الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#21
رد: البطالة : من يعرف حضرميا عاطلا عن العمل؟



يوجد هناك الجهات الممولة للمشاريع حتى عندنا واكثر من استفاد من هذا هم النساء في الاعمال اليدوية ومنهم من اصبحت تمتلك متجرا كبيرا يضم العشرات من الموظفين

طالما ان الدولة تعطي تمويل للمشاريع الفردية تبقى مشكله الافراد
اما بالنسبة الى ما ذكره المشرف الفاضل abcman من مضايقات الجهات المنظمة لسوق العمل من رخص وتأمينات وطفايات حريق وشهادات صحية فمن الذي سيحميك اخي الكريم ويحمي المستهلك فليس كل الناس ربانيين بعملهم واخلاقهم وانت تعرف ذلك مع العلم انني افهم مما قصدته الاستغلال الغير مبرر لاصحاب المشاريع من قبل الموظفين وبشتى الصور لالزامهم على دفع الرشاوي لا طلبا منهم بان يكونوا نظاميين حسب القانون

اريد ان اضرب نموذجا من واقع الحياة عندنا

حيث تخرج هذا الشاب من كلية الهندسة وواجه البطالة سنوات عدة فلما ضاقت عليه الحياة بما رحبت فكر في عمل حر ليس له صله بمجال تخصصة بيع الفول الحمص والفلافل

وما كادت السنة الاولى تنتهي الا وافتتح المحل الثاني في منطقة اخرى وهكذا حتى اصبح عدد المحلات خمسة
الرجل بعد ان كان يشكو الطفر وقلة العمل اصبح يعد من اصحاب رؤوس الاموال ويوظف الناس ويساعد المحتاج من اقاربه

هذا ما رمى اليه صاحب المقال بالضبط

نعم قراءة صائبة بارك الله فيك

العمل على أستحداث وظيفة خير من إنتظارها والذي قد يطول

كفيت ووفيت أخي جهاد
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#22
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟



أولا احييك أختي الكريمة الجازية وأشكرك على فنح
للحوار حول هذا الموضوع الهام

وبالطبع بارك الله بك ولا أختلف معك ابدا في كل ما تم طرحه


وعليكم السلام والرحمة

وحياك العلي القدير ذو الجلال والإكرام

وشكر لك جميل قولك والمساحات الحوارية تدفع بمسيرة لترقية أفكارنا

لذلك نحن نحتاجها كثيراً

بقولك

لكن برأيي أن
الكاتب
فهد عامر الأحمدي
قد سّلط الضوء على بعض الأسباب الهامة التي ساهمت في تفّشي مشكلة البطالة في عالمنا العربي
لكنه امتنع عن ذكر بعض المسببات الرئيسية التي لا تخفى عليه
ولا تقل أهمية عن سابقتها

إنما ترددتُ كثيراً في نقل هذا المقال بينما أعجبني تمثله في نقاط معينة

وأختلف معه في عدة نقاط تفضل بها الكاتب

وأختلف معه كثيرا في نظريته الجديدة
أما الثالث فهو العنصر الذي أراه غائبا حتى عن أذهان الباحثين عن العمل ويتلخص في خطأ البقاء (بانتظار الوظيفة) في حين يجب المبادرة (وخلقها من العدم)..

فهذا الكلام فيه الكثير من التجني والاجحاف في حق العاطلين
الذين سقطوا ضحية فشل صناع القرار في خلق بنية تحتية صناعية ومنتجة
خلال السنوات الماضية لأحتواء الشباب اليوم
ولعدم ظهور وباء البطالة
ولا يعقل أن يكون العالم العربي لا يزال عالما استهلاكيا ودولا نامية من دول العالم الثالث
لولا غياب الاستراتيجية الانمائية وغياب التخطيط السليم لاستثمارمقدرات أوطاننا
في بناء اقتصادنا وخدمة أجيالنا

أيضا العاطلون أو بمعنى أصح المسروقين سقطوا ضحية لأنانية التجار ممثلين بالقطاع الخاص
الذين لا يعنيهم كثيرا استقرار البلد أو اكتفاء المجتمع اقتصاديا وصحيا وعلميا
وأمنيا
فأموالهم في الخارج ولا يملكون داخل عالمنا الا مباني متهالكة ويعملون على استنزاف و سحب خيرات
بلادنا مقابل لا شيء

فهل يرى الكاتب
فهد عامر الأحمدي
بأن العاطل عن العمل وبعد كل السنين التي أفناها من عمره ليدرس ويتعلم وليحصل بعد ذلك
على العمل الذي هو من أقل حقوق المواطنة
أوليس من حقه كمواطن أن يحظى بعمل شريف يكفيه عن السؤال والحاجة
ثم أليس العاطل انسانا ألا يرغب فى الزواج وبناء أسرة
عزيزة وكريمة ومتعلمة
ألا يريد أن يسكن ويأكل ويلبس ويوفر مواصلاته ويعول والديه وربما اخوته
وهل يجب أن يبقى العاطل مشردا ومديونا وفي أخر المطاف
مروجا للممنوعات أو مجرما أو متسولا

ثم كيف يقارن ابن البلد بالأسيوي الذي قدم للعمل او غيره
وأنا لا أقصد المقارنة شخصيا فكلنا أخوة
لكن أقصد المقارنة فيما يتعلق
بطريقة العيش

فيجب أن يعرف أن هناك فرق بين الغريب الذي لا يعرف أحدا وحياته عمل وتوفير لأهداف جاء من أجلها وبين المواطن الذي يلتزم بالكثير من الارتباطات الاجتماعية نظرا لوجوده بين أهله واصدقائه
فهل يجب ان يقوم المواطن بمقاطعة زيارة أهله وبطرد ضيوفه حتى لا يكرمهم
ويعيش مثل الغريب القادم من شرق أسيا والذي يأخذ ولا يعطي
أيضا هذا الغريب تتكفل الشركة المتعاقد معها بكل التزاماته

ثم ألا يعلم الأخ فهد عامر الأحمدي أن الله وحده الذي يخلق من العدم ويقول للشيء كن فيكون
أما العاطل الذي تقطعت به السبل ولا يملك رأس المال ليتاجر
أو حتى ليتحرك فهل يسرق ؟

ومن يملك رأس المال لا يصنف من العاطلين عن العمل كما ذكر الكاتب والمال لا يحتاج لأبتكار وسيلة أو لو خلق فرصة من العدم فالمال يشغل نفسه ويحرك حامله كما يحرك دولا بأسرها
ولا يحتاج صاحب رأس المال الا لبعض الحكمة والدراية
لبدء مشواره العملي بعد توفيق الله

أما العاطل المعدم الذي لا يملك هو وأهله الا الديون التي تراكمت خلال مشواره التعليمي
فهل يجازف بالاقتراض ومضاعفة الديون ثم البقاء داخل السجون اذا لم ينجح في مشروعه الوهمي
أم من الأفضل أن يفترش شهادته الدراسية على قارعة الطريق ليبيع فوقها الطماطم أو الخردوات
فلماذا درس وتعلم اذن ولماذا صرف عليه أبوه وسهرت على راحته أمه
خلال العمرالذي قضاه في المدارس والجامعات
أما كان لهم أن يخبروه بمأله بعد التخرج حتى لا يتعب أهله كثيرا ولقام بخدمتهم بدل السقوط في مصيدة
البطالة والديون

ألا يعلم الأخ فهد عامر الأحمدي أن المبادرة وخلق الفرص لا تأتي الا لمن لديه القدرة على
ذلك
ولو كانت هذه النظرية موجهة الى التجار وصناع القرار لكانت في المكان الصحيح
وبيد من يستطيع أن يوفرها

والبطالة ليست عيبا يتحمله العاطل ولا ذنبا تسبب به ويجب أن يعاقب عليه
وأن يخلق العمل سواء كان حلالا أم حراما
ومثل هذه الأفكار تشجع أصحاب النفوذ وملاك الشركات على استغلال حاجة العاطل
وتشغيله بما لا يسد رمقه تحت بند التعاقد ولساعات أطول من غير أي بدلات وتجريده من أبسط حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا

والبطالة تنتشر في كل أصقاع العالم بما في ذلك الدول الصناعية المتقدمة
لكن البطالة لديهم تعتبر عبء على الدولة وليست على المواطن

اذ تعترف تلك الدول بذنبها في عدم خلق فرصة عمل كريم للمواطن وتقوم بمنحه راتبا يسد حاجته اضافة الى توفير خدماته وكافة متطلبات حياته
وذلك الى أن يحصل على العمل الذي يراه هو أنه مناسبا له

وتقوم تلك الدول بانشاء المصانع تباعا لتشغيل مواطنيها ولرفع اقتصادها
فضلا عن تقدمها طبيا وعلميا وديموقراطيا

وكان من الأولى أن يبادرالأخ فهد عامر الأحمدي بطرح نظرية اعانة العاطلين ماديا واجتماعيا
ولا أعرف ماذا منعه من ذلك
ألا توجد
أموال تتراكم سنويا
ألا يجب أن تتحمل الحكومات والشركات الخاصة مسئولياتها تجاه المواطنين للحد من البطالة والتشرد
والانحراف وانتشار الفساد وترويج المخدرات

وتزداد نسبة البطالة في العالم العربي سنويا بما في ذلك الدول المصدرة للنفط
وهذا مؤشر خطير وينذر بغد مظلم

وقد بدأت بعض الدول بتحمل القليل من مسئولياتها باستحياء
ولم تصنع شيئا ملموسا لكن هناك خطابات تتلى وأحلام تبنى وأسأل الله أن يلطف بالمسلمين
ويجلي همومهم وأحزانهم

ورغم هذا التوجه الشبه الايجابي
يظهر علينا من يغرد خارج السرب ويحاول أن يحمل العاطلين عن العمل
خطأ البقاء من غير عمل
وبعد ذلك لا أستغرب أن يأتي غدا من يحمل العاطلين خطأ البقاء على قيد الحياة
وتخرج نظرية الانتحار أفضل من التشرد والانحراف



أما بقية الرد فلا تعليق بما قلت بالعكس أجدت أسقاط المقال بنقاط ضعفه ووضعت دائرة البطالة تحت دراسة ملموسة

تثبت للكاتب أن الحلول تكمن في كيفية النقاش وطرح طرق بديلة عوضاً عن أنتقاص الآخرين

برأيي ان الكاتب فهد عامر الأحمدي

طرح القضية وأسبابها ولم يركن لمعالجتها بوضع كلي من كافة الجهات

إنما أوضح بشريحة معينة من الأشخاص

شكر الله أستاذي الكريم ولمشاركتك التي لخصت الكثير من الفائدة



جميل كلامك وصحيح
اسمحولي احكي انا شاب عمري 20 سنة اتعلم(تقني كمبيوتر A+/MCITP/MCSA) وابحث عن عمل وهنالك الكثير من العمل
ولكن انا من عرب 48 يعني عايش باسرائيل
الكثير من الوظائف لا يقبلونني لانني عربي !!!! اانا مذنب لاني عربي مسلم
لاني لم ادخل الجيش لاقتل اخواني العرب والفلسطينين فهم يطلوبون اشخاص للعمل بعد خروجهم من الجيش
تخيلو للعمل بمطعم لانظف الصحون يجب ان اكون خدمة في الخدمة العسكرية
واذا وجدت وظيفة نقول شخص يريد منك ان تعمل حقا يعني ما يسالك عن الجيش او انك عربي
فبطلب
لغة ام عربي .. والله منيح انا بحكي عربي
اللغة العبرية بمستوى اللغة الام ...ماشي حالي الحمد لله بدبر حالي يعني
اللغة الانجليزية بمستوى لغة ام
وافضلية لاصحاب لغات اخرى مثل الروسية والايطالية والخ
يعني اقطع حالي انا
تفضلو شو اساوي ؟؟!!!!!!!
عالاقل انتو عايشين بدولة لغتها الام عربي
صدقونوي انه الشخص يتكلم ويعمل ويتعامل مع ناس بلغته اسهل وبكون مرتاح البال
والشخص الي قبالك الي بده يعملك رئيون يعني مقابلة بالعربي ما يكون يكرهك
وحاقد عليك لانك عربي
حياك الله أخي محمد

ولا لوم عليك فنحن حتى لو تحدثنا لم يكن لقدر حجم ما تعانيه

فاللهم عجل النصر لإخواننا في فلسطين ومكنهم من عدوهم وأنصرهم وعافاهم واعفو عنهم

والله يا أختي الكلام هذا غير صحيح
الحضارم واليمنيين معروفين بالتكاتف والتعاون مع بعضهم البعض ولهم طريقة يستخدمونه بجمع المال لمساعدة أبناء جلدتهم وتسهيل جميع طرق التجارة امام المبتدئين
(أي يمني او حضرمي قادم للعمل يعرف اين يعمل وكم يكسب قبل سفره )

حياك الله أخي الكريم ونعم كما أوردت هم متعاونين في غالبية أمورهم ويشكلون لبنة إجتماعية متكافلة

حتى في الولائم وحفلات الأعراس يتكافلون ويقدم كل منهم نصيبه بالمساعدة

ومع ذلك هم وغيرهم لديهم مرونة في قبول الوظيفة حتى لو كانت بسعر زهيد

وهذا ما أراد الكاتب الإشارة إليه

اعتقد انا البطاله
مشكله كبيرة فى مجتمعاتنا العربية
ولكن اعتقد اننا نحن يجب ان نطور من انفسنا اولا
نحن نقوم بأخذ شهادة ما وننتظر ان تأتينا الوظيفه
ولا ننظر الى تطوير قدراتنا وانا نحاول ايجاد طرق اخرى حتى نحقق
اهدافنا فنحن يمكن ان نحقق اهدافنا بطرق اخر
فمثلا انا ادرس فى كليه خدمة اجتماعية
وانا واثق انى لا اعمل بها
والان اعمل بمجال الصيدليات
وحصلت حاليا على دورة صيانه للكومبيوتر لأعمل بها
لانى احب مجال الكومبيوتر وارى انى سوف انجح فيه ان شاء الله
ولم انتظر انا اعمل بشهادتى
وعملى بالصيدليات جيد ولكنى اقوم به كعمل لا احبه
لذلك فضلت انى اخذ دورة الصيانه للكومبيوتر لانى احب هذا
المجال وشاعر انه هو ما يحقق اهدافى
وفى النهايه اقول اننا نحاول ان نبرر تواكلنا بانه بطاله
وننتظر حتى تاتينا الوظيفه على الجاهز دون بذل اي مجهود
يجب علينا اولا تغير ثقافتنا والبعد عن التواكل
ورسم الطرق التى تحقق رغباتنا وبذل المجهود حتى نحقق ما نتمناه
وشكرا لكى وجزاكى الله كل خير واثابك

حياك الله أخي الكريم

وأنت تشكل شريحة مكررة من الشباب العربي

بدراسة ما لا تحب ورغبتك في تحقيق أهدافك

وطالماً أنك وصلت لنقطة الجمع بين الأثنين

ستحقق ما تريد بإذن الله

شكر الله لك وأثابك


الان مع الثورات اكتشفنا سبب البطالة !! صحيح .
شكراً لك

جزاكم الله خيرا وبارك بكم
 

أعلى