنا لهم بظل هذه الظروف الصعبه ومن يقف معهم اذا المجمتع الاسلامي لم يشفق عليهم بكلة ذات صوتا مدويا هدارا يزجره ويانبه حين حاجته للانتقام بسبب مامر ويمر به
فعندما نسمع بيتيم يتبادر الذهن الى الظلم والقهر والحرمان النفسي فلا نسمع بيتيم الا نتخيل صورة طفل يشعر
بالخوف والنقص ومع شديد الاسف ان هذه الصورة في اغلب الاحيان تكون واقعيه وصحيحه ولايمكن نكرانها ولكن الخطا ان نرجع سبب هذا الى اليتيم المحروم بل السبب هو المجمتع ونظرته الخطأ

واين دور حكومتنا تجاه الايتام وهل فكرتم بهم مثلما تفكرون باطفالكم الستم انتم المسؤولون عن رعايتهم وتعليمهم واحتضانهم فلا نر الدور الجدي بذالك فكم من يتيم اليوم يتجول بالشارع وكم منهم اصبح مجرما وسفاكا وكم يتيم مريض ولايجد من يعينه على علاجه وكم من يتيمة باعت شرفها من اجل سد جوعها او عدم وجود من يراعها وكم من عيد مر واليتيم بلا ملبس كباقي الاطفال وكم من يتيم صرخ من الجوع حتى اغمي عليه وكم وكم وكم هم يعيشون في البلد الاول من حيث الاحتياط النفطي ويصدر شهريا اكثر من (60) مليون برميل فاين حقهم ياحكومة الخضراء المنتخبة من قبل الايتام الذي هو جزء من المجتمع العراقي

فاين انتم ياحكمومتنا من كل هذا المعاناة وفي العراق (4) ملايين يتيم فاين حلولكم قبل ان ينشئ جيل يكره الوطن ويحتقر المجتمع
ومتى تفكرون بالحل ؟؟؟
فكل هذا التقصير من المجتمع والحكومة سينتج جيل من الجياع واي جياع جوع العطف والحنان والدفئ والحب جيل من القتله والمشردين والجياع جيل جاهل لايعلم ماذا يصنع ولأي شيئ يعمل وماذا يريد فتكون من السهولة صناعته وخلطه باي لون من اللوان الشر والضرر في البلد والمجتمع
فالمسؤلية على المجتمع والحكومة في ردم هذا الشق المهلك لطبقة محرومة من طبقات المجتمع العراقي الاصيل

الكاتب والإعلامي/ كريم وائل الزيدي
 

الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#2
حياك الله أخينا وكاتبنا

للأسف الشديد أنهم في تزايد مستمر

من يحصي دول العالم العربي يجد الكثير من الأيتام وربما كان الدول المحتلة أكثرهن

وما يزال العرب تحت الصمت واللاحراك والعبث بملايين تصرف في التقنية والتفاهات

بينما لو وجدت على محطة جمع تبرعات عالمية للايتام في مدينة كذا ...

ستفأجئ بان أكثر المتبرعين هم من العرب لما ؟

لأنهم يحبون الشهرة والتبرعات التي تسوقها المحطات من أجل مفاخرة

ولا أحصي الجميع تحت هذا البنذ إنما رموز عُرفت إعلامياً بهذا

وبين الفينة والآخرى تجد من يسلط الضوء على هذه الشريحة

نتمنى بحق أن تحصر كل الأموال التي تصرف في غير حاجة وتجمع

لانماء مساكن ومدارس لأيتام العالم العربي والإسلامي وأن يُراعى حق اليتيم وأن يجد له مكاناً في المجتمع

وفقك الله وبارك بك
 

الكاتب كريم الزيدي

كاتب واعلامي
التسجيل
14/11/11
المشاركات
1
الإعجابات
1
#3
بارك الله بك اختي على تعليقك القيم

لكن هل من مجيب لكل ما يكتب او يقال بحق هذه الفئة المسحوقة
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#4
سيبقى الخير في هذه الامة الى يوم القيامة وان قل او كثر الانفاق فمجتمعاتنا اضحت بين فقير معدم وهم كثير وغني فاحش الثراء وتكاد تنتهي الطبقة الوسطى

الاغنياء عندنا في مجتمعاتنا ممن يحاولون الوصول الى المليون الاول والثاني و.... ومن ثم المليار الاول والثاني وهكذا غير آبهين الى ان من اوصلهم الى هذا الثراء الفاحش استغلالهم للفقراء المعدمين وامتصاص دمائهم
فهل تتوقع من هذه الفئة التبرع للفقراء
اقول لك اخي ان هناك نسبة ضئيلة ممن يخافون المولى عز وجل ويحسون بإخوانهم
اضرب لك مثالا بيل جيتس الذي انفق اكثر من ثلث ثروته في افريقيا بلاد الفقر والجوع محاربا الامراض مثل الملاريا وغيرها

عشرة اشخاص مثل بيل جيتس ينعشوا الوطن العربي كاملا لعدة سنوات اقتصاديا ويقضوا على كل جيوب الفقر

جزاك الله خيرا اخي الكريم وبارك الله في فقيرنا
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,120
الإعجابات
1,830
#5
بارك الله فيك أخي
وجعل ماقدمته في موازين حسناتك
تحياتي لك
 

أعلى