الموعود9

شُعراء البوابة
#1
ليت شعري.!
قضائي أن أحيا بما لستُ أرغبُ...وأشربُ كأسا كان للوهم أقربُ
حـياة وموت وأغتراب ولوعة ...ويأس وآمـال وقلـب معـذبُ
فما لي إن رغبتُ في الصفو مرة...أراه يلوحُ في خفاءٍ ويهربُ
كأني علي درب الصفاء نقيضُهُ...إذا قلتُ شرقا قال أين المغربُ؟
أيممُ نحو الغرب تلقـاء وجهه ...فيسرعُ شرقا كم يروحُ ويذهبُ
بُليتُ بعقلٍ صار للصفو كارها...يكدرُ ما تُعطي الحياةُ ويرغبُ
ويسألُ عن أشياء قد عز فهمُها ...ويقنعُ غيري دون ذاك ويطربُ
إذا لاح نور في الظلام رأيتُهُ...يقولُ.. لماذا ثم كيف.. ويعجبُ...؟!
وإني لكم أشكو مع العمر حالـه...كباسط كفيه إلي الماء يشـربُ
أبالعقل أحيا أم مع العقل انتهي...ألا ليت شعري هل بذلك أذنبُ.؟
من ديوان احلام شاعر
محمد الغندور
كفر الحمام
/الزقازيق/مصر
ابن النيل
 

ابوخطار

ابوخطار

مشرف سابق
#2
رد: هل بذلك أذنب..؟

كلام جميل جداً ويذكرني بقول أحد الشعراء اللبنانيين في المهجر وأعتذر لنسيان الاسم حيث يقول :
أغرب خلف الرزقِ وهو مشرقٌ ************ وأقسم لو شرقت لكان مغربا
أحسنت بهذه المعاني الراقية
 

منى

الوسـام الماسـي
#3
رد: هل بذلك أذنب..؟

ربي يكرمك ويعزك فى الدنيا والآخرة

أحسنت وأجدت ،،، رائعة كلماتك فى حزنها وفرحها

أسأل الله لك السعادة فى الدارين
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#4
رد: هل بذلك أذنب..؟

كلمات جميلة بارك الله فيك

أعجبني كثيراً هذه الجزئية




وإني لكم أشكو مع العمر حالـه...كباسط كفيه إلي الماء يشـربُ​
أبالعقل أحيا أم مع العقل انتهي...ألا ليت شعري هل بذلك أذنبُ.؟​

أرى قلم الشاعر في نهاية الحرف يثأر بنوبة عقل يصارع فيها العمر في حنايا الوقت

بارتقاء يرجوه الصمود خشية السقوط

شكراً لك
 

أعلى