abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,120
الإعجابات
1,830
#1
من جمال اللغة العربية وفلسفتها، أنها تحترم أذهان سامعيها



وتحول القبح في الأشياء إلى جمال كنوع من التفاؤل بالخير.. فالعرب

قديماً كانوا ينادون الأعمى بـ"البصير" ويسمون الأرض المهلكة بـ"المفازة".


أما العرب في العصر الحديث فتفننوا وتوسعوا في هذا الفن الجميل..

فالشؤم عند أهل مصر "مبارك"،

والفاسد عند أهل اليمن "صالح"

والمخرب في ليبيا "معمر"،

والمكروه عند أهل موريتانيا "عزيز".
أما في سوريا فإن من يتهرب من جبهة المواجهة مع العدو ويواجه العزَّل من الأطفال والنساء والتلاميذ بالدبابات، فهو "الأسد" ذاته.

أما اللبنانيون فحولوا نحس التقسيم الطائفي وشبح الحرب الأهلية إلى "سعد"،
وفي السودان يسمون نذير الحرب والإبادة والتقسيم بـ"البشير".

أما معطل دور العبادة في تونس فليس بعابد فقط، وإنما هو "زين العابدين".





كم هو مؤسف!!...

تحياتي للجميع
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
للاسف هذا واقع الحال

مشكور اخي الكريم ابا محمود
 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,768
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#3
انا لله وانا اليه راجعون
القادم اجمل
ان بعد العسريسرا
 

abo_mahmoud

الوسـام الماسـي
التسجيل
22/12/10
المشاركات
4,120
الإعجابات
1,830
#4
جزاكم الله خيرا وشكرا علي مروركم الكريم
 

أعلى