الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#1
قرأت هذا المقال قبل عدة أيام واعجبني في نقاط جعل فيها الكاتب "مسمى خلق الوظيفة خير من أنتظارها "

وهذه ليست مشكلة الشباب السعودي فحسب إنما الشباب العربي ككل




=



من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟


فهد عامر الأحمدي


تصلني رسائل كثيرة من شباب وشابات يشكون البطالة وقلة الوظائف..

ورغم محاولتي التجاوب مع كل مشكلة على حدة إلا أن تراكمها وتواليها يؤكد

أنها مشكلة عامة وبلوى مزمنة نشأت في مجتمعنا لثلاثة أسباب رئيسية:

= السبب الأول: عدم مواءمة مخرجات التعليم، وقلة المعروض من الوظائف والمهن (وهذه بدون شك مشكلة الحكومة والقطاع الخاص).


= والثاني: فوضى سوق العمل، والعمالة الأجنبية الرخيصة، وغياب التشريعات المناسبة (وهذه مشكلة وزارة العمل).

= أما الثالث فغياب فكرة "خلق الوظيفة من العدم" لدى الباحثين عن العمل أنفسهم (..وهذه مشكلتهم التي أود مناقشتها معهم اليوم)!!

... فالسببان الأول والثاني، لايحتاجان لشرح ، بل وقتلهما الكتاب نقدا وشرحا وتحليلا..


أما الثالث فهو العنصر الذي أراه غائبا حتى عن أذهان الباحثين عن العمل ويتلخص في خطأ البقاء (بانتظار الوظيفة) في حين يجب المبادرة (وخلقها من العدم)..

في خطأ العائلة والمجتمع الذي يربي أبناءه على فكرة (التوظف لدى الغير) وليس المبادرة إلى (توظيف الغير لصالحهم) !!

فقبل فترة مثلا اتصلت بي إحدى المعلمات بخصوص انتظارها التعيين لسبع سنوات عجاف..

ولأنني أتفق معها في السببين الأول والثاني، قفزت مباشرة إلى الثالث وسألتها: ولماذا انتظرت أنت طوال هذه الفترة؟

فقالت : وماذا أفعل؟ قلت: لا أعلم فأنت أدرى بتخصصك والمجال الذي تبدعين فيه...

فبتخصصك هذا يمكنك مثلا فتح "حضانة" أو "روضة" وتوظيف عشر معلمات مثلك (تماما كما فعلت جارتنا الهندية التي حولت منزلها إلى حضانة لأطفال الحي)!!..
وقبلها بفترة اتصل بي أحد الشباب شاكيا من بطالة استمرت خمس سنوات.. وحين سألته عن تخصصه أجاب: حاسب آلي..
فقلت: ربما لم يكتب لك الله رزقا في هذا المجال.. فقال: ولكنه تخصصي الذي تعبت في دراسته..
قلت: صحيح ولكن هل تعرف لماذا لا يعاني الحضرمي واليماني من البطالة؟.. فقال مستغربا: أخبرني أنت..
فقلت: لأنهم يتمتعون بذهنية مرنة تبحث عن رحابة المهنة لا ضيق التخصص، عن خلق فرصة العمل لا انتظار قدومها..

فعاد وقال: "ولكنه تخصصي الذي تعبت بدراسته" فقلت: طالما عز عليك ترك تخصصك فلماذا لا تستغله لبدء مشروع يناسبه (مثل صيانة الحاسب الآلي)
وبهذا تخلق فرص عمل جديدة يستفيد منها بقية "الزملاء"!
وهاتان الحالتان مجرد أنموذج يؤكد أن معظم حالات البطالة تنشأ من الافتراض الخاطئ والمسبق بأن "الوظيفة"
حق يجب أن يوفره لنا الآخرون (وهو المفهوم الذي لم يكن موجودا في آبائنا الأولين)...

وفي المقابل لاحظ أن الوافدين لبلادنا يخلقون أعمالهم بأنفسهم، دون انتظار دولة ترعاهم أو أنظمة تحميهم أو جهات توظفهم..
ومع هذا ينجح معظمهم (بدليل المليارات التي يحولونها لبلدانهم سنويا) في حين يبقى شبابنا يطاردون راتباً متواضعاً ينتهي قبل خروجه من الصراف!!
أنا شخصيا لست خبيرا في (مواءمة الوظائف) ولكنني فقط أطالب الباحثين عن العمل بالاهتمام بالجانب الذي يخصهم،
وهو خلق فرصهم بأنفسهم ضمن المجال الذي يبدعون فيه.. وإن كانت مشكلتهم في التمويل فهناك ثلاث جهات حكومية على الأقل،
ناهيك عن البنوك والقطاع الخاص، توفر حتى مليون ريال لأصحاب المشاريع الشابة..
أما إن كانت المشكلة في الجهل بالأنظمة والتعليمات فيمكن البحث في مواقع الوزارات المعنية، أو زيارتها شخصيا،
أو الاستعانة بأصحاب الخبرة في ذات المجال..
ورغم اعترافي بصعوبة البداية وشراسة المنافسة وفوضى سوق العمل,
إلا أنني أيضا على قناعة بأن مجرد تبني فكرة (خلق الوظيفة بدل انتظارها) أكرم وأجدى من انتظار وظيفة لن تأتي،
بل ويوفر نجاحها فرص توظيف ثانوية لمن فشل في خلق فرصته بنفسه...
ولإثبات دور (الحالة الذهنية) في تقرير حالة النجاح أو الفشل سأخبركم بقصة شابين درس كلاهما في كلية السياحة والفندقة في المدينة المنورة..
الأول دخل الكلية وفي رأسه حالة ذهنية مفادها (سأفتتح مكتباً سياحياً خاصاً بي بعد التخرج)..

أما الثاني فدخل الكلية لمجرد الحصول على وظيفة مناسبة في أي فندق أو مكتب حجوزات..
واليوم نجح الأول وافتتح مكتبين، في حين مايزال الثاني يبحث عمن يوظفه بأي مبلغ..
والجميل هنا أن نجاح شاب واحد فقط من بين كل عشرة يخلق معه تسع وظائف جديدة لمن تعثروا في الطريق....
 

يمني الحبيب

عضو فعال
#2
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟

كلام صحيح ومنطقي
لكن اقول الله يرحم ابو عزيزي راعي بسطة الخضار التونسي الذي حاول يطبق هذا الطرح الجميل منك ولكن
منع وكلنا نعرف ليش الله يرحم امة محمد ويسهل لهم لقمة العيش10 وحقيقة انا مدري الموازين نقصت او الكيال غشيم وانا اروح ادرس الجامعه ليش
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#3
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟

كلام صحيح ومنطقي
لكن اقول الله يرحم ابو عزيزي راعي بسطة الخضار التونسي الذي حاول يطبق هذا الطرح الجميل منك ولكن
منع وكلنا نعرف ليش الله يرحم امة محمد ويسهل لهم لقمة العيش10 وحقيقة انا مدري الموازين نقصت او الكيال غشيم وانا اروح ادرس الجامعه ليش
جزاك الله خيراً أخي وبارك بك وتذكر قوله تعالى " وفي السماء رزقكم وما توعدون "
 

Hima

عضوية الشرف
#4
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟



قوله تعالى " وفي السماء رزقكم وما توعدون "
صدق الله العظيم

احسن الله اليك
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#5
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟





صدق الله العظيم

احسن الله اليك

وأحسن إليك قولاً وعملا

لكن اخي الكريم ألا ترى ان خلق الوظيفة خير من أنتظارها

ولما يبقى الشباب العربي في كراسي الإنتظار ؟!!
 
khaled helal

khaled helal

عضوية الشرف
#6
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟

السلامـ عليكم ورحمته الله وبركاته

أبدأ حديثى بكلام الله عزوجل حيث يقول فى محكم تنزيله

(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ....)

مشكلة البطالة تكمن فى عده نقاط من وجهة نظرى : وقد خُضت هذه المشكلة وتمت مناقشتها فى معارض

التوظيف التى أشرف عليها وهى :

1- عدم أستحداث وظائف جديده تواكب سوق العصر


أضرب مثال على هذه النقطة وأقول أن أمريكا تقوم باستحداث اكثر من 10000 وظيفة سنويًا

نعم تقوم بخلق وظائف لم تكن موجوده مسبقًا فى دواوين العمل لديها أما نحن المصريين الوظائف منذ 60 عام لم يَجد عليها سوى القليل من الوظائف التى لاتُثمن من جوع ,فأستحداث الوظائف يعد من أهم الأساب التى تَقضى بشكل جزئى على البطالة


2- خريجى الكليات لايصلحون لسوق 2011

يتخرج الشاب من الكلية بعد أن قضى فيها 4 سنوات معتمد فيها على الدراسة الأكاديمية النظرية
التى لافائده منها لان المناهج منذ الستينات لم تتغير , يتخرج لايعرف ما هو الحاسب وماهى النظم الألكترونية وماهى الوسائل المتطورة التى يمكن ان يستخدمها ليشق طريقه المهنى ..؟ فلا حول ولاقوه الأ بالله فى نظام التعليم الذى أعتبره كالحظيره نعم كالحظيره وأعى ما اقوله.
بعد التخرج يذهب الشاب لتقديم أوراقه للحصول على وظيفه تناسب مستواه التعليمى . يدخل الأنترفيو (المقابلة الشخصية) ثم يُسئل هل تتحدث اللغات ...؟ هل تعرف الكمبيوتر...؟ هل...؟ وهل...؟
والشاب لاحول له سوى أن يقول أنا اتخرجت على هذه الشاكلة ..

نعم أعلم ان الخريج ليس له دخل بكل هذه الخرافات نعم خرافات , من باب أولى أن يتعلم كل هذه الأشياء من لغة وعلوم حاسب قبل التخرج ويكون هذا شرط النجاح وضمن أجزاء المنهج .

3-الأهتمام بالتعليم العالى وإهمال التعليم الفنى (الصناعى - التجارى - التمريضى)


يعتقد الجميع أن التعليم العالى له بريميشن (صلاحيات ) كـ أوضاع اجتماعية وفرص وظيفية أفضل من المؤهل المتوسط .وهذا هو الأعتقاد السائد فى مجتمعنا . وهم يفتقدون إلى اهمية الأهتمام بالتعليم الفنى . ياليت قومى يعلمون ...ماذا فعل محمد على باشا الكبير لحظة توليه وتربعه على عرش مصر ...؟!

فغياب دور الدولة فى الأهتمام بهذه الفئة الحرفية يخلق نوع من التكدس على التعليم العالى وهو مايزيد من أعداد الخريجيين من حملة المؤهلات العليا التى لسنا بحاجة لهم نظرًا لعددهم الرهيب ,هذه ليست دعوة للبعد عن الجامعات, ولكن الفكرة تكمن فى وضع أمتيازات للتعليم الفنى وفئة الحرفيين للمساواه بين الفئة الحرفية والفئات الأخرى .


4-سيطرة القطاع الخاص على سوق العمل فى ظل غياب التشريعات وقانون العمل

أصبح القطاع الخاص مهمين على سوق العمل ويفرض السيطرة ,فحين أن الدولة تفتقد إلى عوده السيطرة من قبلها على السوق نظرًا للقوانين التعسفية التى تصدرها تلك الشركات الخاصة ضد العامليين فيها وهو مايُخالف القوانين الصورية الموضوعة من قبل مجلس الحكومة وليس الشعب , لأن معظم تلك الشركات يمتكلها أصحاب النفوذ والسلطة فى المجتع .

5- تمركز الأقتصاد فى يد أقلية من رجال الأعمال

يتمركز ويتحكم فى أقتصاد شعب بأكمله شرذمة من رجال الأعمال وهم من يمتعون بالسلطة والنفوذ

والجميع يعرف ويعى من أقصد .وهذا ما ذكرته فى النقطة السابقة غياب دور الدولة فى ظل غياب التشريعات.


6-شغل النساء وظائف عديده وإهمال دور الرجال فى بعض المجالات


أن لست من معارضى عمل المرأه . كلا والله ولكنى ضده فى حين تواجد الأسرة وأحتياج االأسرة لها . فما دون ذلك أن أؤيده .
اليوم تشغل النساء مناصب ليست لها ولا تصلح أن تكون لها , فمن باب أولى وضع قوانين لموازنة أعداد الرجال بالنساء فى شغل الوظائف . وتوجد حلول كثيرة لسنا بحاجة لطرحها الأن .


7-غياب دور القوى العاملة لتوظيف الخريجين

يغيب أيضا دور القوى العاملة التابعة للحكومة لسيطرة القطاع الخاص على السوق فتم إزاحة القوى العاملة والأعتماد على شركات التوظيف .فى ظل غياب التشريعات والقوانين التى تحكم العمل .


8- تأجيل سن المعاش إلى 65 عام بدلا من 60 عام

تم تأجيل سن بلوغ المعاش إلى 65 عام بدلاً من التقليل من هذا السن لإتاحة الفرص للغير .

وهذا من باب التلاعب ....!


عرضت عليكمـ أشد وأعتى الأسباب التى تخلق وتفاقم من مشكلة البطالة وليست كل الأساب.

خالص تحياتى ونسأل الله تعالى أن يُصلح من حالنا وأحوالكم وأحوال المسلمين

............
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#7
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟

أحسن الله إليك مشرفنا وبارك بك

كل ما ذكرته صحيح اثابك الله

وخلق الوظيفة ليست مشكلة الدولة فقط بل أيضاً تتطلب عقول تعي ذلك فبدل من الأنتظار سنوات للتعيين

الأفضل خلق وظيفة تناسب أمكانيات الفرد مع أنني لست ممن يضعون قدرات للعمل حسب مجال معين وأحقيته

فالأفضل أن يتعلم الشاب من كل مجال وأن يلم به من باب العلم والخبرة والعمل به

أيضاً التعليم في المدارس والكليات والجامعات لا يثري نقاط جيدة كونها أصبحت مادة مقررة للحفظ فقط

ولا تعتمد على التطبيق العملي أعرف صديقات في الجامعة يدرسن الحاسب ولا يعرفن نوع الويندوز الذي

يقمن بتشغيله وذلك من باب الجهل وكون المناهج الدراسية لا تواكب العصر إنما تحتفظ بالقالب الأساسي

فالطالب يصطدم بالوظيفة ويأخذ وقت طويل حتى يدرس مهامها

أيضاً التقليل من الوظيفة احيانا تجد بعض الشباب يتمركز لديه فكر لا اعمل هنا ولا هنا أنا بتخصص كذا

وكذا ويبقى محتفظ بهذه الفكرة لسنوات دون جدوى

وعمل المراة في الأقتصاد والتجارة والصناعة واختلاطتها مع الرجل في سوق العمل اخر من تقدم

الوظيفة لا يعني ذلك أن لا تعمل بل تعمل في مجال يناسبها شرط ان لا تنافس الرجال في سوق العمل وبمجالاتهم .

شكر الله سعيك وجميل قولك
 

abcman

عضوية الشرف
#8
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

بداية نشكر أختنا الكريمة على الطرح الطيب

ثم أقول:

بسم الله وبه نستعين

أولاً: أختلف مع الكاتب في نقطة وهي:

= والثاني: فوضى سوق العمل، والعمالة الأجنبية الرخيصة، وغياب التشريعات المناسبة (وهذه مشكلة وزارة العمل).
هذه أبداً لم تكن مشكلة وليست مشكلة لأنها أمر واقعي فلا يمكن مثلاً أن أذهب لحل مشكلة بلد عدد الإناث فيها أكثر من عدد الرجال ولما يُطلب مني تشخيص أسباب المشكلة التي يمكن علاجها أذكر لهم أن أكثر مواليد البلد إناث !!! هل في يدي جعل المرأة تنجب ذكراً ؟؟!!
كلا بالطبع لذا فهذه النقطة التي أشار إليها الكاتب على أنها مشكلة ويجب وضع تشريعات لها - من وجهة نظري - خطأ فهي ليست مشكلة بل واقع نعيشه والحل للتعايش معه هو تطوير نفسي لأكون على مستوى المقارنة مع غيري لا وضع تشريعات تحد من عمل غيري لأحصل أنا على العمل رغم أني لست كفؤ له

كما يفعلون هنا ويُسمى بنظام السعودة!!! (وهذا موضوع لا أحب الخوض فيه الآن)

هذه هي المشكلة الحقة:
= أما الثالث فغياب فكرة "خلق الوظيفة من العدم" لدى الباحثين عن العمل أنفسهم (..وهذه مشكلتهم التي أود مناقشتها معهم اليوم)!!
هذه فعلاً هي المشكلة

فالشباب أغلبهم ينتظر من يطل عليه ويقول له :

أين كنت تعالى أوظفك

وهذا أمر نادر الحدوث فيجب على الشاب السعي والسعي هنا ليس المقصود به البحث عن وظيفة فقط بل محاولة إيجاد - أفضل من خلق - وظيفة يعمل بها أو تطوير مهاراته ليعمل بمهنة مطلوبة في سوق العمل

أذكر لكم مثال ليتضح به المقال:

تخرجت أنا وأصدقائي من الجامعة ثم ذهبنا لزيارة أحد أصدقائنا ممن يدرسون في كلية الهندسة ولأن كلية الهندسة خمس سنوات فكان لايزال أمامه سنة يدرسها قبل التخرج وبينما كنا جالسون معًا عنده أخذنا نفكر في ماذا سنعمل وهل سنجلس هكذا
فقال أحدنا نحن ثلاثة ولدى كل واحد منا جهاز حاسب آلي أليس كذلك؟
قلنا: نعم
فقال ما رأيكم أن نؤجر محل صغير ونضع فيه نحن الثلاثة أجهزتنا ونقوم بتوصيل خط تليفون ونعمل مركز للانترنت؟
فقلنا فكرة طيبة فلندرسها

وبالفعل درسناها وواجهتنا بعض المعوقات ولكننا بفضل الله تغلبنا عليها وكنا نعلم أنه ربما يكون العائد غير مجزي لثلاثتنا ولكن أفضل من الجلوس في انتظار الوظيفة

طبعًا المشروع عمل بشكل جيد حتى هدانا الله للالتزام ووجدنا صعوبة الحفاظ على سير هذا المشروع بما يرضي الله عز وجل فأغلقناه

الشاهد أنه ببداية بسيطة جداً بدأنا وحققنا أرباحًا -ضئيلة نعم - ولكننا كنا نخرج معًا ونشتري ما نحب ولا نقول لوالدينا ونحن شباب كبار أعطنا مصروفًا

فالأمر فقط يحتاج عزيمة وصبر وسعي والله يوفق بإذن الله
 

abcman

عضوية الشرف
#9
رد: من يعرف حضرميا عاطلاً عن العمل؟

أردت أن أعرج على ما ذكره خلود

فأنا أتفق معه في كل ما ذكر ولكني أضيف إليه نقطة وأعارضه في نقطة

أما الإضافة فهي:

تضييق الخناق من الدولة على كل من يحاول خوض سوق العمل بمشروعه الخاص

فنحن في بداية حياتنا جربنا أكثر من مشروع
سوبر ماركت
سنترال
محل كمبيوتر
مقهى انترنت
محل جوال
مغسلة
محل بيع قطع غيار موتوسيكلات

كل هذا أي أننا دخلنا في أكثر من مجال ووالله وجدنا وكأنها حرب ضروس من أجهزة الدولة فلا هي وظفتنا بوظائف حكومية ولا هي تركتنا نفتتح مشاريعنا الخاصة ونقتات منها
فتجد موظفي الدولة وكأنهم جباة يذهب واحد فيأتي آخر
تفتح المحل الصبح فتجد واحد دل عليك يقول لك:
فلان من مكتب العمل هل عندك عمالة؟ هل عندك شهادة كذا؟ هل عندك ترخيص بكذا ؟ هل عندك هل عندك ؟؟؟؟؟؟ وهو إما روتيني متسلط معقد يريد إظهار نفسه ليشعر أنه مهم وله سطوة أو يريد منك رشوة
فيرحل فتجد آخر:
فلان من الامن الصناعي, هل عندك طفاية حريق؟ هل عندك صيدلية صغيرة للطوارئ؟ هل .............؟ وهو كسابقه
يرحل فيدخل آخر:
فلان من التأمينات هل عندك عمالة؟ هل هذه العمالة مؤمن عليها؟ وأنت هل أنت مؤمن عليك؟ وهل...................؟
يرحل فيدخل غيره:
فلان من شرطة التموين هل عندك شهادة صحية؟ هل عندك فواتير ببضاعتك هذه؟ هل..........؟
وهكذا فبالله عليكم من يفكر في عمل مشروع خاص ليرى كل صباح هذه الوجوه العابسة المعقدة؟؟؟!!!

فالدولة لا توظف ولا تترك من يتاجر ويرفع عنها عبء توظيفه

فإلى الله المشتكى

أما النقطة التي أعارضه فيها فهي:

8- تأجيل سن المعاش إلى 65 عام بدلا من 60 عام

تم تأجيل سن بلوغ المعاش إلى 65 عام بدلاً من التقليل من هذا السن لإتاحة الفرص للغير .

وهذا من باب التلاعب ....!
أولاً لا أدري صحة المعلومة فوالدي خرج على المعاش في شهر مايو الماضي عن عمر 60 سنة
ومع ذلك أقول أن مد سن المعاش ليس خطأ فالأب اليوم صار يصرف على ابنه الشاب الكبير المتخرج وعلى زوجة ابنه وأحيانًا على بنته التي لم تتزوج فضلاً عن مصاريفه ومصاريف زوجته فلابد له من مصدر دخل ينفق منه عليهم
كما أن من ظل يعمل لمدة 35 سنة مثلاً يسعب عليه أن يجلس في البيت ويترك العمل وفي كثير من الأحيان يؤدي هذا الأمر لأن يمرض الرجل بعد أن كان بصحة جيدة بسبب ابتئاسه من الجلوس في البيت دون عمل

بارك الله فيكم وعذراً على الإطالة

بالتوفيق
 

اسامه الهرفي

الوسـام الذهبي
#10
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

حتى الحضارم اللي يضرب بهم المثل في حب العمل وخلقه من العدم للأسف اليوم عندهم بطالة كبيره
خصوصا مع إرتفاع الأسعار صار الناس ما يقبلون بالرواتب الزهيده أضف الى ذلك حاجة الشاب حاليا إلى
حاجات لم تكن الا من الكماليات ولكن اليوم اصبح من الضروريات مثل السيارة والجوال والكمبيوتر وغيرها
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#11
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟



يوجد هناك الجهات الممولة للمشاريع حتى عندنا واكثر من استفاد من هذا هم النساء في الاعمال اليدوية ومنهم من اصبحت تمتلك متجرا كبيرا يضم العشرات من الموظفين

طالما ان الدولة تعطي تمويل للمشاريع الفردية تبقى مشكله الافراد
اما بالنسبة الى ما ذكره المشرف الفاضل abcman من مضايقات الجهات المنظمة لسوق العمل من رخص وتأمينات وطفايات حريق وشهادات صحية فمن الذي سيحميك اخي الكريم ويحمي المستهلك فليس كل الناس ربانيين بعملهم واخلاقهم وانت تعرف ذلك مع العلم انني افهم مما قصدته الاستغلال الغير مبرر لاصحاب المشاريع من قبل الموظفين وبشتى الصور لالزامهم على دفع الرشاوي لا طلبا منهم بان يكونوا نظاميين حسب القانون

اريد ان اضرب نموذجا من واقع الحياة عندنا

حيث تخرج هذا الشاب من كلية الهندسة وواجه البطالة سنوات عدة فلما ضاقت عليه الحياة بما رحبت فكر في عمل حر ليس له صله بمجال تخصصة بيع الفول الحمص والفلافل

وما كادت السنة الاولى تنتهي الا وافتتح المحل الثاني في منطقة اخرى وهكذا حتى اصبح عدد المحلات خمسة
الرجل بعد ان كان يشكو الطفر وقلة العمل اصبح يعد من اصحاب رؤوس الاموال ويوظف الناس ويساعد المحتاج من اقاربه

هذا ما رمى اليه صاحب المقال بالضبط
 

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
#12
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟



أولا احييك أختي الكريمة الجازية وأشكرك على فنح
للحوار حول هذا الموضوع الهام

وبالطبع بارك الله بك ولا أختلف معك ابدا في كل ما تم طرحه

لكن برأيي أن
الكاتب
فهد عامر الأحمدي
قد سّلط الضوء على بعض الأسباب الهامة التي ساهمت في تفّشي مشكلة البطالة في عالمنا العربي
لكنه امتنع عن ذكر بعض المسببات الرئيسية التي لا تخفى عليه
ولا تقل أهمية عن سابقتها

وأختلف معه كثيرا في نظريته الجديدة
أما الثالث فهو العنصر الذي أراه غائبا حتى عن أذهان الباحثين عن العمل ويتلخص في خطأ البقاء (بانتظار الوظيفة) في حين يجب المبادرة (وخلقها من العدم)..

فهذا الكلام فيه الكثير من التجنّي والاجحاف في حق العاطلين
الذين سقطوا ضحية فشل صنّاع القرار في خلق بنية تحتية صناعية ومنتجة
خلال السنوات الماضية لأحتواء الشباب اليوم
ولعدم ظهور وباء البطالة
ولا يعقل أن يكون العالم العربي لا يزال عالما استهلاكيا ودولا نامية من دول العالم الثالث
لولا غياب الاستراتيجية الانمائية وغياب التخطيط السليم لاستثمارمقدرّات أوطاننا
في بناء اقتصادنا وخدمة أجيالنا

أيضا العاطلون أو بمعنى أصح المسروقين سقطوا ضحية لأنانية التجار ممثلين بالقطاع الخاص
الذين لا يعنيهم كثيرا استقرار البلد أو اكتفاء المجتمع اقتصاديا وصحيا وعلميا
وأمنيا
فأموالهم في الخارج ولا يملكون داخل عالمنا الا مباني متهالكة ويعملون على استنزاف و سحب خيرات
بلادنا مقابل لا شيء

فهل يرى الكاتب
فهد عامر الأحمدي
بأن العاطل عن العمل وبعد كل السنين التي أفناها من عمره ليدرس ويتعلم وليحصل بعد ذلك
على العمل الذي هو من أقل حقوق المواطنة
أوليس من حقه كمواطن أن يحظى بعمل شريف يكفيه عن السؤال والحاجة
ثم أليس العاطل انسانا ألا يرغب فى الزواج وبناء أسرة
عزيزة وكريمة ومتعلمة
ألا يريد أن يسكن ويأكل ويلبس ويوفر مواصلاته ويعول والديه وربما اخوته
وهل يجب أن يبقى العاطل مشّردا ومديونا وفي أخر المطاف
مروجّا للممنوعات أو مجرما أو متسولا

ثم كيف يقارن ابن البلد بالأسيوي الذي قدم للعمل او غيره
وأنا لا أقصد المقارنة شخصيا فكلنا أخوة
لكن أقصد المقارنة فيما يتعلق
بطريقة العيش

فيجب أن يعرف أن هناك فرق بين الغريب الذي لا يعرف أحدا وحياته عمل وتوفير لأهداف جاء من أجلها وبين المواطن الذي يلتزم بالكثير من الارتباطات الاجتماعية نظرا لوجوده بين أهله واصدقائه
فهل يجب ان يقوم المواطن بمقاطعة زيارة أهله وبطرد ضيوفه حتى لا يكرمهم
ويعيش مثل الغريب القادم من شرق أسيا والذي يأخذ ولا يعطي
أيضا هذا الغريب تتكفل الشركة المتعاقد معها بكل التزاماته

ثم ألا يعلم الأخ فهد عامر الأحمدي أن الله وحده الذي يخلق من العدم ويقول للشيء كن فيكون
أما العاطل الذي تقطعت به السبل ولا يملك رأس المال ليتاجر
أو حتى ليتحرك فهل يسرق ؟

ومن يملك رأس المال لا يصنف من العاطلين عن العمل كما ذكر الكاتب والمال لا يحتاج لأبتكار وسيلة أو لو خلق فرصة من العدم فالمال يشّغل نفسه ويحّرك حامله كما يحرك دولا بأسرها
ولا يحتاج صاحب رأس المال الا لبعض الحكمة والدراية
لبدء مشواره العملي بعد توفيق الله

أما العاطل المعدم الذي لا يملك هو وأهله الا الديون التي تراكمت خلال مشواره التعليمي
فهل يجازف بالاقتراض ومضاعفة الديون ثم البقاء داخل السجون اذا لم ينجح في مشروعه الوهمي
أم من الأفضل أن يفترش شهادته الدراسية على قارعة الطريق ليبيع فوقها الطماطم أو الخردوات
فلماذا درس وتعلم اذن ولماذا صرف عليه أبوه وسهرت على راحته أمه
خلال العمرالذي قضاه في المدارس والجامعات
أما كان لهم أن يخبروه بمأله بعد التخرج حتى لا يتعب أهله كثيرا ولقام بخدمتهم بدل السقوط في مصيدة
البطالة والديون

ألا يعلم الأخ فهد عامر الأحمدي أن المبادرة وخلق الفرص لا تأتي الا لمن لديه القدرة على
ذلك
ولو كانت هذه النظرية موجهة الى التجار وصنّاع القرار لكانت في المكان الصحيح
وبيد من يستطيع أن يوفرها

والبطالة ليست عيبا يتحمله العاطل ولا ذنبا تسبب به ويجب أن يعاقب عليه
وأن يخلق العمل سواء كان حلالا أم حراما
ومثل هذه الأفكار تشجع أصحاب النفوذ وملاك الشركات على استغلال حاجة العاطل
وتشغيله بما لا يسد رمقه تحت بند التعاقد ولساعات أطول من غير أي بدلات وتجريده من أبسط حقوق الانسان المتعارف عليها دوليا

والبطالة تنتشر في كل أصقاع العالم بما في ذلك الدول الصناعية المتقدمة
لكن البطالة لديهم تعتبر عبء على الدولة وليست على المواطن

اذ تعترف تلك الدول بذنبها في عدم خلق فرصة عمل كريم للمواطن وتقوم بمنحه راتبا يسد حاجته اضافة الى توفير خدماته وكافة متطلبات حياته
وذلك الى أن يحصل على العمل الذي يراه هو أنه مناسبا له

وتقوم تلك الدول بانشاء المصانع تباعا لتشغيل مواطنيها ولرفع اقتصادها
فضلا عن تقدمها طبيا وعلميا وديموقراطيا

وكان من الأولى أن يبادرالأخ فهد عامر الأحمدي بطرح نظرية اعانة العاطلين ماديا واجتماعيا
ولا أعرف ماذا منعه من ذلك
ألا توجد
أموال تتراكم سنويا
ألا يجب أن تتحمل الحكومات والشركات الخاصة مسئولياتها تجاه المواطنين للحد من البطالة والتشرد
والانحراف وانتشار الفساد وترويج المخدرات

وتزداد نسبة البطالة في العالم العربي سنويا بما في ذلك الدول المصّدرة للنفط
وهذا مؤشر خطير وينذر بغد مظلم

وقد بدأت بعض الدول بتحمل القليل من مسئولياتها باستحياء
ولم تصنع شيئا ملموسا لكن هناك خطابات تتلى وأحلام تبنى وأسأل الله أن يلطف بالمسلمين
ويجلي همومهم وأحزانهم

ورغم هذا التوجه الشبه الايجابي
يظهر علينا من يغّرد خارج السرب ويحاول أن يحّمل العاطلين عن العمل
خطأ البقاء من غير عمل
وبعد ذلك لا أستغرب أن يأتي غدا من يحّمل العاطلين خطأ البقاء على قيد الحياة
وتخرج نظرية الانتحار أفضل من التشرد والانحراف

وتحياتي لكل المشاركين في هذا الحوار

 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#13
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

شكر الله لكم مشاركاتكم الرائعة

والتي تُلقى الضوء على البطالة في العالم العربي ككل
 

محمد جرامنة

الوسـام الماسـي
#14
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

جميل كلامك وصحيح
اسمحولي احكي انا شاب عمري 20 سنة اتعلم(تقني كمبيوتر A+/MCITP/MCSA) وابحث عن عمل وهنالك الكثير من العمل
ولكن انا من عرب 48 يعني عايش باسرائيل
الكثير من الوظائف لا يقبلونني لانني عربي !!!! اانا مذنب لاني عربي مسلم
لاني لم ادخل الجيش لاقتل اخواني العرب والفلسطينين فهم يطلوبون اشخاص للعمل بعد خروجهم من الجيش
تخيلو للعمل بمطعم لانظف الصحون يجب ان اكون خدمة في الخدمة العسكرية
واذا وجدت وظيفة نقول شخص يريد منك ان تعمل حقا يعني ما يسالك عن الجيش او انك عربي
فبطلب
لغة ام عربي .. والله منيح انا بحكي عربي
اللغة العبرية بمستوى اللغة الام ...ماشي حالي الحمد لله بدبر حالي يعني
اللغة الانجليزية بمستوى لغة ام
وافضلية لاصحاب لغات اخرى مثل الروسية والايطالية والخ
يعني اقطع حالي انا
تفضلو شو اساوي ؟؟!!!!!!!
عالاقل انتو عايشين بدولة لغتها الام عربي
صدقونوي انه الشخص يتكلم ويعمل ويتعامل مع ناس بلغته اسهل وبكون مرتاح البال
والشخص الي قبالك الي بده يعملك رئيون يعني مقابلة بالعربي ما يكون يكرهك
وحاقد عليك لانك عربي
 

بحرالذكريات

عضو مميز
#15
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

لماذا لا يعاني الحضرمي واليماني من البطالة؟.. فقال مستغربا: أخبرني أنت..
فقلت: لأنهم يتمتعون بذهنية مرنة تبحث عن رحابة المهنة لا ضيق التخصص، عن خلق فرصة العمل لا انتظار قدومها..
والله يا أختي الكلام هذا غير صحيح
الحضارم واليمنيين معروفين بالتكاتف والتعاون مع بعضهم البعض ولهم طريقة يستخدمونه بجمع المال لمساعدة أبناء جلدتهم وتسهيل جميع طرق التجارة امام المبتدئين
(أي يمني او حضرمي قادم للعمل يعرف اين يعمل وكم يكسب قبل سفره )
وشكراً لك اختي على الموضوع
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
#16
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

اعتقد انا البطاله
مشكله كبيرة فى مجتمعاتنا العربية
ولكن اعتقد اننا نحن يجب ان نطور من انفسنا اولا
نحن نقوم بأخذ شهادة ما وننتظر ان تأتينا الوظيفه
ولا ننظر الى تطوير قدراتنا وانا نحاول ايجاد طرق اخرى حتى نحقق
اهدافنا فنحن يمكن ان نحقق اهدافنا بطرق اخر
فمثلا انا ادرس فى كليه خدمة اجتماعية
وانا واثق انى لا اعمل بها
والان اعمل بمجال الصيدليات
وحصلت حاليا على دورة صيانه للكومبيوتر لأعمل بها
لانى احب مجال الكومبيوتر وارى انى سوف انجح فيه ان شاء الله
ولم انتظر انا اعمل بشهادتى
وعملى بالصيدليات جيد ولكنى اقوم به كعمل لا احبه
لذلك فضلت انى اخذ دورة الصيانه للكومبيوتر لانى احب هذا
المجال وشاعر انه هو ما يحقق اهدافى
وفى النهايه اقول اننا نحاول ان نبرر تواكلنا بانه بطاله
وننتظر حتى تاتينا الوظيفه على الجاهز دون بذل اي مجهود
يجب علينا اولا تغير ثقافتنا والبعد عن التواكل
ورسم الطرق التى تحقق رغباتنا وبذل المجهود حتى نحقق ما نتمناه
وشكرا لكى وجزاكى الله كل خير واثابك
 

دين الحق

عضو مشارك
#17
رد: البطالة : من يعرف حضرمياً عاطلاً عن العمل؟

الان مع الثورات اكتشفنا سبب البطالة !! صحيح .
 

abujuhina

(اللَّهُمَّ ارحمهُ واعفُ عنهُ)
#18
رد: البطالة : من يعرف حضرميا عاطلا عن العمل؟


حتى أكون منصفا وكما ذكرت السلبيات في ردي السابق
فيجب أن أذكر أي ايجابيات حتى وان ظهرت لاحقا
فقد صدرت قرارات وتعديلات هامة شملت أكثر فئات مجتمع المملكة
ويبدوا أن هذه الأوامر الملكية هي استجابة للتوجه الشعبي العام والحاجة الملحة لدى فئة كبيرة اهل الوطن
وأهم هذه القرارات يمس
الباحثين عن العمل حيث تم اقرار
إعانة مالية للشباب لمدة عام يتم تجديدها اذا استمر السبب و يقدرها المراقبون بألف ريال شهريا


مع ضرورة توفير العمل الكريم لكافة القادرين على العمل
وتتناقض هذه القرارات مع الأفكار التي يطل بها البعض مثل الأخ الكاتب فهد عامر الأحمدي أو غيره
الذين كانوا يحملون العاطل الجزء الأكبر من هذه
المشكلة

كما تناولت القرارات الملكية جوانب أخرى أذكرها للفائدة

للباحثين عن العمل

*
إعانة مالية للشباب لمدة عام
*
دراسة نظام نطاق التأمينات لإحلال السعوديين
*
برنامج للتأمين التعاوني للمواطنين العاطلين عن العمل
*
لجنة عليا لدراسة إيجاد فرص عمل للجامعيين التربويين

 
للساعين إلى السكن

*
دعم الصندوق العقاري بـ 40 مليارا
*
إعفاء المقترضين من السداد عامين
*
إعفاء جميع المتوفين المقترضين
*
تعويض الصندوق عن المبالغ المعفاة


للإسكان

*
دعم ميزانية هيئة الإسكان بـ 15 مليارا
*
تعجيل ترسية مشاريع الإسكان .. وتقرير للديوان الملكي شهريا

 
للباحثين عن قرض

*
رفع رأسمال بنك التسليف إلى 30 مليارا
*
إعفاء المتوفين من أقساط التسليف
*
إعفاء جميع المقترضين من قسطين
*
تعويض بنك التسليف عن المبالغ المعفاة

 
للضمان الاجتماعي

*
مليار لرفع حد الأسرة إلى 15 فردا
* 3.5
مليار للبرامج المساندة
*
زيادة الاعتمادات لذوي الاحتياجات الخاصة
*
زيادة الاعتماد للأسر الحاضنة والبديلة للأيتام
* 1.2
مليار لبرنامج التدريب المهني للنساء
*
زيادة إعانات الجمعيات الخيرية إلى 450 مليونا
*
دعم الجمعيات التعاونية بـ 100 مليون سنويا
* 100
مليون لمشروعي «الامتياز التجاري» و«بيت المحترف»
*
دعم مساندة الطلبة المحتاجين في التعليم بـ 476 مليونا سنويا
*
دعم التحاق أبناء الأسر المحتاجة بالجامعات

 
للدارسين في الخارج

*
ضم الدارسات والدارسين على حسابهم في الخارج إلى الابتعاث

 
لغلاء المعيشة

*
تثبيت الـ 15 % ضمن الراتب الأساسي

 
لتعزيز الرقابة

*
إحداث 300 وظيفة لديوان المراقبة العامة
*
إحداث 300 وظيفة لهيئة الرقابة والتحقيق
*
إحداث 300 وظيفة لهيئة التحقيق والادعاء العام
*
إحداث 300 وظيفة للديوان الملكي والسكرتارية الخاصة لخادم الحرمين الشريفين لدعم جهاز برنامج التواصل والمتابعة فيما يخص المواطنين

 
للمساجين والمدينين

*
العفو عن سجناء الحق العام وفق الضوابط
*
التسديد عن المطالبين بحقوق مالية وفق الضوابط
*
التسديد عن السجناء المطالبين بديات حوادث السير بضوابط

 

للشباب

*
دعم الأندية الأدبية بـ 10 ملايين لكل نادٍ
*
دعم للأندية الرياضية بـ 10 ملايين للممتاز وللأولى 5 ومليونان للبقية

 
للجمعيات المهنية

*
دعم مالي للجمعيات المهنية بـ 10 ملايين لكل جمعية

 
للمدنيين والعسكريين

*
تعديل أنظمة العلاوات والبدلات والمكافآت
*
رفع التعويض إلى 100 ألف في حال العجز والوفاة
*
زيادة بدلات الضرر والعدوى والخطر
*
زيادة مكافأة نهاية الخدمة إلى 6 رواتب والتقاعد المبكر 4

وتم اصدار القرارات يوم الاربعاء الماضي 20\3\1432
ونشر في الصحف الرسمية اليوم التالي
المصدر
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110224/Con20110224402441.htm
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#19
رد: من يعرف حضرميا عاطلا عن العمل؟

بداية نشكر أختنا الكريمة على الطرح الطيب

ثم أقول:

بسم الله وبه نستعين

أولا أختلف مع الكاتب في نقطة وهي:



هذه أبدا لم تكن مشكلة وليست مشكلة لأنها أمر واقعي فلا يمكن مثلا أن أذهب لحل مشكلة بلد عدد الإناث فيها أكثر من عدد الرجال ولما يُطلب مني تشخيص أسباب المشكلة التي يمكن علاجها أذكر لهم أن أكثر مواليد البلد إناث !!! هل في يدي جعل المرأة تنجب ذكرا ؟؟!!
كلا بالطبع لذا فهذه النقطة التي أشار إليها الكاتب على أنها مشكلة ويجب وضع تشريعات لها - من وجهة نظري - خطأ فهي ليست مشكلة بل واقع نعيشه والحل للتعايش معه هو تطوير نفسي لأكون على مستوى المقارنة مع غيري لا وضع تشريعات تحد من عمل غيري لأحصل أنا على العمل رغم أني لست كفؤ له

كما يفعلون هنا ويُسمى بنظام السعودة!!! (وهذا موضوع لا أحب الخوض فيه الآن)

هذه هي المشكلة الحقة:


هذه فعلا هي المشكلة

فالشباب أغلبهم ينتظر من يطل عليه ويقول له :

أين كنت تعالى أوظفك

وهذا أمر نادر الحدوث فيجب على الشاب السعي والسعي هنا ليس المقصود به البحث عن وظيفة فقط بل محاولة إيجاد - أفضل من خلق - وظيفة يعمل بها أو تطوير مهاراته ليعمل بمهنة مطلوبة في سوق العمل

أذكر لكم مثال ليتضح به المقال:

تخرجت أنا وأصدقائي من الجامعة ثم ذهبنا لزيارة أحد أصدقائنا ممن يدرسون في كلية الهندسة ولأن كلية الهندسة خمس سنوات فكان لايزال أمامه سنة يدرسها قبل التخرج وبينما كنا جالسون معا عنده أخذنا نفكر في ماذا سنعمل وهل سنجلس هكذا
فقال أحدنا نحن ثلاثة ولدى كل واحد منا جهاز حاسب آلي أليس كذلك؟
قلنا: نعم
فقال ما رأيكم أن نؤجر محل صغير ونضع فيه نحن الثلاثة أجهزتنا ونقوم بتوصيل خط تليفون ونعمل مركز للانترنت؟
فقلنا فكرة طيبة فلندرسها

وبالفعل درسناها وواجهتنا بعض المعوقات ولكننا بفضل الله تغلبنا عليها وكنا نعلم أنه ربما يكون العائد غير مجزي لثلاثتنا ولكن أفضل من الجلوس في انتظار الوظيفة

طبعا المشروع عمل بشكل جيد حتى هدانا الله للالتزام ووجدنا صعوبة الحفاظ على سير هذا المشروع بما يرضي الله عز وجل فأغلقناه

الشاهد أنه ببداية بسيطة جدا بدأنا وحققنا أرباحا -ضئيلة نعم - ولكننا كنا نخرج معا ونشتري ما نحب ولا نقول لوالدينا ونحن شباب كبار أعطنا مصروفا

فالأمر فقط يحتاج عزيمة وصبر وسعي والله يوفق بإذن الله

جزاك الله خيراً مشرفنا بالطبع العبء لا يقع على الشباب فقط في كون البطالة اصبحت تشكل جزء منهم وتشملهم

بل تعود لعوامل كثيرة غالبيتها أقتصادية وتلك تعود للدولة بشكل عام حيث أن أستحداث الوظائف يمشي ببطء

مع ان السوق تحتاج إلى التجيد والتنويع أيضاً للبطالة أسباب اجتماعية فقد تجد بعض الشباب هداهم الله وأصلح

بالهم لا يقبلون بما هو دون ودائماً ما يتطلعون إلى راتب الوظيفة مقارنة مع الشهادة الجامعية أيضا الدور

التربوي الذي يمارسه الوالدين يشكل جزء من البنية التحتيه للعقل الباطني كونك تحفز لدى طفلك أحقية العمل

وتحببه فيه وتهيئه له ولو بشكل يسير يحفز من قدرات الطفل وينمي لديه حس المسؤولية ولو كانت على نفسه

فحسب وهذه النقطة غالباً ما يتغافل عنها الآباء في التربية بتوفير جميع متطلبات أبناءهم وتركهم دون توجيه

مما يؤدي إلى التقليل من العامل الحركي لدى الطفل فالطفل الذي ينال شق من العمل ويتم توجيه في طفولته

تجده مرن ومتسع الأفق ودائما ما يخلق لنفسه بيئة متكيفة حتى لو كانت مزاجيه


أردت أن أعرج على ما ذكره خلود

فأنا أتفق معه في كل ما ذكر ولكني أضيف إليه نقطة وأعارضه في نقطة

أما الإضافة فهي:

تضييق الخناق من الدولة على كل من يحاول خوض سوق العمل بمشروعه الخاص

فنحن في بداية حياتنا جربنا أكثر من مشروع
سوبر ماركت
سنترال
محل كمبيوتر
مقهى انترنت
محل جوال
مغسلة
محل بيع قطع غيار موتوسيكلات

كل هذا أي أننا دخلنا في أكثر من مجال ووالله وجدنا وكأنها حرب ضروس من أجهزة الدولة فلا هي وظفتنا بوظائف حكومية ولا هي تركتنا نفتتح مشاريعنا الخاصة ونقتات منها
فتجد موظفي الدولة وكأنهم جباة يذهب واحد فيأتي آخر
تفتح المحل الصبح فتجد واحد دل عليك يقول لك:
فلان من مكتب العمل هل عندك عمالة؟ هل عندك شهادة كذا؟ هل عندك ترخيص بكذا ؟ هل عندك هل عندك ؟؟؟؟؟؟ وهو إما روتيني متسلط معقد يريد إظهار نفسه ليشعر أنه مهم وله سطوة أو يريد منك رشوة
فيرحل فتجد آخر:
فلان من الامن الصناعي, هل عندك طفاية حريق؟ هل عندك صيدلية صغيرة للطوارئ؟ هل .............؟ وهو كسابقه
يرحل فيدخل آخر:
فلان من التأمينات هل عندك عمالة؟ هل هذه العمالة مؤمن عليها؟ وأنت هل أنت مؤمن عليك؟ وهل...................؟
يرحل فيدخل غيره:
فلان من شرطة التموين هل عندك شهادة صحية؟ هل عندك فواتير ببضاعتك هذه؟ هل..........؟
وهكذا فبالله عليكم من يفكر في عمل مشروع خاص ليرى كل صباح هذه الوجوه العابسة المعقدة؟؟؟!!!

فالدولة لا توظف ولا تترك من يتاجر ويرفع عنها عبء توظيفه

فإلى الله المشتكى

أما النقطة التي أعارضه فيها فهي:



أولا لا أدري صحة المعلومة فوالدي خرج على المعاش في شهر مايو الماضي عن عمر 60 سنة
ومع ذلك أقول أن مد سن المعاش ليس خطأ فالأب اليوم صار يصرف على ابنه الشاب الكبير المتخرج وعلى زوجة ابنه وأحيانا على بنته التي لم تتزوج فضلا عن مصاريفه ومصاريف زوجته فلابد له من مصدر دخل ينفق منه عليهم
كما أن من ظل يعمل لمدة 35 سنة مثلا يسعب عليه أن يجلس في البيت ويترك العمل وفي كثير من الأحيان يؤدي هذا الأمر لأن يمرض الرجل بعد أن كان بصحة جيدة بسبب ابتئاسه من الجلوس في البيت دون عمل

بارك الله فيكم وعذرا على الإطالة

بالتوفيق
صحيح يا رعاك الله أستحداث الوظيفة لا يعود بالشقاء على النفس ولا بكثرة المال

إنما تنمي لدى الفرد تعدد الخبرات وهذا أكثر ما يحتاجه الموظف حتى تتسع دائرة أفقه

ويستطيع التأمل والتكيف مع ما يحيطه

شكر الله لك واثابك الجنان
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#20
رد: البطالة : من يعرف حضرميا عاطلا عن العمل؟

حتى الحضارم اللي يضرب بهم المثل في حب العمل وخلقه من العدم للأسف اليوم عندهم بطالة كبيره
خصوصا مع إرتفاع الأسعار صار الناس ما يقبلون بالرواتب الزهيده أضف الى ذلك حاجة الشاب حاليا إلى
حاجات لم تكن الا من الكماليات ولكن اليوم اصبح من الضروريات مثل السيارة والجوال والكمبيوتر وغيرها


حياك الله أخي اسامه ولعلك أيقظت بتعقيبك بعض المحاور الجدية التي تلازم كل شاب

بالسابق كان عمل الشاب لتحصيل المسكن والمأكل بينما اليوم أختلفت حاجيات الوضع حتى باتت تتشكل

في عدة إلزميات باتت حتى الأمس القريب كماليات واليوم فرضت هيمنتها كاساسيات وضروريات حتمية

فالشباب عادة ما يفكرون في الراتب وهل سيكفي كذا وكذا ومن هنا تأتي فكرة البحث عن وظيفة بديلة وقد يجد

أو لا يجد مما يدفع بهِ إلى البقاء فترة طويلة دون عمل وبالتالي يكون عبء على والديه الذين يتحملان بدورهما

نفقة المستلزمات وبالطبع كل هذا عائد على دخل الأسرة

والذي يتشكل في انماط معينة فالشاب الذي ينتمى لإسرة تكون من ذو الدخل الممتاز غالباً ما تجدهُ بطيء بعض

الشيء في البحث عن وظيفة وهو يبحث عن فرصته الوظيفية الممتازة لذلك من الصعب أن يقتنع بأي وظيفة

طالما أنها ليست أعلى من مصروفه الأسري

أم الأسر ذوي الدخل المتوسط والأدنى فهم غالباً ما يسعون جاهدين للإنخراط في العمل حتى يعي مسؤولية نفسه

ومن معه وقد تجده بعد مضي فترة يعول ويسهم مع والده لدفع حالة الأسرة

وبالتالي الدولة تمارس دور قيادي في تكييف الرواتب وأسقاطها حسب المؤهل الوظيفي أو الخبرة وكلاهما لا

يتفقا مع الراتب في أخر الشهر

فقد تجد شخص يعول من 6 إلى 8 أشخاص وراتبه أقل من المصروف الشهري لفردين فقط اضف إلى أرتفاع الأسعار والمسكن وما نحو ذلك

مما يؤدي إلى الخلل الوظيفي حيث لا تناسب ولا توازن

وفي هذه حالة المفروض أن توجد لجان لدراسة اوضاع الرواتب وكيفية تناسبها مع غلاء الأسعار وفق بنوذ ومعايير البلد الذي يعيش فيه الفرد


شكر الله لك وبارك بك
 

أعلى