SoLiTaRiO

عضو مشارك
التسجيل
23/2/07
المشاركات
27
الإعجابات
3
#21
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟


نشكرك على الموضوع الهام و لكن اعتقد انك بالغت بعض الشيء في تحريمك حلق اللحية و للتوضيح بعض الشيء يرجى قراءة هذا الموضوع فالاسلام دين يسر






المفتي : د. رجب أبو مليح
حلق اللحية اختلف حوله الفقهاء بين من يقول بالتحريم ومن يقول بالكراهة ومن يقول بالجواز، ولكلٍ أدلته التي يعتمد عليها، وما نرجحه للفتوى أن إعفاء اللحية سنة مؤكدة يثابُ فاعلها ولا يأثم حالقها، وقد يختلف أمر اللحية باختلاف الأشخاص والزمان والمكان.

فقد يكون إعفاؤها واجبا إذا تعلق بها واجب آخر كالدعوة إلى الله في بعض البلاد التي لا تتيسر إلا لمن أعفى لحيته، حيث لا يقبل الناس منه حلالا ولا حراما ولا أمرا ولا نهيا إلا إذا أطلق لحيته، وكما قرر الفقهاء أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فيصبح إعفاء اللحية في حق هذا الرجل واجبا، وقد يكون مندوبا أو مكروها أو محرما إذا فتن المسلم في دينه ومنع عن الدعوة أو هُدد في رزقه أو في بدنه وغير ذلك.

يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر السابق في فتوى عن موضوع اللحية:
من المسائل الفقهية الفرعية: موضوع اللحية، حيث تكاثر الخلاف حولها بين الإعْفاء والحلْق، حتى اتخذ بعض الناس إعفاء اللحية شعارا يُعرف به المؤمن من غيره.

والحق أن الفقهاء اتفقوا على أن إعفاء اللحية، وعدم حلْقها مأثور عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فقد كانت له لحية يُعنى بتنظيفها وتخليلها، وتمشيطها، وتهذيبها لتكون متناسبة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة.

وقد تابع الصحابة- رضوان الله عليهم- الرسول- صلى الله عليه وسلم- فيما كان يفعله وما يختاره.

وقد وردت أحاديثُ نبوية شريفة تُرغب في الإبقاء على اللحية، والعناية بنظافتها، وعدم حلْقها، كالأحاديث المُرغبة في السواك، وقص الأظافر، واستنشاق الماء.

ومما اتفق الفقهاء عليه أيضا أن إعْفاء اللحية مطلوب، لكنهم اختلفوا في تكييف هذا الإعفاء، هل يكون من الواجبات أو من المندوبات، وقد اختار فريق منهم الوجوب، وأقوى ما تمسكوا به ما رواه البخاري في صحيحه (فتح الباري بشرح صحيح البخاري جـ 10 ص: 349، مكتبة الغزالي بدمشق- مؤسسة مناهل العرفان ببيروت). عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خالفُوا المُشركين، ووفرُوا اللحى، واحْفُوا الشوارب".

وما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 146 ـ 147 ط. دار الكتب العلمية) في صحيحه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احْفُوا الشوارب واعْفُو اللحى"، حيث قالوا: إن توفيرها مأمور به، والأصل في الأمر أن يكون للوجوب إلا لصارفٍ يصْرفُهُ عنه، ولا يُوجد هذا الصارف، كما أن مُخالفة المشركين واجبة، والنتيجة أن توفير اللحْية، أيْ: إعفاءها واجب.

قال الإمام النووي (المرجع السابق ص: 151) في شرحه حديث: "احْفُوا الشوارب واعْفوا اللحى": إنه وردت روايات خمس في ترْك اللحْية، وكلها على اختلافها في ألفاظها تدلُ على ترْكها على حالها.

ومما رتبُوه على القول بوُجوب إعفاء اللحية: ما نقله ابن قدامة الحنبلي (جـ 8 ص 433 باب التعزير في الإسلام) في المُغني: أن الدية تجب في شعْر اللحية عند أحمد، وأبي حنيفة والثوري، وقال الشافعي ومالك: فيه حكومة عدْلٍ، وهذا يُشير إلى أن الفقهاء قد اعتبروا إتلاف شعر اللحية حتى لا ينبت جناية من الجنايات التي تستوجب المُساءلة: إما الدية الكاملة كما قال الأئمة أبو حنيفة وأحمد والثوري، أو دية يُقدرها الخبراء كما قال الإمامان: مالك والشافعي.

وذهب فريق آخر إلى القول بأن إعفاء اللحية سُنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، وحلْقها مكروه، وليس بحرام، ولا يُعدُ من الكبائر، وقد استندوا في ذلك إلى ما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 147 ط. دار الكتب العلمية- ببيروت) في صحيحه عن عائشة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "عشْر من الفطرة: قصُ الشارب، وإعفاء اللحْية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصُ الأظفار، وغسْل البراجم (البراجم: مفاصل الأصابع من ظهر الكف "بتصرُف: مختار الصحاح").ونتْفُ الإبط، وحلْق العانة، وانتقاص الماء (انتقاص الماء: يعني الاستنجاء). قال مصعب: ونسيتُ العاشرة إلا أن تكون المضمضة.

حيث أفاد الحديث أن إعفاء اللحية من السُنن والمندوبات المرغوب فيها إذ كل ما نص عليه من السُنن العادية.

وقد عقب القائلون بوُجوب إعفاء اللحية على القائلين بأنه من سُنن الإسلام ومندوباته بأن إعفاء اللحية جاء فيه نص خاص أخرجها عن الندْب إلى الوُجوب، وهو الحديث المذكور سابقا"خالفوا المُشركين..".

ورد أصحاب الرأي القائل بالسُنة والندْب بأن الأمر بمُخالفة المُشركين لا يتعين أن يكون للوُجوب، فلو كانت كلُ مُخالفةٍ لهم مُحتمة لتحتم صبْغ الشعر الذي ورد فيه حديث الجماعة: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفُوهم". (رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ـ التاج الجامع للأصول جـ 3 ص: 173) مع إجماع السلف على عدم وُجوب صبْغ الشعر، فقد صبغ بعض الصحابة، ولم يصبغ البعض الآخر كما قال ابن حجر في فتح الباري، وعززوا رأيهم بما جاء في كتاب نهج البلاغة (جـ 2 ص: 141): سُئل علي كرم الله وجهه عن قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-:"غيروا الشيْب ولا تشبهُوا باليهود".

قال: إنما قال النبي ذلك والدينُ قُل، فأما الآن وقد اتسع نطاقه، وضرب بجرانه فامرؤ وما يختار..

من أجل هذا قال بعض العلماء: لو قيل في اللحْية ما قيل في الصبْغ من عدم الخُروج على عرف أهل البلد لكان أولى، بل لو تركت هذه المسألة وما أشبهها لظُروف الشخص وتقديره لما كان في ذلك بأس.

وقد قيل لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة- وقد رُؤي لابسا نعْليْن مخْصُوفيْن بمسامير- إن فلانا وفلانا من العلماء كرها ذلك؛ لأن فيه تشبُها بالرهبان فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسُ النعال التي لها شعْر، وإنها من لبس الرهبان.

وقد جرى على لسان العلماء القول: بأن كثيرا مما ورد عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الخصال يُفيد أن الأمر كما يكون للوُجوب يكون لمُجرد الإرشاد إلى ما هو الأفضل، وأن مُشابهة المُخالفين في الدين إنما تحرُم فيما يُقصد فيه الشبه بشيء من خصائصهم الدينية، أما مُجرد المشابهة فيما تجري به العادات والأعراف العامة فإنه لا بأْس بها ولا كراهة فيها ولا حُرمة.

لما كان ذلك كان القول بأن إعفاء اللحية أمر مرغوب فيه، وأنه من سُنن الإسلام (بيان للناس جـ 2 ص: 328، الفتاوى الإسلامية جـ 10 ص: 3478، جـ 9 ص: 3018). لتي ينبغي المحافظة عليها مقبولا، وكان من أعفى لحْيته مُثابا، ويُؤجر على ذلك، ومن حلقها، فقد فعل مكروها، لا يأثمُ بفعله هذا اعتبارا لأدلة هذا الفريق.



 

منى

الوسـام الماسـي
التسجيل
23/10/09
المشاركات
3,172
الإعجابات
456
الإقامة
الاسكندريه
#22
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟


نشكرك على الموضوع الهام و لكن اعتقد انك بالغت بعض الشيء في تحريمك حلق اللحية و للتوضيح بعض الشيء يرجى قراءة هذا الموضوع فالاسلام دين يسر






المفتي : د. رجب أبو مليح
حلق اللحية اختلف حوله الفقهاء بين من يقول بالتحريم ومن يقول بالكراهة ومن يقول بالجواز، ولكلٍ أدلته التي يعتمد عليها، وما نرجحه للفتوى أن إعفاء اللحية سنة مؤكدة يثابُ فاعلها ولا يأثم حالقها، وقد يختلف أمر اللحية باختلاف الأشخاص والزمان والمكان.

فقد يكون إعفاؤها واجبا إذا تعلق بها واجب آخر كالدعوة إلى الله في بعض البلاد التي لا تتيسر إلا لمن أعفى لحيته، حيث لا يقبل الناس منه حلالا ولا حراما ولا أمرا ولا نهيا إلا إذا أطلق لحيته، وكما قرر الفقهاء أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فيصبح إعفاء اللحية في حق هذا الرجل واجبا، وقد يكون مندوبا أو مكروها أو محرما إذا فتن المسلم في دينه ومنع عن الدعوة أو هُدد في رزقه أو في بدنه وغير ذلك.

يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر السابق في فتوى عن موضوع اللحية:
من المسائل الفقهية الفرعية: موضوع اللحية، حيث تكاثر الخلاف حولها بين الإعْفاء والحلْق، حتى اتخذ بعض الناس إعفاء اللحية شعارا يُعرف به المؤمن من غيره.

والحق أن الفقهاء اتفقوا على أن إعفاء اللحية، وعدم حلْقها مأثور عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فقد كانت له لحية يُعنى بتنظيفها وتخليلها، وتمشيطها، وتهذيبها لتكون متناسبة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة.

وقد تابع الصحابة- رضوان الله عليهم- الرسول- صلى الله عليه وسلم- فيما كان يفعله وما يختاره.

وقد وردت أحاديثُ نبوية شريفة تُرغب في الإبقاء على اللحية، والعناية بنظافتها، وعدم حلْقها، كالأحاديث المُرغبة في السواك، وقص الأظافر، واستنشاق الماء.

ومما اتفق الفقهاء عليه أيضا أن إعْفاء اللحية مطلوب، لكنهم اختلفوا في تكييف هذا الإعفاء، هل يكون من الواجبات أو من المندوبات، وقد اختار فريق منهم الوجوب، وأقوى ما تمسكوا به ما رواه البخاري في صحيحه (فتح الباري بشرح صحيح البخاري جـ 10 ص: 349، مكتبة الغزالي بدمشق- مؤسسة مناهل العرفان ببيروت). عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خالفُوا المُشركين، ووفرُوا اللحى، واحْفُوا الشوارب".

وما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 146 ـ 147 ط. دار الكتب العلمية) في صحيحه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احْفُوا الشوارب واعْفُو اللحى"، حيث قالوا: إن توفيرها مأمور به، والأصل في الأمر أن يكون للوجوب إلا لصارفٍ يصْرفُهُ عنه، ولا يُوجد هذا الصارف، كما أن مُخالفة المشركين واجبة، والنتيجة أن توفير اللحْية، أيْ: إعفاءها واجب.

قال الإمام النووي (المرجع السابق ص: 151) في شرحه حديث: "احْفُوا الشوارب واعْفوا اللحى": إنه وردت روايات خمس في ترْك اللحْية، وكلها على اختلافها في ألفاظها تدلُ على ترْكها على حالها.

ومما رتبُوه على القول بوُجوب إعفاء اللحية: ما نقله ابن قدامة الحنبلي (جـ 8 ص 433 باب التعزير في الإسلام) في المُغني: أن الدية تجب في شعْر اللحية عند أحمد، وأبي حنيفة والثوري، وقال الشافعي ومالك: فيه حكومة عدْلٍ، وهذا يُشير إلى أن الفقهاء قد اعتبروا إتلاف شعر اللحية حتى لا ينبت جناية من الجنايات التي تستوجب المُساءلة: إما الدية الكاملة كما قال الأئمة أبو حنيفة وأحمد والثوري، أو دية يُقدرها الخبراء كما قال الإمامان: مالك والشافعي.

وذهب فريق آخر إلى القول بأن إعفاء اللحية سُنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، وحلْقها مكروه، وليس بحرام، ولا يُعدُ من الكبائر، وقد استندوا في ذلك إلى ما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 147 ط. دار الكتب العلمية- ببيروت) في صحيحه عن عائشة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "عشْر من الفطرة: قصُ الشارب، وإعفاء اللحْية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصُ الأظفار، وغسْل البراجم (البراجم: مفاصل الأصابع من ظهر الكف "بتصرُف: مختار الصحاح").ونتْفُ الإبط، وحلْق العانة، وانتقاص الماء (انتقاص الماء: يعني الاستنجاء). قال مصعب: ونسيتُ العاشرة إلا أن تكون المضمضة.

حيث أفاد الحديث أن إعفاء اللحية من السُنن والمندوبات المرغوب فيها إذ كل ما نص عليه من السُنن العادية.

وقد عقب القائلون بوُجوب إعفاء اللحية على القائلين بأنه من سُنن الإسلام ومندوباته بأن إعفاء اللحية جاء فيه نص خاص أخرجها عن الندْب إلى الوُجوب، وهو الحديث المذكور سابقا"خالفوا المُشركين..".

ورد أصحاب الرأي القائل بالسُنة والندْب بأن الأمر بمُخالفة المُشركين لا يتعين أن يكون للوُجوب، فلو كانت كلُ مُخالفةٍ لهم مُحتمة لتحتم صبْغ الشعر الذي ورد فيه حديث الجماعة: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفُوهم". (رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ـ التاج الجامع للأصول جـ 3 ص: 173) مع إجماع السلف على عدم وُجوب صبْغ الشعر، فقد صبغ بعض الصحابة، ولم يصبغ البعض الآخر كما قال ابن حجر في فتح الباري، وعززوا رأيهم بما جاء في كتاب نهج البلاغة (جـ 2 ص: 141): سُئل علي كرم الله وجهه عن قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-:"غيروا الشيْب ولا تشبهُوا باليهود".

قال: إنما قال النبي ذلك والدينُ قُل، فأما الآن وقد اتسع نطاقه، وضرب بجرانه فامرؤ وما يختار..

من أجل هذا قال بعض العلماء: لو قيل في اللحْية ما قيل في الصبْغ من عدم الخُروج على عرف أهل البلد لكان أولى، بل لو تركت هذه المسألة وما أشبهها لظُروف الشخص وتقديره لما كان في ذلك بأس.

وقد قيل لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة- وقد رُؤي لابسا نعْليْن مخْصُوفيْن بمسامير- إن فلانا وفلانا من العلماء كرها ذلك؛ لأن فيه تشبُها بالرهبان فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسُ النعال التي لها شعْر، وإنها من لبس الرهبان.

وقد جرى على لسان العلماء القول: بأن كثيرا مما ورد عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الخصال يُفيد أن الأمر كما يكون للوُجوب يكون لمُجرد الإرشاد إلى ما هو الأفضل، وأن مُشابهة المُخالفين في الدين إنما تحرُم فيما يُقصد فيه الشبه بشيء من خصائصهم الدينية، أما مُجرد المشابهة فيما تجري به العادات والأعراف العامة فإنه لا بأْس بها ولا كراهة فيها ولا حُرمة.

لما كان ذلك كان القول بأن إعفاء اللحية أمر مرغوب فيه، وأنه من سُنن الإسلام (بيان للناس جـ 2 ص: 328، الفتاوى الإسلامية جـ 10 ص: 3478، جـ 9 ص: 3018). لتي ينبغي المحافظة عليها مقبولا، وكان من أعفى لحْيته مُثابا، ويُؤجر على ذلك، ومن حلقها، فقد فعل مكروها، لا يأثمُ بفعله هذا اعتبارا لأدلة هذا الفريق.


www.ikhwanonline.com

عذراً أخي ولكن الأدلة اللتي ذكرتها تؤيد وجوب اللحية على الرجال !!


لكن بالنسبة للينك الذي وضعته لايؤدي للموضوع الذي اقتبسته فارجوا منك اعطائنا رابط الموضوع المقتبس



وبعيداً عن الأدلة لدي سؤال اعتقد لن أصل إلى اجابته للأسف

حتى لو كانت اللحية مندوبة فقط وليست واجبة


ما الضير فى اتباع هذه السنة

وجهت هذا السؤال لأخي فى وقتنا الحالي مع اني لم اوجهه له من قبل


لأن في مصر كان فى مضايقات للملتحين من أمن الدولة


فما عذر من يحلق لحيته الآن


لا أدري ربما يظنون الجمال في حلق اللحية !!


قالت السيدة عائشة (سبحان من جمل الرجال باللحى)



أهتم بالموضع كثيراً لأن لي ثلاث اشقاء ودائمة الحديث معهم عن الأمر



وفقنا الله جميعاً لما يحي ويرضى
 

حسام معا

عضو فعال
التسجيل
20/1/11
المشاركات
107
الإعجابات
74
#23
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟


نشكرك على الموضوع الهام و لكن اعتقد انك بالغت بعض الشيء في تحريمك حلق اللحية و للتوضيح بعض الشيء يرجى قراءة هذا الموضوع فالاسلام دين يسر






المفتي : د. رجب أبو مليح
حلق اللحية اختلف حوله الفقهاء بين من يقول بالتحريم ومن يقول بالكراهة ومن يقول بالجواز، ولكلٍ أدلته التي يعتمد عليها، وما نرجحه للفتوى أن إعفاء اللحية سنة مؤكدة يثابُ فاعلها ولا يأثم حالقها، وقد يختلف أمر اللحية باختلاف الأشخاص والزمان والمكان.​

فقد يكون إعفاؤها واجبا إذا تعلق بها واجب آخر كالدعوة إلى الله في بعض البلاد التي لا تتيسر إلا لمن أعفى لحيته، حيث لا يقبل الناس منه حلالا ولا حراما ولا أمرا ولا نهيا إلا إذا أطلق لحيته، وكما قرر الفقهاء أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، فيصبح إعفاء اللحية في حق هذا الرجل واجبا، وقد يكون مندوبا أو مكروها أو محرما إذا فتن المسلم في دينه ومنع عن الدعوة أو هُدد في رزقه أو في بدنه وغير ذلك.​

يقول فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر السابق في فتوى عن موضوع اللحية:
من المسائل الفقهية الفرعية: موضوع اللحية، حيث تكاثر الخلاف حولها بين الإعْفاء والحلْق، حتى اتخذ بعض الناس إعفاء اللحية شعارا يُعرف به المؤمن من غيره.​

والحق أن الفقهاء اتفقوا على أن إعفاء اللحية، وعدم حلْقها مأثور عن النبي- صلى الله عليه وسلم- فقد كانت له لحية يُعنى بتنظيفها وتخليلها، وتمشيطها، وتهذيبها لتكون متناسبة مع تقاسيم الوجه والهيئة العامة.​

وقد تابع الصحابة- رضوان الله عليهم- الرسول- صلى الله عليه وسلم- فيما كان يفعله وما يختاره.​

وقد وردت أحاديثُ نبوية شريفة تُرغب في الإبقاء على اللحية، والعناية بنظافتها، وعدم حلْقها، كالأحاديث المُرغبة في السواك، وقص الأظافر، واستنشاق الماء.​

ومما اتفق الفقهاء عليه أيضا أن إعْفاء اللحية مطلوب، لكنهم اختلفوا في تكييف هذا الإعفاء، هل يكون من الواجبات أو من المندوبات، وقد اختار فريق منهم الوجوب، وأقوى ما تمسكوا به ما رواه البخاري في صحيحه (فتح الباري بشرح صحيح البخاري جـ 10 ص: 349، مكتبة الغزالي بدمشق- مؤسسة مناهل العرفان ببيروت). عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خالفُوا المُشركين، ووفرُوا اللحى، واحْفُوا الشوارب".​

وما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 146 ـ 147 ط. دار الكتب العلمية) في صحيحه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "احْفُوا الشوارب واعْفُو اللحى"، حيث قالوا: إن توفيرها مأمور به، والأصل في الأمر أن يكون للوجوب إلا لصارفٍ يصْرفُهُ عنه، ولا يُوجد هذا الصارف، كما أن مُخالفة المشركين واجبة، والنتيجة أن توفير اللحْية، أيْ: إعفاءها واجب.​

قال الإمام النووي (المرجع السابق ص: 151) في شرحه حديث: "احْفُوا الشوارب واعْفوا اللحى": إنه وردت روايات خمس في ترْك اللحْية، وكلها على اختلافها في ألفاظها تدلُ على ترْكها على حالها.​

ومما رتبُوه على القول بوُجوب إعفاء اللحية: ما نقله ابن قدامة الحنبلي (جـ 8 ص 433 باب التعزير في الإسلام) في المُغني: أن الدية تجب في شعْر اللحية عند أحمد، وأبي حنيفة والثوري، وقال الشافعي ومالك: فيه حكومة عدْلٍ، وهذا يُشير إلى أن الفقهاء قد اعتبروا إتلاف شعر اللحية حتى لا ينبت جناية من الجنايات التي تستوجب المُساءلة: إما الدية الكاملة كما قال الأئمة أبو حنيفة وأحمد والثوري، أو دية يُقدرها الخبراء كما قال الإمامان: مالك والشافعي.​

وذهب فريق آخر إلى القول بأن إعفاء اللحية سُنة يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، وحلْقها مكروه، وليس بحرام، ولا يُعدُ من الكبائر، وقد استندوا في ذلك إلى ما رواه مسلم (صحيح مسلم بشرح النووي جـ 3 ص: 147 ط. دار الكتب العلمية- ببيروت) في صحيحه عن عائشة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "عشْر من الفطرة: قصُ الشارب، وإعفاء اللحْية، والسواك، واستنشاق الماء، وقصُ الأظفار، وغسْل البراجم (البراجم: مفاصل الأصابع من ظهر الكف "بتصرُف: مختار الصحاح").ونتْفُ الإبط، وحلْق العانة، وانتقاص الماء (انتقاص الماء: يعني الاستنجاء). قال مصعب: ونسيتُ العاشرة إلا أن تكون المضمضة.​

حيث أفاد الحديث أن إعفاء اللحية من السُنن والمندوبات المرغوب فيها إذ كل ما نص عليه من السُنن العادية.​

وقد عقب القائلون بوُجوب إعفاء اللحية على القائلين بأنه من سُنن الإسلام ومندوباته بأن إعفاء اللحية جاء فيه نص خاص أخرجها عن الندْب إلى الوُجوب، وهو الحديث المذكور سابقا"خالفوا المُشركين..".​

ورد أصحاب الرأي القائل بالسُنة والندْب بأن الأمر بمُخالفة المُشركين لا يتعين أن يكون للوُجوب، فلو كانت كلُ مُخالفةٍ لهم مُحتمة لتحتم صبْغ الشعر الذي ورد فيه حديث الجماعة: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفُوهم". (رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ـ التاج الجامع للأصول جـ 3 ص: 173) مع إجماع السلف على عدم وُجوب صبْغ الشعر، فقد صبغ بعض الصحابة، ولم يصبغ البعض الآخر كما قال ابن حجر في فتح الباري، وعززوا رأيهم بما جاء في كتاب نهج البلاغة (جـ 2 ص: 141): سُئل علي كرم الله وجهه عن قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-:"غيروا الشيْب ولا تشبهُوا باليهود".​

قال: إنما قال النبي ذلك والدينُ قُل، فأما الآن وقد اتسع نطاقه، وضرب بجرانه فامرؤ وما يختار..​

من أجل هذا قال بعض العلماء: لو قيل في اللحْية ما قيل في الصبْغ من عدم الخُروج على عرف أهل البلد لكان أولى، بل لو تركت هذه المسألة وما أشبهها لظُروف الشخص وتقديره لما كان في ذلك بأس.​

وقد قيل لأبي يوسف صاحب أبي حنيفة- وقد رُؤي لابسا نعْليْن مخْصُوفيْن بمسامير- إن فلانا وفلانا من العلماء كرها ذلك؛ لأن فيه تشبُها بالرهبان فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسُ النعال التي لها شعْر، وإنها من لبس الرهبان.​

وقد جرى على لسان العلماء القول: بأن كثيرا مما ورد عن الرسول- صلى الله عليه وسلم- في مثل هذه الخصال يُفيد أن الأمر كما يكون للوُجوب يكون لمُجرد الإرشاد إلى ما هو الأفضل، وأن مُشابهة المُخالفين في الدين إنما تحرُم فيما يُقصد فيه الشبه بشيء من خصائصهم الدينية، أما مُجرد المشابهة فيما تجري به العادات والأعراف العامة فإنه لا بأْس بها ولا كراهة فيها ولا حُرمة.​

لما كان ذلك كان القول بأن إعفاء اللحية أمر مرغوب فيه، وأنه من سُنن الإسلام (بيان للناس جـ 2 ص: 328، الفتاوى الإسلامية جـ 10 ص: 3478، جـ 9 ص: 3018). لتي ينبغي المحافظة عليها مقبولا، وكان من أعفى لحْيته مُثابا، ويُؤجر على ذلك، ومن حلقها، فقد فعل مكروها، لا يأثمُ بفعله هذا اعتبارا لأدلة هذا الفريق.
أقول '',
أولا :أخى أشكرك على تعليقك الطيب المبارك بأذن الله ولكن أنت تريد أن تجبرنا على أدلة الفريق الثانى مع ضعفه
ثانيا :ما هو ألاتباع عندما نتعلم الاتباع ستعلم ما مدى خطورة وما هى أهمية السنة المؤكدة ومتى نصل بها الى مرتبة الواجب
ثالثا:لماذا أنت رجحت كفة الفريق الثانى من معه الدليل أخى هدانى الله أنا وأنت أعلم أن النبى وأصحابه لم يثبت عن النبى ولا اصحابه أن أحد فكر أو تنازل عن لحيته وألاتباع أفضل فى حال وجود دليل
رابعا:أخى كيف تسرد لى حديث النبى(خالفوا 0) أستحى عندما أقرأ النبى يقول وذلك وأنت تركن الى من قالوا أن حالق اللحية ليس عليه أثم 0
موقف من مواقف عبد الله بن عمر فى الاتباع كان يسير يوما ومعه شخص وعندما وصل الى مكان معين تحت شجرة جلس فقال من كان معه لما تجلس هنا قال رأيت رسول الله جلس هنا
 

حسام معا

عضو فعال
التسجيل
20/1/11
المشاركات
107
الإعجابات
74
#24
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟

يا أخى فى الله اليسر ليس فى التفريط اليسر على سبيل المثال تخفيف الوضوء على المسافر بدل من غسل القدم يجوز المسح على الخف وأن الصيام 30 يوم بدل من طول السنة وأن المريض له حالات فى الصلاة منها الصلاة بعينيه وحالات كثير ولكن اليسر ليس بالتفريط
 

SoLiTaRiO

عضو مشارك
التسجيل
23/2/07
المشاركات
27
الإعجابات
3
#25
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟


عذرا أخي ولكن الأدلة اللتي ذكرتها تؤيد وجوب اللحية على الرجال !!


لكن بالنسبة للينك الذي وضعته لايؤدي للموضوع الذي اقتبسته فارجوا منك اعطائنا رابط الموضوع المقتبس



وبعيدا عن الأدلة لدي سؤال اعتقد لن أصل إلى اجابته للأسف

حتى لو كانت اللحية مندوبة فقط وليست واجبة


ما الضير فى اتباع هذه السنة

وجهت هذا السؤال لأخي فى وقتنا الحالي مع اني لم اوجهه له من قبل


لأن في مصر كان فى مضايقات للملتحين من أمن الدولة


فما عذر من يحلق لحيته الآن


لا أدري ربما يظنون الجمال في حلق اللحية !!


قالت السيدة عائشة (سبحان من جمل الرجال باللحى)



أهتم بالموضع كثيرا لأن لي ثلاث اشقاء ودائمة الحديث معهم عن الأمر



وفقنا الله جميعا لما يحي ويرضى
http://www.ikhwanonline.com/new/Article.aspx?ArtID=19675&SecID=0
 

حسام معا

عضو فعال
التسجيل
20/1/11
المشاركات
107
الإعجابات
74
#26
رد: هل اللحية من الدين ؟وما حكم حالق اللحية؟

شكرا لمروركم وأرجو منك قراءة التعليقات السابقة وستجد الرد شكرا وفى الموضوع الفائدة وقد سبق ورديت على نفس الكلام
 

أعلى