ابوعناد22

عضو محترف
#1


ستكون هناك مفاجات وستكون هناك مواقف درامية وستكون هناك هتافات ودموع ايضا الا ان معظم الانظار في بطولة استراليا المفتوحة للتنس اولى البطولات الاربع الكبرى للموسم الحالي ستتركز على الاسباني رفائيل نادال الذي سيسعى لتحقيق انجاز فشل في تحقيقه الكثير من عظماء اللعبة قبله.

وفي العام الماضي غادر المصنف الاول عالميا نادال البطولة التي تقام على ملاعب ملبورن بارك بسبب الاصابة بعدما انسحب من مباراته في دور الثمانية امام البريطاني اندي موراي الا انه عاد الى المكان في الاسبوع الماضي ومعه القاب بطولات ويمبلدون وفرنسا وامريكا المفتوحتين.

واذا نجح نادال في الفوز بلقب بطولة استراليا للمرة الثانية في 30 يناير كانون الثاني الجاري فانه سيصبح ثالث لاعب فقط يحتفظ بالقاب البطولات الاربع الكبرى في نفس الوقت وهو انجاز لم ينجح في تحقيقه منافسه الاكبر السويسري روجيه فيدرر حتى الان.

ولا يزال فيدرر موجودا بقوة على الساحة وهو يعود الى البطولة هذا العام مدافعا عن اللقب املا في الفوز باللقب للمرة الخامسة معولا في ذلك على تألقه في نهاية الموسم الماضي وفي بداية الموسم الجديد.

وبينما يظهر فيدرر المصنف الثاني بصحة جيدة تظهر في الافق مخاوف تتعلق بصحة نادال لكنها لا تتصل بركبتيه هذه المرة بل بالانفلونزا التي اثرت سلبا على استعداداته للبطولة الكبرى الاولى لهذا العام.

ولا يشك نادال بانه سيكون موجودا في الاسبوع المقبل لخوض مباراته في الدور الاول امام البرازيلي ماركوس دانيال سعيا لتحقيق الفوز مثل الجميع بعيدا عن الاهتمام بما تحويه سجلات تاريخ اللعبة.

وقال نادال للصحفيين في ملبورن امس الجمعة "دوافعي تتعلق ببطولة استراليا المفتوحة.. لا شيء اكبر من ذلك وليس هذا بسبب اصابتي في العام الماضي وليس بسبب فرصتي في الفوز برابع بطولة كبرى على التوالي."

ورغم ان نادال وفيدرر سيطرا على البطولات الكبرى خلال الاعوام القليلة الماضية فان هناك منافسين اقوياء ينتظرون اي تعثر للكبيرين.

فهناك الصربي نوفاك ديوكوفيتش بطل 2008 ووصيف العام الماضي موراي والسويدي روبن سودرلينج الذي خسر مرتين في نهائي فرنسا المفتوحة وهم اصحاب المراكز من الثالث الى الخامس في تصنيف البطولة الكبرى وكلهم مرشحون للتنافس بقوة امام المصنفين الاول والثاني.

واذا كان من المكن ان نقول ان تنس الرجال يعيش عصرا ذهبيا فان هذا الوصف لا ينطبق مطلقا على تنس السيدات.

ففي ظل غياب حاملة اللقب الامريكية سيرينا وليامز الفائزة بخمسة القاب في ملبورن بارك بسبب الاصابة بات باب المنافسة على اللقب مفتوحا على مصراعيه.

وتأتي الدنمركية كارولين وزنياكي على رأس المصنفات في البطولة بسبب وجودها على قمة قائمة التصنيف الدولية لمحترفات التنس رغم انها لم تحصل على اي لقب في البطولات الاربع الكبرى حتى الان.

ويراهن كثيرون على البلجيكية المخضرمة كيم كليسترز (27 عاما) التي تألقت تماما في بطولة سيدني الدولية خلال الاسبوع الحالي بعكس العديد من كبار المصنفات.

واظهرت كليسترز حاملة لقب امريكا المفتوحة منذ عودتها من الاعتزال في 2009 انها لم تفقد قواها الذهنية التي يتوقع ظهورها خلال مباراتها في الدور الاول امام الروسية دينارا سافينا المصنفة الاولى عالميا سابقا.

وهناك ايضا المصنفة الثانية الروسية فيرا زفوناريفا التي خسرت في نهائي ويمبلدون وامريكا المفتوحة في العام الماضي وهي تعتبر من المنافسات بقوة على اللقب في ملبورن.

ويقول مدرب التنس الشهير باتريك مراد اوغلو عن اللاعبة الروسية "لقد وصلت لنهائي اثنتين من البطولات الكبرى في العام الماضي وهو امر جيد تماما."

واضاف المدرب قوله "بالطبع انا اعتقد انه يتعين علينا ترشيح كليسترز للفوز باللقب كما ان وزنياكي ستفوز بالقاب في البطولات الكبرى لكني غير واثق من انها باتت مستعدة لذلك."

ومن جهة اخرى تنافس استراليا ولاول مرة منذ فترة طويلة بلاعبة في الصف الاول هي سمانثا ستوسور التي تثق في قدرتها على انهاء 32 عاما من الغياب عن منصبة التتويج بالنسبة لبلادها.

وتقول ستوسور عن ذلك "سأدخل البطولة وانا اعتقد ان بوسعي (تحقيق الفوز)."
 

أعلى