محمودط

عضو مشارك
التسجيل
1/2/11
المشاركات
35
الإعجابات
24
الإقامة
أعيش في غير بلدي / أملي أن أعود ولن أسافر
#1
عندما تحب
=
القلب مركز الثقل العاطفي ( خلقه الله لما فيه من عناصر فعالة وفوائد عظيمة للجسد ) وكل جزء من أجزاء الجسد إلا وله فائدة بل فوائد لا حصر لها ولا لعدها فسبحان الخالق والخالق أعظم . أما نحن كبشر فينا من المعجزات الكثير والتي لو عرفنا بعضا منها لكنا أقرب إلى الله خالقنا . أما عن المهم فيما أريد الحديث عنه ألا وهو ( الحب ) وأثره وحركته في الدم والعواطف والشعور والإحساس ، فشيء عظيم جدا سنعرف بعضا منه لو جلسنا مع أنفسنا وسألنا ( كيف نحب ؟ وما السبب؟ ولماذا ؟ وأين مراكز الثقل التي توحي بأن الحب غزانا ؟ وكيف نؤثر في عواطف الجنس الآخر ؟ وكيف تكون الاستجابة ؟ وكيف يتم الانسجام ؟ وكيف تتكون اللذة ؟ وكيف تنتشر في جميع أجزاء الجسد الواحد ؟ أمجرد نظرة أم ابتسامة أم شيء موجود في هذه وتلك نحن لا نراه بالعين المجردة ؟ أم ما أخبرنا عنه رسولنا الكريم في ( الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها إإتلف وما تنافر منها اختلف ) نعم هذا هو الدواء الشافي والمعافى ، وإلا ما حدث حب ولا انسجام ولا تحركت العواطف .
في الحب مكونات على طريقتنا في الحب العصري ، أقول خلق الله آدم وحواء ، وخلق في كل شخص صفات ، من يراها يظن البعض أنها جميلة ، والبعض الآخر يظنها غير جميلة ، وفي كل لسان وصف لهذا أو ذاك أو تلك ( هذا وسيم وتلك جميلة ، وذاك وسط وتلك غير جميلة ، وهكذا ) من هنا أقول : أن عنصر الجمال بحد ذاته كمعيار وأساس للحب غير كافي ، وأظن أنه غير كافي ولا أساس له ( بمعنى الجمال موجود ، الحب موجود ، الجمال غير موجود ، الحب غير موجود ) هذه قاعدة غير ثابتة . ولكن أقول التالي : لو كان عنصر الجمال مكملا لما في الجسد من صفات أقرب للقبول وراحة البال والضمير يكون أفضل ) أقول : أن خفـّـة الدم ، والرشاقة ، والدخول إلى الأعماق ، (بمسميات) أقرب إلى التواصل بعدها يحدث ما هو مخفي ، فمثلا ( خفيف الدم أو خفيفة الدم ، رشيقا أو رشيقة ، كيف يتعامل وكيف تتعامل مع الآخرين ، بكلمة حلوة ، أو نظرة جميلة ، أو احترام متبادل ، ) كل ذلك من مقومات الشخصية القوية التي( تـُـحـِـب وتـُـحـَـب ) لا شك أن أول ما يلفت النظر لكل طرف هو الواقع التخيلي في نفس وشعور الإنسان ، هذا الصنف لا يرى ولكن يحسه صاحبه فقط ولكن بنوع من المبالغة خاصة إذا بدأ الإعجاب يغزو قلب الطرف الآخر إلى أن يصل في قرار نفسه ( أنه يحب أنها تحب ) من هنا يجب أن لا يفوتنا عنصر هام، لو غاب عنا ، سنقـع في فخ صعب الخروج منه، لماذا ؟ حسن ، لو رجعنا قليلا إلى أنفسنا وسألناها ، لم وكيف وما سبب الحب ؟ ستقول معجب أو جميلة أو أي شيء عادي ، والآن وقد ظهرت الحقيقة ، عرفنا بعض وأحببنا بعض وتحللنا مع بعض ولكن ( لم نعرف عن ماضينا ولا عن أصلنا ولا عن مناخ حياتنا ولا عن أصل أصولنا ) واليوم ظهر جزء من هذه الغيبيات فصار البعض منا يحاول الهرب بحجة أنه ما كان يعرف أنه أو أنها هكذا ) هذا إذا وصل بالبعض لأن يكون شريكا للطرف الآخر ، فتحدث الكارثة ، ويحدث الانفجار ) .
أقول الحب الهادئ جميل بدون شروط مسبقة ، والحب التخيلي أ جمل لو كان محصورا في كلمة الحب ، والإعجاب بالسلوكيات جميل ، وبالشخصية أجمل ، كل ذلك مؤثرات ساكنة في الجسد كأنها مقبلات للطرف الآخر ، ولولا جميل هذه السلوكيات ما كان لوجودك أو وجودي أو وجودها أثر في النفس الأخرى ، ولو كان الطرف الآخر آية في الجمال ) فالمحبة عندما تسكن صاحبها صعب أن تغادره ، تبقى في كل وقت تذكرك بالحبيب .
كيفية الدخول إلى الحاضر في واقع تعيشه ، تفرض عليك المحبة أو عدمها ، فإن ملـّـكتك قلبي وهذا ليس من باب الجمال المجرد ، بل من باب الجمال النفسي والداخلي زيادة على ما عندي من جمال حقيقي ، أكون قد فزت بما أنا وصلت إليه ، وتكون المنفعة متبادلة بين الطرفين وتكمل المحبة لأنها بنيت على أصول .
فما أصعب أن يستعمرك حب حقيقي ونظيف ، وما أسهل أن تقول : أني أحبك بعدد النجوم والزهور ، لكنه حب بلا أثر ، وحب بلا عواطف وبلا شعور .
شيء آخر وهام جدا وهذا للمتزوجين / يا أيها المتزوج ..ا ستكون سعيدا وسعيدا وسعيدا اذا نظرت لزوجتك وأسَرَتك أو أسَـرّتــْك بما ترى من وجه حسن وبشرة مقبولة فزت بحب الزوجة / كذلك انت يا سيدة لو نظرت في وجه زوجك وأسرّك ما رأيت وارتاحت نفسك فمبروك عليك الزوج الوسيم الهادئ .وان كان العكس كان الله في عونك /بمعنى لا يكفي الاعجاب كل بالآخر قبل الزواج بمعنى حالة التعارف وأيام الحب الناقص ...فهو عبارة عن قشرة البرتقال الجميلة لا تعرف حلاوتها الا بعد ان تفتحها وتذوقها عندها فقط تعرف .ثم حذار حذار يا انسان حتى ولو كنت ذاك البطل الهمام حذار من أن تنظر الى أكثر مما ترى ..ومن يفعل ذلك تنكسر رقبته وعندها لا يصح الكسر الا بالكسر والكسر هنا الطلاق / وشيء آخر حذار من ان تصدق حسناء قالت لك مرة أحبك ..ان وافقتها غرقت في بحر عينيها ولن تجد الاسعاف يسعفك ستغرق ونقول مات والسلام /أصدقك الكلام لو قلت لي معجب بحواء على طبيعتها دون وضع اي جسم غريب على وجهها ..بمعنى ان تراها وتسعد بها من أول لحظة تقوم هي من نومها وقبل ان تغسل وجهها ...فكيف هي تكون بعد ان تغسل وتغتسل وتلبس ما هو جميل على جسدها الطري ؟ ستكون أجمل ..تلك هي الحسناء والجميلة والتي يحبها القلب ويهواها وترتاح لها فهي حتما ستكون على قدر من الخلق بعد الجمال والدلال ..أقول حذار على قلبك يا انسان ان خطفته حواء ..ستموت حسرة وندما وآه ً..
وليس آخرا لكم مني أحبتي كل الحب والاحترام ....والمعذرة يا حواء ..انت في نظري دائما جميلة وحسناء ..ما تزعليش على طائر الشوق ..ولأني أحب حواء هكذا أنا معك يا حواء
وليس آخرا تصبحون على حب ...ولقاء جديد ...

-------------
قلم محمودط مع التحيات

 

سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,861
الإعجابات
15,844
الإقامة
Türkiye
#2
سلم الله يمينك أستاذنا الفاضل محمود

كلام جميل ومعبر

كل حرف كتبته بمكانه الصحيح الله يجزاك الخير

لا تحرمنا من ابداعك
 

فتى الصحراء الأثري

عضو مشارك
التسجيل
20/11/11
المشاركات
31
الإعجابات
0
#3
مشكووووووووووور
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,120
الإعجابات
1,829
#4
سلمت اخي الكريم ولا حرمنا الله من هذا القلم الرائع الذي يخط لنا الدرر يوما بعد يوم
 

AL3RAB

عضو ماسـي
التسجيل
18/7/12
المشاركات
1,208
الإعجابات
287
الإقامة
فنى الكترونيات
الجنس
Male
#5
...
 

أعلى