ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#1




ظهر الإنسان الحديث بشكله الحالي منذ حوالي مائتي ألف سنة مضت، في ذلك الوقت كانت معظم الوحوش الضارية التي عاشت على هذا الكوكب قد انقرضت منذ وقت طويل.

لعل العالم فيما مضى كان أشبه بعوالم أفلام الرعب؛ حيث الوحوش الضخمة ترتع في كل مكان على الأرض، وفي البحار، والسماء، ناشرة الفزع أينما تذهب.

في المساحة التالية سنستعرض معاً بعضاً من تلك الكائنات المرعبة التي سادت على الأرض، ولم نعرف عنها إلا من خلال الحفريات التي عثرنا عليها؛ إنها وحوش من الماضي...

لدينا هنا ثلاثة وحوش أخرى، لكنها هذه المرة وحوش نباتية مسالمة، وبالرغم من ذلك فأشكالها وأحجامها الضخمة كفيلة بإثارة الذعر حقا!


ديبروتودون.. الجرابي الكبير!
الديبروتودون هو أكبر حيوان جرابي عاش على وجه البسيطة، والحيوانات الجرابية أو الحيوان الكيسية هي حيوانات ثديّة تتميّز بفترة حمل قصيرة تُؤدّي إلى ولادة مولود صغير جدا يحتاج إلى العناية به في جراب بطني يواصل فيه نموّه. تنتشر هذه الفصيلة بشكل خاص في أستراليا، وأشهرها بالطبع هو الكنغر.

أما الديبروتودون فقد عاش في الفترة من 1.6 مليون سنة إلى 40 ألف سنة مضت، وقد وُجدت حفرياته في أماكن عديدة من أستراليا، من ضمنها هياكل عظمية لإناث يحملن أطفالهن في الجراب المخصص لذلك. كان يعيش في الغابات والأماكن المُعشبة المفتوحة، يبلغ طوله حوالي ثلاثة أمتار ويقترب وزنه من ثلاثة أطنان.

اكتشف هذا الكائن للمرة الأولى بوساطة المستكشف الأسكتلندي توماس ميتشيل (1792 - 1855) في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، وقد أرسل الحفرية التي وجدها إلى إنجلترا لتدرَس هناك. في أربعينيات القرن التاسع عشر اكتشف العالم البروسي لودفيج لايشهاردت الكثير من حفريات هذا الكائن، وقد كانت العظام في حالة جيّدة جدا، لدرجة أنه ساد اعتقاد أن الحيوان لا زال يعيش في الأماكن غير المكتشفة من أستراليا.

يُشبه الديبروتودون حيوان وحيد القرن إلى حد كبير، إلا أنه بدون قرن، لكن لديه مخالب قوية في طرفيه الأمامين.

يعتقد أن الديبروتودون انقرض عندما بدأ الإنسان يستوطن أستراليا منذ حوالي 50 ألف سنة، وهناك ثلاث نظريات بخصوص هذا الانقراض.

النظرية الأولى ترجّح أن تغيّر المناخ الذي تعرّضت له أستراليا والذي أدى بالجو إلى أن يصبح أكثر برودة وجفافا أدّى إلى القضاء على الديبروتودون. النظرية الثانية ترجّح أن هذا الكائن تعرّض لعمليات صيد جائر من البشر الذين عاشوا في ذلك الوقت، خاصة أن الحيوان لا يمتلك وسائل دفاع عن النفس بالرغم من عظم حجمه، وهو ما يجعله مصدرا مثاليّا للحم بالنسبة للبشر. النظرية الثالثة ترجّح أن يكون السكان الأصليون لأستراليا قد قاموا بتدمير النظام البيئي الأسترالي عن طريق حرق مساحات شاسعة من الغابات؛ لتسهيل عمليات الصيد والزراعة، وهو ما أدّى إلى انقراض الديبروتودون، وربما كان الأمر مزيجا من النظريات الثلاثة معا.




















ميجاثيريوم.. الوحش العظيم!
حيوان ضخم شبيه بحيوان الكسلان، لكنه بحجم فيل، كان يعيش في أمريكا الجنوبية والوسطى في العصرَيْن البليوسيني والبليستوسيني، لفترة تعدّت 5.3 مليون سنة، قبل أن ينقرض منذ حوالي عشرة آلاف عام.

لعل الميجاثيريوم واحد من أكبر الثديات التي عاشت على الأرض حجما؛ حيث يصل وزنه إلى ثمانية أطنان، أما اسمه فيعني "الوحش العظيم".

بالرغم من أنه يسير على أربع، فإنه -كالدب- يستطيع أن يقف على قدميه الخلفيتين أيضا، فإذا وقف على قدميه الخلفيتين وصل ارتفاعه إلى ستة أمتار، أي ضعف ارتفاع الفيل! هذا الأمر يُساعده على الوصول إلى النباتات العالية التي لا تستطيع آكلات العشب الأخرى الوصول إليها، وله ذيل ضخم وعريض يستند عليه عندما يقف.

ومثله في ذلك مثل حيوان الكسلان، فإن الميجاثيريوم يسير على جوانب أقدامه حتى يتجنّب الضغط على مخالبه التي تبرز منها، ويعتقد بعض العلماء أن الميجاثيريوم كان يستخدم هذه المخالب الحادة التي تشبه الخناجر في اصطياد حيوانات أخرى ليأكل لحمها، إلا أن الرأي السائد هو أنه كان نباتيّا تماما.
























كوتيلورينكاس.. القبيح الضخم!
زاحف شبيه بالثديات.. يتميّز بحجم هائل وشكل قبيح، كان يعيش في الأجزاء الجنوبية من أمريكا الشمالية في العصر البرمي منذ حوالي 265 مليون سنة.

كان الكوتيلورينكاس أكبر الحيوانات الفقارية البريّة في ذلك العصر، وهو حيوان نباتي. وبسبب حجمه الهائل الذي يمنحه مظهرا مخيفا ونوعا من الحماية، يعتقد أن الكوتيلورينكاس لم يكن يخاف أن يتعرّض للافتراس بوساطة أي من الحيوانات المفترسة التي عاشت في ذلك العصر.

جسمه يُشبِه البرميل الضخم، بينما رأسه صغير جدا بالنسبة لجسمه، وجمجمة الكوتيلورينكاس تتميّز بوجود فتحات كبيرة في الصدغ، وفتحتَي أنف كبيرتين جدا، ترجحان قوة حاسّة الشم لدى هذا الكائن.

يصل طوله إلى حوالي ستة أمتار، ووزنه إلى حوالي طنين. له مخالب كبيرة يستخدمها في الحفر؛ إمّا لاستخراج الطعام أو لبناء ملجأ له تحت الأرض، وهو يمتلك أصابع متميّزة يستطيع أن يُحرّك كل منها على حدة، وهذا أمر غير شائع في هذه الكائنات البدائية القديمة.


تحياتي

 

khaled99

عضوية الشرف
التسجيل
6/8/10
المشاركات
16,469
الإعجابات
1,768
العمر
34
الإقامة
مصر- المنيا - منشأة بدينى
#2
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالِمة كفيلة بإثارة الذعر!

@@@ بارك الله فيك اخى علاء@@@
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#3
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالِمة كفيلة بإثارة الذعر!

مشكور اخي الكريم علاء

الا ان اهم نظرية في سبب ابادة الديناصورات بشكل عام هو ارتطام نيزك بسطح الارض مما ادى الى انهاء الحياة بالنسبة لهذه الحيوانات علما بأن هذا الامر حدث قبل خلق الانسان واستخلافه في الارض
 

حسن عـلى

الوسـام الذهبي
التسجيل
26/7/10
المشاركات
1,502
الإعجابات
183
#4
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالِمة كفيلة بإثارة الذعر!

بارك الله فيك اخى
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#5
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالمة كفيلة بإثارة الذعر!

@@@ بارك الله فيك اخى علاء@@@

جزاك الله خيرا
نورت الموضوع
تحياتي
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#6
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالمة كفيلة بإثارة الذعر!

مشكور اخي الكريم علاء

الا ان اهم نظرية في سبب ابادة الديناصورات بشكل عام هو ارتطام نيزك بسطح الارض مما ادى الى انهاء الحياة بالنسبة لهذه الحيوانات علما بأن هذا الامر حدث قبل خلق الانسان واستخلافه في الارض
جزاك الله خيرا
ومشكور علي الاضافه
تحياتي
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#7

moseba

الوسـام الماسـي
التسجيل
16/9/08
المشاركات
5,149
الإعجابات
1,036
الإقامة
DamasGate
الجنس
Male
#8
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالِمة كفيلة بإثارة الذعر!

بارك الله فيك
معلومات قيمة
 

ALAA

عضوية الشرف
التسجيل
13/5/09
المشاركات
6,284
الإعجابات
963
الإقامة
Egypt
#9
رد: وحوش من الماضي: 3 وحوش نباتية مسالمة كفيلة بإثارة الذعر!

جزاك الله خيرا اخي الكريم ميسو
نورت الموضوع
تحياتي
 

أعلى