asalim2009

عضو فعال
#1
صنفان من أهل النار = نساء كاسيات عاريات+الشرطة (حديث شريف)

ونص الحديث : صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضْربُون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات ، رؤوسُهُن كأسنمة البُخْت المائلة لا يدْخُلْن الجنة ولا يجدْن ريحها ، وإن ريحها ليوجدُ من مسيرة كذا وكذا . رواه الامام مسلم فى صحيحه .

فالحديث المذكور أخرجه مسلم في صحيحه ، وهذا الحديث من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ودلائل نبوته، فلم يكن هذان الصنفان موجودين في عهده صلى الله عليه وسلم ولا في عهد خلفائه، وإنما ظهرا عندما ابتعد الناس عن الدين وتفشى ظلم الحكام المستبدين، فاتخذوا الشرط والجنود والأعوان ليقهروا بهم الرعية.

وفى رواية للامام أحمد فى مسنده : " يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان معهم أسياط كأنها أذناب البقر ، يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه " .



قال النووي رحمه الله: في هذا الحديث ذم هذين الصنفين من الناس.
قال النووي : " فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة " شرح النووي على صحيح مسلم 17/191

وقد ذكر القرطبي رحمه الله تعالى هذا الحديث عند تفسير قوله تعالى في قصة عاد قوم هود وذكر بعض أوصافهم المذمومة التي نهاهم عنها نبيهم هود عليه السلام: وإذا بطشْتُم بطشْتُمْ جبارين [الشعراء: 130].
قال: وهذه الأوصاف المذمومة قد كثرت في كثير من هذه الأمة فيبطشون بالناس بالسياط والعصي في غير حق شرعي، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك يكون فقال صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس... الحديث
والحاصل: أن معنى الفقرة الاولى هي في الشرطة وأعوان الظلمة الذين يعذبون الناس بالسياط وغيرها، وقد أصبح هذا معروفا ومنتشرا في كثير من بلاد المسلمين، وهذا من معجزات الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كما قال أهل العلم ،

وهذا فيه النهي عن أسباب الظُلْم والإعانة عليه ، لأن مثل بعض الوظائف العسكرية يكون فيها - أحيانا - الإعانة على الظُلْم ، إذا كانت فيها " طاعة عمياء " !
تعوذ بالله من الظلم والظالمين

واليوم أصبحت الشرطة المصرية التى تسرح البلطجية (من الشرطة السرية والمرشدين والمعينين بلباس مدنى) يغدون في سخط الله ويروحون في غضبه
والبارحة مازالوا يؤدون التحية العسكرية للمتهم حبيب العادلى .. سبحان الله !
يريد الله ألايجعل لهم حظا فى الاخرة ولهم عذاب عظيم
قال تعالى : {وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً
يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } آل عمران176


 

حسن عـلى

الوسـام الذهبي
#2
رد: صنفان من أهل النار = الكاسيات العاريات+الشرطة (حديث شريف)

صدق الله العظيم
وصدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#3
رد: صنفان من أهل النار = الكاسيات العاريات+الشرطة (حديث شريف)

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

و

جزاك الله خيرا اخي الكريم
 

أعلى