الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#1


قد يبدو العنوان غريبا بعض الشيء لكنه أنتقاء من أجمل ما قرأت

نبدأ بما سرده الكاتب هنا








أمي تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماطم....!!


حين طرق باب بيتنا ... ليقول لي ولد الجيران




أمي تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماطم....!!



ابتسمت من قلب....



وقلت له عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم بحوش بيتنا




هلا بالجار الصغير ....



منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب



طماط أو بصل أو خبز ... !!!



ربما يقال اننا بخير ونعمه ولم يعد الطلب من الجيران



له ضرورة ... ولكن لا اعتقد



فقدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران



فقدنا طعم الجيرة ...




كان الجار يطلب من جاره بصل



وبعدها يرسل له قليل من الطبخة



عيش وملح



الآن تعد الطلبات بين الجيران عيب وقله ذوق ... !!



وقد تستغرب أن يطرق جارك بيتك بدون موعد وإذن مسبق واتصال



وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماط



زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الآن



اليوم فواتير وديون وأقساط وأسعار مواد غذائية عاليه



وعيب نطلب وندق باب الجيران...



زمان حياه بسيطة وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران















وجمله .... أمي تسلم عليكم وتقول عندكم بصل



جميله العبارة



بجمال البساطة



وجمال المحبة



وجمال روح الجيران الوحدة



كنا بيت واحد



وطبخه وحده







أخبرتني جدتي



أن الأسر قديما تشعر بمدى حاجه جارها




وترسل له من غير طلب



وإذا راعى البيت قضى لبيته ماينسى جيرانه ...



وإذا بقى شي من العشاء... يرسل للجيران( غريفة)



واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضله....





ليست المسألة بمجرد الطلب


وليست عبارة أمي تسلم عليكم وتقول عندكم طماط هي المحك



لا ....



ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها


فقدت دفئها



فقدت الجيرة



لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطمام وخبز الجيران



وحين نعطى الصغير طلبه ... ننتظر عودته بطبق من عشاءهم ...



ليتها تعود تلك الأيام ... رغم أنى لم أعشها حقيقة



ولكن أحيانا أتمنى عوده أيام ماضيه بزمن جميل



وجيران ترسل وتسال وتطلب



بدون قيود حياه مملة ورسميات قاتله



أحضرت الطماطم لولد الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي



قول لماما أمي تسلم عليكم وتقول .. إذا بغيتو شي لا يردكم إلا لسانكم



وخرج الصغير ولسان حالى يقول:




شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة ....



بزمن لم يعد الجار يعرف جاره







 

AboMo3aZ

الوسـام الماسـي
#2
رد: عندكم طماطم ؛

احسن الله اليك ... والله رجعتينا لايام زمان
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#3
رد: عندكم طماطم ؛



لم تنقطع هذه العادة تماما فمازال هناك البعض يطرق الباب .
اذكر جاراتي عندما كن يأتين الى زوجتي يطلبن غسالة ليوم واحد او جهاز الراديو اوحتى المكوى
اي لم يكن السؤال مقصورا على حبات الطماطم او البصل او غيره من الخضروات

جزاك الله خيرا اختنا الكريمة الجازية

وما من زمن إلا والذي يليه شر منه
 

khaled99

عضوية الشرف
#4
رد: عندكم طماطم ؛

بارك الله فيكى اختاه
الحقيقة ان هذا لم ينقطع تماما وخاصة عندنا فى ريف مصر
مازال الناس يطرقون ابواب بعضهم يطلبون بصل اوطماط او مثل ما قال جهاد
غسالة - مكواة
اما فى المدن فقد اندثر هذا تماما
 
Mr.HaZeM

Mr.HaZeM

مشرف منتدى الفضائيات والستلايت
#5
رد: عندكم طماطم ؛

عندنا فى ام الدنيا وبالذات فى الارياف والقرى الصغيرة العادة دى لسا متواصلة

بس بقا تلاقيهم مقروش المثل بتاع

ان كان حبيبك عسل متلحسوش كلة

هههههههههه

مشكورة اختى على الموضوع
 

Ahmed-Under

عضوية الشرف
#6
رد: عندكم طماطم ؛

ان كان حبيبك عسل متلحسوش كلة
انت جبت الخلاصة :1016: تسلم إيدك مشرفتنا الحبيبة وياريت فعلاًَ الكلام دا يرجع تاني :832:
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#7
رد: عندكم طماطم ؛

جزاكم الله خير الجزاء وبارك بكم

بالفعل هذه الأيام نفتقد التواصل مع الجيران ليس بالطلب إنما

قد يمضي الكثير من الوقت ولا يسأل الجار عن جاره ولا يزوره ولا يتفقد أحواله

نسال الله العلي العظيم أن يجعلنا وآياكم ممن يستمعون الكلام ويتبعون أحسنه


 

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
#9
رد: عندكم طماطم ؛

التواصل لا زال مستمرا بل وقد ازداد قوة بعد الحداثة وانتشار السيارات ودخول الهواتف النقالة والثابتة
لكن هذا في البادية فقط ثم في القرى الصغيرة ثم الأكبر قليلا

ومن يعرف البادية والريف والقرية والمدينة يلاحظ الفرق الكبير جدا فمؤشر التواصل والوئام
يتناقص كلما اتجهنا لمنطقة أكبر
الى أن ينعدم تماما في المدن

وتعود اسباب عدم التواصل بين الجيران في المدن الكبيرة غالبا لعدة أسباب
أولها العولمة التي حولت الناس تقريبا الى أرقام كثيرة ومتفاوتة وهي تعصف بالمدن أكثر من القرى والارياف الصغيرة والبوادي لأن أهل المناطق الصغيرة غالبا يكونون جماعات متقاربة أو متجاورة منذ زمن
والغرباء بينهم قليلون ومعروفون
أيضا تعدد الاجناس واختلاف الثقافات في المدن الكبيرة يلعب دورا مهما في عدم التواصل بشكل حر
كذلك انتشار الجريمة وغيرها من الأفات والتي بدورها تجعل الجار حذرا من جاره الجديد
وتجد أن العمارة السكنية ربما تحتوي على 20 شقة مثلا
وجميع السكان لا يعرفون بعضهم البعض مع ان المسافة بين الباب والثاني لا تتجاوز 3 او 4 امتار على الأقل
ولو قمت بزيارة جارك ربما يستقبلك بحذر في المرة الأولى وان كررت الزيارة تبدأ الشكوك
وسيظن بأن ورائك اهداف مريبة من الزيارات
وهذا لا يشمل الجار القديم طبعا
وهناك أسباب أخرى

وعموما هذه تعتبر نكسة لأن سكان القرى الصغيرة ربما لا يتجاوز عددهم 1 من 1000
من سكان المدن الكبيرة
 

ناصرالعربى

عضو مميز
#10
رد: عندكم طماطم ؛

لم تنقطع بعد عندنا فى شمال سيناء

وان شاء الله لن تنقطع
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#11
رد: عندكم طماطم ؛

قد يمضي الكثير من الوقت ولا يسأل الجار عن جاره ولا يزوره ولا يتفقد أحواله
صدقتي يا أختاه , الله المستعان

إنتقاء جميل ورائع بارك الله بك وجزاك الله خير
 

المطبعجى

الوسـام الماسـي
#12
رد: عندكم طماطم ؛

جميل هذا الإحساس بين الجيران
به ألفه و ود
وكما قال بعض الأخوة الأعزاء مازال هذا الشعور موجود في ريف مصر
لدرجة أنه في بعض مناطق الريف لا يغلق باب الدار إلا ساعة النوم
ويأكل الجار أمام جاره داخل منزله ويرسل لهم مما يأكل أو يدعوه على الطبلية
عارفة حضرتك الطبلية ؟
لو مش عارفه حضرتك دي صورتها



عندي لسه لغاية دلوقتي بستلف من الجيران
أمي وأخي :1002: بارك الله فيهم وحفظهم من كل مكروه وسؤ

خالص تحياتي
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#13
رد: عندكم طماطم ؛

التواصل لا زال مستمرا بل وقد ازداد قوة بعد الحداثة وانتشار السيارات ودخول الهواتف النقالة والثابتة
لكن هذا في البادية فقط ثم في القرى الصغيرة ثم الأكبر قليلا

ومن يعرف البادية والريف والقرية والمدينة يلاحظ الفرق الكبير جدا فمؤشر التواصل والوئام
يتناقص كلما اتجهنا لمنطقة أكبر
الى أن ينعدم تماما في المدن

وتعود اسباب عدم التواصل بين الجيران في المدن الكبيرة غالبا لعدة أسباب
أولها العولمة التي حولت الناس تقريبا الى أرقام كثيرة ومتفاوتة وهي تعصف بالمدن أكثر من القرى والارياف الصغيرة والبوادي لأن أهل المناطق الصغيرة غالبا يكونون جماعات متقاربة أو متجاورة منذ زمن
والغرباء بينهم قليلون ومعروفون
أيضا تعدد الاجناس واختلاف الثقافات في المدن الكبيرة يلعب دورا مهما في عدم التواصل بشكل حر
كذلك انتشار الجريمة وغيرها من الأفات والتي بدورها تجعل الجار حذرا من جاره الجديد
وتجد أن العمارة السكنية ربما تحتوي على 20 شقة مثلا
وجميع السكان لا يعرفون بعضهم البعض مع ان المسافة بين الباب والثاني لا تتجاوز 3 او 4 امتار على الأقل
ولو قمت بزيارة جارك ربما يستقبلك بحذر في المرة الأولى وان كررت الزيارة تبدأ الشكوك
وسيظن بأن ورائك اهداف مريبة من الزيارات
وهذا لا يشمل الجار القديم طبعا
وهناك أسباب أخرى

وعموما هذه تعتبر نكسة لأن سكان القرى الصغيرة ربما لا يتجاوز عددهم 1 من 1000
من سكان المدن الكبيرة
تحليل سليم أثابك الرحمن

أحسن الله إليك وبارك بك


لم تنقطع بعد عندنا فى شمال سيناء

وان شاء الله لن تنقطع
ما شاء الله تبارك الرحمن أدامكم الله على الخير وللخير دائما وابدا


صدقتي يا أختاه , الله المستعان

إنتقاء جميل ورائع بارك الله بك وجزاك الله خير
حياك الله أستاذنا الكريم ونفع بك
جميل هذا الإحساس بين الجيران
به ألفه و ود
وكما قال بعض الأخوة الأعزاء مازال هذا الشعور موجود في ريف مصر
لدرجة أنه في بعض مناطق الريف لا يغلق باب الدار إلا ساعة النوم
ويأكل الجار أمام جاره داخل منزله ويرسل لهم مما يأكل أو يدعوه على الطبلية
عارفة حضرتك الطبلية ؟
لو مش عارفه حضرتك دي صورتها



عندي لسه لغاية دلوقتي بستلف من الجيران
أمي وأخي :1002: بارك الله فيهم وحفظهم من كل مكروه وسؤ

خالص تحياتي

ما شاء الله أستاذ عمرو الله يحفظ لك الوالدة وأهلكم أجمعين

والطبلية بأعرفها

شفت شبيها لها عند جارتنا وكمان في شيء مثل الكرسي عند أهل السودان يجلسوا عليه مع الطبلية

أعتقد يسمونه بمبر مصنوع من الحبال

شفته عند جارتنا يوم عزمتنا على جبنه سودانية " قهوة " :wink:

طبيعة الاشياء بكونها الاقدم وإن أستحدتث وهذا يجعلها الأجمل


شكرا لكم
 

أعلى