ما الجديد
الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
اكتشاف بروتين في العين مسبب للحساسية





اكتشف العلماء أحد البروتينات الموجودة في العين والذي يلعب دورا مهما في إحداث رد الفعل الذي يسبب الحساسية.

وقال فريق البحث التابع لجامعة لندن كوليدج إن تثبيط تأثير هذا البروتين قد يؤدي إلى إيجاد علاج جديد لأمراض الحساسية.

ويقدر عدد المتأثرين بأنواع الحساسية المختلفة في الغرب بأكثر من الثلث حيث يصاب نحو 17 مليون شخص في بريطانيا وحدها بالربو والتهاب الجفون والإكزيما وحمى الدريس.

وقد نشرت تفاصيل البحث في دورية البحث الإكلينيكي (كلينيكال إنفستيجيشن).

ومن خلال التجارب التي أجراها العلماء على الفئران وجدوا أن البروتين المسمى إم آي بي-1 أ يلعب دورا أساسيا في المراحل الأولى من تكوين حساسية العين.

ويعتقد العلماء أن نفس هذا البروتين أو جزيئات مشابهة تلعب نفس الدور في تكوين أنواع أخرى كثيرة من الحساسية.

ويعتقدون أنه من الممكن استحداث أدوية تؤدي إلى تثبيط هذا البروتين وبالتالي منع الحساسية من التكون.

مرحلتان
وتتكون الحساسية من مرحلتين متتابعتين، الأولى هي حدوث رد فعل فوري مفرط من الحساسية خلال ساعة واحدة من التعرض لمسببات الحساسية

وفي هذه المرحلة تطلق الخلايا المسؤولة عن إحداث الحساسية مادة الهيستامين وغيرها من الجزيئات ومنها ما يعرف بجزيئات الكيموكين، ويعد البروتين إم آي بي-1إيه أحد تلك الجزيئات.

أما المرحلة الثانية وهي التي تحدث خلال 12 إلى 24 ساعة من التعرض لمسبب الحساسية، فتحدث عندما يتم تعبئة الخلايا المتهيجة لمكان التهيج.

واكتشف فريق البحث أن البروتين، إم آي بي-1إيه، يلعب دورا مهما في المراحل الأولى من رد الفعل المتعلق بالحساسية في الغشاء الشفاف الذي يغطي السطح الداخلي لجفن العين والسطح الخارجي للعين والمعروف أيضا باسم الملتحمة.

كما يلعب البروتين دورا مهما في المرحلة الثانية أيضا المرتبطة بالحساسية المزمنة.

ويقول قائد فريق البحث البروفيسور سانتا جيرمي أونو إن أدوية حساسية العين الشديدة المستخدمة حاليا إما أن تكون غير فعالة أو لها أعراض جانبية مثل الاصابة بالمياه الزرقاء أو تكون المياه البيضاء.

ويقوم فريقه حاليا باختبار عدد من الأدوية المعروفة بالفعل والتي تقوم بتثبيط البروتين إم آي بي-1إيه والجزيئات الشبيهة.

"حيث أننا وجدنا أن البروتين إم آي بي-1إيه هام بالنسبة للمراحل المبكرة جدا من الحساسية، فإن هذا العلاج قد يكون أكثر فاعلية من الأدوية التي تعمل في المراحل المتأخرة من تطور المرض، مثل مضادات الهيستامين". وتابع قائلا "غير أن هذا سيكون علاجا يتعامل مع المرض ولا يشفيه تماما، ولكن لدينا أدلة تشير إلى أن دواء يعتمد على هذا الكشف قد يكون فعالا لفترات أطول من العلاجات المتوافرة حاليا".

ترحيب حذر
ود. مايك ماثيوز، رئيس الجمعية البريطانية لأمراض الحساسية، قال "إن الأدوية الحالية لعلاج الحساسية عن طريق مضادات الهيستامين وغيرها ربما لها آثار جانبية غير مستحبة وغير دقيقة في استهداف المرض".

وتابع قائلا "أي شيء يحدد طبيعة رد الفعل المتعلق بالحساسية بدقة أكثر سيفتح الطريق أمام تطوير أدوية قد تكون أكثر فاعلية وأكثر أمنا".

وأضاف قائلا "اكتشاف البروتين إم آي بي-1إيه بشرى للذين يعانون من أنواع الحساسية المختلفة".

إلا أنه أعرب عن اعتقاده بأن آثار هذا البحث لن تصل إلى سوق الأدوية قبل عدة سنوات.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى