ahmd anzem

عضو مشارك
التسجيل
12/8/10
المشاركات
72
الإعجابات
22
#1
الربيع وأحمرار العين وسيلان الأنف
:617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617::617:
الربيع قد يعني احمرار العينين وسيلان الأنف

بوتسدام -ألمانيا- د.ب.أ :
:confused::confused::confused:
شمس الربيع تضاحك بواكير الزهور على أشجار أوربا. ربما يكون ذلك منظرا رومانسيا للبعض ولكنه لآخرين يسبب حكة واحمرار بالعينين ونوبات من العطاس وجريان الأنف. انه ربيع موسم الحساسية.

وفقا للتقديرات هناك 33 مليون ألماني يعانون من نوع أو أخر من الحساسية التي يتسبب فيها غبار اللقاح (غبار الطلع). وإذا حدث زان كان الطقس معتدلا بصورة غير عادية فان ذلك يؤدي إلى تأثر العديد من الأشخاص في وقت مبكر من شهر فبراير عندما تثير الريح الأزهار على الأشجار. بعض الأشخاص يعانون من حساسية تعرف بالتفاعلات المتقاطعة.

وتحتوي الكثير من الأصناف الغذائية على مواد تماثل مسببات الحساسية من الناحية الحيوية ويمكن إن تسبب في الآم بالمعدة وحكة بمناطق معينة من الفم والحلق وأيضا بثور على الجلد.

ووفقا لما ذكره الاتحاد الطبي لأخصائي الحساسية الألماني بهامبورغ فان الحساسية التي يثيرها اللقاح قد تسبب اضطرابا بالمعدة.

وأصبحت الحساسية مثل حمى القش في الازدياد ويعاني شخص واحد من بين كل ثلاثة أشخاص تفاعل جسمه الزائد مع مواد تكون في العادة غير ضارة كما تقول كريستا بوز التي تعمل مع منظمة ألمانية متخصصة في مساعدة المصابين بأمراض الربو والحساسية ومقرها هامبورغ.

وقد كانت هذه النسبة قبل عشرين عاما شخصاً واحد لكل ثمانية أشخاص، ومن المفارقات أن نجد أن الزيادة في عدد الأشخاص الذين يعانون من الحساسية ذو صلة بزيادة النظافة في دول العالم الغنية، وتقول استيقاني غيسن العضو بالاتحاد الطبي لأخصائيي الحساسية الألمان بأن هنالك نظرية تعرف بـ " نظرية الطفل القذر ".

وتضيف استيافني بأن الأطفال الذين يلعبون في الأوساخ يقوون مناعتهم بينما نجد في الجانب الآخر بأن الأطفال المعتنى بهم جيداً يصابون بالحساسية المفرطة تجاه مواد غير ضارة نسبياً. إلا إن ظاهرة الحساسية لم يتم بحثها بالكامل كما إن ليس جميع الحساسيات قد عرفت تماماً .. وتلعب الملوثات في البيئة والعوامل الوراثية دوراً بارزاً في الإصابة بالحساسية.

وتقول غيسن انه ينبغي للأبوين استشارة طبيب إذا كان كلاهما مصاباً بالحساسية، وكما تحذر كريستا بوز بأنه ليس الأطفال فقط هم المعرضون لخطر الحساسية إذ إن كل بالغ يمكن أن يصاب بها وفي أي وقت.

وفقاً للأطباء فإن فرص العلاج من الحساسية اليوم جيدة فقد سهلت اختبارات الجلد التشخيص المبكر للحساسية المحتملة كما أن الأدوية الحديثة يمكن استعمالها لكبح الشكاوى. ويمكن لأخصائي الحساسية تطوير برامج تطعيم تتيح للشخص الذي يعاني من الحساسية أن يصبح تدريجياً صاحب مناعة ضد المواد التي تسبب له الحساسية.

وبلغت نسبة النجاح في هذه البرامج في حالات حساسية اللقاح 90 بالمائة في حالة التزام المريض بالعلاج الذي وصف له وإتباع النصائح السلوكية الإضافية التي قدمها له الأطباء.

وفي حالة حساسية عثة الغبار بلغت نسبة النجاح من 70 إلى 90 بالمائة ، أيضا توفر خدمات الأرصاد الجوية معلومات عن حبوب اللقاح تسمح للأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الحساسية بتفادي الأماكن التي يوجد بها اللقاح.

وفي أسوأ الحالات المحتملة يمكن أن تتحول نوبة من النشق الربيعي إلى نوبة ربو كاملة. ويقدر الأطباء عدد الأشخاص الذين توفوا في ألمانيا نتيجة للإصابة بالربو بخمسة آلاف في عام 1997م.

وتقول غيسن إن الحساسية ليست مسؤولة عن هذه الوفيات ولكن يمكن للربو أ، يتطور إذا لم يقم المرضى باستشارة الطبيب للعلاج من حمى القش التي تصيبهم في وقتها وتقول كريستا بوز إن المعلومات المتوفرة عن الحساسية مثل حمى القش غير كافية.


.. ahmd anzem :5998::5998:

:eye::eye::eye::eye::eye:



 

أعلى