mido1986

عضو محترف
#1
'',

كيفكم احبتي ان شاء الله تكونوا في تمام الصحة والعافية.

كان الجو الحار منذرا بقدوم صيف حار وفي احد الولايات التي تقع جنوب العاصمة ..... كان برعمنا يعيش حياتا هنيئة مع والديه. ...بالرغم ماميز قريتنا من انعدام مرافق عمومية للترفيه والتسلية الا انها لم تكن منعدمة ...كان اهمها قاعة الانترنت التي املكها كان برعمنا يتردد علي مثل العديد من اطفال من القرية وقد كان لم يكمل ربيعه الثاني عشر الا ان وهذا من الخبرة البسيطة التي اكتسبتها من ادارتي لهذا المقهى كان لهذا الطفل مزاج خاص حب :832:الامتلاك لدرجة متقدمة لو قارنها مع اترابه ...كان بيت برعمنا يبعد حوالي ثلاثة منازل عن بيتنا ...وعند دخول كل صيف وبعد امتحانات نهاية العام كان قد نجح وبالحكم سنه ذهب الى امه وطلب منه تشتري له دراجة جديدة لان دراجته القديمة لم تعجبه بعد ان راى احسن منها عند ابن جاره فرفضت الام طلبه وقالت الان احوالنا مازلت:832: متذببة بعد ان نغادر الى بيتنا الجديد اشتري لابني الدراجة التي يحبها ،بطبيعة الحال الطفل لم يتفهم الحالة التي يمر بها ابوه الغائب بسبب العمل اصلا ،ذهب برعمنا غاضبا الى غرفة نومه اغلق الباب ولم يفتح الباب الا بعد ماجاءت امه وبعد ان طال بقاءه قالت لابد ان ارى مابه فوجدت مالم تتوقعه يوما انه سيحدث معها وجدت طفلها معلقا بحزام سرواله ميتا لا اله الا الله ...:832:برعمنا انتحر لماذا ؟:confused:...

حسب ما استطعت جمعه ومن محبة انا ليس لدو الضحية انه كان:close: يشاهد كثيرا الافلام الغربية الانجليزية بالاخص والمسلسلات التركية واورد بالذكر مسلسل يدعى الارض الطيبة هذا لان برعمنا كان يشاهد مشهد انتحار في هذا المسلسل ودخلت عليه امه فنهته عن مشاهدته لكن رد هو قال انهه يمزحون ولا يقتلون انفسهم ..لكن ظهور ظاهرة الانتحار حتى في الاطفال امر محير ويحتاج لجهود مكثفة لعلاج الظاهرة له ولعل ابرزها الخصها في الاتي

1/ ان مايبث من سموم في الاعلام واخص بالذكر القنوات الفضائية والانترنت وما يحاول الغرب من زرعه في في نفوس ابنائنا ليصنع طبقة متعفنة تخدم مصالحه لامر خطير ،لذا كان علينا نحن كمسلمين تقنين مشاهدة الاطفال للتلفاز بل وحتى لانفسنا حتى لا تنبع خطوات الشيطان





2/ايجاد جو من النشاط الثقافي الممزوج بطابعه الترفهي التعليمي وفقا لمبادىء الدين الاسلامي والعلوم الحديثة 3/ غرس بذور الايمان والتوحيد والعقيدة الاسلامية في ابنائنا فكل مشتبع بهذه الامور سياتي يوم يكون فيه بعيد كل البعد عن الثقافة الغربية 4/ من وجهة نظري وهذا راي قد يوافقني عليه الكثير الا ترون ان خروج الاطفال للعطلة الصيفية خلا مدة ثلاثة اشهر فترة طويلة اليشس من الاحسن ترك الا طفال دون سن 15 سنة تحت رقابة المدرسة وايجاد برنامج صيفي يكون متناسق وداعم او تحضيري للعام القادم بطريقة مخففة تخدم التلميذ والمدرسة والبلاد

القصة حقيقية اردت كتابتها ليستفيد ويفيد كل من لديه اطفال او مهتم بهذه الامور واترك اليكم اخوتي ارائكم

فهي تهمني كثيرا فافيدونا بها فمن لم يستفد
من اخطاء الماضي كررها


في الاخير مابقي لي ان اقول اللهم احفظنا ابناءنا وابناء جميع المسلمين من كل ضرر يارب العالمين

 

التعديل الأخير:

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
رد: انتحار برعم قصة حقيقية من واقعنا

اتفق معك اخي ان العطلة الصيفية طويلة جدا اصبحت عندنا شهرين وربما اسبوع زيادة عنها ولكن ايضا من حق الاهل ان يستريحوا من اعباء التدريس والتفرغ للسياحة احيانا مما يدعم نفسية الطفل ويعطيه دفعة للامام

كما اتفق معك بمنع الاطفال من متابعة التلفاز بشكل مستمر ولمدة طويلة والابتعاد عن كل الرذائل والاوساخ التي تسكب من مُحقان الشر "الدش" الى آذان و عقول اطفالنا

جزاك الله خيرا اخي الكريم
 

abodnet

عضو مشارك
#3
رد: انتحار برعم قصة حقيقية من واقعنا

الحكمه هى اساس كل شئ
والافضل اتباع منهج الرسول الكريم فى تربيه اولادنا
 

ابوعمرو

الوسـام الماسـي
#5
شكرا جزيلا لك
 

محمد فضل

عضو ذهبي
#6
والله كل ده لاننا ابتعدنا عن ديننا التربيه الدينيه ليها فوائد كبيره وبتريح الوالدين فى تربيه الاطفال... شكرا لطرح الموضوع وطرح العلاج ايضا جزاك الله خيرا
 

أعلى