ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1




كوكي: جئنا إلى هنا لاحراز اللقب

(FIFA.com) الثلاثاء 2 اغسطس 2011

Getty Images​

قد تكون اللغة قاسماً مشتركاً بين أسبانيا وكوستاريكا، لكن الفارق شاسع بينهما عندما يتعلق الأمر بكرة القدم وقد تجلى هذا الأمر خلال اللقاء الذي جمع بينهما في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة في كولومبيا 2011.
يضم المنتخب الأسباني الذي يشرف عليه المدرب جولين لوبيتيجوي لاعبين من أتلتكيو مدريد، برشلونة، ريال مدريد وليفربول، في المقابل، فإن مدرب كوستاريكا رونالدو جونزاليز يستطيع الإعتماد على ثلاثة لاعبين فقط يدافعون عن ألوان أندية أوروبية، واحد فقط بين هؤلاء يلعب في أحد أندية الدرجة الأولى وتحديداً في صفوف لوريان الفرنسي كلاعب إحتياطي.
لا شك بأن الكرة الأسبانية تعيش فترة ذهبية في السنوات الأخيرة، فهي بطلة كأس أوروبا UEFA، وبطلة كأس العالم FIFA، وبطلة أوروبا تحت 21 سنة UEFA، كما أن ممثلها برشلونة توّج بطلاً لدوري أبطال أوروبا الموسم الفائت، في المقابل، فإن الكرة الكوستاريكية لا تزال تجر أذيال الخيبة جراء فشلها في بلوغ نهائيات جنوب أفريقيا 2010، كما أنها عانت من الخروج أمام هندوراس في الكأس الذهبية CONCACAF التي أقيمت مؤخراً. على العموم، فإن المنتخب البرازيلي هو الوحيد الذي شارك في عدد أكبر من نسخات كأس العالم تحت 20 سنة FIFA، من أسبانيا.
وكان منطقياً بالتالي أن تفتتح أسبانيا التسجيل بعد مرور 14 دقيقة في مانيزاليس قبل أن تسيطر على ما تبقى من الشوط الأول. وكاد دانييل باتشيكو يضاعف تقدم منتخب بلاده بعد دقائق معدودة ما يؤكد بأن المنتخب الأوروبي كان في نزهة.
استمرت السيطرة الأسبانية حتى دخول جون رويز في الدقيقة 59، فكانت نقطة التحول في المباراة. نجح إبن السابعة عشرة ربيعاً في تقليص الفارق في الدقيقة 65، فأعطى هدفه دفعة معنوية هائلة للكوستاريكيين في حين شعر الأسبان بالصدمة. وكاد جويل كامبل أن يدرك التعادل للمنتخب الواقع في وسط أمريكا لكن إيتور أنقذ محاولته بفضل رد فعله السريع، ثم مرر كامبل الذي يرتدي القميص الرقم 10 كرة عرضية متقنة لم يتمكن أحد من زملائه في متابعتها داخل الشباك، قبل أن تتصدى العارضة الأسبانية لكرة خوان جولوبيو.
وأخيراً حصل رجال لوبيتيجوي على فرصتهم من خلال الإعتماد على الكرات المرتدة السريعة، وعندما وصلت الكرة بإتجاه كوكي، نجح في ترجمتها بحرفنة عالية بيمناه في أسفل الزاوية ليقضي على أي أمل بعودة منتخب كوستاريكا في أجواء المباراة. تنفس الأسبان الصعداء قبل أن يستغلوا هبوط معنويات لاعبي كوستاريكا بواسطة إيسكو الذي سجل هدفاً رابعاً من ركلة الجزاء حاسماً نتيجة لا تعكس سير المباراة.

جئنا إلى هنا لإحراز الكأس، ولن نقبل بأقل من ذلك". وختم "بالطبع، نتعامل مع كل مباراة على حدة من خلال احترام المنتخبات المنافسة، وهذا هو هدفنا.
كوكي




وقال كوكي لموقع FIFA.com "أنا سعيد كوني سجلت، فهذا الأمر يعطيك نوعاً من الثقة. لحسن حظي جاء هدفي في وقت حاسم. حصل منتخب كوستاريكا على فترة سيطر فيها على مجريات اللعب ووضعنا تحت الضغط، لكن على العموم نستحق الفوز في المباراة."
وكان رودريجو البرازيلي الأصل حاسماً في نتيجة المباراة بفضل الهدفين اللذين سجلهما وقال عنه كوكي "لقد بذل جهداً كبيراً، تحركاته كانت جيدة، وقام بما يتوجب على أي مهاجم أن يقوم به من خلال تسجيل الأهداف. أثبت الهدف الأول الذي سجله الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها، أما الثاني فأكد تصميمه ونجاحه في استغلال الفرص. آمل أن يحافظ على مستواه في مواجهة الإكوادور."
يبقى معرفة ما إذا كان سيرجيو كاناليس أبرز نجم في المعسكر الأسباني سيتماثل للشفاء لمواجهة المنتخب الأمريكي الجنوبي. ويعتقد كوكي بأن لا روخا منافس عنيد لأي منتخب سيواجه بوجود كاناليس أو بعدم مشاركته.
وقال صانع ألعاب أتلتيكو مدريد عن كاناليس "لم نشعر بأي ضغوطات إضافية في مواجهة كوستاريكا. إنه لاعب رائع، لكننا مجموعة، لدينا 21 لاعباً جيداً وبغض النظر عن من يلعب، نتوقع الفوز دائماً."
وأضاف "يتعين علينا أن ننتظر لمعرفة ما إذا كان كاناليس سيواجه الإكوادور، لكننا واثقون بغض النظر عن هذا الأمر. الإكوادور منتخب مختلف عن كوستاريكا. ليس سهلاً التغلب على منتخبات أمريكا الجنوبية، لكننا سنصب تركيزنا على تقديم أسلوبنا المعتاد، من خلال الإستحواذ على الكرة وخلق الفرص. يجب أن نحاول عدم تكرار الهفوات التي أرتكبناها أمام كوستاريكا. نريد أن نحسم أمر تأهلنا إلى الدور التالي قبل المباراة الأخيرة لنا."
بيد أن بلوغ دور الستة عشر ليس إلا هدفا أوليا بالنسبة إلى أسبانيا ويقول كوكي "جئنا إلى هنا لإحراز الكأس، ولن نقبل بأقل من ذلك". وختم "بالطبع، نتعامل مع كل مباراة على حدة من خلال احترام المنتخبات المنافسة، وهذا هو هدفنا."

 

أعلى