الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
أمل جديد في علاج بعض أنواع العمى





توصل علماء إلى الطريقة التي يمكن أن يجعلوا بها خلايا العين حساسة للضوء مما يفتح الطريق أمام علاج بعض أنواع العمى.

أجرى هذا البحث الذي تركز على تنشيط أحد البروتينات مجموعة من خبراء كلية إمبيريال في لندن بالاشتراك مع زملاءهم في جامعة مانشستر.

وقال فريق البحث لدورية نيتشر العلمية إن تنشيط بروتين ميلانوسبين في الخلايا التي لا تستعمله يجعلها حساسة للضوء.

وقد يساعد هذا الكشف أيضا على علاج الناس الذين تصيبهم عملية الغروب بالاكتئاب.

أمراض
وتتواجد في خلفية العين منطقة تسمى الشبكية وهي تحتوي على الخلايا الضوئية التي تسمح لنا بالابصار.

وقد يصاب الشخص بالعمى إذا أصيبت الشبكية بأمراض مثل تغير لون الشبكية أو تحلل الخلايا الضوئية.

ولا يوجد حاليا أي علاج ناجع لهذه الأمراض وبمجرد أن يفقد البصر بسبب هذه الأمراض فإنه لا يمكن استعادته بأي وسيلة معروفة.

وحتى وقت قريب اعتقد العلماء أن هناك نوعين فقط من الخلايا الضوئية وهما خلايا الرودز وخلايا الكونز.

النور
إلا أن الخبراء اكتشفوا بعد فحص خلايا العيون في فئرات التجارب التي دمرت خلايا الرودز والكونز الخاصة بها إلا أن بعض الخلايا الأخرى الموجودة في الشبكية لديها خلايا حساسة للضوء.

ويعتقد العلماء أن بروتين الميلانوسبين مهم بالنسبة لكل الخلايا الحساسة للضوء، وسيقوم فريق العلماء في مانشيستر بدراسة هذا البروتين بشكل أكثر تفصيلا.

ووجد العلماء أنه بالقيام بتنشيط بروتين الميلانوسبين تعمل الخلايا العصبية كخلايا ضوئية.

وعلى الرغم من أن جعل أحد الخلايا تستجيب للضوء لا يعد علاجا للعمى إلا أن الباحثين يعملون مع المهندسين لصنع شبكيات بديلة قد تساعد الناس الذين يعانون من صعوبات في الابصار أن يروا بشكل أوضح.

ويقول البوفيسور، رون دوجلاس، من جامعة لندن: " لقد بذلت الكثير من الجهود في مجالي زراعة الشبكية وزرع مستقبلات ضوئية إلكترونية على سطح الشبكية إلا أن هذه هاتين الوسيلتين مازلا بعيدتين عن الفعالية، ويقترح البحث الجديد أسلوبا جديدا للعلاج".

واقترح دوجلاس أن يتم زرع الجينات المنتجة لبروتين ميلانوسبين في الخلايا السليمة في الشبكيات المصابة ومن ثم تحويلها مرة أخرى إلى مستقبلات ضوئية عاملة.

تأثيرات مختلفة
إلا أنه ليس من المحتمل أن يؤدي مثل هذا العلاج إلى استعادة كاملة للبصر، ويقول البروفيسور دوجلاس إن النتيجة ربما تكون أفضل قليلا من رؤية الأبيض والأسود، إلا أن هذا قد يكون بداية.

إلا أن البوفيسور، كريس إنجيلهيرن، أستاذ علم جزيئات العيون في جامعة ليدز قال إن هذا العلاج قد يكون تأثير أوسع من مجرد علاج البصر: "قد يكون هذا مهما لعلاج إضطرابات النوم والأرق والاكتئاب وأيضا الاضطرابات الموسمية".

إلا أن الميلانوسبين لديه بعض الأعراض الجانبيه حيث ربط بينه وبين إختلال الساعة البيولوجية داخل جسم الانسان.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى