الحالة
موضوع مغلق

أشرف بيبو

عضو ماسـي
#1






عذاب الدنيا فى رساله الى بريدي




منذ مائة عام نبض قلب نابليون الثالث إمبراطور فرنسا ووقع في حب فتاة تدعى (ماري أوجيني) إحدى كونتيسات فرنسا وأجمل نساء المجتمع حينها , ولقد توفرت في تلك الزيجة كل مقومات النجاح حيث الجاه والمال والصحة والقصور والخدم والحشم فكان الحب بينهما في بداية الزواج كالبركان الثائر, واجلس نابليون محبوبته على عرش قلبه وألبسها تاج الود .وبعد فترة ليست بالقصيرة وإذا بنيران الحب تستحيل رماد وواحات العشق صارت صحارى مقفرة واستحالت الدنيا الوسيعة إلى مفحص قطاة, فماهو ياترى السر في تلك الانقلابة العجيبة وتحول الحب إلى كره عظيم ونفور رهيب!؟ للأسف أن ذاك القلب النابض والحنان المتناهي والكرم الشديد من الامبراطور لم يمنع ماري أوجيني من ممارسة هواية محببة لدى بعض النساء ألا وهي اختلاق ( النكد) وصناعة الهم والتنغيص على الزوج فقد تملك الكونتيسة شيطان الغيرة وبدأت في عدّ أنفاس نابليون الثالث ورصد تحركاته بل وأنكرت عليه الانفراد بنفسه قليلا فكانت تدخل عليه حتى في أوقات راحته أو وقت تصريف شؤون الدولة كل هذا خشية أن يتخذ غيرها زوجة أو عشيقة ! فماذا كانت النتيجة؟ وماهي الثمرة التي قطفتها ماري أوجيني؟ ضاق الحال بنابليون فكان كثيرا ما يخرج ليلا متدثرا بالظلام.. ميمما نحو غادة قد اتخذها خليلة!

ومن أشهر صانعات النكد في التاريخ زوجة الأديب الروسي الشهير (تولستوي) والذي يصنف ضمن أبرع الروائيين في التاريخ والذي يؤكد أنه لم ينعم بليلة هانئة مع تلك الزوجة التي غذيت اللؤم في اللبن ، رغم ما حظيت به من جمال باهر حيث امتهنت صناعة النكد وتنغيص حياته وتحقير انجازاته وتسفيه أفكاره , وكانت تزبد وترعد وتسب إذا لم يستجب لها فجعلت بيته قطعة من جحيم , وعندما قارب التسعين بلغ الأمر منه المخنق وفاض به الكيل وعجز عن احتمال النكد والشقاء الذي ظلل بيته فخرج هائما على وجه في ليلة عاصفة باردة مطيرة خرج حاف بلا أفكار أو ذكريات أسير دمعة حارة يجر أذيال الوجع . لاتفارقه وحدته لدغته جروح القهر فهرب إلى عالم الخيال لعل القلب المنهوش يجد له مداوياً فوجد أن الحياة بعيدا عن تلك الزوجة الشقية حتى ولو في الطرقات انعم واهنأ, وقد كتب التاريخ نهاية حزينة لهذا المبدع سببها الأول زوجته النكدية فقد وجد ميتا في أحد الشوارع بعدما أصيب بالتهاب رئوي وقد أوصى أن لاتدفنه زوجته!!

واعرف شخصا لين الجانب خافض الجناح قد ابتلي بزوجة خرقاء سليطة اللسان جافية الطبع ، سيئة الأخلاق لاتدعه يهنأ بحل ولا ترحال وقد كانت من الحماقة والشراسة بمكان لايصدقه عقل وكنت اسمع من قصص غلظتها ما يجعلني احبس أنفاسي دهشة وألما ، وكان صابرا محتسبا حتى انتبه ذات يوم وملكته عزة النفس فأزور متأخرا عن مقام الذل و مطارح الهوان ، فتخلى عنها بعد أن ظنت أنه لايقدر على ذلك!! وعاش حياة جديدة ندم على أنه لم يُبكر لها ! وربما يقال أن هناك ما دفع هولاء النسوة لما فعلنه! وأقول ربما كان هذا ولكن هل ساعدت صناعة النكد الزوجة على تغيير حياتها وتحقيق ما تتمنى!؟ أجزم أنها لم تجني سوى الأسى والمرارة , استبقي حياتك أيتها الزوجة وحافظي عليها ولاتكوني مصنعا للنكد فتشقين وتُشقين!

ومضة قلم:
ما يرهقك ليس الجبل الذي تحاول تسلقه ولكنها حبة الرمل الموجودة داخل حذائك!

د خالد بن صالح المنيف

********

اشرف بيبو
 

منى

الوسـام الماسـي
#2
رد: عذاب الدنيا فى رساله الى بريدي

لاحول ولاقوة إلا بالله

ربنا يكون فى العون والله
 

moseba

الوسـام الماسـي
#3
رد: عذاب الدنيا فى رساله الى بريدي

قال سقراط لأحد تلاميذه: تزوج يابني .. فإنك إن رزقت بإمرأةصالحة .. أصبحت أسعد مخلوق على وجه الأرض .. وإذا كانت شريرة .. صرت فيلسوفا

حياته:
ولد سقراط الفيلسوف في اليونان عام 469 قبل الميلاد،وكان يدعى بمؤسس الفلسفة اليونانية،إن عظمة سقراط تنيع من خلال أفكاره التي أصبحت الاساس لكثير من الفلاسفة لا سيما ارسطو ...

*و الآن بعد أن عرفتم أعزائي القراء من هو سقراط دعونا نبدأ بالفكاهة و الضحك.

طرائفه:
1- كرم زوجتى
كان سقراط شخصية متواضعة في حياته الشخصية على إمتلاكه الفكر و الادب كله،فقد كان لديه زوجة سليطة اللسان،ففي أحد الايام،بينما كان سقراط يناقش أعماله الفلسفية مع تلاميذه صاحت عليه زوجته ليساعدها في بعض الاعمال،ولكن سقراط لم يسمعها بسبب إندماجه في النقاش،فما كان منها إلا ان جاءت بوعاء مملوء بالماء،وصبته فوقه.
و لم يعجب هذا الموقف الفظ أصدقاء سقراط و تلاميذه أن يفعل بمعلمهم ، ولكن دهشتهم كانت أكبر حين قال سقراط و بكل هدوء و أعصاب باردة"ألا ترون مدى كرم زوجتي ، حين ألقت علي الماء في هذا الجو الحار لأشعر بالبرودة .فعلا لقد قدمت لي معروفا حقيقيا"!!

2-بعد الرعد لا بد من المطر:
كان سقراط يلوذ بالصمت عندما تغضب زوجته و تبدأ بالصراخ وحاولت جاهدة جذبه إلى المشاحنات و المشاجرات دون فائدة،فقد كان يصم أذنيه عن كل انتقاداتها الموجهة لشخصه كما عجزت كلماتها إلى المشادات الكلاميةعلى الاقل.
أثار هذا الوضع حفيظة زوجته،فكيف يتمكن من بقائه صامتا على كل الإهانات التي توجهها إليه، وعندما أدركت أن احتجاجها حتى يكون ناجحا ،لابد من عبور مرحلة الكلام النظري إلى المرحلة التطبيقية العملية، فما كان منها إلا أن ملأت دلوا من الماء و أفرغته على رأسه،فما كان من سقراط إلا أن أعاد ترتيب ثيابه بكل هدوء ،وهو يتمتم:"بعد كل هذه الرعود فلا بد من هطول المطر.!!
 
التعديل الأخير:

جهاد ع

عضوية الشرف
#4
رد: عذاب الدنيا فى رساله الى بريدي

هذه القصص تؤكد بالدليل القاطع صحة المثل القائل

"وراء كل عظيم امرأة"

مشكور اخي اشرف ومباركة النجمة الاولى
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
#5
رد: عذاب الدنيا فى رساله الى بريدي

لاحول ولاقوة إلا بالله

ربنا يكون فى العون والله
بارك الله فيك
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى