ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1
موقعة الحسابات الضيقة

Getty Images​

سيتقابل المنتخبان المصري والنمساوي يوم الخميس 4 أغسطس/آب في آخر مباراة لهما ضمن المجموعة الخامسة في نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة كولومبيا 2011 FIFA. وتكتسي موقعة كارتاخينا أهمية كبيرة بالنسبة للطرفين، حيث سيسعيان فيها للفوز من أجل تأمين مقعد في ثمن النهائي. فبينما يدخل الفراعنة المباراة وفي رصيدهم أربع نقاط، سيحاول الأوروبيون قلب الموازين لصالحهم والتفوق على أبناء أرض الكنانة بفارق الأهداف إن هم فازوا بنتيجة كبيرة.
المباراة
مصر-النمسا، الخميس 4 أغسطس/آب، كارتاخينا، الساعة 20:00 (التوقيت المحلي)
الحظوظ
يدخل المصريون غمار المباراة بمعنويات عالية بعدما خطفوا تعادلاً ثميناً أمام البرازيل (1-1) وفازوا على بنما في اللقاء الثاني بهدف دون رد. ومع ذلك فقد حث المدرب ضياء السيد لاعبيه على توخي الحذر واجتناب الوقوع في مغبة الغرور، بعدما شعر بتراخي فريقه في الشوط الأول من المباراة أمام أبناء أمريكا الوسطى.
وعلى الطرف الآخر، قرر أندرياس هيراف إراحة بعض لاعبيه في الشوط الثاني من موقعة البرازيل بعدما سلم بحتمية هزيمة فريقه، معتبراً اللقاء أمام الفراعنة بمثابة موقعة نهائية. وقال المدرب النمساوي "عندما تجد نفسك عاجزاً تماماً عن الفوز في مباراة معينة، فإن عليك أن تبدأ التفكير في المستقبل وحماية لاعبيك المتميزين."
الرقم
5 -
هو عدد اللاعبين المصريين الذين سيغيبون عن ثمن النهائي في حال إنذارهم أمام النمسا وتأهل الفراعنة إلى مرحلة خروج المغلوب، وهم أحمد توفيق وأحمد حجازي ومحمد حمدي ومحمد النيني وعمر جابر.
التصريحات
"قبل كل مباراة، أُعرب دائماً عن احترامي تجاه الفريق الخصم. لقد احترمت البرازيل واحترمت بنما، وها أنا أعرب عن احترامي تجاه النمسا. لن أغير تصوري لكرة القدم: سأحترم كل خصومنا المقبلين من اليوم وحتى نواجه كولومبيا في النهائي،" مدرب مصر ضياء السيد.
"أبلى الفريق البلاء الحسن أمام البرازيل، الذي ربما يُعتبر من بين أفضل المنتخبات في العالم. فقد استمر الوضع كذلك إلى أن أضافوا الهدف الثاني في مرمانا. وربما كانت النتيجة ستنتهي على نحو مغاير لو تمكنا من استغلال بعض الفرص التي أتيحت لنا من قبل. الفريق يلعب على نحو جيد، لكن الفوز في كرة القدم يتوقف على تسجيل الأهداف. نتمنى أن نصحح ذلك في مباراتنا أمام مصر،" مدرب النمسا أندرياس هيراف.


تحياتي







 

أعلى