الحالة
موضوع مغلق

أيمار

عضـو
#1
ايطاليا تريد رد اعتبارها

تسعى ايطاليا الى رد اعتبارها ومحو خسارتها في المباراة النهائية للنسخة الحادية عشرة من نهائيات بطولة امم اوروبا لكرة القدم عندما تشارك في النسخة الثانية عشرة المقررة في البرتغال من 12 حزيران/يونيو الحالي الى 4 تموز/يوليو المقبل.

وكانت ايطاليا قاب قوسين او ادنى من احراز كأس الامم الاوروبية التي اقيمت في هولندا وبلجيكا عام 2000 عندما تقدمت على فرنسا 1-صفر حتى الوقت بدل الضائع قبل ان تدرك الاخيرة التعادل ثم تفوز بالهدف الذهبي وسط صدمة الايطاليين.

ولم تفز ايطاليا باللقب الاوروبي منذ عام 1968 عندما استضافت البطولة واحتاجت الى مباراة معادة لتخطي عقبة يوغوسلافيا 2-صفر.

واوقعت القرعة ايطاليا في مجموعة غامضة الى جانب السويد وبلغاريا والدنمارك لكنها استجابت لامنية تراباتوني الذي كان يريد تحاشي مواجهة البرتغال الدولة المضيفة وفرنسا حاملة اللقب في الدور الاول.

وسنحت الفرصة للتعويض خلال كأس العالم 2002 بعد ان كانت ايطاليا مرشحة فوق العادة لاحراز اللقب لكنها اخفقت مرة اخرى اذ تعادلت مع المكسيك وخسرت امام كرواتيا وحققت فوزا صعبا على الاكوادور في الدور الاول قبل ان تخسر امام كوريا الجنوبية في الدور الثاني ليعود اللاعبون الى بلادهم خاليي الوفاض.

وواجه اللاعبون والجهاز الاداري انتقادات عنيفة في الصحف المحلية ومنهم من طالب باقالة المدرب جوفاني تراباتوني لكن الاتحاد الايطالي جدد الثقة بالمدرب مانحا اياه فرصة جديدة.

وهبطت معنويات اللاعبين الى الحضيض بعد الخروج المبكر من المونديال وبدا تأثير ذلك واضحا في بداية مشوار التصفيات الاوروبية فسقطت ايطاليا في فخ التعادل على ارضها مع صربيا 1-1 وخسرت امام ويلز 1-2 فازداد الضغط على تراباتوني واللاعبين.

وتعتبر كرة القدم بمثابة ديانة ثانية للايطاليين بمختلف فئاتهم وغيابهم عن البطولة الاوروبية كان سيشكل كارثة لكنهم تنفسوا الصعداء بعد ان التقط لاعبو المدرب المحنك تراباتوني انفاسهم في نهاية التصفيات وسحقوا ويلز 4-صفر في ميلانو ليؤكدوا بانهم دائما على الموعد عندما تتطلب الحاجة الى ذلك.

وشهدت المباراة تسجيل فيليبو اينزاغي ثلاثة اهداف فبات بالتالي اول لاعب ايطالي يحقق هذا الانجاز منذ ان فعل ذلك مواطنه الشهير باولو روسي في شباط/فبراير عام 1984.

ومنذ خسارة ايطاليا امام ويلز في كارديف في التصفيات فانها خاضت 14 مباراة لم تهزم سوى في واحدة وكانت ودية امام بولندا 1-3 حيث اجرى المدرب تعديلات كثيرة على تشكيلته مقابل 11 انتصارا وتعادلين.

واشرك تراباتوني في محاولة منه لايجاد التوليفة المناسبة للمنتخب 62 لاعبا في المباريات ال37 الاخيرة ومنح 35 لاعبا فرصة خوض مباراتهم الدولية الاولى وكان ابرزهم ماورو كامورانيزي الارجنتيني الاصل وماسيمو اودو وسيموني بيروتا.

ويتمتع المنتخب الايطالي بخطوط متكاملة فبين الخشبات الثلاث يقف العملاق جانلويجي بوفون احد ابرز حراس المرمى في العالم ويحميه اربعة مدافعين مجربين جيدا هم كريستيان بانوتشي واليساندرو نيستا وفابيو كانافارو وجانلوكا زامبروتا.

وحاول تراباتوني اقناع نجم ميلان باولو مالديني بالعودة الى صفوف المنتخب لكن الاخير فضل تركيز جهوده على ناديه.

ويملك مالديني (35 عاما) الرقم القياسي المحلي في عدد المباريات الدولية (126 مباراة) وقد اعلن اعتزاله دوليا بعد خروج ايطاليا من الدور الثاني لمونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

ويبرز في خط الوسط صانع العاب روما فرانشيسكو توتي الذي يرشحه النقاد لان يكون احد نجوم النهائيات الاوروبية ويلعب الى جانبه النشيط جينارو غاتوزو والمتألق اندريا بيرلو بالاضافة الى كامورانيزي.

ويملك تراباتوني اكثر من ورقة رابحة في خط الهجوم نظرا لوفرة النجوم في هذا الخط وعلى رأسهم كريستيان فييري وفيليبو اينزاغي كما ان البدلاء في هذا الخط لا يقلون اهمية عن الاساسيين بوجود اليساندرو دل بييرو وماركو دي فايو وانطونيو كاسانو.

ويؤخذ على تراباتوني ميله الى الطريقة الدفاعية التي تعرف ب"كاتيناتشيو" اي الكماشة وطالما ميزت الكرة الايطالية خصوصا في الستينات عن طريق انتر ميلان ومدربه الشهير هيلينيو هيريرا مع ان عامل التطور الذي طرأ على اللعبة تخطى هذا الاسلوب.
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى