جهاد ع

عضوية الشرف
#1
الساعة الواحدة تماما بعد منتصف الليل , الكل نائم بهدوء هكذا اعتقدت . وما هي الا لحظات حتى سمعنا ونحن نائمون اصوات زامور السيارت وربما هناك بعض اطلاق للعيارات النارية . خرج البعض لتقصي الخبر وإذا بالسيارات تحمل اعلاما غربية يستحي من في قلبه مثقال ذرة من ايمان حملها

مباراة بكرة القدم بين فريق برشلونة وريال مدريد انتهت لصالح احد الفريقين

السؤال :
هل يستحق هذا الفوز كل هذه الضجة بعد منتصف الليل متجاهلين كبار السن والمرضى والاطفال ومن سيصحوا الى عمله باكرا لتلبية احتياجات اسرته

واين الوازع الديني واين صلاه الفجر؟ اين الانتماء لهذا الدين وللعروبة وما الذي سنجنيه من هذه الضجة ؟

قبل فترة اطلق بعضهم النار على بعض بسبب مبارة بين هذين الفريقين والحمد لله اصابات خفيفة , فهل يستحق الامر كل هذا؟

ارائكم تثري هذا الموضوع لمعرفة الاثار السلبية لهذا العمل
 

MEDO LOVER

عضو ماسـي
#2
رد: عرس منتصف الليل

بصراحه مش معقول الي بيعموله ده وياريته دوري مصر او افريقي ده موري اسباني الي بيشتموا في العرب
كان الله في عون المرضي وكبار السن في هذا الوقت
 

ommarime

الوسـام الماسـي
#3
رد: عرس منتصف الليل

هذا اخى حال من احوال اناس كثير يتجاهلون امور دينهم
ولا يفهمون او يفرحون غير للعب واللهو عن حياة الدنيا
اللهم اهدنا فيمن هديت
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#4
رد: عرس منتصف الليل



حياك الله أخي جهاد

ماتزال مثل هذه الأمور تشكل جزء من الهيمنة الجبرية والتي تجدها متوافقة تبعا لما يستجد في عالمنا العربي

دون أي مراعاة للاخرين بل ويطالبون الأخرين بأن يستهلوا معهم في افراحهم وصخبهم التافه

غدا سيكبرون وعن سوء تصرفهم سيستاءون وما الفائدة بعد حين !!

بل وتجد منهم من لا يسعه أن يفعل ذلك تحت نافذة والده

لما ؟!!

لأنهُ والده ويخشى ان يزعجه أو يخافه

والآسوء من ذلك ان انتصارات الكرة لا تنتهي وتجد في محرابها تجديد وتنكيل اكثر من السابق

اللهم أصلح شباب المسلمين وأجعلهم دعاة في سبيلك
 

منى

الوسـام الماسـي
#5
رد: عرس منتصف الليل


لاحول ولاقوة إلا بالله

مأساة ،،، أراها هكذا

يحتفلون بفوز تافه .................

أين هم من حال الأمة ،، هل هم مغيبون إلى هذه الدرجة !


والله دي خيبة ،،، لكن من ألبس شبابنا هذا الثوب
؟؟

حتى ولو كان الأحتفال بنادي عربي ؟؟

كيف أصبحت الكورة جزء من ثقافتنا (نفرح للفوز فيها ونبكي للخسارة)


لكن ولي الأمر يقع على عاتقه المسئولية

كيف ترك أبنه يتصرف بهذه الطريقة



لا أستطيع فعل شئ

ليس إلا قولي ، لاحول ولاقوة إلا بالله


جزاك الله خيراً أخي الكريم وبارك فيك
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#6
رد: عرس منتصف الليل

شرفني مروركم اخواني الأكارم

والله يخلصنا من هذه العادات السيئة
 

mzar720

عضوية الشرف
#7
رد: عرس منتصف الليل

صراحة انا بحب الكورة لكن شغل العصبية و التحيز لنادي دون الاخري و المشاكل هذه شيء مزعج , و الحمد لله بقالي فترة كبيرة لم اتابع اى مبارة لاننى مش ناقص حرق دم , ايه اللى هتستفيده , يمكن اخر بطولة تابعتها كانت كاس افريقيا اللى فوزنا بيها و عشان صاحبي بس كان يعدى على عشان احضر معاه الماتش, دلوتي بتابع من بعيد لبعيد ... اخبار بس ... و لا بحب ادخل فى مناقشات و لا مهتارات دلوقتي بخصوص الكورة
 

khaled99

عضوية الشرف
#8
رد: عرس منتصف الليل

التعصب مذموم والحرية مشروعة بشرط عدم ايذاء الاخرين
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#9
رد: عرس منتصف الليل

هذه اللعبة اصبحت من اهداف الغرب والصهيونية لإلهاء شعوب الارض قاطبة عن قضاياها المصيرية

شرفني مروركم اخواني
 

شيف عمار

عضوية الشرف
#10
رد: عرس منتصف الليل

اخ يا اخي جهاد وضعت يدك داء الشباب لهذا العصر
فربما هناك الكثير لا يعلم ان مثل هذه الفرق تشكل بورصة عالمية وللاسف نحن العرب نندمج ونتحمس بل ونثور على بعضنا من اجل اتفه الامور ناسين ديننا وهمومنا وارضنا المحتلة وبلادنا التي بدأ الغرب يلعبون بها كما يريدون من اجل خسارة برشلونة او فوز الانتر او تعادل الريال
(نعيب زماننا والعيب فينا)
الله المستعان ياشيخ جد شي بيزعل
 

خالد الجزائري

عضو مشارك
#11
رد: عرس منتصف الليل

'', .
السلام عليم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيك أخي جهاد على هذا الموضوع القيم والذي يعتبر داء كما قال أخي شيف عمار ينخر شباب هذه الأمة .
وطبعا لايستحق فوز أي فريق مهما كان كل ذلك الصخب وخاصة الناس نيام...
وكما قلت أين الواعز الديني أين صلاة الفجر؟؟؟
فنسأل الله تعالى سبل الهداية لهؤلاء الشباب...
ولكن أخي دعني أتسأل مادورنا نحن أو ماذا عملنا نحن لننصح هؤلاء الشباب ونحتك بهم فلا مانع من الجلوس مع هؤلاء الشباب لعلى الله يجعل فينا سببا في هدايتهم والأخذ بأيديهم حتى لانتركهم لعبة بأيدي الصهاينة والغرب فلكل شاب من شبابنا تجد فيه ولو ذرة إيمان فعلينا إحيائها بدلا من قتلها والله المستعان...
وقال تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "
نعم أخي جهاد يجب علينا العمل وأن نكون قدوة في مجتمعنا لا أن نعادي هؤلاء الشباب وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فاللهم إهدينا واهدي بنا وإجعلنا سببا لمن إهتدى.
أأمين يارب العالمين.
هذه وجهة نظري والله ورسوله أعلم.
و.
 

عبدالرحمن

الوسـام الماسـي
#12
رد: عرس منتصف الليل

ماهى الى قلة دين
عندنا فى المساجد ائمة ولكن لايوجد علماء حتى وان وجدو فهم تحت البلاط
 

خالد الجزائري

عضو مشارك
#13
رد: عرس منتصف الليل

.
لقد كتب الأستاذ عبد الناصر عن هذه الظاهرة تحت عنوان الأندلس تفتحنا......وقال :

هي فعلا الأيام دواليك، ولكنها بالنسبة لنا، يوم قديم جدا لنا، وأيام حاضرة مستقبلية علينا، فقد كان لنا ذات يوم طارق بن زياد، حمل جيوش المسلمين من عرب وبربر فاتحا، وعلى سواحل إسبانيا خطب في جنوده: "أين المفر..؟ العدو أمامكم والبحر من خلفكم.."
ولكننا الآن ـ وفي سهرات كروية ـ صاحت الأندلس في شعوبنا: أين المفر؟ مدريد من أمامكم وبرشلونة من خلفكم، وهوس الكرة من تحتكم ومن فوقكم وفيكم. أندلس تصدّر لنا حضارة فيها قليل من الكرة، وكثير من الثقافة ومن السياسة ومن الأخلاق، ونصرّ على أن نستهلك هاته الصور التي ندفع من مالنا وأعصابنا ووقتنا لأجل أن نشاهدها، تماما كما نستهلك الكيوي والموز والفطريات المعلبة، تلك التي تسافر من البلعوم إلى غاية العضو الأخير من الجهاز الهضمي.. الإسبان أخذوا عن طارق روح خطابه التاريخي، ففتحونا بلعبة ساحرة، ولم يتركوا أحد عشر لاعبا فقط يتقاذفون الكرة فيما بينهم، وإنما شعب بأكمله ساهم في رسم لوحة بديعة، فيها فن التصوير وفن التشجيع وفن احترام الآخر، رغم أن كل الأديان وكل الأجناس وكل الأمم واللغات والقوميات والحساسيات، كانت تتقاذف الكرة، ونحن مازلنا نعجز عن تقديم مباراة سلمية آمنة واحدة، بين فريقين من مدينة واحدة، واكتفينا بتذكر السبيل والوسيلة التي استعملها طارق في رحلته من شواطئنا إلى شواطئ إسبانيا، فصار لنا مهاجرون قارب تعدادهم المئة ألف، وحراڤة قارب تعدادهم الألفين، في بلد لا بترول فيه ولا غاز، ومساحته أقل من مساحة ولايتي أدرار وتمنراست.. مهاجرون حفظوا من أفعال طارق حرق سفنهم، ومن أقوال طارق: البحر من خلفنا، فصرنا نأكل العسل الإسباني والعنب الإسباني، ونعزف الفلامينكو الإسباني، ونسكر من منافسة كأس ملك إسبانيا، ونثمل من كأس رابطة أوروبا بنكهة الإسبان، ونقول هل من مزيد؟
إلى غاية السبعينات من القرن الماضي، لم تكن إسبانيا أحسن منا، كانت ديكتاتورية نظام فرانكو تمشي في الأسواق، كان القمّل يسكن رؤوس التلاميذ الإسبان، والسل والكوليرا تقتل الفقراء والأغنياء، كان الجوع والتشرد علامة إسبانية خالصة، كان الإسبان "يحرڤون" شمالا نحو فرنسا وألمانيا، وحتى نحو الجزائر جنوبا من أجل الحرية ولقمة العيش، كانت مباريات الكرة عندهم لا تختلف عن مصارعة الثيران، فيها دائما ركل ونطح وضحايا، والآن صرنا نحلم بديموقراطيتهم وبتقدمهم وبجدّهم وبلهوهم.. وأنت تتجول في شوارعنا وفي دور الحضانة وفي جامعاتنا وحتى في جوامعنا، ستشاهد صور الكلاسيكو وتسمع أخبار الكلاسيكو، في وجوه شبابنا وأطفالنا وطلبتنا وشيوخنا.. حتى القنوات العربية التي أسكرتنا حد الثمالة من كأس الكلاسيكو الأندلسي، نسيت ـ وأنستنا مع سبق الإصرار والترصد ـ الألم السوري والنزيف الليبي والضياع السوداني والمصيبة الفلسطينية، أو كما قال نزار قباني:
عرب اليوم أضاعوا اللغة الأم
أضاعوا السيف في قرطبة
وصهيل الخيل في غرناطة
وأضاعونا جميعا وأضاعوا الوطنا...

والسلام ورحمة الله وبركاته.
 

أعلى