أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#1
الإمام الحافظ معمر بن راشد


اسمه ونسبه:

هو أبو عروة معمر بن أبي عمرو راشد الأزدي مولاهم البصري نزيل اليمن.


مولده:

ولد سنة خمس أو ست وتسعين وشهد جنازة الحسن البصري.


طلبه العلم:

طلب العلم وهو حدث، قال: خرجت وأنا غلام إلى جنازة الحسن وطلبت العلم سنة مات الحسن. ( مات الحسن 110 هـ ).

قال: سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة ما من شيء سمعت في تلك السنين إلا وكأنه مكتوب في صدري.

قال أحمد: ما أضم أحد إلى معمر إلا وجدت معمرا أطلب للحديث منه هو أول من رحل إلى اليمن.


شيوخه:

روى عن قتادة والزهري وعمرو بن دينار وطاوس وعاصم الأحول وثابت البناني وعاصم بن أبي النجود ويحيى بن أبي كثير والأعمش وأيوب السختياني ومحمد بن المنكدر وعن غيرهم.


تلاميذه والرواة عنه:

روى عنه أيوب وأبو إسحاق وعمرو بن دينار وجماعة من شيوخه وروى عنه السفيانان وابن المبارك ويزيد بن زريع وغندر وابن علية وعبد الرزاق الصنعاني وخلق كثير.


ثناء العلماء عليه:

قال أبو حفص الفلاس: معمر بن راشد أصدق الناس

قال هشام بن يوسف: أقام معمر عندنا عشرين سنة ما رأينا له كتابا، يعني كان يحدثهم من حفظه.

قيل للثوري: ما منعك من الزهري؟ قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر.

قال ابن جريج: إن معمرا شرب من العلم بأنْقُع {أي بكأس أنقع} يعني: ركب في طلب الحديث كل حزن وكتب من كل وجه.

وقال أيضا: عليكم بهذا الرجل فإنه لم يبق في زمانه أعلم منه.

قال ابن المبارك إني لأكتب الحديث عن معمر وقد سمعته من غيره قيل وما يحملك على ذلك؟ قال: أما سمعت قول الراجز:
قد عرفنا خيركم من شركم.

قال النسائي: معمر بن راشد الثقة المأمون.

قال العجلي: لما دخل معمر صنعاء كرهوا أن يخرج من بين أظهرهم فقال لهم رجل قيدوه، قال: فزوجوه.

وقال: معمر بن راشد بصري سكن اليمن ثقة رجل صالح.

وقال: يعقوب بن شيبة: ومعمر ثقة وصالح التثبت عن الزهري.

قال أحمد بن حنبل: لست تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته فوقه.

قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: ابن عيينة أحب إليك أو معمر؟ قال: معمر، قلت: فمعمر أو صالح بن كيسان؟ قال: معمر إلي أحب وصالح ثقة، قلت: فمعمر أم يونس؟ قال: معمر. قلت: فمعمر أو مالك؟ قال: مالك. قلت له: إن بعض الناس يقولون: ابن عيينة أثبت الناس في الزهري، فقال: إنما يقول ذلك من سمع منه وأي شيء كان سفيان إنما كان غُليما يعني أمام الزهري.

قال ابن حبان. كان فقيها متقنا حافظا ورعا.

وقال ابن حزم: ثقة.

وقال ابن حجر: ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا.

قال الذهبي: كان من أوعية العلم مع الصدق والتحري والورع والجلالة وحسن التصنيف.

وقال: أحد الأعلام الثقات له أوهام معروفة احتملت في سعة ما اتقن.


ونستكمل بالمرة القادمة إن شاء الله تعالى مع الإمام الحافظ "معمر بن راشد"...
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
التسجيل
4/11/10
المشاركات
1,093
الإعجابات
3,075
الإقامة
مصر قصاد الكومبيوتر
#2
رد: "الإعلام بسير الأعلام": 2 - معمر بن راشد

بآرَكَ اللهُ فيكَ أَخِي الكَريم
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#3
رد: "الإعلام بسير الأعلام": 2 - معمر بن راشد

ماشاء الله تبارك الله

مواضيعك قيمة فعلاً استاذنا الكريم

أشعر بعزة وفخر عندما أسمع وأقرأ عن شيوخ الحديث وما بذلوه لحفظ هذا الدين حتى صار هذا العلم أميز ما يميز المسلمين

ووقفت كثيراً عند هذه الجملة:

قيل للثوري: ما منعك من الزهري؟ قال: قلة الدراهم وقد كفانا معمر.
تكفيه هذه

بارك الله فيك
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#4
رد: "الإعلام بسير الأعلام": 2 - معمر بن راشد

أحسن الله إليك يا الحبيب

وأنا أكثر حبي لعلم الحديث وعلمائه
 
أبو أدهم

أبو أدهم

الوسـام الماسـي
التسجيل
12/4/08
المشاركات
6,477
الإعجابات
2,036
العمر
64
الإقامة
الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
#5
رد: "الإعلام بسير الأعلام": 2 - معمر بن راشد

بقية الموضوع مع هذا العَلَمِ...


من أحواله وأقواله:


قال عبد الرزاق: أكل معمر من عند أهله فاكهة ثم سأل فقيل: هدية من فلانة النواحة، فقام فتقيأ.

وقال بعث إليه معنٌ والي اليمن بذهب فرده وقال لأهله: إن علم بهذا غيرنا لم يجتمع رأسي ورأسك أبدًا.

وقال: ما نعلم أحدًا عفّ عن هذا المال إلا الثوري ومعمرًا.

قال معمر: لقد طلبنا هذا الشأن ومالنا فيه نية ثم رزقنا الله النية من بعدُ.

وقال: كان يقال إن الرجل يطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم حتى يكون لله.

قال الذهبي: نعم يطلبه أولاً، والحامل له حبُّ العلم وحبُّ إزالة الجهل عنه وحبُّ الوظائف ونحو ذلك ولم يكن علم وجوب الإخلاص فيه ولا صدق النية
فإذا علم حاسب نفسه وخاف من وبال قصده فتجيبُه النية الصالحة أو بعضها وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم، وعلامة ذلك أنه يُقصر من الدعاوي وحب المناظرة ومن قصد التكثر بعلمه ويزري على نفسه فإن تكثر بعلمه أو قال: أنا أعلم من فلان فبعدًا له.

قال عبد الرزاق: قال لي مالك نعم الرجل كان معمر لولا روايته التفسير عن قتادة.

قال الذهبي: يظهر على مالك الإمام الإعراض عن التفسير لانقطاع أسانيد ذلك
فقلما روى منه، وقد وقع لنا جزء لطيف من التفسير منقول عن مالك.


وفاته:

مات في سنة ثلاث وخمسين ومائة وقيل أربع وخمسين رحمه الله .



المراجع:

سير أعلام النبلاء

ميزان الاعتدال

تهذيب الكمال

تقريب التهذيب


 

أعلى