الحالة
موضوع مغلق

jabour

مشرف سابق
التسجيل
10/9/04
المشاركات
4,907
الإعجابات
43
#1
الحوامل اكثر عرضة للاصابة بالإيدز



يمكن أن يعدل النظام المناعي للانسان فيروس الإيدز​


قال باحثون امريكيون ان السيدات الحوامل اكثر عرضة للاصابة بمرض الايدز بمقدار الضعف مقارنة بالسيدات الاخريات.

واعتمد الباحثون على متابعة اكثر من 10 آلاف سيدة في اوغندا ليتوصلوا الى تلك النتيجة.

ويقول كاتب البحث الذي نشر في نشرة لانسيت الطبية ان التغيرات الهرمونية التي تتعرض لها السيدات الحوامل تجعلهن اكثر عرضة للاصابة بالمرض القاتل.

بينما تشير نظرية اخرى الى ان الحمل يضعف جهاز المناعة فتزيد فرصة الاصابة بالايدز.

وفي الوقت ذاته يقول باحثون اخرون إن الفيروس المسبب لمرض الإيدز يمكن أن يصيبه الوهن ويصبح أقل قوة.

وقام فريق من الباحثين بمعهد طب المناطق الحارة بمقارنة مجموعتين من عينات فيروس HIV المسبب لمرض الإيدز: واحدة من عامي 1986-1989 والأخرى لعامي 2002-2003.

وقد وجد الباحثون أن العينات الأحدث ظهرت أقل تكاثرا وأكثر تأثرا بالعقاقير الطبية، بينما توصلت دراسات أخرى إلى أنها تصبح أشد مقاومة.

ويقول الباحثون إن دراستهم لا تعني بحال من الأحوال التقليل من جهود مكافحة انتشار المرض.

وقد تمكن الباحثون من مقارنة 12 عينة فقط، من كل فترة زمنية، ولكنهم لم يتمكنوا من استبعاد أي أثر للعلاج بالعقاقير على الفيروس.

أمل للمستقبل
ووصف الباحث، الدكتور إريك أرتس الدراسة بأنها لا تزال في مراحلها الأولى، وقال "وجدنا ملاحظة مثيرة، هي أن الفيروسات من الألفين أضعف كثيرا من تلك التي ترجع إلى الثمانينيات.

وأضاف "من الواضح أن هذه الفيروسات لا تزال تسبب الوفاة، بالرغم من أنها بمعدل أقل الآن، وربما نرى انها لا تسبب الوفاة خلال 50 أو 60 عاما".

وقال محرر إحدى المنشورات العلمية إن الاعتقاد الذي تكون هو أنه ربما ضعف الفيروس خلال انتقاله من إنسان إلى آخر.

لكن الدراسة الأخيرة أظهرت عكس ذلك تماما.

"يظهر أن ما يحدث هو أنه بانتقال الفيروس من شخص لآخر، فانه يضعف، من تعامله مع استجابة النظام المناعي للأشخاص".

وقال إنه بمكن استنتاج أن فيروس HIV سيصبح أقل ضررا بالانسان بمرور الوقت.

ولكنه يؤكد أننا ما زلنا بعيدين عن هذه النقطة، حيث أن العدوى بفيروس HIV لاتزال تهدد حياة الإنسان.

وقال عالم من منظمة الصحة العالمية إن أمراضا أخرى كالجدري والسل والسيلان قد أظهرت نفس الميل للضعف بمرور الزمن.

فهناك ميل طبيعي للتوصل إلى حالة من التوازن بين مصلحتي "الوسيط" و"العائل"، لضمان استمرار البقاء لوقت أطول.

وبالرغم من ذلك يؤكد الدكتورماركو فيتوريا على أن هذا يجب ألا يدعوا الأشخاص للاسترخاء في الحرص ضد الاصابة بالفيروس.

وقال لبي بي سي إن هذا لايمكن حسمه أو قياسه خلال سنوات وإنما يحتاج إلى أجيال.

كما اثار تساؤلات حول امكانية التوصل إلى استنتاج من مثل هذه الدراسة الصغيرة.

ويختلف العلماء حول نتائج الدراسة كما أظهرت دراسات أخرى نتائج مناقضة لذلك.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى