ALAA

عضوية الشرف
#1
البرازيل والبرتغال بين الثأر وتكرار التاريخ

© Getty Images​

مرت عشرون سنة على آخر مواجهة بين البرازيل والبرتغال في نهائي كأس العالم تحت 20 سنة FIFA. وسيلتقي المنتخبان يوم السبت في ملعب إل كامبين بمدينة بوجوتا في تكرار لنهائي نسخة 1991.
المباراة
البرازيل – البرتغال، بوجوتا، السبت 20 أغسطس/آب، الساعة 20:00 (بالتوقيت المحلي)
الحظوظ
سبق لمنتخبي البرازيل والبرتغال أن تواجها ثلاث مرات ضمن نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة FIFA، حيث حقق أبناء القارة العجوز الفوز في مناسبتين بينما عاد النصر لشباب البرازيل مرة واحدة. وكانت الكتيبة البرتغالية قد نجحت في خطف الفوز في المربع الذهبي لنسخة 1989 بفضل هدف اللاعب تامارال، وبعد سنتين تواجه الفريقان في النهائي الذي حسمه شباب البرتغال لصالحهم عبر الركلات الترجيحية بنتيجة 4-2. ودار آخر لقاء بين هذين العملاقين ضمن نصف نهائي قطر 1995 حيث حقق السيليساو فوزه الوحيد حتى الآن أمام البرتغال بفضل هدف وحيد سجله اللاعب كايو.
الطريق إلى النهائي
بعد البداية البطيئة أمام المنتخب المصري في مستهل البطولة 1-1، كشفت البرازيل عن إمكانياتها الكبيرة ومستواها الراقي في المواجهتين التاليتين، حيث تغلبت على النمسا بثلاثية نظيفة وهزمت بنما بأربعة أهداف دون رد لتضمن صدارة المجموعة. واصل راقصو السامبا عروضهم الرائعة في دور الستة عشر وفازوا على منتخب السعودية بثلاثية نظيفة، علماً أن العملاق الخليجي كان قد فاجأ الجميع بمستواه الجيد في هذه البطولة.
واستمتع الجمهور كثيراً بالمباراة التي دارت في بيريرا وانتهت بفوز البرازيل على أسبانيا بعد الإحتكام للركلات الترجيحية الحاسمة (4-2)، مباراة كانت في مستوى التوقعات فيما يتعلق بالفرجة والتشويق والإثارة حيث وصفها الجميع بأنها نهائي مبكّر. كما شهدت مواجهة المكسيك في المربع الذهبي مستويات كروية رائعة وانتهت بفوز صريح ومستحق لكتيبة كانارينيا بهدفين نظيفين.
وقدّم أبناء أمريكا الجنوبية عروضا كروية جميلة ومبهرة وسجلوا 15 هدفاً. وتألق في صفوف الفريق الأصفر المهاجم الواعد هنريكي الذي هز الشباك في خمس مناسبات بينما سجل كل من فيليبي كوتينيو ودودو ثلاثة أهداف.
وبينما كانت الأنظار موجهة إلى منتخب البرازيل قبل بداية البطولة بصفته المرشح الأكبر، شكل أبناء الجزيرة الأيبيرية المفاجأة الكبرى في هذه الدورة. لكن مشوار الفريق الأوروبي إلى النهائي كان مختلفاً عن مشوار سحرة البرازيل.
صحيح أن البرتغال أنهت مرحلة المجموعة بنفس رصيد البرازيل من النقاط إلا أن مبارياتها افتقدت لجرعة كافية من الإثارة. ففي البداية، تعادل أحفاد أوزيبيو مع أوروجواي بدون أهداف ثم انتصروا بهدف دون رد على كل من الكاميرون ونيوزيلندا. وحتى مباراة دور الستة عشر أمام منتخب جواتيمالا المتواضع لم تُحسم إلا بنتيجة 1-0، وفي دور الثمانية انتهى الوقت الأصلي للموقعة أمام الأرجنتين بالتعادل السلب ليتم الإحتكام إلى الركلات الترجيحية الحاسمة. وانتظر الفريق البرتغالي دور الأربعة ليسجل أول فوز له في هذه البطولة بفارق يتجاوز الهدف الوحيد، حيث تفوق على فرنسا بثنائية دون رد ليبلغ النهائي الكبير عن جدارة واستحقاق.
ومنذ عام 1997 لم يسجل أي منتخب مؤهل إلى النهائي هذه الحصة الضئيلة من الأهداف، لكن الفريق البرتغالي يفخر في المقابل ببلوغ موقعة حسم اللقب بشباك نظيفة تماماً، إذ يسير الحارس ميكا بثبات نحو تحطيم الرقم القياسي الذي يوجد في حوزة المنتخب البرازيلي المتمثل في 634 دقيقة دون قبول أي هدف خلال كأس العالم تحت 20 سنة FIFA، مما يعني أن 19 دقيقة فقط تفصل أبناء البرتغال لتحقيق هذا الإنجاز الباهر.
الرقم
8 –
هو عدد المرات التي وصلت فيها البرازيل إلى نهائي كأس العالم تحت 20 سنة FIFA. وقد أحرز عملاق أمريكا الجنوبية أربعة ألقاب عالمية، كان آخرها قبل ثماني سنوات في البطولة التي نظمت عام 2003 في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي المقابل بلغت البرتغال الدور النهائي لهذه المسابقة مرتين وفازت في كلتا النسختين: في السعودية 1989 وفي البرتغال 1991.
التصريحات
"ستكون هذه المباراة نزالاً قوياً بين مدرستين، لكن ليس فقط بين المدرسة البرتغالية ونظيرتها البرازيلية، بل ستكون مواجهة بين المدرستين الأوروبية والأمريكية الجنوبية. قدّم كل من البرازيل والبرتغال في الماضي مباريات عظيمة وأنا على يقين أن هذه المباراة لن تكون استثناء. والفريق الذي سيفوز في النهاية سيستحق الظفر باللقب،" مدرب البرازيل ني فرانكو.
"سيكون مثيراً للإهتمام تكرار النهائي الذي مر قبل عشرين سنة. البرازيل فريق كبير وخصم قوي. سيكون نهائياً دون مرشح أكبر. قد نعتبر البرازيل هي المرشحة الكبرى لأني أعتبر البرتغال من الفرق التي لم تكن مرشحة في هذه البطولة. كما أن المنتخب البرازيلي هو بطل أمريكا الجنوبية أما البرتغال فليست بطلة للقارة الأوروبية. فقد تأهلنا بصفتنا الفريق الأوروبي المحتل للمركز الخامس وتغلبنا الآن على فرنسا بطلة أوروبا. وكنا نحتاج إلى هذا الأمر لكي نطوي الصفحة. وسنحاول القيام بنفس الشيء في موقعة النهائي، وهو ما برعنا فيه إلى غاية الآن، أي اللعب بفعالية،" مدرب البرتغال إيليديو فالي





 

أبو صقر1

عضو مشارك
#2
رد: البرازيل والبرتغال بين الثأر وتكرار التاريخ

شكرا لك على هذا الموضوع الراااااااااااااائع
 

أعلى