سنام المجد

عضو مشارك
التسجيل
22/7/07
المشاركات
75
الإعجابات
42
#1
'',
هذه خطبة جمعة للشيخ علي بن يحيى الحدادي - جزاه الله خيرا-، أضفت عليها بعض الإضافات وجعلتها بين علامة [ ]، وأهم الإضافات هي فتاوى العلماء في المظاهرات، والله الموفق.
عبد الواحد المدخلي
المدينة النبوية
الخميس 30/2/1432هـ
التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله .
[إن الحمد لله نحمده ونستعينُه ونستغفرُه ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهْده اللهُ فلا مُضل له ومن يُضلل فلا هادي له وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له وأشهدُ أن محمدا عبدُه ورسولُه {يا أيُها الذين آمنُوا اتقُوا الله حق تُقاته ولا تمُوتُن إلا وأنْتُمْ مُسْلمُون} [آل عمران:102]، {يا أيُها الناسُ اتقُوا ربكُمُ الذي خلقكُمْ منْ نفْسٍ واحدةٍ وخلق منْها زوْجها وبث منْهُما رجالا كثيرا ونساء واتقُوا الله الذي تساءلُون به والْأرْحام إن الله كان عليْكُمْ رقيبا} [النساء:1] {يا أيُها الذين آمنُوا اتقُوا الله وقُولُوا قوْلا سديدا - يُصْلحْ لكُمْ أعْمالكُمْ ويغْفرْ لكُمْ ذُنُوبكُمْ ومنْ يُطع الله ورسُولهُ فقدْ فاز فوْزا عظيما} [الأحزاب: 70-71].
أما بعدُ: فإن خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدْي هدْيُ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور مُحدثاتُها، وكل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ضلالةٍ في النار.
أيها الناس،] فإن من القضايا التي أشغلت الناس في هذه الأيام وأخذت متابعتها كثيرا من أوقاتهم ومجالسهم ما يتعلق بثورة الشعوب على الحكومات من خلال المظاهرات والاحتجاجات.
ولما كانت هذه القضية من أخطر القضايا المعاصرة كان على المسلم أن يعلم الحكم الشرعي في مسالة علاقة المحكوم بالحاكم وكيفية التعامل مع أخطائه حتى يعبد ربه على بصيرة ومساهمة في إيضاح هذه القضية اذكر نفسي وإياكم بما يلي:
أولا إن من أصول أهل السنة والجماعة وعقيدتهم أنهم يرون السمع والطاعة لأولي الأمر في غير معصية الله لقول الله تعالى (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم) وأن هذه الطاعة واجبة له حتى لو كان في نفسه فاسقا فاجرا وفي سياسته ظالما جائرا ما دام أنه في دائرة الإسلام لم يخرج منها بالكفر البواح وذلك لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ على أصحابه البيعة أن يسمعوا ويطيعوا لأولي الأمر في المنشط والمكره واليسر والعسر وعلى أثرة عليهم وأن لا ينازعوا الأمر أهله ما لم يروا كفروا بواحا وفي صحيح مسلم (تسْمعُ وتُطيعُ للأمير وإنْ ضرب ظهْرك وأخذ مالك فاسْمعْ وأطعْ).
وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أمراء يمنعون الرعية حقوقهم أي كيف يكون التعامل معهم فقال (اسْمعُوا وأطيعُوا فإنما عليْهمْ ما حُملُوا وعليْكُمْ ما حُملْتُمْ) رواه مسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم (إنكُمْ ستروْن بعْدي أثرة وأُمُورا تُنْكرُونها قالُوا فما تأْمُرُنا يا رسُول الله قال أدُوا إليْهمْ حقهُمْ وسلُوا الله حقكُمْ) رواه البخاري.
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ستكون أمراء يستأثرون على الرعية بالحظوظ الدنيوية ثم أمر بالصبر على جورهم وظلمهم حتى يلاقوه على الحوض.
وهذه الأحاديث الصحيحة يتلقاها أهل السنة والقلوب المطمئنة وأهل التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم بصدور منشرحة لا يعترضون عليها بارئاهم ولا بعقولهم ولا بثقافاتهم لا يقولن إن هذا المنهج يربي على الذل والهوان والخنوع ولا يقولون إن هذا المنهج يجرئ الحكام على المزيد من الظلم ولا يقولون إن الشعوب الفلانية أخذت حقها بالقوة فنجحت وتطورت وترقت.
بل يقولون كما أدبهم ربهم في قوله تعالى (وما كان لمُؤْمنٍ ولا مُؤْمنةٍ إذا قضى اللهُ ورسُولُهُ أمْرا أنْ يكُون لهُمُ الْخيرةُ منْ أمْرهمْ ومنْ يعْص الله ورسُولهُ فقدْ ضل ضلالا مُبينا (36) [الأحزاب : 36]
وفي قوله تعالى (فلا وربك لا يُؤْمنُون حتى يُحكمُوك فيما شجر بيْنهُمْ ثُم لا يجدُوا في أنْفُسهمْ حرجا مما قضيْت ويُسلمُوا تسْليما (65) [النساء: 65]
إن المؤمن الصادق هو الذي يسلم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم فإن أدرك الحكمة من الحكم زاده ذلك طمأنيينه وإن لم يدرك الحكمة فإنه على يقين أنه لا حكم أحسن من حكم الله ولا أعدل ولا ارحم منه (ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون).
أما اهل الأهواء فلا يقبلون من النصوص والشرع إلا ما وافق أهواءهم وأما ما يخالفها فيردونها بأنواع الشبه والاعتراضات والعياذ بالله.
ثانيا لقد أمر الشرع ببذل النصح للحاكم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قالوا: لمن يا رسول الله، قال: لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم" فالحاكم يخطيء ويجهل ويقصر جهلا أو عمدا ومن حقه على رعيته أن تنصح له وأن تبصره بمواقع الخلل في دولته وسياسته ولكن بالطريقة الشرعية التي تقوم على الخفاء والإسرار لا بالتشهير والإعلان كما في حديث (من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية).
ومقام النصح للحاكم بين يديه لا من وراء ظهره وبقصد النصح لا بقصد منازعته للحكم من أفضل الجهاد وفيه يقول صلى الله عليه وسلم (أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) رواه أبو داود وغيره، قال عند ولم يقل في.
فإن قبل الحاكم النصيحة فالحمد لله وإن لم يقبلها كان الناصح قد أدى الذي عليه ووقع أجره على الله إن كان صادقا مخلصا لله، ومن ظلم وأساء فله رب يحاسبه ويجازيه.
وبهذا المنهج نجمع بين مصلحتين الأولى: تبرئ الذمة ببذل النصح، والثانية: السلامة من أسباب الفتن التي تنشأ عن الإنكار العلني لأن الإنكار العلني يفضي إلى الاختلاف والشقاق والنزاع بين الراعي والرعية.
نسأل الله أن يديم أمننا واجتماع كلمتنا وأن يلصح أحوال المسلمين في كل مكان أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.






الخطبة الثانية
أما بعد:
فقد سمعنا في الخطبة الأولى التوجيهات النبوية في طريقة الإصلاح ومن هنا ندرك أن اتخاذ أسلوب العنف في الاعتراض على الحكام من خلال الاحتجاجات العلنية والمسيرات والمظاهرات أنه أسلوب غير مشروع وذلك لأسباب كثيرة:
منها أنه أسلوب لم يأمر به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولا سبق إليه السلف الصالح وما كان هذا صفته فلا يكون خيرا.
ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمنا الطريقة الشرعية لمناصحة الحاكم واستصلاحه ولم يذكر لنا هذا الأسلوب فدل على أنه عمل غير مشروع.
ثالثا: أن هذا الأسلوب من أساليب الإنكار مأخوذ عن النصارى وأمثالهم فليس هو من طرق المسلمين وفي الحديث (ومن تشبه بقوم فهو منهم).
رابعا أن المظاهرات يصحبها عدد إضافي من المنكرات كما هو مشاهد في وسائل الإعلام من السب واللعن والصياح والتدمير والإفساد والتحريق واختلاط أجساد الرجال بالنساء، ثم أيضا قد يسقط فيها عدد من القتلى والجرحى والمصابين إلى غير ذلك مما يطول وصفه ولايخفى على أكثركم.
خامسا أن هذه المظاهرات غالبا ما تكون وراءها جهات خفية تحرك العوام والرعاع تحتى شعار الفقر والبطالة [والإصلاح وتطبيق الشريعة] ونحوها وكل القصد أن يتسلقوا على ظهورهم إلى تحقيق مآربهم؛ ولذا لا تجد في كثير من هذه المظاهرات نفعا يذكر لا بإحقاق حق ولا بإبطال باطل ولا ظفرٍ بمطلوب ولا تخلصٍ من مرهوب.
ولهذه المفاسد وغيرها حذر أئمة السنة منها كالشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني رحمهم الله وغيرهم من أهل العلم المعاصرين كسماحة المفتي والشيخ صالح بن فوزان وغيرهم،[وهذه الفتاوى موجودة في شريط صوتي لهم وزعته وزارة الشؤون الإسلامية بعنوان "فتاوى العلماء في الاعتصامات والمظاهرات والتفجيرات والعمليات الانتحارية"،والمستغرب أنك لا تجد هذا الشريط وأمثاله في التسجيلات الإسلامية مع أهميته!! ولا تجده إلا في التسجيلات التي تحارب مثل هذه الأفكار وتنشر العلم الصافي للناس وهي تسجيلات نادرة ومحاربة - والله المستعان -، وهذه الفتاوى مطبوعة في كتب فتاوى العلماء في النوازل.
وأذكر لكم بعض الفتاوى، قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكني أرى أنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الأسباب الشرعية ، المكاتبة ، والنصيحة، والدعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير في المنابر وغيرها بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان.
وقال العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله: ..الخليفة المأمون قتل من العلماء الذين لم يقولوا بقوله في خلْق القرآن قتل جمعا من العلماء وأجبر الناس على أن يقولوا بهذا القول الباطل، ما سمعنا عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة أن أحدا منهم اعتصم في أي مسجد أبدا، ولا سمعنا أنهم كانوا ينشرون معايبه من أجل أن يحمل الناسُ عليه الحقد والبغضاء والكراهية...ولا نؤيد المظاهرات أو الاعتصامات أو ما أشبه ذلك، لا نؤيدها إطلاقا، ويمكن الإصلاح بدونها، لكن لا بد أن هناك أصـــابع خفية داخلـــــــية أو خارجية تحاول بث مثل هذه الأمور.
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ديننا ليس دين فوضى ديننا دين انضباط ودين نظام وهدوء وسكينة، والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين وماكان المسلمون يعرفونها، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة ودين انضباط لا فوضى ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام والحقوق يتوصل إليها بالمطالبة الشرعية والطرق الشرعية والمظاهرات تحدث سفك دماء وتحدث تخريب أموال، فلا تجوز هذه الأمور.[هذه الفتاوى في نفس الشريط المذكور].
وقال الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله:هذه من منهج ماركس ولنين و أمثالهم, و ليست من مناهج الإسلام.
الثورية و سفك الدماء و الفتن و المشاكل مذهب ماركس و لنين و الإخوان المسلمون ضموه إلى مذهب الخوارج وقالوا: إسلام, كشأنهم: الموسيقى الإسلامية , و الإشتراكية الإسلامية , و الديموقراطية الإسلامية, و الرقص الإسلامي , كل الضلالات يأتون بها من الشرق و الغرب و من القديم و الحديث و يلبسونها لباس الإسلام , برأ الله الإسلام من هذه الأساليب ) ادع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن ( [النحل: 125]والجهاد له أبوابه و له شروطه, و ليست هذه الطرق الماركسية التي يلقون عليها ثوب الإسلام , و هم أخذوا الثورية و الإشتراكية من ماركس و لنين, وأخذوا الديمقراطية من أمريكا, ويقولون: نحارب أمريكا, و هم يروجون للفكر الأمريكي, والله يروجون، فالتعددية الحزبية، تداول السلطة, الانتخابات, المظاهرات، كلها أفكار أمريكية و تدفع أمريكا المليارات لنشرها في العالم و تستولي بها على الأمم, وهم من أعظم خدم أمريكا المروجين لهذا الفكر, و يقولون عن الناس الآخرين: إنهم عملاء لأمريكا!"ا.هـ.
كتاب: فتاوى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي] المجلد الأول: المقدمة - العقيدة، ص509].
وفتاوى علماء السنة في هذا كثيرة، فهذه المظاهرات لا تجوز ولو كانت سلمية، لأنها ليست من الإسلام في شيء]، ولم نسمع أحدا يؤيدها ويطبل لها إلا عددا من دعاة الفتن المتأثرين بالمناهج الحركية التي لا تسعى إلا إلى الوصول إلى الحكم بأي طريق ممكن، لذا لا تسمع في تأييدهم لها آية محكمة ولا سنة ثابتة ولا منهاج سلف صالح، [إلا بعض الأدلة التي غيروا معناها الصحيح ليؤيدوا بها أفعالهم] فاحذروهم ولا تغتروا بشبهاتهم [مهما اشتهروا وانتسبوا للعلم والدعوة، فإنهم دعاة ضلالة وكلامهم مخالف للقرآن والسنة ونهج السلف الصالح وعلماء السنة].
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#2
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

بارك الله فيك ...
وياريت فيه اعضاء معينين اشوف ردودهم هنا ..
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
التسجيل
4/11/10
المشاركات
1,093
الإعجابات
3,075
الإقامة
مصر قصاد الكومبيوتر
#3
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

جزاك الله كل خير
 

افنان1

عضو مشارك
التسجيل
17/1/10
المشاركات
33
الإعجابات
3
#4
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

أولا إن من أصول أهل السنة والجماعة وعقيدتهم أنهم يرون السمع والطاعة لأولي الأمر في غير معصية الله لقول الله تعالى (يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم) وأن هذه الطاعة واجبة له حتى لو كان في نفسه فاسقا فاجرا وفي سياسته ظالما جائرا ما دام أنه في دائرة الإسلام لم يخرج منها بالكفر البواح وذلك لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ على أصحابه البيعة أن يسمعوا ويطيعوا لأولي الأمر في المنشط والمكره واليسر والعسر وعلى أثرة عليهم وأن لا ينازعوا الأمر أهله ما لم يروا كفروا بواحا وفي صحيح مسلم (تسْمعُ وتُطيعُ للأمير وإنْ ضرب ظهْرك وأخذ مالك فاسْمعْ وأطعْ).
نعم كلام صحيح
اذا كان حاكم بامر الله
مابالك بالحاكم بقوانين وضعيه " مش دا كلامكم"




ومن هنا ندرك أن اتخاذ أسلوب العنف في الاعتراض على الحكام من خلال الاحتجاجات العلنية والمسيرات والمظاهرات أنه أسلوب غير مشروع وذلك لأسباب كثيرة:
أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ..



وأذكر لكم بعض الفتاوى، قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله: لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكني أرى أنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الأسباب الشرعية ، المكاتبة ، والنصيحة، والدعوة إلى الخير بالطرق السليمة الطرق التي سلكها أهل العلم وسلكها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان بالمكاتبة والمشافهة مع الأمير ومع السلطان والاتصال به
اذا كنا 30عام ننادى بالاصلاح والتغيير
تريدوننا ان ننتظر كام عام تانى
 
abouahmed2

abouahmed2

عضو مميز
التسجيل
17/4/07
المشاركات
394
الإعجابات
36
الإقامة
Marrakech
الجنس
Male
#5
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

نعم كلام صحيح
اذا كان حاكم بامر الله
مابالك بالحاكم بقوانين وضعيه " مش دا كلامكم"





أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر ..




اذا كنا 30عام ننادى بالاصلاح والتغيير
تريدوننا ان ننتظر كام عام تانى


اذا كنا 30عام ننادى بالاصلاح والتغيير
تريدوننا ان ننتظر كام عام تانى
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#6
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

نقل ابن حجر رحمه الله الإجماع على عدم جواز الخروج على السلطان الظالم : فقال قال ابن بطال :د((وفى الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار وقد اجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء)) فتح البارى 13/7 ونقل الامام النووى -رحمه الله - الإجماع على ذلك فقال في ((واما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوافسقة ظالمين وقد تظاهرت الاحاديث على ماذكرته واجمع اهل السنه انه لاينعزل السلطان بالفسق....... )) شرح النووى 12/229
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#7
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم .. ( من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات إلا مات ميتة جاهلية ) أخرجه البخاري ومسلم .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ) متفق عليه .
ويقول صلى الله عليه وسلم ( ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه ) أخرجه الإمام مسلم .
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#8
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

واحنا كل ما نطلبه الصبر خلال الاشهر القليلة القادمة ... وبعدها يروح مبارك مطرح ما يروح
 

سنام المجد

عضو مشارك
التسجيل
22/7/07
المشاركات
75
الإعجابات
42
#9
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

هذه الخطبه اردنا منها ان يعرف العامه الحق

اما اهل الاهواء فإنهم مهما تكتب لهم من دليل من كتاب وسنه لن يقبلوا به

السبب هو جهلهم وعدم قبولهم للحق بسبب الهوا الهوا الهوا
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#10
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم

((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين

في جثمان إنس
قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟

قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع ))

رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )
وعن نافع قال : جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ماكان

من يزيد بن معاوية فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة . فقال : إني لم آتك لأجلس , أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله , سمعته يقول :

(( من خلع يدا من طاعة , لقي الله يوم القيامة لاحجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة , مات ميتة جاهلية ))رواه مسلم

( 1851)

قال القرطبي في المفهم :

قوله ( ولاحجة له ) أي لايجد حجة يحتج بها عند السؤال فيستحق العذاب ,لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أبلغه ماامره الله بإبلاغه من وجوب السمع والطاعة لأولي الأمر , في الكتاب والسنة ) انتهى كلامه .

وروى مسلم في الصحيح في باب ( فيمن خلع يدا من طاعة وفارق الجماعة )

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( من خرج عن الطاعة , وفارق الجماعة , فمات فميتته جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعوا لعصبة أوينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولاينحاش عن مؤمنها , ولايفي لذي عهد عهده , فليس مني ولست منه )) رواه أحمد (2/296) ومسلم (1848)

قال القرطبي في المفهم :

( قوله (من خرج عن الطاعة ....) بالطاعة : طاعة ولاة الأمر وبالجماعة : جماعة المسلمين على إمام او أمر مجتمع عليه . وفيه دليل على وجوب نصب الإمام وتحريم مخالفة إجماع المسلمين وأنه واجب الإتباع ))

ثم قال ( ويعني بموتة الجاهلية ) انهم كانوا فيها لايبايعون إماما ولايدخلون تحت طاعته , فمن كان من المسلمين لم يدخل تحت طاعة إمام

فقد شابههم في ذلك , فإن مات على تلك الحالة مات على مثل حالهم مرتكبا كبيرة من الكبائر , ويخاف عليه بسببها الأ يموت على الإسلام )) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (4/59)

قال صلى الله عليه وسلم: (( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد منكم , يريد أن يشق عصاكم , فاقتلوه )) رواه مسلم ( 1852)

وقال صلى الله عليه وسلم: (( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون , فمن عرف فقد برىء , ومن أنكر فقد سلم

ولكن من رضي وتابع
قالوا : أفلا نقاتلهم قال :لا , ما صلوا )) رواه مسلم

قال الإمام النووي -رحمه الله - (( أما قوله فمن عرف فقد برىء وفي الرواية التي بعدها فمن كره فقد برىء فظاهره ومعناه :

من كره ذلك المنكر فقد برىء من إثمه وعقوبته , وهذا في حق من لايستطيع انكاره بيده ولالسانه فليكرهه بقلبه وليبرأ

وأما من روى ( فمن عرف فقد برىء ) فمعناه والله أعلم فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت

له طريق الى البراءة من إثمه وعقوبته بان يغيره بيده او بلسانه فإن عجز فليكرهه بقلبه

وقوله صلى الله عليه وسلم ((ولكن من رضي وتابع )):

معناه : ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لايأثم بمجرد السكوت بل إنما يأثم بالرضى به او أن لايكرهه بقلبه او بالمتابعة عليه

وأما قوله صلى الله عليه وسلم (( أفلا نقاتلهم فقال لاماصلوا )):

ففيه معنى ماسبق : أنه لايجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق مالم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام )) انتهى ( شرح النووي على صحيح مسلم 12/243-244)

وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم

ويبغضونكم , وتلعنونهم ويلعنونكم,

قيل : يارسول الله أفلاننابذهم بالسيف ؟؟؟

فقال : لا, ماأقاموا فيكم الصلاة , وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولاتنزعوا يدا من طاعة . )) رواه مسلم

وفي رواية قال : لاماأقاموا فيكم الصلاة , لا مااقاموا فيكم الصلاة , ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره مايأتي من معصية الله ولاينزعن يدا من طاعة . )) صحيح مسلم بشرح النووي ( 12/244)

وعن أبي ذر قال :

(( إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف )) رواه مسلم(1837)

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( على المرءالمسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية ,

فإن أمر بمعصية فلا سمع ولاطاعة
)) رواه البخاري (7144) ومسلم ( 1839)

قال القرطبي في المفهم :

قوله ( على المرء المسلم .....) ظاهر في وجوب السمع والطاعة للأئمة والأمراء والقضاة

ولاخلاف فيه إذا لم يأمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته في تلك المعصية قولا واحدا )) المفهم( 4/39)

وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( من حمل علينا السلاح فليس منا , ومن غشنا فليس منا )) رواه مسلم

وقال ابن تيمية :

(( فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور فأجره على الله

ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال وإن منعوه عصاهم فماله في الاخرة من خلاق.

وقد روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

((ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم .........................................

ورجل بايع إماما لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا , وإن لم يعطه منها لم يف ))

وقال الإمام الصابوني :

(( ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات كل إمام مسلم ,برا كان أو فاجرا ويرون جهاد الكفرة معهم

وإن كانوا جورة فجرة ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح .

ولايرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل الى الجور والحيف )) (عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294)ط دار العاصمة

وقال الإمام البربهاري في ( شرح السنة ) :

((وأعلم أن جور السلطان لاينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها الله على لسان

نبيه صلى الله عليه وسلم ، جوره على نفسه ,وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله ,

يعني : الجماعة والجمعة معهم والجهاد معهم وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك .

وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى , وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة إن شاء الله ))(شرح السنة ص114)ط دار السلف

وقال محمد الشهير ( بابي زمنين ) في كتابه (أصول السنة ) :

((قال محمد : فالسمع والطاعة لولاة الأمور أمر واجب و مهما قصروا في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم ,غير أنهم يدعون إلى الحق ويؤمرون به ويدلون عليه فعليهم ماحملوا وعلى رعاياهم ماحملوا من السمع والطاعة )) ( أصول السنة 276)ط مكتبة الغرباء الأثرية

وقال الطحاوي :

((ولانرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولاندعوا عليهم ولاننزع يداُ من طاعة

ونرى طاعتهم في طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية , وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ))

( شرح الطحاوية ص371) ط شاكر


وقال ابن تيمية في الواسطية :

((ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ماتوجبه الشريعة ويرون إقامة الحج والجمع والأعياد مع المراء أبرارا كانوا أو فجارا )) شرح الواسطية للفوزان ( 215)

وقال ابن تيمية -رحمه الله -:

(( ولعله لايكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي في إزالته ))


قال ابن حنبل -رحمه الله -:

((اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق الى ابي عبد الله يعني الإمام أحمد رحمه الله-وقالوا له :

إن الأمر قد فشا وتفاقم -يعنون إظهار القول بخلق القرآن , وغير ذلك -ولانرضى بإمارته ولاسلطانه .

فناظرهم في ذلك , وقال :

عليكم بالإنكار في قلوبكم ولاتخلعوا يدا من طاعة ,ولاتشقوا عصا المسلمين ,ولاتسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم , وانظروافي عاقبة أمركم ,واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر .

وقال :ليس هذا -يعني نزع أيديهم من طاعته -صوابا ,هذا خلاف الآثار )) الآداب الشرعية ( 1/195-196)

وأخرجها الخلال في السنة (ص133)

فانظر رحمك الله الى فقه الأئمة واتباعهم للآثار النبوية وتعظيمهم لدماء المسلمين .
-------------------------------------------------------------------------------

تم النقل من مصادر مختلفة ... وارجو المشاركة والنقاش
 
عبدالمهيمن

عبدالمهيمن

عضو محترف
التسجيل
25/7/07
المشاركات
516
الإعجابات
5
#11
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

بارك الله فيك سيدى الفاضل
يا حبذا لو تعلم جماعة الإخوان المحظوره
فهم ليس لهم قيمه ولا معنى
وفرصه جت لهم
وهم يطبقون المثل ( لو ! ! ! ! ! !
 

دين الحق

عضو مشارك
التسجيل
3/12/10
المشاركات
79
الإعجابات
22
#12
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

يعني واضح انكم نسخ لصق للاحاديث والادلة . فقط تسميع للمحفوظ دون فهم حقيقي للدين الاسلامي !
ومجرد اسقاطات للادلة بغير موضعها ومكاناها الزماني , وهذا قصور في الفهم للدين

رجاءا , لا أحد يصدر الفتاوي " المضلّة " وهو لا يعلم ما يحدث

هنا هو رد الامّة في العالم الاسلامي
http://www.damasgate.com/vb/t/220715/
 

افنان1

عضو مشارك
التسجيل
17/1/10
المشاركات
33
الإعجابات
3
#13
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

يعني واضح انكم نسخ لصق للاحاديث والادلة . فقط تسميع للمحفوظ دون فهم حقيقي للدين الاسلامي !
ومجرد اسقاطات للادلة بغير موضعها ومكاناها الزماني , وهذا قصور في الفهم للدين

رجاءا , لا أحد يصدر الفتاوي " المضلة " وهو لا يعلم ما يحدث

هنا هو رد الامة في العالم الاسلامي
http://www.damasgate.com/vb/t/220715/
تسلم حبيبى
 

ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#14
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

هذه الخطبه اردنا منها ان يعرف العامه الحق

اما اهل الاهواء فإنهم مهما تكتب لهم من دليل من كتاب وسنه لن يقبلوا به

السبب هو جهلهم وعدم قبولهم للحق بسبب الهوا الهوا الهوا
اذا فلا فائدة من الحوار اذا كانت ساقول كلاما مخالفا لك
فانت ترغمنا علي القبول بكلامكـ
وان كان كلامكـ مخالفا لفهم الاحاديث والايات الوارده فيها
وان كنت لا ادعوا للمظاهرات
ولكني لي سلف في الخروج علي الامام الذي يبدل حكم الله وشريعته لذلك اخالفك الراي
 

bejo

عضو محترف
التسجيل
25/3/07
المشاركات
571
الإعجابات
75
الإقامة
Safaga,RedSea,Egypt
#15
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

طيب ياريت تفهمونا الاحاديث دى

قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم

((يكون بعدي أئمة لايهتدون بهداي ولايستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين

في جثمان إنس
قال ( حذيفة): قلت : كيف أصنع يارسول الله ؟ إن أدركت ذلك ؟؟

قال : (( تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك , فاسمع وأطع ))

رواه البخاري ( 7084) ومسلم ( 1847) باب ( يصبر على أذاهم وتؤدى حقوقهم )
وعن نافع قال : جاء عبد الله بن عمر الى عبد الله بن مطيع حين كان من أمر الحرة ماكان

من يزيد بن معاوية فقال : اطرحوا لأبي عبد الرحمن وسادة . فقال : إني لم آتك لأجلس , أتيتك لأحدثك حديثا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله , سمعته يقول :

(( من خلع يدا من طاعة , لقي الله يوم القيامة لاحجة له , ومن مات وليس في عنقه بيعة , مات ميتة جاهلية ))رواه مسلم

( 1851)

قال القرطبي في المفهم :

قوله ( ولاحجة له ) أي لايجد حجة يحتج بها عند السؤال فيستحق العذاب ,لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أبلغه ماامره الله بإبلاغه من وجوب السمع والطاعة لأولي الأمر , في الكتاب والسنة ) انتهى كلامه .

وروى مسلم في الصحيح في باب ( فيمن خلع يدا من طاعة وفارق الجماعة )

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

(( من خرج عن الطاعة , وفارق الجماعة , فمات فميتته جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعوا لعصبة أوينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولاينحاش عن مؤمنها , ولايفي لذي عهد عهده , فليس مني ولست منه )) رواه أحمد (2/296) ومسلم (1848)

قال القرطبي في المفهم :

( قوله (من خرج عن الطاعة ....) بالطاعة : طاعة ولاة الأمر وبالجماعة : جماعة المسلمين على إمام او أمر مجتمع عليه . وفيه دليل على وجوب نصب الإمام وتحريم مخالفة إجماع المسلمين وأنه واجب الإتباع ))

ثم قال ( ويعني بموتة الجاهلية ) انهم كانوا فيها لايبايعون إماما ولايدخلون تحت طاعته , فمن كان من المسلمين لم يدخل تحت طاعة إمام

فقد شابههم في ذلك , فإن مات على تلك الحالة مات على مثل حالهم مرتكبا كبيرة من الكبائر , ويخاف عليه بسببها الأ يموت على الإسلام )) المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (4/59)

قال صلى الله عليه وسلم: (( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد منكم , يريد أن يشق عصاكم , فاقتلوه )) رواه مسلم ( 1852)

وقال صلى الله عليه وسلم: (( ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون , فمن عرف فقد برىء , ومن أنكر فقد سلم

ولكن من رضي وتابع
قالوا : أفلا نقاتلهم قال :لا , ما صلوا )) رواه مسلم

قال الإمام النووي -رحمه الله - (( أما قوله فمن عرف فقد برىء وفي الرواية التي بعدها فمن كره فقد برىء فظاهره ومعناه :

من كره ذلك المنكر فقد برىء من إثمه وعقوبته , وهذا في حق من لايستطيع انكاره بيده ولالسانه فليكرهه بقلبه وليبرأ

وأما من روى ( فمن عرف فقد برىء ) فمعناه والله أعلم فمن عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صارت

له طريق الى البراءة من إثمه وعقوبته بان يغيره بيده او بلسانه فإن عجز فليكرهه بقلبه

وقوله صلى الله عليه وسلم ((ولكن من رضي وتابع )):

معناه : ولكن الإثم والعقوبة على من رضي وتابع وفيه دليل على أن من عجز عن إزالة المنكر لايأثم بمجرد السكوت بل إنما يأثم بالرضى به او أن لايكرهه بقلبه او بالمتابعة عليه

وأما قوله صلى الله عليه وسلم (( أفلا نقاتلهم فقال لاماصلوا )):

ففيه معنى ماسبق : أنه لايجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق مالم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام )) انتهى ( شرح النووي على صحيح مسلم 12/243-244)

وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم

ويبغضونكم , وتلعنونهم ويلعنونكم,

قيل : يارسول الله أفلاننابذهم بالسيف ؟؟؟

فقال : لا, ماأقاموا فيكم الصلاة , وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولاتنزعوا يدا من طاعة . )) رواه مسلم

وفي رواية قال : لاماأقاموا فيكم الصلاة , لا مااقاموا فيكم الصلاة , ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره مايأتي من معصية الله ولاينزعن يدا من طاعة . )) صحيح مسلم بشرح النووي ( 12/244)

وعن أبي ذر قال :

(( إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف )) رواه مسلم(1837)



وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(( من حمل علينا السلاح فليس منا , ومن غشنا فليس منا )) رواه مسلم

وقال ابن تيمية :

(( فطاعة الله ورسوله واجبة على كل أحد وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله بطاعتهم , فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمور فأجره على الله ومن كان لايطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال وإن منعوه عصاهم فماله في الاخرة من خلاق.

وقد روى البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

((ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولاينظر إليهم ولايزكيهم ولهم عذاب أليم .........................................

ورجل بايع إماما لايبايعه إلا لدنيا , فإن أعطاه منها وفا , وإن لم يعطه منها لم يف ))

وقال الإمام الصابوني :

(( ويرى أصحاب الحديث الجمعة والعيدين وغيرهما من الصلوات كل إمام مسلم ,برا كان أو فاجرا ويرون جهاد الكفرة معهم وإن كانوا جورة فجرة ويرون الدعاء لهم بالإصلاح والتوفيق والصلاح .

ولايرون الخروج عليهم بالسيف وإن رأوا منهم العدول عن العدل الى الجور والحيف )) (عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص294)ط دار العاصمة

وقال الإمام البربهاري في ( شرح السنة ) :

((وأعلم أن جور السلطان لاينقص فريضة من فرائض الله عز وجل التي افترضها الله على لسان

نبيه صلى الله عليه وسلم ، جوره على نفسه ,وتطوعك وبرك معه تام لك إن شاء الله ,

يعني : الجماعة والجمعة معهم والجهاد معهم وكل شيء من الطاعات فشاركه فيه فلك نيتك .

وإذا رأيت الرجل يدعوا على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى , وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم انه صاحب سنة إن شاء الله ))(شرح السنة ص114)ط دار السلف

وقال محمد الشهير ( بابي زمنين ) في كتابه (أصول السنة ) :

((قال محمد : فالسمع والطاعة لولاة الأمور أمر واجب و مهما قصروا في ذاتهم فلم يبلغوا الواجب عليهم ,غير أنهم يدعون إلى الحق ويؤمرون به ويدلون عليه فعليهم ماحملوا وعلى رعاياهم ماحملوا من السمع والطاعة )) ( أصول السنة 276)ط مكتبة الغرباء الأثرية

وقال الطحاوي :

((ولانرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولاندعوا عليهم ولاننزع يداُ من طاعة

ونرى طاعتهم في طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية , وندعوا لهم بالصلاح والمعافاة ))

( شرح الطحاوية ص371) ط شاكر


وقال ابن تيمية في الواسطية :

((ثم هم مع هذه الأصول يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ماتوجبه الشريعة ويرون إقامة الحج والجمع والأعياد مع المراء أبرارا كانوا أو فجارا )) شرح الواسطية للفوزان ( 215)

وقال ابن تيمية -رحمه الله -:

(( ولعله لايكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد أكثر من الذي في إزالته ))



قال ابن حنبل -رحمه الله -:

((اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق الى ابي عبد الله يعني الإمام أحمد رحمه الله-وقالوا له :

إن الأمر قد فشا وتفاقم -يعنون إظهار القول بخلق القرآن , وغير ذلك -ولانرضى بإمارته ولاسلطانه .

فناظرهم في ذلك , وقال :

عليكم بالإنكار في قلوبكم ولاتخلعوا يدا من طاعة ,ولاتشقوا عصا المسلمين ,ولاتسفكوا دمائكم ودماء المسلمين معكم , وانظروافي عاقبة أمركم ,واصبروا حتى يستريح بر ويستراح من فاجر .

وقال :ليس هذا -يعني نزع أيديهم من طاعته -صوابا ,هذا خلاف الآثار )) الآداب الشرعية ( 1/195-196)

وأخرجها الخلال في السنة (ص133)

فانظر رحمك الله الى فقه الأئمة واتباعهم للآثار النبوية وتعظيمهم لدماء المسلمين .
-------------------------------------------------------------------------------

تم النقل من مصادر مختلفة ... وارجو المشاركة والنقاش
افتونا
 

سنام المجد

عضو مشارك
التسجيل
22/7/07
المشاركات
75
الإعجابات
42
#16
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

الفائده يابو عمير

انك قرأت ثم بعد ذلك استشكل عليك امر معين ثم بعد ذلك ترفع الهاتف وتتصل على عالم رباني وتسأله يبين لك المساله افضل من قائمة الجهل المركب الذي اعياهم الحق
 

ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#17
رد: التحذير من المظاهرات ومنازعة الأمر أهله

الفائده يابو عمير

انك قرأت ثم بعد ذلك استشكل عليك امر معين ثم بعد ذلك ترفع الهاتف وتتصل على عالم رباني وتسأله يبين لك المساله افضل من قائمة الجهل المركب الذي اعياهم الحق
يا اخي سنام

انت من كلامك تنفر من يتكلم معكـ
واذكرك بكلامك
هذه الخطبه اردنا منها ان يعرف العامه الحق

اما اهل الاهواء فإنهم مهما تكتب لهم من دليل من كتاب وسنه لن يقبلوا به

السبب هو جهلهم وعدم قبولهم للحق بسبب الهوا الهوا الهوا
فاذا اختلفت معكـ ستحكم علي من اهل الاهواء اذا فلماذا اتكلم معك اصلا وانت حكمت علي ... اظن فمت كلامي ....

وحكمت بالجهل وعدم قبول الحق

وانصحك اخي الكريم ان تتكلم بطريقة اخري مع من تتحدث معهم
وانا اعلم علم اليقين من اين اتيت بهذا الكلام ومن اي المنتديات ...
اذا فعليك كما انكـ تتكلم بالدليل كما تقول فعليك بادب الحوار واحسن الظن دائماً بالخير

فاذا اتفقت معي في هذا الكلام فعليكـ
ان ننتقل الي الحوار في هذا الموضوع
http://www.damasgate.com/vb/t/221952/

وما فعلت هذا الموضوع الا بعد وجهت قسوة ردكـ علي الاخوة

واذا ارت ان نتكلم في موضوعك اولاً فانا معك ولكن عليناً التحلي جميعاً بادب الحوار

ثم ضع بين عينيكـ انكـ لن تحزو العلم كله ولو بلغت ما بلغت





.
 

أعلى