moamen5005

عضو مميز
#41
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


انس بن زنيم الكنانى

رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]فما حملت من ناقةٍ فوقَ رَحْلِها ...
أبَرُّ وأوفى ذِمَّةً من محمدِ

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أنس بن زُنيم

العفو
أسلم يوم الفتح ، وكان رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
أهدَرَ دمه ، وكان الذي كلّم فيه رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
نوفل بن معاوية الدّيلي ، فعفا عنه ، فقال نوفل ( أنتَ أولى بالعفو ومَنْ منّا لم يَؤذِك ويعادِكَ يا رسول الله ؟! وكنّا في الجاهلية لا ندري ما نأخذ وما ندع حتى هدانا الله بكَ وأنقذنا من الهلكة )

فقال
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
( قد عفوتُ عنه )
فقال ( فداكَ أبي وأمي )

يتبعــــــ
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#42
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت



أنس بن مالك


رضي الله عنه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]خادم الرسول[/FONT]

" [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما اعطيته
"
[/FONT]

حديث شريف

مـن هــو ؟

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أنس بن مالك بن النَّضر الخزرجي الأنصاري ، ولد بالمدينة ، وأسلم صغيراً وهو أبو ثُمامة الأنصاري النّجاري ، [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وأبو حمزة كنّاه بهذا الرسـول الكريم وخدم رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]فقد أخذته أمه ( أم سليم ) الى رسـول الله وعمره يوم ذاك عشر سنين ، وقالت[/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( يا رسـول الله ، هذا أنس غلامك يخدمك فادع الله له )[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فقبله الرسـول [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]بين عينيه ودعا له[/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( اللهم أكثر ماله وولده وبارك [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]له فيما اعطيته[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] )[/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فعاش تسعا وتسعيـن سنة ، ورزق من البنين والحفـدة الكثيريـن كما أعطاه الله فيما أعطاه من الرزق بستانا رحبا ممرعا كان يحمل الفاكهة في العام مرتين ، ومات وهو ينتظر الجنة [/FONT]

خدمة الرسول

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] يقول أنس -رضي الله عنه- أخذت أمّي بيدي وانطلقت بي الى رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]فقالت ( يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد أتحفتْك بتحفة ، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا ، فخذه فليخدمك ما بدا لك ) فخدمتُ رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]عشر سنين ، فما ضربني ضربةً ، ولا سبّني سبَّة ، ولا انتهرني ، ولا عبسَ في وجهي ، فكان أول ما أوصاني به أن قال ( يا بُنيّ أكتمْ سرّي تك مؤمناً ) فكانت أمي وأزواج النبي[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]يسألنني عن سِرّ رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فلا أخبرهم به ، وما أنا مخبر بسرِّ رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] أحداً أبداً [/FONT]
[/FONT]
[/FONT]


الطيب

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] دخل الرسـول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]على أنس بن مالك فقال عنده ( من القيلولة ) فعرق ، فجاءت أمه بقارورة فجعلت تُسْلِتُ العرقَ فيها ، فاستيقظ النبـي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]بها ، فقال ( يا أم سُلَيْم ، ما هذا الذي تصنعين ؟) قالت ( هذا عَرَقُك نجعله في طيبنا ، وهو من أطيب الطيب من ريح رسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]) وقد قال أنس ( ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيبَ ولا مسسْتُ شيئاً قط ديباجاً ولا خزّاً ولا حريراً ألين مسّاً من رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]


الغزو

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] خرج أنس مع النبي [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الى بدر وهو غلام يخدمه ، وقد سأل اسحاق بن عثمان موسى بن أنس ( كم غزا رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]؟) قال ( سبع وعشرون غزوة ، ثمان غزوات يغيب فيها الأشهر ، وتسع عشرة يغيب فيها الأيام ) فقال ( كم غزا أنس بن مالك ؟) قال ( ثمان غزوات ) [/FONT]
[/FONT]
[/FONT]


الحديث عن الرسول

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] كان أنس -رضي الله عنه- قليل الحديث عن الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فكان إذا حدّث يقول حين يفرغ أو كما قال رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقد حدّث مرة بحديثٍ عن رسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فقال رجلٍ ( أنت سمعته من رسول الله ؟) فغضب غضباً شديداً وقال ( والله ما كلُّ ما نحدِّثكم سمعناه من رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]ولكن كان يحدِّث بعضنا بعضاً ، ولا نتّهِمُ بعضنا ) [/FONT]
[/FONT]
[/FONT]


[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] قال أبو غالب [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( لم أرَ أحداً كان أضنَّ بكلامه من أنس بن مالك ) [/FONT]

الوضح

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وكان أنس -رضي اللـه عنه- ابتلي بالوَضَح ، قال أحمد بن صالح العِجْلي ( لم يُبْتَلَ أحد من أصحاب رسـول اللـه [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]إلا رجلين مُعَيْقيب كان به هذا الداء الجُذام ، وأنس بن مالك كان به وَضَحٌ ) [/FONT][/FONT][/FONT]


الرمى

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] كان أنس بن مالك أحد الرماة المصيبين ، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه ، وربّما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته [/FONT]

البحرين

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لمّا استخلف أبو بكر الصديق بعث الى أنس بن مالك ليوجهه الى البحرين على السعاية ، فدخل عليه عمر فقال له أبو بكر ( إني أردت أن أبعث هذا الى البحرين وهو فتى شاب ) فقال له عمر ( ابعثه فإنه لبيبٌ كاتبٌ ) [/FONT]

علمه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لمّا مات أنس -رضي الله عنه- قال مؤرق العجلي ( ذهب اليوم نصف العِلْم ) فقيل له ( وكيف ذاك يا أبا المُغيرة ؟) قال ( كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث عن رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]قلنا له تعالَ الى مَنْ سمعَهُ منه ) يعني أنس بن مالك [/FONT][/FONT][/FONT]


[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] قال أنس بن مالك لبنيه ( يا بنيَّ قَيّدوا العلمَ بالكتاب ) [/FONT]

يتبع
 

moamen5005

عضو مميز
#43
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت

تابع : أنس بن مالك ..

فضله

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] دخل ثابـت البُنَاني على أنس بن مالك -رضي اللـه عنه- فقال ( رأتْ عيْناك رسـول اللـه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]؟!) فقال ( نعم ) فقبّلهما ثم قال ( فمشت رجلاك في حوائج رسـول اللـه[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ؟!) فقال ( نعم ) فقبّلهما ثم قال ( فصببتَ الماء بيديك ؟!) قال ( نعم ) فقبّلهما ثم قال له أنس ( يا ثابت ، صببتُ الماءَ بيدي على رسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لوضوئه فقال لي ( يا غلام أسْبِغِ الوضوءَ يزدْ في عمرك ، وأفشِ السلام تكثر حسناتك ، وأكثر من قراءة القرآن تجيءْ يوم القيامة معي كهاتين ) وقال بأصبعيه هكذا السبابة والوسطى ) [/FONT]

الصلاة

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لقد قدم أنس بن مالك دمشق في عهد معاوية ، والوليد بن عبد الملك حين استخلف سنة ست وثمانين ، وفي أحد الأيام دخل الزهري عليه في دمشق وهو وحده ، فوجده يبكي فقال له ( ما يبكيك ؟) فقال ( ما أعرف شيئاً مما أدركنا إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضُيّعت ) بسبب تأخيرها من الولاة عن أول وقتها [/FONT]

الأرض

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] قال ثابت ( كنت مع أنس فجاءه قَهْرمانُهُ -القائم بأموره- فقال ( يا أبا حمزة عطشت أرضنا ) فقام أنس فتوضأ وخرج إلى البرية ، فصلى ركعتين ثم دَعا ، فرأيت السحاب يلتئم ، ثم أمطرت حتى ملأت كلّ شيءٍ ، فلما سكن المطر بعث أنس بعض أهله فقال ( انظر أين بلغت السماء ) فنظر فلم تَعْدُ أرضه إلا يسيرا ) [/FONT]

وفاته

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] توفي -رضي الله عنه- في البصرة ، فكان آخر من مات في البصرة من الصحابة ، وكان ذلك على الأرجح سنة ( 93 هـ ) وقد تجاوز المئة ودُفِنَ على فرسخين من البصرة ، قال ثابـت البُنانـي ( قال لي أنس بن مالك هذه شعرةٌ من شعر رسـول اللـه [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فضعها تحت لساني ) قال ( فوضعتها تحت لسانه ، فدُفن وهي تحت لسانه ) [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] كما أنه كان عنده عُصَيَّة لرسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فمات فدُفنت معه بين جيبه وبين قميصه ، وقال أنس بن سيرين ( شهدت أنس بن مالك وحضره الموت فجعل يقول لقِّنُوني لا إله إلا الله ، فلم يزل يقولوها حتى قُبِضَ ) [/FONT]


يتبعــــــ

[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#44
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


أبيض بن حمال بن مرثد

رضي الله عنه

من هــو ؟[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

هو أبيض بن حمّال بن مرثد المازني الحميري ، له صحبة ورواية كان في وجهه حزازة فالتقمـتْ أنفه ، فدعاه الرسـول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]فمسح على وجهه فلم يُمْـسِ ذلك اليوم وفيه أثرٌ

[/FONT]أبيض والرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

وفد على النبـي
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فاستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه إيّاه ، فقال رجل ( أتدري ما أقطعتَه يا رسـول اللـه ؟ إنما أقطعته الماء العدّ ) أي الدائم الذي لا انقطاع له ، فرجع فيه وقال ( فلا آذن ) ثم قطع له[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أرضاً وغيلاً بالجوف ، جوف مراد ، وقد سأل النبـي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]عن صدقة القطن فصالحه على سبعين حُلّة من بزِّ المعافر كلّ سنة عمن بقي من سبأ وسأله عن حمى الأراك ، فقال ( لا حِمَى في الأراك )

[/FONT]أبيض وابو بكر[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

وعاد أبيض الى اليمن ، وأقام بها إلى أن جاء أبو بكر الصديق ، فوفد على أبي بكر لمّا انتقض عليه عمّال اليمن ، فأقرّه أبو بكر على ما صالح عليه النبي
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] من الصدقة ، ثم انتقض بعد أبي بكر وصار الى الصدقة[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]يتبعــــــ
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#45
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


أرطاة بن كعب

رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]كان وأخوه من أجمل أهل زمانهما
وأنطقهم ، دعا لهم الرسول الكريم بالخير


من هــو ؟[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

أرطاة بن كعب بن شَراحيل النخعيّ ، وفد على الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فأسلم مع أخيه ، عقد له الرسـول الكريم[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لواءً ، وقد شهـد به القادسيـة ، واستشهد في القادسيـة ومعه اللواء فأخذه أخوه دُريد بن كعـب فقُتِـلَ

[/FONT]ذى الخلصة[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

عن جرير بن عبد اللـه أن النبـي
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بعثه إلى ذي الخلصة يهدمها ، قال فبعث إلى النبي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]بريداً يُقال له أرطاة ، فجاء فبشره ، فخرّ النبـي[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]ساجداً

[/FONT]النخع[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

مرّت النخع بعمر بن الخطاب ، فأتاهم فتصفّحهم ، وهم ألفان وخمسمائة وعليهم رجلٌ يقال له أرطاة ، فقال ( إني لا أرى السرو فيكم متربعاً سيروا الى إخوانكم من أهل العراق فقاتِلوا ) فقالوا ( بل نسير الى الشام ) قال ( سيروا الى العراق ) فساروا الى العراق قال أبو الحارث ( فأتينا القادسية ، فقُتِلَ منا كثير ، ومن سائر الناس قليل) فسئل عمر عن ذلك فقال ( إنّ النخع وَلُوا عِظَمَ الأمر وحده )
[/FONT]

يتبعــــــ
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#46
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


البراء بن مالك

رضي الله عنه[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
" [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له ،
لو أقسم على الله لأبره
"
حديث شريف
[/FONT]
مـن هــو ؟

البراء بن مالك أخو أنس بن مالك ، خادم رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT] ولقد تنبأ له الرسول الكريم بأنه مستجاب الدعوة، فليس عليه الا أن يدعو وألا يعجل وكان شعاره دوما ( الله و الجنة ) ، لذا كان يقاتل المشركين ليس من أجل النصر
وانما من أجل الشهادة ، أتى بعض اخوانه يعودونه فقرأ وجوههم ثم قال ( لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي ، لا والله ، لن يحرمني ربي الشهادة )

يوم اليمامة

كان البراء -رضي الله عنه- بطلا مقداما ، لم يتخلف يوما عن غزوة أو مشهد ، وقد كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون البراء قائدا أبدا ، لأن اقدامه وبحثه على الشهادة يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرة كبيرة ، وفي يوم اليمامة تجلت بطولته تحت امرة خالد بن الوليد ، فما أن أعطى القائد الأمر بالزحف ، حتى انطلق البراء والمسلمون يقاتلون جيش مسيلمة الذي ما كان بالجيش الضعيف ، بل من أقوى الجيوش وأخطرها ، وعندما سرى في صفوف المسلمين شيء من الجزع ، نادى القائد ( خالد ) البراء صاحب الصوت الجميل العالي ( تكلم يا براء ) فصاح البراء بكلمات قوية عالية ( يا أهل المدينة ، لا مدينة لكم اليوم ، انما هو الله ، والجنة ) فكانت كلماته تنبيها للظلام الذي سيعم لا قدر الله

وبعد حين عادت المعركة الى نهجها الأول ، والمسلمون يتقدمون نحو النصر ، واحتمى المشركون بداخل حديقة كبيرة ، فبردت دماء المسلمون للقتال ، فصعد البراء فوق ربوة وصاح ( يا معشر المسلمين ، احملوني وألقوني عليهم في الحديقة ) فهو يريد أن يدخل ويفتح الأبواب للمسلمين ولوقتله المشركون فسينال الشهادة التي يريد ، ولم ينتظر البراء كثيرا فاعتلى الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب واقتحمته جيوش المسلمين ، وتلقى جسد البطل يومئذ بضعا وثمانين ضربة ولكن لم يحصل على الشهادة بعد ، وقد حرص القائد خالد بن الوليد على تمريضه بنفسه

فى حروب العراق

وفي احدى الحروب في العراق لجأ الفرس الى كلاليب مثبتة في أطراف سلاسل محماة بالنار ، يلقونها من حصونهم ، فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكا ، وسقط أحد هذه الكلاليب فجأة فتعلق به أنس بن مالك ، ولم يستطع أنس أن يمس السلسلة ليخلص نفسه ، اذ كانت تتوهج نارا ، وأبصر البراء المشهد ، فأسرع نحو أخيه الذي تصعد به السلسلة على سطح جدار الحصن ، وقبض البراء على السلسلة بيديه وراح يعالجها في بأس شديد حتى قطعها ، ونجا أنس -رضي الله عنه- وألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما ، لقد ذهب كل مافيها من لحم ، وبقى هيكلها العظمي مسمرا محترقا ، وقضى البطل فترة علاج بطيء حتى برىء

موقعة تستر والشهادة

احتشد أهل الأهواز والفرس في جيش كثيف ليناجزوا المسلمين ، وكتب أمير المؤمنين عمر الى سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنهما- بالكوفة ليرسل الى الأهواز جيشا ، وكتب الى أبي موسى الأشعري بالبصرة ليرسل الى الأهواز جيشا على أن يجعل أمير الجند سهيل بن عدي وليكون معه البراء بن مالك ، والتقى الجيشان ليواجهوا جيش الأهواز والفرس ، وبدأت المعركة بالمبارزة ، فصرع البراء وحده مائة مبارز من الفرس ، ثم التحمت الجيوش وراح القتلى يتساقطون من الطرفين

واقترب بعض الصحابة من البراء ونادوه قائلين ( أتذكر يا براء قول الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]عنك ( رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك ) يا براء اقسم على ربك ، ليهزمهم وينصرنا ) ورفع البراء ذراعيه الى السماء ضارعا داعيا ( اللهم امنحنا أكتافهم ، اللهم اهزمهم ، وانصرنا عليهم ، وألحقني اليوم بنبيك ) وألقى على أخيه أنس الذي كان يقاتل قريبا منه نظرة كأنه يودعه ، واستبسل المسلمون استبسالا كبيرا ، وكتب لهم النصر

ووسط شهداء المعركة ، كان هناك البراء تعلو وجهه ابتسامة كضوء الفجر ، وتقبض يمناه على حثية من تراب مضمخة بدمه الطهور ، وسيفه ممدا الى جواره قويا غير مثلوم ، وأنهى مع اخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم..

يتبعـــــــ
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#47
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


بلال بن رباح


رضي الله عنه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]مؤذن الاسلام *** ومزعج الأصنام


[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( انما أنا حبشي ... كنت بالأمس عبدا )

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بلال [/FONT]
مـن هــو ؟
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
بلال بن رباح الحبشي ( أبو عبد الله ) ، الشديد السمرة النحيف الناحل المفرط الطول
[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الكث الشعر ، لم يكن يسمع كلمات المدح والثناء توجه اليه ، الا ويحني رأسه ويغض [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] طرفه ويقول وعبراته على وجنتيه تسيل ( انما أنا حبشي ... كنت بالأمس عبدا ) [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ذهب يوما - رضي الله عنه - يخطب لنفسه ولأخيه زوجتين فقال لأبيهما ( أنا بلال [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وهذا أخي ، عبدان من الحبشة ، كنا ضالين فهدانا الله ، وكنا عبدين فأعتقنا الله ، ان [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] تزوجونا فالحمد لله ، وان تمنعونا فالله أكبر ) [/FONT]

قصة اسلامه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
انه حبشي من أمة سوداء ، عبدا لأناس من بني جمح بمكة ، حيث كانت أمه احدى امائهم وجواريهم ، ولقد بدأت أنباء محمد تنادي سمعه ، حين أخذ الناس في مكة يتناقلوها ، وكان يصغي الى أحاديث سادته وأضيافهم ، ويوم إسلامه كان الرسول
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وأبو بكر معتزلين في غار ، إذ مرّ بهما بلال وهو في غنمِ عبد بن جُدعان ، فأطلع الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] رأسه من الغار وقال ( يا راعي هل من لبن ؟) ... فقال بلال ( ما لي إلا شاة منها قوتي ، فإن شئتما آثرتكما بلبنها اليوم ) ... فقال رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فجاء بلال بها ، فدعا رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بقعبه ، فاعتقلها رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فحلب في القعب حتى ملأه ، فشرب حتى روي ، ثم حلب حتى ملأه فسقى أبا بكر ، ثم احتلب حتى ملأه فسقى بلالاً حتى روي ، ثم أرسلها وهي أحفل ما كانتْ ... [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ثم قال ( يا غلام هل لك في الإسلام ؟ فإني رسول الله )... فأسلم ، وقال ( اكتم إسلامك ) ... ففعل وانصرف بغنمه ، وبات بها وقد أضعف لبنها ، فقال له أهله ( لقد رعيت مرعىً طيباً فعليك به ) ... فعاد إليه ثلاثة أيام يسقيهما ، ويتعلّم الإسلام ، حتى إذا كان اليوم الرابع ، فمرّ أبو جهل بأهل عبد الله بن جدعان فقال ( إني أرى غنمك قد نمت وكثر لبنها ؟!) ... فقالوا ( قد كثر لبنها منذ ثلاثة أيام ، وما نعرف ذلك منها ؟!) ... فقال ( عبدكم وربّ الكعبة يعرف مكان ابن أبي كبشة ، فامنعوه أن يرعى المرعى ) ... فمنعوه من ذلك المرعى ...[/FONT]

افتضاح أمره
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
دخل بلال يوماً الكعبة وقريش في ظهرها لا يعلم ، فالتفتَ فلم يرَ أحداً ، أتى الأصنام وجعل يبصُقُ عليها ويقول ( خابَ وخسرَ من عبدكُنّ ) ... فطلبته قريش فهرب حتى دخل دار سيده عبد الله بن جُدعان فاختفى فيها ، ونادَوْا عبد الله بن جدعان فخرج فقالوا ( أصبوتَ ؟!) ... قال ( ومثلي يُقال له هذا ؟! فعليَّ نحرُ مئة ناقةٍ للاَّتِ والعُزّى ) ... قالوا ( فإنّ أسْوَدَك صنَع كذا وكذا )
[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فدعا به فالتمسوه فوجدوه ، فأتوهُ به فلم يعرفه ، فدعا راعي ماله وغنمه فقال ( من هذا ؟ ألم آمُرْك أن لا يبقى بها أحد من مولّديها إلا أخرجته ؟) ... فقال ( كان يرعى غنمك ، ولم يكن أحد يعرفها غيره ) ... فقال لأبي جهل وأمية بن خلف ( شأنكما به فهو لكما ، اصنَعا به ما أحببتُما ) ... وتجثم شياطين الأرض فوق صدر أمية بن خلف الذي رأى في اسلام عبد من عبدانهم لطمة جللتهم بالخزي والعار ، ويقول أمية لنفسه ( ان شمس هذا اليوم لن تغرب الا ويغرب معها اسلام هذا العبد الآبق !!) [/FONT]

العــذاب
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
وبدأ العذاب فقد كانوا يخرجون به في الظهيرة التي تتحول الصحراء فيها الى جهنم قاتلة ، فيطرحونه على حصاها الملتهب وهو عريان ، ثم يأتون بحجر متسعر كالحميم ينقله من مكانه بضعة رجال ويلقون به فوقه ، ويصيح به جلادوه ( اذكر اللات والعزى ) ... فيجيبهم ( أحد ... أحد )
[/FONT]


[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] واذا حان الأصيـل أقاموه ، وجعلوا في عنقـه حبلا ، ثم أمروا صبيانهـم أن يطوفوا به جبال مكـة وطرقها ، وبلال - رضي اللـه عنه - لا يقول سوى (أحد ... أحد ) ... قال عمّار بن ياسر ( كلٌّ قد قال ما أرادوا - ويعني المستضعفين المعذّبين قالوا ما أراد المشركون - غير بلال ) ... ومرَّ به ورقة بن نوفل وهو يعذب ويقول ( أحد ... أحد) ... فقال ( يا بلال أحد أحد ، والله لئن متَّ على هذا لأتخذنّ قبرك حَنَاناً ) ... أي بركة .. [/FONT]

الحــرية
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
ويذهب اليهم أبوبكر الصديق وهم يعذبونه ، ويصيح بهم ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ؟؟ ) ... ثم يصيح في أمية ( خذ أكثر من ثمنه واتركه حرا ) ... وباعوه لأبي بكر الذي حرره من فوره ، وأصبح بلال من الرجال الأحرار ...
[/FONT]


الهجــرة
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
و بعد هجرة الرسول
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]والمسلمين الى المدينة ، آخى الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بين بلال وبين أبي عبيدة بن الجراح ، وشرع الرسول للصلاة آذانها ، واختار بلال - رضي الله عنه - ليكون أول مؤذن للاسلام .. [/FONT]

غزوة بــدر
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
وينشب القتال بين المسلمين وجيش قريش وبلال هناك يصول ويجول في أول غزوة يخوضها الاسلام ، غزوة بدر ، تلك الغزوة التي أمر الرسول
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] أن يكون شعارها ( أحد ... أحد ) ... وبينما المعركة تقترب من نهايتها ، لمح أمية بن خلف ( عبد الرحمن بن عوف ) صاحب رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فاحتمى به وطلب اليه أن يكون أسيره رجاء أن يخلص بحياته ... فلمحه بلال فصاح قائلا ( رأس الكفر ، أمية بن خلف ... لا نجوت أن نجا ) .. ورفع سيفه ليقطف الرأس الذي طالما أثقله الغرور والكبر فصاح به عبدالرحمن بن عوف ( أي بلال .. انه أسيري ) .. ورأى بلال أنه لن يقدر وحده على اقتحام حمى أخيه في الدين فصاح بأعلى صوته في المسلمين ( يا أنصار الله ، رأس الكفر أمية بن خلف .. لا نجوت أن نجا ) .. وأقبلت كوكبة من المسلمين وأحاطت بأمية وابنه ، ولم يستطع عبد الرحمن بن عوف أن يصنع شيئا ، وألقى بلال على جثمان أمية الذي هوى تحت السيوف نظرة طويلة ثم هرول عنه مسرعا وصوته يصيح ( أحد ... أحد )[/FONT]

يوم الفتــح
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
وعاش بلال مع الرسـول
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] يشهد معه المشاهـد كلها ، وكان يزداد قربا من قلب الرسـول[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]الذي وصفه بأته ( رجل من أهل الجنة ) ... وجاء فتح مكة ، ودخل الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الكعبة ومعه بلال ، فأمره أن يؤذن ، ويؤذن بلال فيا لروعة الزمان والمكان والمناسبة ..[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] يتبع[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#48
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت

فضـــله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
قال رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] (إني دخلتُ الجنة ، فسمعت خشفةً بين يديّ ، فقلتُ ( يا جبريل ! ما هذه الخشفة ؟) .. قال ( بلال يمشي أمامك ) .. وقد سأل الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بلال بأرْجى عمل عمله في الإسلام فقال ( لا أتطهّرُ إلا إذا صليت بذلك الطهور ما كتِبَ لي أن أصلّيَ ) .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقال الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( إنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة رفقاء نُجباء وزراء ، وإني أعطيتُ أربعة عشر حمزة وجعفر وعليّ وحسن وحسين ، وأبو بكر وعمر والمقداد وحذيفة وسلمان وعمار وبلال وابن مسعود وأبو ذرّ ) [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقد دخل بلال على رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وهو يتغدّى فقال رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( الغداءَ يا بلال ) .. فقال ( إني صائم يا رسول الله ) .. فقال الرسول ( نأكلُ رِزْقَنَا ، وفضل رزقِ بلال في الجنة ، أشعرتَ يا بلال أنّ الصائم تُسبّح عظامُهُ ، وتستغفر له الملائكة ما أكِلَ عنده ) .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقد بلغ بلال بن رباح أن ناساً يفضلونه على أبي بكر فقال ( كيف تفضِّلوني عليه ، وإنما أنا حسنة من حسناته !!) [/FONT]

الــزواج
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
جاء بني البُكير الى رسـول اللـه
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فقالوا ( زوِّج أختنا فلاناً ) .. فقال لهم ( أين أنتم عن بلال ؟) .. ثم جاؤوا مرّة أخرى فقالوا ( يا رسول الله أنكِح أختنا فلاناً ) .. فقال لهم ( أين أنتم عن بلال ؟) .. ثم جاؤوا الثالثة فقالوا ( أنكِح أختنا فلاناً ) .. فقال ( أين أنتم عن بلال ؟ أين أنتم عن رجل من أهل الجنة ؟) .. فأنكحوهُ .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وأتى النبي[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] امرأة بلال فسلّم وقال ( أثمَّ بلال ؟) ... فقالت ( لا ).. قال ( فلعلّك غَضْبَى على بلال !) .. قالت ( إنه يجيئني كثيراً فيقول قال رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ، قال رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ) .. فقال لها رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( ما حدّثك عني بلالٌ فقد صَدَقكِ بلالٌ ، بلالٌ لا يكذب ، لا تُغْضِبي بلالاً فلا يُقبل منكِ عملٌ ما أغضبتِ بلالاً ) [/FONT]

بلال من المرابطين
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
وذهب الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الى الرفيق الأعلى ، ونهض بأمر المسلمين من بعده أبوبكر الصديق ، وذهب بلال الى الخليفة يقول له ( يا خليفة رسول الله ، اني سمعت رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] يقول أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله ) .. قال له أبو بكر ( فما تشاء يا بلال ؟) قال ( أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت ) .. قال أبو بكر ( ومن يؤذن لنا ؟؟) .. قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع ( اني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ) .. قال أبو بكر ( بل ابق وأذن لنا يا بلال ) .. قال بلال ( ان كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد ، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له ) .. قال أبو بكر ( بل أعتقتك لله يا بلال )[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] .. [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]ويختلف الرواة في أنه سافر الى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا ، ويروي بعضهم أنه قبل رجاء أبي بكر وبقي في المدينة فلما قبض وولى الخلافة عمر ، استأذنه وخرج الى الشام ...[/FONT]

الرؤيــا
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
رأى بلال النبي
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] في منامه وهو يقول ( ما هذه الجفوة يا بلال ؟ ما آن لك أن تزورنا ؟) .. فانتبه حزيناً ، فركب الى المدينة ، فأتى قبر النبي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وجعل يبكي عنده ويتمرّغ عليه ، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما فقالا له ( نشتهي أن تؤذن في السحر !) .. فعلا سطح المسجد فلمّا قال ( الله أكبر الله أكبر ) .. ارتجّت المدينة فلمّا قال ( أشهد أن لا آله إلا الله ) .. زادت رجّتها فلمّا قال ( أشهد أن محمداً رسول الله ) .. خرج النساء من خدورهنّ ، فما رؤي يومٌ أكثر باكياً وباكية من ذلك اليوم .. [/FONT]

الآذان الأخــير
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
وكان آخر آذان له يوم توفي رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ، وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر- رضي الله عنه - توسل المسلمون اليه أن يحمل بلالا على أن يؤذن لهم صلاة واحدة ، ودعا أمير المؤمنين بلالا ، وقد حان وقت الصلاة ورجاه أن يؤذن لها ، وصعد بلال وأذن .. فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وبلال يؤذن ، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدا ، وكان عمر أشدهم بكاء .. [/FONT]

وفــاتــه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
ومات بلال في الشام مرابطا في سبيل الله كما أراد ورفاته تحت ثرى دمشق .. على الأغلب سنة عشرين للهجرة ..
[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] يتبعــــــــــ[/FONT]

[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#49
رد: موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم ) .. ارجو التثبيت


تميم بن أوس

رضي الله عنه

مـن هــو ؟

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
تميم بن أوس بن خارجة بن سُود بن جَذيمة بن وداع الدَّاري ،
أسلم في السنة التاسعة من الهجرة ،

ايمانه

كان من علماء الكتابين ( نصرانياً ) ، وكان يختم في ركعة ، وكان كثير التهجّد ، وقام ليلة بآية حتى أصبح وهي قوله تعالى ( أم حَسِبَ الذين اجترحوا السّيئات ) سورة الجاثية

كما أن الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
أقْطَعه بيت حَبْرون عندما سكن في فلسطين ، وهو أول من أسْرَج السِّراج في المسجد ، وأول من قصّ القصص في عهد عمر

حديث تميم الكبير

نادى منادي رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
( الصلاة جامعة ) فخرج المسلمون الى المسجد وصلوا مع رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
فلمّا قضى رسـول اللـه[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
صلاتـه جلس على المنبـر وهو يضحـك فقال ( ليلْزَمْ كلُ إنسانٍ مصّلاه ) ثم قال ( أتدرون لِمَ جمعتُكم ؟) قالوا ( الله ورسوله أعلم ) قال ( إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا رهبة ، ولكن جمعتكم لأنّ تميماَ الداري كان رجلاً نصرانياً ، فجاء فبايعَ وأسلمَ ، وحدّثني حديثاً وافقَ الذي كنتُ أحدّثكم عن المسيح الدَّجال حدّثني أنه ركب في سفينة بحرية ، مع ثلاثين رجلاً من لخم وجُذام ، فلعب بهم الموجُ شهراً في البحر ، ثم ارْفَؤوا إلى جزيرةٍ في البحر ، حتى مغرب الشمس ، فجلسوا في أقْرُب السفينة -أي في السفن الصغيرة تكون مع السفينة الكبيرة- فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابّةٌ أهلب -أي غليظة الشعر- كثيرة الشعر ، لا يدرون ما قُبُلُـه من دُبـُره ، من كثرة الشعـر ، فقالوا ( ويلك ما أنتِ ؟!) فقالت ( أنا الجسّاسة ) قالوا ( وما الجسّاسة ؟) قالت ( أيها القوم ! انطلقوا إلى هذا الرجل في الدّير ، فإنه إلى خبركم بالأشواق ) قال لمّا سمّتْ لنا رجلاً فرِقْنا منها -أي خِفنا منها- أن تكون شيطانة قال فانطلقنا سْرَاعاً ، حتى دخلنا الدّير ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قطّ خَلْقاً ، وأشدُّهُ وِثاقاً ، مجموعةٌ يداه إلى عُنقه ، ما بين رُكبتيه إلى كعبيه بالحديد ، قلنا ( وَيْلَك ! ما أنت ؟) قال ( قد قَدَرْتُم على خبري ! فأخبروني ما أنتم ؟) قالوا ( نحن أناس من العرب ، ركبنا في سفينة بحريّة ، فصادفنا البحر حين اغتَلم -أي هاج- فلعب بنا الموجُ شهراً ، ثم أرفأنا إلى جزيرتِكَ هذه ، فجلسنا في أقرُبها ، فدخلنا الجزيرة ، فلقِيَتْنا دابّة أهلبُ كثير الشعر ، لا يُدرى ما قُبُلُهُ من دُبِرِه من كثرة شعره ، فقلنا ( ويلك ! ما أنتِ ؟) فقالت ( أنا الجسّاسة ) قلنا ( وما الجسّاسة ؟) قالت ( اعمِدُوا إلى هذا الرجل في الدّير فإنّه إلى خبركم بالأشواق ) فأقبلنا إليك سْرَاعاً ، وفزِعْنا منها ، ولم نأمن أن تكون شيطانة ؟)

فقال ( أخبروني عن نخـل بَيْسَـانَ -قرية بالشام-) قلنا ( عن أيِّ شأنها تَسْتَخْبـِر ؟) قال ( هل في العيـن ماءٌ ؟ وهل يزرع أهلهـا بماء العيـن ؟) قلنا له ( نعم ، هي كثيرة الماء ، وأهلها يزرعون من مائها ) قال ( أخبروني عن نبيِّ الأمّيّين ما فَعل ؟) قالوا ( قد خرج من مكة ونزل يثرب ) قال ( أقاتله العرب ؟) قلنا ( نعم ) قال ( كيف صنع بهم ؟) فأخبرناه أنّه قد ظهرَ على من يليه من العرب وأطاعوه ) قال لهم ( قد كان ذلك ؟) قلنا ( نعم ) قال ( أما أنّ ذاك خيرٌ لهم أن يطيقوهُ ، وإني مخبركم عني إني أنا المسيح ، وإني أوشك أن يُؤذن لي في الخروج ، فأخرج فأسير في الأرض فلا أدعُ قريةً إلاّ هبطتها في أربعين ليلة ، غير مكة وطيبة فهما محرّمتان عليّ كلتاهما ، كلّما أردت أن أدخل واحدةً أو واحداً منها ، استقبلني مَلَكٌ بيده السيفُ صلْتاً ، يصدُّني عنها ، وإنّ على كلِّ نقبٍ منها ملائكةً يحرسونها )

فقال رسـول اللـه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
وطعَنَ بمخْصرتِهِ في المنبـر ( هذه طَيْبَةٌ ! هذه طَيْبَةٌ ! هذه طَيْبَةٌ -يعني المدينة- ، ألا هلْ كنتُ حدّثتكم ذلك ؟) فقال الناس ( نعم ) قال ( فإنّه أعجبني حديثُ تميمٍ أنّه وافق الذي كنت أحدّثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن ، لا بل من قِبَلِ المشرق ما هو ، من قِبَلِ المشرق ما هو ، من قِبَلِ المشرق ما هو ) وأوْمَأ بيدِهِ إلى المشرق

فضله

قدِمَ معاوية بن حَرْمـَل المدينـة ، فلبث في المسجد ثلاثاً لا يُطْعِـم ، فأتى عمـر فقال ( يا أمير المؤمنيـن تائبٌ من قبل أن يُقْـدَرَ عليـه ؟) قال ( من أنت ؟) قال ( أنا معاوية بن حَرْمَل ) قال ( اذهب إلى خير المؤمنين فانزل عليه ) وكان تميم الدّاري إذا صلى ضربَ بيده عن يمينه وعن شماله فأخذ رجلين فذهَبَ بهما ، فصلّى معاوية إلى جنبه ، فضرب يده فأخذ بيده فذهب به ، فأتيا الطعام ، فأكل أكلاً شديداً ما شبع من شدة الجوع

وفـاتــه

انتقل الى الشام بعد قتل عثمان -رضي اللـه عنه- ونـزل بيـت المقـدس ، ووجِدَ على قبـره أنه مات سنـة (40 للهجرة ) وقبره في بيت جِبْرون ( حَبرون ) في فلسطين
[/FONT]
[/FONT]

يتبعـــ
 

moamen5005

عضو مميز
#50

ثابت بن قيس

رضي الله عنه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]خطيب رسول الله

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]انك لست منهم .. بل تعيش حميدا .. وتقتل شهيدا .. ويدخلك الله الجنة[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"[/FONT][/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
حديث شريف
مـن هــو ؟
ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي خطيب الأنصار.
كان من نجباء أصحاب النبى ولم يشهد بدراً، شهد أحداً وبيعة الرضوان، وقال ابن حجر : أول مشاهدة أحد وشهد ما بعدها.
وأمه هند الطائية، وقيل بل كبشة بنت واقد بن الإطنابة أسلمت وكانت ذا عقل وافر وإخوته لأمه: عبد الله بن رواحة، وعمرة بنت رواحة، وكان زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي سلول، فولدت له محمداً وهو أيضاً زوج حبيبة بنت سهل، وقد آخى رسول الله بينه وبين عمار.
الخــوف
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] لمّا نزلت الآية الكريمة ( ان الله لا يحب كل مختال فخور ) ..

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] أغلق ثابت باب داره وجلس يبكي .. وطال مكثه على هذه الحال ، حتى دعاه رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وسأله عن حاله ، فقال ثابت ( يا رسول الله ، اني أحب الثوب الجميل ، والنعل الجميل وقد خشيـت أن أكون بهذا من المختاليـن ) .. فأجابه النبي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وهو يضحك راضيا ( انك لست منهم .. بل تعيش بخير .. وتموت بخير .. وتدخل الجنة ) .. [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ولما نزل قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ، أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) .. [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] أغلق ثابت - رضي الله عنه - عليه داره ، وطفق يبكي ، وافتقده الرسول[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فسأل عنه ، ثم أرسل من يدعوه ، وجاء ثابت ،وسأله النبي [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]عن سبب غيابه ، فأجابه ( اني امرؤ جهير الصوت ، وقد كنت أرفع صوتي فوق صوتك يا رسول الله ، واذن فقد حبط عملي ، وأنا من أهل النار ) .. وأجابه الرسول[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( انك لست منهم .. بل تعيش حميدا .. وتقتل شهيدا .. ويدخلك الله الجنة ) .. فقال ( رضيتُ ببُشرى الله ورسوله ، لا أرفعُ صوتي أبداً على رسول الله ) .. فنزلت الآية الكريمة .. [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] قال تعالى ( إنَّ الذينَ يغُضُّونَ أصواتَهُمْ عند رسولِ الله أولئِكَ الذَّينَ امْتَحَنَ اللهُ قُلوبَهُم للتَّقْوَى ، لهم مَّغْفِرةٌ وِأجْرٌ عَظِيمٌ ) .. [/FONT]
خطيب الاسلام
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] كان ثابت - رضي الله عنه - خطيب رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] والاسلام ، وكانت الكلمات تخرج من فمه قوية ، صادعة جامعة رائعة ، ففي عام الوفود أذن له الرسول [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بأن يجيب على خطيب وفد ( بني تميم ) .. [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فبعض مما قال ثابت ( الحمد لله ، الذي السماوات والأرض خلقه ، قضى فيهن أمره ، ووسع كرسيه علمه، ولم يك شيء قط الا من فضله .. ثم كان من قدرته أن جعلنا أئمة ، واصطفى من خير خلقه رسولا ، أكرمهم نسبا ، وأصدقهم حديث وأفضلهم حسبا فأنزل عليه كتابه ، وائتمنه على خلقه ، فكان خيرة الله من العالمين .. ثم كنا - نحن الأنصار - أول الخلق اجابة .. فنحن أنصار الله ، ووزراء رسوله ) ..[/FONT]
جهـــاده
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] شهد ثابت - رضي الله عنه - مع الرسول[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]غزوة أحد والمشاهد بعدها ، ولم يشهد بدراً ، وشهد بيعة الرضوان ، وكانت فدائيته من طراز فريد .. [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] في حروب الردة ، كان في الطليعة دائما ، يحمل راية الأنصار ، ويضرب بسيف لا يكبو .. وفي موقعة اليمامة ، رأى ثابت - رضي الله عنه - وقع الهجوم الذي شنه جيش مسيلمة الكذاب على المسلمين أول المعركة فصاح بصوته ( والله ، ما هكذا كنا نقاتل مع رسـول اللـه[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]) .. ثم ذهب غير بعيد ، وعاد وقد تحنط ، ولبس أكفانه ، وصاح مرة أخرى ( اللهم اني أبرأ اليك مما جاء به هؤلاء - يعني جيش مسيلمة - وأعتذر اليك مما صنع هؤلاء ) .. يعني تراخي المسلمين في القتال .. وانضم اليه سالم مولى رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وكان يحمل راية المهاجرين ، وحفر الاثنان لنفسيهما حفرة عميقة ثم نزلا فيها قائمين ، وأهالا الرمال عليها حتى غطت وسط كل منهما .. [/FONT]
الشهــادة
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وهكذا وقفا طودين شامخين ، نصف كل منهما غائص في الرمال مثبت في أعماق الحفرة ، في حين نصفهما الأعلى - صدرهما وجبهتهما وذراعاهما - يستقبلان جيوش الوثنية والكذب ، وراحا يضربان بسيفيهما كل من يقترب منهما من جيش مسيلمة حتى استشهدا في مكانهما ، وكان مشهدهما - رضي الله عنهما - هذا أعظم صيحة أسهمت في رد المسلمين الى مواقعهم ، حيث جعلوا من جيش مسيلمة ترابا تطؤه الأقدام .. [/FONT]
الوصيــة
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ويروى أنه بعد استشهاد ثابت - رضي الله عنه - مر به أحد المسلمين حديثي العهد بالاسلام ، فأخذ درعه الثمين ظنا منه أنها من حقه .. وبينما أحد المسلمين نائم أتاه ثابت - رضي الله عنه - في منامه ، فقال له ( أوصيك بوصية ، فاياك أن تقول هذا حلم فتضيعه ، اني لما استشهدت بالأمس ، مر بي رجل من المسلمين ، فأخذ درعي وان منزله في أقصى الناس ، وفرسه يُستَن في طوله ، وقد كفأ على الدرع بُرمه ، وفوق البُرمه رَحْلاً ، فأت خالدا ، فمره أن يبعث فيأخذها ، فاذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله أبي بكر ، فقل له ان علي من الدين كذا وكذا ، فليقم بسداده ) .. فلما استيقظ الرجل من نومه ، أتى خالد بن الوليد ، فقص عليه رؤياه ، فأرسل خالد من يأتي بالدرع ، فوجدها كما وصف ثابت ، ولما رجع المسلمون الى المدينة ، قص المسلم على الخليفة الرؤيا ، فأنجز وصية ثابت - رضي الله عنه -!! ..[/FONT]

يتبعــــــــــــــــ


[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#51

جعفر بن أبى طالب

رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أبي المساكين .. ذي الجناحين


مـن هــو ؟

جعفر بن أبي طالب ، أبو عبد الله ،
ابن عم رسـول الله

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
اخو علي بن أبي طالب ، وأكبر منه بعشر سنين ،
أسلم قبل دخول النبـي
دار الأرقم ،
آخذا مكانه العالي بين المؤمنين المبكرين بعد واحد وثلاثين انساناً
وأسلمـت معه في نفس اليوم زوجته أسماء بنت عميـس ، وحملا نصيبهما من الأذى والاضطهاد في شجاعة وغبطة .. فلما أذن الرسـول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
للمسلمين بالهجرة الى الحبشـة خرج جعفر وزوجـه حيث لبثا بها سنين عدة ، رزقـا خلالها بأولادهما الثلاثة ..

جعفر فى الحبشة
ولما رأت قريش أن أصحاب رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة ، قرروا أن يبعثوا عبدالله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص محملين بالهدايا للنجاشي وبطارقته عله يخرج المسلمين من دياره .. وحط الرسولان رحالهما بالحبشة ، ودفعوا لكل بطريق بهديته وقالوا له ما يريدون من كيد بالمسلمين ، ثم قدما الى النجاشي هداياه وطلبا الأذن برؤياه .. وقالا له ( أيها الملك ، انه قد ضوى الى بلدك منا غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك ، وجاؤوا بدين ابتدعوه لا نعرفه نحن ولا أنت ، وقد بعثنا اليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشيرتهم لتردهم اليهم ، فهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه ) .. فأرسل النجاشي صاحب الايمان العميق والسيرة العادلة الى المسلمين وسألهم ( ما هذا الدين الذي قد فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من الملل ؟) ..

فكان الذي اختاره المسلمين للكلام جعفر - رضي الله عنه - فقال ( أيها الملك ، كنا قوما أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ، ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام ، ونسيء الجوار ، ويأكل القوي منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله الينا رسولا منا ، نعرف نسبه وصدقه ، وأمانته وعفافه ، فدعانا الى الله لنوحده ونعبده ، .. ، وأمرنا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وحسن الجوار ، .. ، فعبدنا الله وحده ، فلم نشرك به شيئا ، وحرمنا ما حرم علينا ، وأحللنا ما أحل لنا ، فعدا علينا قومنا ، فعذبونا وفتنونا عن ديننا ، ليردونا الى عبادة الأوثان ، .. ، فخرجنا الى بلادك ، واخترناك
على من سواك ، ورغبنا في جوارك ، ورجونا ألا نظلم عندك أيها الملك )..
فقال النجاشي ( هل معك مما جاء به الله من شيء )..
فقال له جعفر ( نعم ) .. وقرأ عليه من صدر سورة مريم ، فبكى النجاشي وبكت أساقفته ، ثم قال النجاشي ( ان هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ! انطلقا .. فلا والله لا أسلمهم اليكما ، ولا يكادون ) ..


وفي اليوم التالي كاد مبعوثي قريش للمسلمين مكيدة أخرى ، اذ قال عمرو للنجاشي ( أيها الملك انهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما ، فأرسل اليهم فسلهم عما يقولون ) .. فأرسل الى المسلمين يسألهم فلما أتوا اليه ، أجاب جعفر - رضي الله عنه - ( نقول فيه الذي جاءنا به نبينا
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
فهو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها الى مريم العذراء البتول ) .. فهتف النجاشي مصدقا ومعلنا أن هذا قول الحق ومنح المسلمين الأمان الكامل في بلده ، ورد على الكافرين هداياهم ..

العودة من الحبشة
قدم جعفر بن أبي طالب وأصحابه على رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
يوم فتح خيبر ، حملهم النجاشي في سفينتين ، فقبل الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
بين عينيه والتزمه وقال ( ما أدري بأيهما أنا أسر بفتح خيبر ، أم بقدوم جعفر !) .. وامتلأت نفس جعفر روعة بما سمع من أنباء اخوانه المسلمين الذين خاضوا مع الرسول [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
غزوة بدر وأحد وغيرهما ..

أبو المساكين
قال الرسول
صلى الله عليه وسلم لجعفر ( أشبهتَ خلقي وخُلُقي ) .. وكان رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]صلى الله عليه وسلم [/FONT]يُسميه ( أبا المساكين ) ، يقول أبو هريرة ( إن كنتُ لألصق بطني بالحصباء من الجوع ، وإن كنت لاستقرىء الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيُطعمني ، وكان أخيرُ الناس للمساكين جعفر بن أبي طالب ، كان ينقلب بنا فيُطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليُخرج إلينا العكّة التي ليس فيها شيء فنشقها فنلعَقُ ما فيها ) ..

الشهادة
وفي غزوة مؤتة في جمادي الأول سنة ثمان كان لجعفر - رضي الله عنه - موعدا مع الشهادة ، فقد استشهد زيد بن حارثة - رضي الله عنه - وأخذ جعفر الراية بيمينه وقاتل بها حتى اذا ألحمه القتال رمى بنفسه عن فرسه وعقرها ثم قاتل الروم حتى قتل وهو يقول :

يا حبذا الجنة واقترابها ... طيبة وباردا شرابها
والروم روم قد دنا عذابها ... كافرة بعيدة أنسابها
علي اذ لاقيتها ضرابها

أن جعفر - رضي الله عنه - أخذ الراية بيمينه فقطعت ، فأخذها بشماله فقطعت ، فاحتضنها بعضديه حتى قتل ، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ، فأثابه الله بذلك جناحين في الجنة يطير بهما حيث شاء ..


الحزن على جعفر
تقول السيدة عائشة ( لمّا أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]صلى الله عليه وسلم[/FONT] الحزن ) ..
فعندما أتاه نعي جعفر دخل الرسول الكريم على امرأته أسماء بنت عُميس وقال لها ( ائتني ببني جعفر ) .. فأتت بهم فشمّهم ودمعت عيناه فقالت ( يا رسول الله بأبي وأمي ما يبكيك ؟ أبلغك عن جعفر وأصحابـه شيء ؟) .. فقال ( نعم أصيبـوا هذا اليوم ) .. فقامت تصيحُ ، ودخلت فاطمـة وهي تبكي وتقول ( وَاعمّاه !!) .. فقال رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]صلى الله عليه وسلم [/FONT] ( على مثل جعفر فلتبكِ البواكي ) .. ورجع الرسول إلى أهله فقال ( لا تغفلوا آلَ جعفر ، فإنّهم قد شُغِلوا ) ..

وقد دخل الرسول
من ذلك همٌّ شديد حتى أتاه جبريل عليه السلام فأخبره أن الله تعالى قد جعل لجعفر جَناحَين مضرّجَيْنِ بالدم ، يطير بهما مع الملائكة ..

فضلــه
قال أبو هريرة ( ما احتذى النِّعَال ولا ركب المطَايا بعد رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] صلى الله عليه وسلم [/FONT] أفضل من جعفر ) ..
كما قال عبد الله بن جعفر ( كنت إذا سألت علياً شيئاً فمنعني وقلت له بحقِّ جعفر ؟! إلا أعطاني ) ..
وكان عمر بن الخطاب إذا رأى عبد الله بن جعفر قال ( السلام عليك يا ابن ذي الجناحين ) ..

[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]يتبعــــــــ[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]​
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#52

حبيب بن زيد

رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وراح يقطع جسده قطعة قطعة .. وبضعة بضعة ..
وعضوا عضوا .. والبطل العظيم لا يزيد على
لا اله الا الله ، محمد رسول الله

مـن هــو ؟
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
كان حبيب بن زيد وأبوه زيد بن عاصم -رضي الله عنهما- من السبعين المباركين في بيعة العقبـة الثانيـة ، وكانت أمه نسيبة بنت كعب أولى السيدتين اللتين بايعتا الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
أما السيدة الثانية فهي خالته ، ولقد عاش الى جوار رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بعد هجرته الى المدينة لا يتخلف عن غزوة ولا
يقعد عن واجب

[/FONT]مكتاب مسيلمة للرسول
ورد الرسول عليه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

في آخر السنة العاشرة بعث مسيلمة بن ثمامة الى رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]- كتابا جاء فيه ( من مسيلمة رسول الله الى محمد رسول الله ، سلام عليك ، أما بعد فاني قد أشركت في الأمر معك ، وان لنا نصف الأرض ، ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشا قوم يعتدون )
فرد عليه الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بكتاب جاء فيه ( '', ، من محمد رسول الله الى مسيلمة الكذاب ، السلام على من اتبع الهدى ، أما بعد فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين )

[/FONT]مبعوث الرسول لمسيلمة[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

ومضى الكذاب ينشر افكه وبهتانه ، وازداد أذاه للمسلمين ، فرأى الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أن يبعث له رسالة ينهاه فيها عن حماقاته ، ووقع الاختيار على حبيب بن زيد ليحمل الرسالة وفض مسيلمة كتاب رسول الله له فازداد ضلالا وغرورا ، فجمع مسيلمة قومه ليشاهدوا يوما من الأيام المشهودة وجيء بمبعوث رسول الله وأثار التعذيب واضحة عليه فقال مسيلمة لحبيب ( أتشهد أن محمدا رسول الله ؟) وقال حبيب ( نعم ، أشهد أن محمدا رسول الله )
وكست صفرة الخزي وجه مسيلمة ، وعاد يسأل ( وتشهد أني رسول الله ؟) وأجاب حبيب في سخرية ( اني لا أسمع شيئا !!)
وتلقى الكذاب لطمة قوية أمام من جمعهم ليشهدوا معجزته ، ونادى جلاده الذي أقبل ينخس جسد حبيب بسن السيف ، ثم راح يقطع جسده قطعة قطعة ، وبضعة بضعة وعضوا عضوا والبطل العظيم لا يزيد على همهمة يردد بها نشيد اسلامه ( لا اله الا الله ، محمد رسول الله )

[/FONT]الثأر للشهيد[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

وبلغ الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]نبأ استشهاد حبيب بن زيد ، واصطبر لحكم ربه ، فهو يرى بنور الله مصير هذا الكذاب ، أما أمه نسيبة بنت كعب فأقسمت على أن تثأرن لولدها من مسيلمة ودارت الأيام وجاءت معركة اليمامة ، وخرجت نسيبة مع الجيش المقاتل ، وألقت بنفسها في خضم المعركة ، في يمناها سيف ، وفي يسراها رمح ، ولسانها يصيح ( أين عدو الله مسيلمة ؟) ولما قتل مسيلمة وأتباعه ، رأت نسيبة وجه ولدها الشهيد ضاحكا في كل راية نصر رفعت ..

يتبعــــ
[/FONT]​
[/FONT]
 

elfares_elzahby

عضو ماسـي
#53
شكرا لك اخي الكريم على هذا المجهود الرائع
 

moamen5005

عضو مميز
#54
الشكر لله ..
جزانا الله واياك خيرا ..
 

moamen5005

عضو مميز
#55

حذيفة بن اليمان

رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]كان الناس يسألون رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني
حذيفة بن اليمان
[/FONT]

مـن هــو ؟
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]حذيفة بن اليَمان بن جابر العبسي وكنيته أبا عبد الله وكان صاحب سر رسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]جاء حذيفة هو وأخـوه ووالدهمـا الى رسـول الله واعتنقوا الإسلام ولقد نما -رضي الله عنه- في ظل هذا الديـن ، وكانت له موهبـة في قراءة الوجوه و السرائر ، فعاش مفتوح البصر والبصيرة على مآتي الفتن ومسالك الشرور ليتقيها ، فقد جاء الى الرسول يسأله ( يا رسول الله ان لي لسانا ذربا على أهلي وأخشى أن يدخلني النار ) فقال له النبي ( فأين أنت من الاستغفار ؟؟ اني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ) هذا هو حذيفة -رضي الله عنه-

[/FONT]يوم أحد[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

لقد كان في ايمانه -رضي الله عنه- وولائه قويا ، فها هو يرى والده يقتل خطأ يوم أحد بأيدي مسلمة ، فقد رأى السيوف تنوشه فصاح بضاربيه ( أبي ، أبي ، انه أبي !!) ولكن أمر الله قد نفذ ، وحين علم المسلمون تولاهم الحزن والوجوم ، لكنه نظر اليهم اشفاقا وقال ( يغفر الله لكم ، وهو أرحم الراحمين ) ثم انطلق بسيفه يؤدي واجبه في المعركة الدائرة وبعد انتهاء المعركة علم الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بذلك ، فأمر بالدية عن والد حذيفة ( حسيل بن جابر ) ولكن تصدق بها حذيفة على المسلمين ، فزداد الرسول له حبا وتقديرا

[/FONT]غزوة الخندق[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

عندما دب الفشل في صفوف المشركين وحلفائهم واختلف أمرهم وفرق الله جماعتهم ، دعا الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]حذيفة بن اليمان ، وكان الطقس باردا والقوم يعانون من الخوف والجوع ، وقال له ( يا حذيفة ، اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا !) فذهب ودخل في القوم ، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل لاتقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء ، فقام أبوسفيان فقال ( يا معشر قريش ، لينظر امرؤ من جليسه ؟) قال حذيفة ( فأخذت بيد الرجل الذي كان الى جنبي فقلت من أنت ؟ قال فلان بن فلان ) فأمن نفسه في المعسكر ، ثم قال أبو سفيان ( يا معشر قريش ، انكم والله ما أصبحتم بدار مقام ، لقد هلك الكراع والخف ، وأخلفتنا بنوقريظة ، وبلغنا عنهم الذي نكره ، ولقينا من شدة الريح ما ترون ، ما تطمئن لنا قدر ، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فاني مرتحل) ثم نهض فوق جمله، وبدأ المسير، يقول حذيفة ( لولا عهد رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] الي الا تحدث شيئا حتى تأتيني ، لقتلته بسهم ) وعاد حذيفة الى الرسول الكريم حاملا له البشرى

[/FONT]خوفه من الشـر[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

كان حذيفة -رضي الله عنه- يرى أن الخير واضح في الحياة ، ولكن الشر هو المخفي ، لذا فهو يقول ( كان الناس يسألون رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني قلت ( يا رسول الله ، انا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟) قال ( نعم ) قلت ( فهل من بعد هذا الشر من خير ؟) قال ( نعم ، وفيه دخن ) قلت ( وما دخنه ؟) قال ( قوم يستنون بغير سنتي ، ويهتدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) قلت ( وهل بعد ذلك الخير من شر ؟) قال ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم اليها قذفوه فيها )
قلت ( يا رسول الله ، فما تأمرني ان أدركني ذلك ؟) قال ( تلزم جماعة المسلمين وامامهم ) قلت ( فان لم يكن لهم جماعة ولا امام ؟) قال ( تعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )

[/FONT]المنافقون[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

كان حذيفة -رضي الله عنه- يعلم أسماء المنافقين ، أعلمه بهم رسول الله
[/FONT] [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]وسأله عمر ( أفي عمّالي أحدٌ من المنافقين ؟) قال ( نعم ، واحد ) قال ( مَن هو ؟) قال ( لا أذكره ) قال حذيفة ( فعزله كأنّما دُلَّ عليه )
وكان عمر إذا مات ميّت يسأل عن حذيفة ، فإن حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر

[/FONT]آخر ما سمع من الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

عن حذيفة قال ( أتيتُ رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] في مرضه الذي توفاه الله فيه ، فقلت ( يا رسول الله ، كيف أصبحت بأبي أنت وأمي ؟!) فردَّ عليّ بما شاء الله ثم قال ( يا حذيفة أدْنُ منّي ) فدنوتُ من تلقاء وجههِ ، قال ( يا حُذيفة إنّه من ختم الله به بصومِ يومٍ ، أرادَ به الله تعالى أدْخَلَهُ الله الجنة ، ومن أطعم جائعاً أراد به الله ، أدخله الله الجنة ، ومن كسا عارياً أراد به الله ، أدخله الله الجنة ) قلتُ ( يا رسول الله ، أسرّ هذا الحديث أم أعلنه ) قال ( بلْ أعلنْهُ ) فهذا آخر شيءٍ سمعته من رسول الله[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]


أهل المدائن[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

خرج أهل المدائن لاستقبال الوالي الذي اختاره عمر -رضي الله عنه- لهم ، فأبصروا أمامهم رجلا يركب حماره على ظهره اكاف قديم ، وأمسك بيديه رغيفا وملحا ، وهويأكل ويمضغ ، وكاد يطير صوابهم عندما علموا أنه الوالي -حذيفة بن اليمان- المنتظر ، ففي بلاد فارس لم يعهدوا الولاة كذلك ، وحين رآهم حذيفة يحدقون به قال لهم ( اياكم ومواقف الفتن ) قالوا ( وما مواقف الفتن يا أبا عبدالله ؟) قال ( أبواب الأمراء ، يدخل أحدكم على الأمير أو الوالي ، فيصدقه بالكذب ، ويمتدحه بما ليس فيه ) فكانت هذه البداية أصدق تعبير عن شخصية الحاكم الجديد ، ومنهجه في الولاية

[/FONT]معركة نهاوند[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

في معركة نهاوند حيث احتشد الفرس في مائة ألف مقاتل وخمسين ألفا ، اختار أمير المؤمنين عمر لقيادة الجيوش المسلمة ( النعمان بن مقرن ) ثم كتب الى حذيفة أن يسير اليه على رأس جيش من الكوفة ، وأرسل عمر للمقاتلين كتابه يقول ( اذا اجتمع المسلمون ، فليكن كل أمير على جيشه ، وليكن أمير الجيوش جميعا ( النعمان بن مقرن ) ، فاذا استشهد النعمان فليأخذ الراية حذيفة ، فاذا استشهد فجرير بن عبدالله ) وهكذا استمر يختار قواد المعركة حتى سمى منهم سبعة
والتقى الجيشان ونشب قتال قوي ، وسقط القائد النعمان شهيدا ، وقبل أن تسقط الراية كان القائد الجديد حذيفة يرفعها عاليا وأوصى بألا يذاع نبأ استشهاد النعمان حتى تنجلي المعركة ، ودعا ( نعيم بن مقرن ) فجعله مكان أخيه ( النعمان ) تكريما له ، ثم هجم على الفرس صائحا ( الله أكبر صدق وعده ، الله أكبر نصر جنده ) ثم نادى المسلمين قائلا ( يا أتباع محمد ، هاهي ذي جنان الله تتهيأ لاستقبالكم ، فلا تطيلوا عليها الانتظار ) وانتهى القتال بهزيمة ساحقة للفرس
وكان فتح همدان والريّ والدينور على يده ، وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين ، وتزوّج فيها

[/FONT]اختياره للكوفة[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

أنزل مناخ المدائن بالعرب المسلمين أذى بليغا ، فكتب عمر لسعد بن أبي وقاص كي يغادرها فورا بعد أن يجد مكانا ملائما للمسلمين ، فوكل أمر اختيار المكان لحذيفة بن اليمان ومعه سلمان بن زياد ، فلما بلغا أرض الكوفة وكانت حصباء جرداء مرملة ، قال حذيفة لصاحبه ( هنا المنزل ان شاء الله ) وهكذا خططت الكوفة وتحولت الى مدينة عامرة ، وشفي سقيم المسلمين وقوي ضعيفهم

[/FONT]فضله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

قال الرسول
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( ما من نبي قبلي إلا قد أعطيَ سبعة نُجباء رفقاء ، وأعطيتُ أنا أربعة عشر سبعة من قريش عليّ والحسن والحسين وحمزة وجعفر ، وأبو بكر وعمر ، وسبعة من المهاجرين عبد الله ابن مسعود ، وسلمان وأبو ذر وحذيفة وعمار والمقداد وبلال ) رضوان الله عليهم

قيل لرسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ( استخلفتَ ) فقال ( إنّي إنْ استخْلِفُ عليكم فعصيتم خليفتي عُذّبتُم ، ولكم ما حدّثكم به حُذيفة فصدِّقوه ، وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقْرَؤُوه )

قال عمر بن الخطاب لأصحابه ( تمنّوا ) فتمنّوا ملءَ البيتِ الذي كانوا فيه مالاً وجواهر يُنفقونها في سبيل الله ، فقال عمر ( لكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان ، فأستعملهم في طاعة الله عزّ وجلّ ) ثم بعث بمال إلى أبي عبيدة وقال ( انظر ما يصنع ) فقسَمَهُ ، ثم بعث بمالٍ إلى حذيفة وقال ( انظر ما يصنع ) فقَسَمه ، فقال عمر ( قد قُلتُ لكم )

[/FONT]من أقواله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

لحذيفة بن اليمان أقوالاً بليغة كثيرة ، فقد كان واسع الذكاء والخبرة ، وكان يقول للمسلمين ( ليس خياركم الذين يتركون الدنيا للآخرة ، ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا ، ولكن الذين يأخذون من هذه ومن هذه )

يقول حذيفة ( أنا أعلم النّاس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة ، وما بي أن يكون رسول الله
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]اسرَّ إليَّ شيئاً لم يحدِّث به غيري ، وكان ذكر الفتنَ في مجلس أنا فيه ، فذكر ثلاثاً لا يذَرْنّ شيئاً ، فما بقي من أهل ذلك المجلس غيري )

كان -رضي الله عنه- يقول ( ان الله تعالى بعث محمدا
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][/FONT][/FONT][/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]فدعا الناس من الضلالة الى الهدى ، ومن الكفر الى الايمان ، فاستجاب له من استجاب ، فحيى بالحق من كان ميتا ، ومات بالباطل من كان حيا ، ثم ذهبت النبوة وجاءت الخلافة على منهاجها ، ثم يكون ملكا عضوضا ، فمن الناس من ينكر بقلبه ويده ولسانه ، أولئك استجابوا للحق ، ومنهم من ينكر بقلبه ولسانه ، كافا يده ، فهذا ترك شعبة من الحق ، ومنهم من ينكر بقلبه ، كافا يده ولسانه ، فهذا ترك شعبتين من الحق ، ومنهم من لاينكر بقلبه ولا بيده ولا بلسانه ، فذلك ميت الأحياء )

ويتحدث عن القلوب والهدى والضلالة فيقول ( القلوب أربعة قلب أغلف ، فذلك قلب كافر وقلب مصفح ، فذلك قلب المنافق وقلب أجرد ، فيه سراج يزهر ، فذلك قلب المؤمن وقلب فيه نفاق و ايمان ، فمثل الايمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل المنافق كمثل القرحة يمدها قيح ودم ، فأيهما غلب غلب )

[/FONT]مقتل عثمان[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

كان حذيفة -رضي الله عنه- يقول ( اللهم إنّي أبرأ إليك من دم عثمان ، والله ما شهدتُ ولا قتلتُ ولا مالأتُ على قتله )

[/FONT]وفاته[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

لمّا نزل بحذيفة الموت جزع جزعاً شديداً وبكى بكاءً كثيراً ، فقيل ( ما يبكيك ؟) فقال ( ما أبكي أسفاً على الدنيا ، بل الموت أحب إليّ ، ولكنّي لا أدري على ما أقدم على رضىً أم على سخطٍ )
ودخل عليه بعض أصحابه ، فسألهم ( أجئتم معكم بأكفان ؟) قالوا ( نعم ) قال ( أرونيها ) فوجدها جديدة فارهة ، فابتسم وقال لهم ( ما هذا لي بكفن ، انما يكفيني لفافتان بيضاوان ليس معهما قميص ، فاني لن أترك في القبر الا قليلا ، حتى أبدل خيرا منهما ، أو شرا منهما ) ثم تمتم بكلمات ( مرحبا بالموت ، حبيب جاء على شوق ، لا أفلح من ندم ) وأسلم الروح الطاهرة لبارئها في أحد أيام العام الهجري السادس والثلاثين بالمدائن ، وبعد مَقْتلِ عثمان بأربعين ليلة

يتبعــــ
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#56

حسان بن ثابت

رضي الله عنه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]شاعر الرسول

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"يا حسّان ! أجبْ عن رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]اللهم أيّده بروح القُدُس "[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] حديث شريف [/FONT]

مـن هــو ؟
[/FONT]
[/FONT]

حسّان بن ثابت بن المنـذر الأنصاري الخزرجي النجاري المدنـي
وكنيته أبو الوليد ، شاعر رسـول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
اشتهر بمدحه للغساسنة والمناذرة قبل الإسلام ، وثم بعد الإسلام منافحاً عنه وعن النبي [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
لم يشترك بأي غزاة أو معركة لعلّة أصابته فكان يخاف القتال

العلة

كان حسّان بن ثابت شجاعاً لَسِناً ، فأصابته علّةٌ أحدثتْ به الجبن ، فكان بعد ذلك لا يقدر أن ينظر إلى قتال ولا يشهده ، لذلك لم يشهد مع رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
مشهداً ، ولم يعبه على ذلك لعلّته

الشعر

قال أبو عبيدة
( فُضِّلَ حسّان بن ثابت على الشعراء بثلاث كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلّها في الإسلام )
وكان يُقال له أبو الحُسَام لمناضلته عن رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
ولتقطيعه أعراض المشركين

فى مدح الرسول

متى يَبْدُ في الدّاجي إليهم جبينُه
.. يَلُحْ مثلَ مصباح الدُجى الموقّد
فمن كان أو مَن قد يكون كأحمد
.. نظـامُ لحـقّ أو نكالٌ لملحـد

الرسول وحسان

مرَّ عمر بن الخطاب على حسّان وهو ينشد في مسجد رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
فانتهره عمر ، فأقبل حسّان فقال ( كنتَ أنشد وفيه مَن هو خيرٌ منك ) فانطلق عمر حينئذٍ ، وقال حسان لأبي هريرة ( أنشدك الله هل سمعتَ رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
يقول ( يا حسّان ! أجبْ عن رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
اللهم أيّده بروح القُدُس ) قال ( اللهم نعم )

كما قال الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
لحسان بن ثابت ( اهجهم وهاجهم وجبريلُ معك ) وقال رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]( لا تسبّوا حسّاناً ، فإنه ينافحُ عن الله وعن رسوله )

يوم الأحزاب

لمّا كان يوم الأحزاب ، وردّ الله المشركين بغيظهم لم ينالوا خيراً ، قال رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
( من يحمي أعراض المسلمين ؟) قال كعب بن مالك ( أنا ) وقال عبد اللـه بن رواحة ( أنا يا رسـول اللـه ) قال ( إنّك لحسنُ الشعر ) وقال حسان بن ثابت ( أنا يا رسول الله ) قال ( نعم ، اهجهم أنتَ ، وسيعينُكَ عليهم رُوح القُدُس )

وفاة الرسول

وبكى حسّان الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]
وقال

بطَيْبـةَ رسـمٌ للرسولِ ومعهـد
..
منيـرٌ وقد تعفو الرسومُ وتَهْمُـدُ
ولا تمتحي الآياتُ من دارِ حُرْمَةٍ
..
بها منبر الهادي الذي كان يَصْعَدُ
وواضـحُ آثارٍ وبـاقي معـالمٍ
..
ورَبـعٌ له فيه مُصلّىً ومسجـدُ
بها حُجُـراتٌ كان ينزلُ وسْطَها
..
من الله نـورٌ يُستضاءُ ويوقـدُ
معارفُ لم تُطمَس على العهدِ آيُها
..
أتاها البِلـى فالآيُ منها تجَـدَّدُ
عرفتُ بها رسمَ الرسول وعهدَه
..
وقبراً بها واراهُ في الترب مُلْحِدُ

*************************

فبورِكتَ يا قبرَ الرسولِ وبوركتَْ..
بلادٌ ثوى فيها الرشيـدُ المسـدد
وبوركَ لحـدٌ منك ضُمّـِن طيّبـاً
..
عليه بنـاءٌ من صَفيـحٍ منضَّـدُ
تهيـلُ عليه التربَ أيـدٍ وأعيـنٌ
..
عليـه وقـد غارت بذلك أسعُـدُ
لقد غيّبـوا حلماً وعِلْماً ورحمـةً
..
عشيـة عَلَّوه الثـرى لا يُوسّـدُ
وراحوا بحـزنٍ ليس فيهم نبيّهـم
..
وقد وهنَتْ منهم ظهورٌ وأعضُـد
يُبَكّونَ مـن تبكي السمواتُ يومَـه
..
ومن قد بكتْه الأرضُ فالناسُ أكْمد
وهـل عَدَلَـتْ يوماً رزيةُ هالـك
..
رزيـةَ يـومٍ ماتَ فيـه محمـدُ؟

*************************

فبكيِّ رسولَ الله يا عينُ عبرةً
..
ولا أعرفنْك الدهرَ دمعُك يجمد
ومالك لا تبكين ذا النعمة التي
..
على الناس منها سابغٌ يُتَغَمّـدُ
فجودي عليه بالدموعِ وأعولي
..
لفقد الذي لا مثلُه الدهرَ يوجَـدُ
وما فقـدَ الماضون مثلَ محمد ..
ولا مثلُـه حتى القيامـة يُفْقَـدُ

وفاة حسان

توفي حسّان بن ثابت -رضي الله عنه- على الأغلب في عهد معاوية سنة ( 54 هـ )
[/FONT]
[/FONT]

يتبع
 

moamen5005

عضو مميز
#57

الحسن بن على بن أبى طالب

رضي الله عنه
سيد شباب الجنة

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"اللهـم إني أحـبُّ حسنـاً فأحبَّـه وأحِـبَّ مَـنْ يُحبُّـه[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] "
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] حديث شريف [/FONT]

مـن هــو ؟

الحسن بن علي بن أبي طالب ، أبو محمد ، ولدته فاطمة في المدينة سنة ( 3هـ ) ، وهو أكبـر أبنائها ، كان عاقلاً حليماً محباً للخير وكان أشبه أهل النبي بجده النبي
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]

كرم النسب


قال معاوية وعنده عمرو بن العاص وجماعة من الأشراف ( من أكرم الناس أباً وأماً وجدّاً وجدّة وخالاً وخالةً وعمّاً وعمّةً ) .. فقام النعمان بن عجلان الزُّرَقيّ فأخذ بيد الحسن فقال ( هذا ! أبوه عليّ ، وأمّه فاطمة ، وجدّه الرسول
و
جدته خديجة ، وعمّه جعفر ، وعمّته أم هانىء بنت أبي طالب ، وخاله القاسم ، وخالته زينب ) .. فقال عمرو بن العاص ( أحبُّ بني هاشم دعاك إلى ما عملت ؟) .. قال ابن العجلان ( يا بن العاص أمَا علمتَ أنه من التمس رضا مخلوق بسخط الخالق حرمه الله أمنيّته ، وختم له بالشقاء في آخر عمره ، بنو هاشم أنضر قريش عوداً وأقعدها سَلَفاً ، وأفضل أحلاماً ) ..

حب الرسول له

قال الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]والحسن على عاتقه ( اللهـم إني أحـبُّ حسنـاً فأحبَّـه ، وأحِـبَّ مَـنْ يُحبُّـه ) .. وكان الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]يصلي ، فإذا سجد وثب الحسنُ على ظهره وعلى عنقه ، فيرفع رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] رفعاً رفيقاً لئلا يصرع ، قالوا ( يا رسول الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئاً ما رأيناك صنعته بأحد ) .. قال ( إنه ريحانتي من الدنيا ، وإن ابني هذا سيّد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتيـن عظيمتيـن ) ..

الهيبة والسؤدد

كان الحسن - رضي الله عنه - أشبه أهل النبي بالنبي
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] فقد صلّى أبو بكر الصديق صلاة العصر ثم خرج يمشي ومعه عليّ بن أبي طالب ، فرأى الحسن يلعبُ مع الصبيان ، فحمله على عاتقه و قال ( بأبي شبيه بالنبيّ ، ليس شبيهاً بعليّ ) .. وعلي يضحك ..

كما قالت زينب بنت أبي رافع رأيت فاطمة بنت رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] أتت بابنيها إلى رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]في شكواه الذي توفي فيه فقالت ( يا رسول الله ! هذان ابناك فورّثْهُما ) .. فقال ( أما حسنٌ فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي ) ..

أزواجــه


كان الحسن - رضي الله عنه - قد أحصن بسبعين امرأة ، وكان الحسن قلّما تفارقه أربع حرائر ، فكان صاحب ضرائر ، فكانت عنده ابنة منظور بن سيار الفزاري وعنده امرأة من بني أسد من آل جهم ، فطلقهما ، وبعث إلى كلِّ واحدة منهما بعشرة آلاف وزقاقٍ من عسل متعة ، وقال لرسوله يسار بن أبي سعيد بن يسار وهو مولاه ( احفظ ما تقولان لك ) .. فقالت الفزارية ( بارك الله فيه وجزاه خيراً ) .. وقالت الأسدية ( متاع قليل من حبيب مفارقٍ ) .. فرجع فأخبره ، فراجع الأسدية وترك الفزارية ..

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال قال عليُّ ( يا أهل الكوفة ، لا تزوّجوا الحسن بن عليّ ، فإنه مطلاق ) .. فقال رجل من همدان ( والله لنزوِّجَنَّهُ ، فما رضي أمسك ، وما كره طلّق ) ..

فضله

قال معاوية لرجل من أهل المدينة ( أخبرني عن الحسن بن علي ) .. قال ( يا أمير المؤمنين ، إذا صلى الغداة جلس في مصلاّه حتى تطلع الشمس ، ثم يساند ظهره ، فلا يبقى في مسجد رسول الله
رجل له شرف إلاّ أتاه ، فيتحدثون حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ، ثم ينهض فيأتي أمهات المؤمنين فيُسلّم عليهن ، فربما أتحفنه ، ثم ينصرف إلى منزله ، ثم يروح فيصنع مثل ذلك ) .. فقال ( ما نحن معه في شيء ) ..

كان الحسن - رضي الله عنه - ماراً في بعض حيطان المدينة ، فرأى أسود بيده رغيف ، يأكل لقمة ويطعم الكلب لقمة ، إلى أن شاطره الرغيف ، فقال له الحسـن ( ما حَمَلك على أن شاطرتـه ؟ فلم يعاينه فيه بشـيء ) .. قال ( استحت عيناي من عينيه أن أعاينـه ) .. أي استحياءً من الحسـن ، فقال له ( غلام من أنت ؟) .. قال ( غلام أبان بن عثمان ) .. فقال ( والحائط ؟) .. أي البستان ، فقال ( لأبان بن عثمان ) .. فقال له الحسن ( أقسمتُ عليك لا برحتَ حتى أعود إليك ) .. فمرّ فاشترى الغلام والحائط ، وجاء الى الغلام فقال ( يا غلام ! قد اشتريتك ؟) .. فقام قائماً فقال ( السمع والطاعة لله ولرسوله ولك يا مولاي ) .. قال ( وقد اشتريت الحائط ، وأنت حرٌ لوجه الله ، والحائط هبة مني إليك ) .. فقال الغلام ( يا مولاي قد وهبت الحائط للذي وهبتني له )

حكمته

قيل للحسن بن علي
( إن أبا ذرّ يقول الفقرُ أحبُّ إلي من الغنى ، والسقم أحبُّ إليّ من الصحة ) .. فقال ( رحِمَ الله أبا ذر ، أما أنا فأقول ( من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له ، وهذا حدُّ الوقوف على الرضا بما تصرّف به القضاء ) ..

قال معاوية للحسن بن عليّ ( ما المروءة يا أبا محمد ؟) .. قال ( فقه الرجل في دينه ، وإصلاح معيشته ، وحُسْنُ مخالَقَتِهِ ) ..

دعا الحسنُ بن عليّ بنيه وبني أخيه فقال ( يا بنيّ وبني أخي ، إنكم صغارُ قومٍ يوشك أن تكونوا كبارَ آخرين ، فتعلّموا العلم ، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه ، فليكتبهُ وليضعه في بيته ) ..

عام الجماعة

بايع أهل العراق الحسن - رضي الله عنه - بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة ( 40هـ ) ، وأشاروا عليه بالمسير الى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان ، فزحف بمن معه ، وتقارب الجيشان في موضع يقال له ( مسكن ) بناحية الأنبار ، ولم يستشعر الحسن الثقة بمن معه ، وهاله أن يقْتتل المسلمون وتسيل دماؤهم ، فكتب إلى معاوية يشترط شروطاً للصلح ، ورضي معاوية ، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة ( 41هـ ) وسمي هذا العام ( عام الجماعة ) لاجتماع كلمة المسلمين فيه ، وانصرف الحسن - رضي الله عنه - الى المدينة حيث أقام ..

الحسن ومعاوية

قال معاوية يوماً في مجلسه ( إذا لم يكن الهاشمـيُّ سخيّاً لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الزبيـري شجاعاً لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن المخزومـي تائهاً لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الأمـوي حليماً لم يشبه حسبه ) .. فبلغ ذلك الحسن بن علي فقال ( والله ما أراد الحق ، ولكنّه أراد أن يُغري بني هاشـم بالسخاء فيفنوا أموالهم ويحتاجون إليه ، ويُغري آل الزبيـر بالشجاعة فيفنوا بالقتل ، ويُغري بني مخـزوم بالتيه فيبغضهم الناس ، ويُغري بني أميـة بالحلم فيحبّهم الناس !!) ..

مـرضــه

قال عبد الله بن الحسين إن الحسن كان سُقِيَ ، ثم أفلتَ ، ثم سُقِيَ فأفلتَ ، ثم كانت الآخرة توفي فيها ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال الطبيب وهو يختلف إليه ( هذا رجلٌ قد قطع السُّمُّ أمعاءه ) .. فقال الحسين ( يا أبا محمد خبّرني من سقاك ؟) .. قال ( ولِمَ يا أخي ؟ ) .. قال ( اقتله ، والله قبل أن أدفنـك ، أولا أقدرُ عليه ؟ أو يكون بأرضٍ أتكلّف الشخـوص إليه ؟) .. فقـال ( يا أخـي ، إنما هذه الدنيا ليالٍ فانية ، دَعْهُ حتى ألتقـي أنا وهو عنـد الله ) .. فأبى أن يُسمّيَهُ ، قال ( فقد سمعتُ بعضَ من يقول كان معاوية قد تلطّف لبعض خدمه أن يسقيَهُ سُمّاً ) ..

بكــاؤه

لمّا أن حَضَرَ الحسن بن علي الموتُ بكى بكاءً شديداً ، فقال له الحسين ( ما يبكيك يا أخي ؟ وإنّما تَقْدُمُ على رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] وعلى عليّ وفاطمة وخديجة ، وهم وُلِدوك ، وقد أجرى الله لك على لسان النبي[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]( أنك سيّدُ شباب أهل الجنة ) .. وقاسمت الله مالَكَ ثلاث مرات ، ومشيتَ الى بيت الله على قدميك خمس عشرة مرّةً حاجّاً ) .. وإنما أراد أن يُطيّب نفسه ، فوالله ما زاده إلا بكاءً وانتحاباً ، وقال ( يا أخي إني أقدِمُ على أمرٍ عظيم مهول ، لم أقدم على مثله قط ) ..

وفــاتــه

توفي الحسن - رضي الله عنه - في سنة ( 50هـ ) ، وقد دُفِنَ في البقيع ، وبكاه الناس سبعة أيام نساءً وصبياناً ورجالاً ، رضي الله عنه وأرضاه .. وقد وقف على قبره أخوه محمد بن عليّ وقال (
يرحمك الله أبا محمد ، فإن عزّت حياتك لقد هَدَتْ وفاتك ، ولنعم الروحُ روحٌ تضمنه بدنك ، ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك ، وكيف لا يكون هكذا وأنت سليل الهدى ، وحليف أهل التقى ، وخامس أصحاب الكساء ، غذتك أكف الحق ، وربيت في حجر الإسلام ورضعت ثدي الإيمان ، وطبت حيّاً وميتاً ، وإن كانت أنفسنا غير طيبة بفراقك فلا نشك في الخيرة لك ، رحمك الله ) ..

يتبعــــــــــ

[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#58

الحسين بن على بن أبى طالب

رضي الله عنه
سيد شباب الجنة

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"حُسين مني وأنا مِنْ حُسين ، أحَبَّ الله تعالى مَنْ
أحبَّ حُسيناً ، حُسينٌ سِبْطٌ من الأسباط
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] "[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] حديث شريف

[/FONT] مـن هــو ؟
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
الإبن الثاني لفاطمة الزهراء ، ولد بالمدينة ونشأ في بيت النبوة
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وكنيته أبو عبد الله ..

[/FONT]
حب الرسول له
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
قال الرسول
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( حُسين مني وأنا مِنْ حُسين ، أحَبَّ الله تعالى مَن أحبَّ حُسيناً ، حُسينٌ سِبْطٌ من الأسباط ) .. كما قال الرسول الكريم[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( اللهم إني أحبه فأحبّه ) .. وعن أبي أيوب الأنصاري قال دخلت على رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]والحسن والحسين يلعبان بين يديه وفي حِجْره ، فقلت ( يا رسول الله أتحبُّهُما ) .. قال[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( وكيف لا أحبُّهُما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمُّهُما ؟!) .. وقال الرسول[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]( من أراد أن ينظر إلى سيّد شباب أهل الجنة ، فلينظر الى الحسين بن عليّ ) ..[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] كما قالت زينب بنت أبي رافع رأيت فاطمة بنت رسول الله[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أتت بابنيها إلى رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] في شكواه الذي توفي فيه فقالت ( يا رسول الله ! هذان ابناك فورّثْهُما ) .. فقال ( أما حسنٌ فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي ) ..

[/FONT]
فضلــه
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
مرَّ الحسيـن - رضي اللـه عنه - يوماً بمساكين يأكلون في الصّفّة ، فقالوا ( الغـداء ) .. فنزل وقال ( إن اللـه لا يحب المتكبريـن ) .. فتغدى ثم قال لهم ( قد أجبتكم فأجيبوني ) .. قالوا ( نعم ) .. فمضى بهم الى منزله فقال لرّباب ( أخرجي ما كنت تدخرين ) ..

[/FONT]
الحسن والحسين

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] جرى بين الحسـن بن علي وأخيه الحسيـن كلام حتى تهاجرا ، فلمّا أتى على الحسـن ثلاثة أيام ، تأثم من هجر أخيه ، فأقبل إلى الحسيـن وهو جالس ، فأكبّ على رأسه فقبله ، فلمّا جلس الحسـن قال له الحسيـن ( إن الذي منعني من ابتدائك والقيام إليك أنك أحقُّ بالفضل مني ، فكرهت أن أنازِعَكَ ما أنت أحقّ به ) ..[/FONT]

البيــعة

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] توفي معاوية نصف رجب سنة ستين ، وبايع الناس يزيد ، فكتب يزيد للوليد مع عبد الله بن عمرو بن أويس العامري ، وهو على المدينة ( أن ادعُ الناس ، فبايعهـم وابدأ بوجوه قريـش ، وليكن أول من تبدأ به الحسيـن بن عليّ ، فإن أمير المؤمنين رحمه اللـه عهد إليّ في أمره للرفق به واستصلاحه ) .. فبعث الوليد من ساعته نصف الليل الى الحسين بن علي ، وعبد الله بن الزبير ، فأخبرهما بوفاة معاوية ، ودعاهما الى البيعة ليزيد ، فقالا ( نصبح وننظر ما يصنع الناس ) .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] ووثب الحسين فخرج وخرج معه ابن الزبير ، وهو يقول ( هو يزيد الذي نعرف ، والله ما حدث له حزم ولا مروءة ) .. وقد كان الوليد أغلظ للحسين فشتمـه الحسين وأخذ بعمامته فنزعها من رأسـه ، فقال الوليد ( إن هجنَا بأبي عبـد الله إلا أسداً ) .. فقال له مروان أو بعض جلسائه ( اقتله ) .. قال ( إن ذلك لدم مضنون في بني عبد مناف ) .. [/FONT]

من المدينة الى مكة

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وخرج الحسين وابن الزبير من ليلتهما الى مكة ، وأصبح الناس فغدوا على البيعة ليزيد ، وطُلِبَ الحسين وابن الزبير فلم يوجدا ، فقدِما مكة ، فنزل الحسين دار العباس بن عبد المطلب ، ولزم الزبير الحِجْرَ ، ولبس المغافريَّ وجعل يُحرِّض الناس على بني أمية ، وكان يغدو ويروح الى الحسين ، ويشير عليه أن يقدم العراق ويقول ( هم شيعتك وشيعة أبيك ) .. [/FONT]

الخروج الى العراق

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] بلغ ابـن عمـر - رضي اللـه عنه - أن الحسيـن بن علـيّ قد توجّه الى العـراق ، فلحقه على مسيـرة ثلاث ليال ، فقـال لـه ( أيـن تريد ؟) .. فقال ( العراق ) .. وإذا معه طوامير كتب ، فقال ( هذه كتبهم وبيعتهم ) .. فقال ( لا تأتِهم ) .. فأبى ، قال ابن عمر ( إنّي محدّثك حديثاً إن جبريل أتى النبى [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] فخيّره بين الدنيا والآخرة ، فاختار الآخرة ولم يردِ الدنيا ، وإنكم بضعة من رسول الله [/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] والله لا يليها أحد منكم أبداً ، وما صرفها الله عنكم إلاّ للذي هو خير ) .. فأبى أن يرجع ، فاعتنقه ابن عمر وبكى وقال ( استودِعُكَ الله من قتيل ) .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقال ابن عباس - رضي الله عنه - للحسين ( أين تريد يا بن فاطمة ؟) .. قال ( العراق و شيعتي ) .. فقال ( إنّي لكارهٌ لوجهك هذا ، تخرج الى قوم قتلوا أباك ، وطعنوا أخاك حتى تركهم سَخْطةً ومَلّة لهم ، أذكرك الله أن لا تغرّر بنفسك ) .. [/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقال أبو سعيد الخدري ( غلبني الحسين بن عليّ على الخروج ، وقد قُلت له اتّق الله في نفسك ، والزم بيتك ، فلا تخرج على إمامك ) ..[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وكتبـت له عمـرة بنت عبـد الرحمن تعظـم عليه ما يريد أن يصنع ، وتأمره بالطاعـة ولزوم الجماعة ، وتخبره إنه إنما يُساق إلى مصـرعه وتقول ( أشهد لحدّثتني عائشة أنها سمعت رسـول اللـه[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]يقول ( يُقتل حسينٌ بأرض بابل ) .. فلمّا قرأ كتابها قال ( فلابدّ لي إذاً من مصرعي ) .. ومضى .. [/FONT]

مقتـــله

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وبلغ يزيد خروج الحسين - رضي الله عنه - ، فكتب الى عبيد الله بن زياد عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه ، إن ظفر به ، فوجّه عُبيد الله الجيش مع عمر بن سعيد بن أبي وقاص ، وعدل الحسين الى ( كربلاء )، فلقيه عمر بن سعيد هناك ، فاقتتلوا ، فقُتِلَ الحسين رضوان الله عليه ورحمته وبركاته في يوم عاشوراء ، العاشر من محرم سنة إحدى وستين ..

[/FONT]
الــرؤى

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] استيقظ ابن عباس من نومه ، فاسترجع وقال ( قُتِلَ الحسين والله ) .. فقال له أصحابه ( كلا يا ابن عباس ، كلا ) .. قال ( رأيت رسول اللـه [/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT][FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]ومعه زجاجة من دم فقال ( ألا تعلم ما صنعت أمتي من بعـدي ؟ قتلوا ابني الحسيـن ، وهذا دمه ودم أصحابه ، أرفعها الى اللـه عزّ وجلّ ) .. فكتب ذلك اليوم الذي قال فيه ، وتلك الساعة ، فما لبثوا إلاّ أربعة وعشرين يوماً حتى جاءهم الخبر بالمدينة أنه قُتِل ذلك اليوم وتلك الساعة !! ..[/FONT]

الدفـــن

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] وقد نقل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى ( يزيد ) بدمشق ، واختُلفَ في الموضع الذي دُفِنَ فيه الرأس ، فقيل في دمشق ، وقيل في كربلاء مع الجثة ، وقيل في مكان آخر .. والله اعلم[/FONT]

يتبعــــــــ

[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#59

حمزة بن عبد المطلب


رضي الله عنه

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]أسد الله .. وسيد الشهداء
[/FONT]

[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]"
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]سيد الشهداء عند الله حمزة بن عبد المطلب
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] "[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ] حديث شريف
مـن هــو ؟
[/FONT]
حمزة بن عبد المطلب ( أبو عمارة ) ، عم النبي[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]

وأخوه من الرضاعة فهما من جيل واحد نشأ معا ، ولعبا معا ، وتآخيا معا كان يتمتع بقوة الجسم ، وبرجاحة العقل ، وقوة الارادة ، فأخذ يفسح لنفسه بين زعماء مكة وسادات قريش ، وعندما بدأت الدعوة لدين الله كان يبهره ثبات ابن أخيه ، وتفانيه في سبيل ايمانه ودعوته ، فطوى صدره على أمر ظهر في اليوم الموعود يوم اسلامه ..
اسلام حمزة
كان حمزة -رضي الله عنه- عائدا من القنص متوشحا قوسه ، وكان صاحب قنص يرميه ويخرج اليه وكان اذا عاد لم يمر على ناد من قريش الا وقف وسلم وتحدث معه ، فلما مر بالمولاة قالت له ( يا أبا عمارة ، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد آنفا من أبي الحكم بن هشام ، وجده ههنا جالسا فآذاه وسبه ، وبلغ منه مايكره ، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله به من كرامته ، فخرج يسعى ولم يقف على أحد ، معدا لأبي جهل اذا لقيه أن يوقع به ، فلما وصل الى الكعبة وجده جالسا بين القوم ، فأقبل نحوه وضربه بالقوس فشج رأسه ثم قال له ( أتشتم محمدا وأنا على دينه أقول ما يقول ؟ فرد ذلك علي ان استطعت )
وتم حمزة -رضي الله عنه- على اسلامه وعلى ما تابع عليه رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] قد عز وامتنع ، وان حمزة سيمنعه ، فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه ، وذلك في السنة السادسة من النبوة .
حمزة والاسلام

ومنذ أسلم حمزة -رضي الله عنه- نذر كل عافيته وبأسه وحياته لله ولدينه حتى خلع النبي
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]عليه هذا اللقب العظيم ( أسد الله وأسد رسوله ) وآخى الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]بين حمزة وبين زيد بن حارثة ، وأول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان أميرها حمزة -رضي اللـه عنه- وأول راية عقدها الرسـول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] لأحد من المسلمين كانت لحمزة ويوم بدر كان أسد اللـه هناك يصنع البطولات ، فقد كان يقاتل بسيفين ، حتى أصبح هدفا للمشركين في غزوة أحد يلي الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]في الأهمية
استشهاد حمزة
( اخرج مع الناس ، وان أنت قتلت حمزة فأنت عتيق )
هكذا وعدت قريش عبدها الحبشي ( وحشي غلام جبير بن مطعم ) ، لتظفر برأس حمزة مهما كان الثمن ، الحرية والمال والذهب الوفير ، فسال لعاب الوحشي ، وأصبحت المعركة كلها حمزة -رضي الله عنه- ، وجاءت غزوة أحد ، والتقى الجيشان ، وراح حمزة -رضي الله عنه- لايريد رأسا الا قطعه بسيفه ، وأخذ يضرب اليمين والشمال و ( الوحشي ) يراقبه ، يقول الوحشي ( وهززت حربتي حتى اذا رضيت منها دفعتها عليه ، فوقعت في ثنته ( ما بين أسفل البطن الى العانة ) حتى خرجت من بين رجليه ، فأقبل نحوي فغلب فوقع ، فأمهلته حتى اذا مات جئت فأخذت حربتي ، ثم تنحيت الى العسكر ، ولم تكن لي بشيء حاجة غيره ، وانما قتلته لأعتق )
وقد أسلم ( الوحشي ) لاحقا فهو يقول ( خرجت حتى قدمت على رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]المدينة ، فلم يرعه الا بي قائما على رأسه أتشهد بشهـادة الحـق ، فلما رآني قال ( وحشي ) قلت ( نعم يا رسـول اللـه ) قال ( اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة ؟) فلما فرغت من حديثي قال ( ويحك غيب عني وجهك فلا أرينك !) فكنت أتنكب عن رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]حيث كان

واستشهاد سيد الشهداء -رضي الله عنه- لم يرض الكافرين وانما وقعت هند بنت عتبة والنسوة اللاتي معها ، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]يجدعن الآذان والآنف ، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وآنفهم خدما ( خلخال ) وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشيا وبقرت عن كبد حمزة ، فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها ، فلفظتها
حزن الرسول على حمزة
وخرج الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] يلتمس حمزة بن عبد المطلب ، فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به ، فجدع أنفه وأذناه ، فقال الرسول[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]حين رأى ما رأى ( لولا أن تحزن صفية ويكون سنة من بعدي لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم !) فلما رأى المسلمون حزن رسول الله [FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]وغيظه على من فعل بعمه ما فعل قالوا ( والله لئن أظفرنا الله بهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب )

فنزل قوله تعالى ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ، واصبر وما صبرك الا بالله ، ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون )

فعفا رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]ونهى عن المثلة ، وأمر بحمزة فسجي ببردة ، ثم صلى عليه فكبر سبع تكبيرات ، ثم أتى بالقتلى فيوضعون الى حمزة ، فصلى عليهم وعليه معهم
البكاء على حمزة
مرّ الرسول
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وظَفَر ، فسمع البكاء والنوائح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]فبكى ، ثم قال ( ولكن حمزة لا بواكي له ) فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير إلى دار بني عبد الأشهل ، أمرا نساءهم أن يتحزمن ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]ولمّا سمع رسول الله[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT] بكاءهن على حمزة خرج عليهن وهن على باب مسجده يبكين عليه ، فقال ( ارجعن يرحمكن الله ، فقد آسيتنّ بأنفسكم )
فضل حمزة
قال رسول الله
[FONT=يآعيبآه ۉش ذآ آڷحٺڛِيےٌ]
[/FONT]( سيد الشهداء عند الله حمزة بن عبد المطلب ) كما قال لعلي بن أبي طالب ( يا عليّ أمَا علمتَ أنّ حمزة أخي من الرضاعة ، وأنّ الله حرّم من الرضاع ما حرّم من النّسب )

يتبعــــ

[/FONT]
[/FONT]
 

moamen5005

عضو مميز
#60

خالد بن سعيد


رضي الله عنه

[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]" لن أدع الإسلام لشيء ، وسأحيا به وأموت عليه "

[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ] خالد بن سعيد


مـن هــو ؟

هو خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، والده زعيم في قريش ، كان شابا هادىء السمت ، ذكي الصمت ، منذ بدأ أخبار الدين الجديد كان النور يسري إلى قلبه ، وكتم ما في نفسه خوفا من والده الذي لن يتوانى لحظة عن
تقديمه قربانا لآلهة عبد مناف

اسلامه

ذات ليلة رأى خالد بن سعيد في منامه أنه واقف على شفير نار عظيمة ، وأبوه من ورائه يدفعه نحوها بكلتا يديه ، ويريد أن يطرحه فيها ، ثم رأى رسول الله
[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
يقبل عليه ، ويجذبه بيمينه المباركة من إزاره فيأخذه بعيدا عن النار واللهب ويصحو من نومه فيسارع إلى دار أبي بكر ويقص عليه رؤياه ، فيقول أبو بكر له ( إنه الخير أريد لك ، وهذا رسول الله[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT]فاتبعه ، فإن الإسلام حاجزك عن النار )
وينطلق خالد إلى رسول الله
[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT] فيسأله عن دعوته ، فيجيب الرسول الكريم[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT]( تؤمن بالله وحده لا تشرك به شيئا ، وتؤمن بمحمد عبده ورسوله ، وتخلع عبادة الأوثان التي لا تسمع ولا تبصر ولاتضر ولا تنفع ) ويبسط خالد يمينه فتتلقاها يمين رسول الله [FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT] في حفاوة ويقول خالد ( إني أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ) وهكذا أصبح من الخمسة الأوائل في الإسلام

والده والعذاب

وحين علم والده (سعيد) بإسلامه دعاه وقال له ( أصحيح إنك اتبعت محمدا وأنت تسمعه يعيب آلهتنا ؟) قال خالد ( إنه والله لصادق ، ولقد آمنت به واتبعته ) هنالك انهال عليه أبوه ضربا ، ثم زج به في غرفة مظلمة من داره ، حيث صار حبيسها ، ثم راح يضنيه ويرهقه جوعا وظمأ ، وخالد يصرخ من وراء الباب ( والله إنه لصادق ، وإني به لمؤمن )
وأخرجه والده الى رمضاء مكة ، ود سه بين حجارتها الملتهبة ثلاثة أيام لا يواريه فيها ظل ، ولا يبلل شفتيه قطرة ماء ، ثم يئس والده فأعاده الى داره وراح يغريه ويرهبه وخالد صامد يقول لأبيه ( لن أدع الإسلام لشيء ، وسأحيا به وأموت عليه ) وصاح سعيد ( إذن فاذهب عني يا لُكَع ، فواللات لأمنعنك القوت ) فأجاب خالد ( والله خير الرازقين ) وغادر خالد الدار ، وراح يقهر العذاب بالتضحية ، ويتفوق على الحرمان بالإيمان

جهاده مع الرسول

كان خالد بن سعيد من المهاجرين الى الحبشة في الهجرة الثانية ، وعاد مع إخوانه الى المدينة سنة سبع فوجدوا المسلمين قد انتهوا للتو من فتح خيبر ، وأقام -رضي الله عنه- في المدينة لايتأخر عن أي غزوة للرسول
[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT]ويحضر جميع المشاهد ، وقد جعله الرسول [FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT] قبل وفاته واليا على اليمن

خلافة أبو بكر

لما وصل نبأ وفاة الرسول
[FONT=íÂÚíÈÂå ۉÔ Ð ÂڷÍٺڛöíÿñ]
[/FONT]لخالد في اليمن عاد من فوره الى المدينة ، وعلى الرغم من معرفته لفضل أبي بكر إلا أنه كان من الجماعة التي ترى أحقية بني هاشم في الخلافة ووقف الى جانب علي بن أبي طالب ولم يبايع أبا بكر ، ولم يكرهه أبوبكر على ذلك ، وإنما بقي على حبه وتقديره له ، حتى جاء اليوم الذي غير فيه خالد رأيه فشق الصفوف في المسجد وأبو بكر على المنبر ، فبايعه بيعة صادقة

عزله عن الامارة

يُسير أبو بكر الجيوش للشام ، ويعقد ل( خالد بن سعيد ) لواء ، فيصير أحد أمراء الجيوش ، إلا أن عمر بن الخطاب يعترض على ذلك ويلح على الخليفة حتى يغير ذلك ، ويبلغ النبأ خالدا فيقول ( والله ما سرتنا ولايتكم ، ولا ساءنا عزلكم ) ويخف الصديق -رضي الله عنه- الى دار خالد معتذرا له مفسرا له هذا التغيير ، ويخيره مع من يكون من القادة مع عمرو بن العاص ابن عمه أو مع شرحبيل بن حسنة ، فيجيب خالد ( ابن عمي أحب الي في قرابته ، وشرحبيل أحب الي في دينه )
ثم يختار كتيبة شرحبيل ، ودعا أبو بكر -رضي الله عنه- شرحبيل وقال له ( انظر خالد بن سعيد ، فاعرف له من الحق عليك ، مثل ما كنت تحب أن يعرف من الحق لك ، لو كنت مكانه ، وكان مكانك انك لتعرف مكانته في الإسلام ، وتعلم أن رسول الله توفى وهو له وال ، ولقد كنت ولّيته ثم رأيت غير ذلك ، وعسى أن يكون ذلك خيرا له في دينه ، فما أغبط أحدا بالإمارة وقد خيرته في أمراء الأجناد فاختارك على ابن عمه ، فاذا نزل بك أمر تحتاج فيه الى رأي التقي الناصح ، فليكن أول من تبدأ به أبوعبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل ولْيَكُ خالد بن سعيد ثالثا ، فإنك واجد عندهم نصحا وخيرا ، وإياك واستبداد الرأي دونهم ، أو إخفاءه عنهم )

استشهاده

وفي معركة ( مرج الصُفَر ) حيث المعارك تدور بين المسلمين والروم ، كان خالد بن سعيد في مقدمة الذين وقع أجرهم على الله ، شهيد جليل ، ورآه المسلمون مع الشهداء فقالوا ( اللهم ارض عن خالد بن سعيد )

يتبعـــــ
[/FONT]
[/FONT]
[/FONT]
 

أعلى