amiraaamer

عضو مشارك
#1
لو كنت ممن يركبون المواصلات العامة فالمشهد ده أكيد بتشوفه كل يوم :

تركب و تمنى نفسك بكرسى فاضى و فعلا تلاقيه يااااااااه دى معجزة فى زمن أنتهت فيه المعجزات, تقعد مهنيا نفسك و تحمد الله على هذه النعمة و تبدأ تغرق فى خواطرك و فيما يدور حولك:
فى المحطة الاولى يركب رجل كبير السن و لكن مفيش كرسى فاضى بص حواليك بقى على ردود أفعال الناس

- ده واحد من أول ماركب و هو حاطط راسه فى الجرنان عامل نفسه مش واخد باله و هيفضل بالمنظر ده لحد ما ينزل .

- و التانى مركز اوووى فى الشارع بكل حواسه بيبص من الشباك كأنه أول مرة ينزل القاهرة.

- و الانسة اللى قاعده فى أول كرسى ضميرها بيأنبها و فى حوار نفسى طاحن مع ضميرها : ( امممم انا المفروض أقوم علشان الراجل ده يقعد .. أنا نفسى و الله .. بس انتى لو قمتى مش هتعرفى تنزلى و الطرقة مليانة رجالة خليكى قاعدة.. فى رجالة كتير قاعدة واحد فيهم يهز طوله و يقعد الراجل مش انتى .. فعلا أنا هتبهدل لو قمت بس يمكن لو قمت حد من الرجالة يتكسف و يقعدنى مكانه .. يا بنتى خليكى قاعدة) و يستمر هذا الحوار حتى تقترب محطتها و تنزل البنت أو فعلا تنفذ خطتها على أمل ان حد من الرجاله يقوملها ولكن الخطة تبوء بالفشل.

- و ده واحد عامل نفسه نااااااااااايم .

- و ده شاب باين عليه بواقى خير علشان متردد يقوم ولا ميقمش يمكن حد يسبقه و يقعد الراجل و بعد لحظات من التفكير يتخذ قراره الشهم و يترك الكرسى و هو كله بثوابه.

هنا تتصاعد تنهيدات الارتياح و الضمائر- هذا العضو الضامر- القلقة ترتاح .

المحطة اللى بعدها بقى تركب أنسة و تدفع التذكرة و تبدأ تبص يمكن تلاقى مكان فاضى و تبحث بعينها مفتشة كل الكراسى هى طبعا شايفة أن الطرقة مليانة على الاخرررررر مش واقفين بمزاجهم يعنى بس هى بتعمل كده على أمل أن حد ياخد باله و يتجنتل و يقوم .. المهم هى عارفة اللى فيها دعت لقاسم أمين فى سرها و سلمت أمرها لله.

هنا تتصاعد الأحداث و تسمع شجار بين السواق و زميل له كانوا بيحاولوا يسبقوا بعض مثلا أو زنقوا على بعض المهم أنك هتسمع ألفاظ تأذى أذنك عمرك مسمعتها قبل كده .

يا سلام بقى لو السواق بيفك فلوس ( و ماله ما يفك فيها حاجه دى كمان؟ ) لا مفيهاش و لكن لما يفك و هو ماشى بالعربية من سواق راكب عربيه تانية يبقى فيها حاجه .. المهم فك الفلوس و سلموا على بعض و بعد كده سئله عن ولاعه علشان دماغه خرمانه أداله الولاعة ( كل ده و العربية بنفس السرعة ) المهم رجعله الولاعة الله يباركله طريقهم هما الاتنين أخضر.

تضايقك رائحة السجائر اللى فاحت بالرغم من الملصق المهترئ اللى بيحذر من التدخين و بعد أن يبدأ السائق بالتدخين يبدأ كل مدخن كان ماسك نفسه هو كمان يدخن و كأن السائق أعطى الأشارة بالسماح و ماله يا واد أستحمل شويه كلها محطتين و تنزل.. تعمل دربكة على ايه ثم أشمعنى أنا اللى هعترض يعنى ما الكل حط منديل على مناخيره و بيكحوا فى صمت ..انت بقى اللى هتبقى قليل الذوق ؟؟

دى حاجة بقت صعبة اووووى الناس حالها مال كده ليه زى العربية اللى راكبها أصل لو الـــ........

و فجأة ينزعك صوت جرئ من خواطرك الثمينة : الأستاذ اللى عامل نفسه نايم و مدفعش ورا !!!

- خخخخخ خخخخخخخا
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
رد: تذكرة يا أسطى

هذا موجود عندنا ايضا وان كان بصورة اخف من مصر
لتذكر ايام كنت موظفا انني قمت اكثر من عشر مرات لاجلاس عجوز او فتاه حتى اصبح كونترول الباص على رأيكم "الكمسري" ينظر الي عندما تصعد فتاة الى الحافلة

جزاك الله خيرا
 

amiraaamer

عضو مشارك
#3
رد: تذكرة يا أسطى

و جزاك مثله
 

ابوميدو المصراوى

عضو مشارك
#4
رد: تذكرة يا أسطى

.......فعــــــــــلا هو دا الحـــــــال العـــــــــــــــام الــــــلــــــى بنقــــــابـــله كــــــــــــــــل يـوم ......ههههههههههههه عندك حق
 

ابوميدو المصراوى

عضو مشارك
#5
رد: تذكرة يا أسطى

انــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــــرىوافــــتـــــــخـــــــــــــــــر
 

ommarime

الوسـام الماسـي
#6
رد: تذكرة يا أسطى

بارك الله لك ولاكن عندنا فى مصر شباب ماشاء الله
ورجال الله اكبر عليهم رمز الاصاله
 

abcman

عضوية الشرف
#7
رد: تذكرة يا أسطى

والله بنقوم لكبار السن مباشرة دون تفكير

وربنا يهدي

شكرا لحواراتك الطيبة أختنا الكريمة
 

amiraaamer

عضو مشارك
#8
رد: تذكرة يا أسطى

اعلم ان هناك شباب ما شاء الله عليهم ولكنى اتكلم عن فئة موجودة بالفعل لا يمكن تجاهلها و المشكلة انها فى الايام الاخيرة تتزايد
 

أعلى