ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#1
'',

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله -

س/ بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم


ج/ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شئ لأنها أعياد مخالفة للشرع فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شئ لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ولأن الله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب فامشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان.[مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 6/405 ]


العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

السؤال : ما حكم تهنئة الكفّار بعيد ( الكريسمس ) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة ، أو حياءً ، أو إحراجاً ، أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟



الجواب : تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه " أحكام أهل الذمة " حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات. وهو بمنـزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية ، أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " انتهى كلامه -رحمه الله- .



وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ( ابن القيم ) لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره؛ لأن الله – تعالى- لا يرضى بذلك كما قال الله –تعالى- : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [ الزمر : 27 ] وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [ المائدة : 3 ] ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .


وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك؛ لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )

[ آل عمران : 85 ] .


وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام؛ لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .


وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " انتهى كلامه – رحمه الله - .


ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة ، أو تودداً ، أو حياءً ، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.


والله المسئول أن يعزّ المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز .


[ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، ج3، ص 44 ]


خطبة للشيخ بن عثيمين رحمه الله بخصوص الإحتفال برأس السنة الميلادية




اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


فتوى رقم 2540

السؤال


من فضلك يا شيخنا العزيز قد دخل بيني وبين إخواني المسليمن مناقشة دين الإسلام وهي أن بعض المسلمين في غانا يعظمون عطلات اليهود والنصارى ويتركون عطلاتهم حتى كانوا إذا جاء وقت العيد لليهود والنصارى يعطلون المدارس الإسلامية بمناسبة عيدهم وإن جاء عيد المسلمين لا يعطلون المدارس الإسلامية ويقولون إن تتبعوا عطلات اليهود والنصارى سوف يدخلون دين الإسلام يا شيخنا العزيز عليك أن تفهم لنا أفعلتهم هل هي صحيحة في الدين أو لا؟


الجواب


الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد


أولا السنة إظهار الشعائر الدينية الإسلامية بين المسلمين وترك إظهارها مخالف لهدي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه أنه قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين تمسكوا بها وعضواعليها بالنواجذ الحديث
ثانيا لا يجوز للمسلم أن يشارك الكفار في أعيادهم ويظهر الفرح والسرور بهذه المناسبة ويعطل الأعمال سواء كانت دينية أو دنيوية لأن هذا من مشابهة أعداء الله المحرمة ومن التعاون معهم على الباطل وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من تشبه بقوم فهو منهم والله سبحانه يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله شديد العقاب


وننصحك بالرجوع إلى كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه فإنه مفيد جدا في هذا الباب
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


الرئيس :عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب رئيس اللجنة :عبد الرزاق عفيفي
عضو :عبد الله بن قعود
عضو :عبد الله بن غديان


قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

" وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات


وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل .

فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه

وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه
" . ا. هـ

أحكام أهل الذمة (1/144 - 244).

 

ام عبد الله

عضو محترف
التسجيل
7/10/10
المشاركات
694
الإعجابات
140
الإقامة
القاهرة
#2
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

فعلا نأمل ان يمتنع بعض المسلمين عن
تهنئة الكفار بأعيادهم وان يفيقوا من ذلك
وينتبوا ان الكفار مهما ضحكوا في وجوهنا
او تظاهروا بحبنا
فهم يكرهوننا

جزاكم الله خيرا أبو عمير وبارك الله لكم
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
التسجيل
4/11/10
المشاركات
1,093
الإعجابات
3,075
الإقامة
مصر قصاد الكومبيوتر
#3
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

جزاك الله خير اى ابو عمير

 

الحبيب بن عبدالله

عضو فعال
التسجيل
17/9/10
المشاركات
190
الإعجابات
50
الإقامة
تـــــــــــونــــــس
#4
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

جزاك الله خيرا اخي ابو عمير
لقد جاء موضوعك في الوقت المناسب حقا
و كل هاته الفتاوى هي حجة على كل من اطلع عليها و بلغها
لاننا بحق تائهون و باعياد جميع الاديان مفتونون
فلو تجولت في المدن العربية هاته الايام لرأيت العجب العجاب
ترتيبات على قدم وساق للاحتفال براس العام الميلادي
بينما منذ ايام مر راس العام الهجري و ما ادراك
و لم يحس به او يحتفي به احد الا ما رحم ربي
و المصيبة ان شبابنا قد شب على هاته العادات السيئة
في غفلة منا و تسيب غير مسؤول و جب تداركه...
 

راهب الديار

عضو ماسـي
التسجيل
3/7/03
المشاركات
1,092
الإعجابات
64
#5
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
 

ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#6
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

بارك الله فيكم ونفع بكم اخواني
 

عبدالله الحلبي

عضو جديد
التسجيل
25/12/10
المشاركات
7
الإعجابات
0
#7
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

و رحمة الله

أخي أبو عمير والله حرام عليك ، مثل هالمواضيع تؤدي إلى نشر الكره و زيادة التباعد بين طبقات مجتمعنا العربي :832: يعني بالنهاية كلنا عرب و كلنا نعبد الله ، فحرام أن ننشر الكراهية بين أديان الله الحنيفة .

أخي الكريم ، أنا حقا ً أتمنى أن نوجه هذه الكراهية و الحقد للعدو المشترك ، عدو العرب المشترك : و هو إسرائيل و اليهود الذين احتلو أراضينا وقتلو أطفالنا و دنّسو أدياننا ! أخي أبو عمير نحن نعيش في مجتمع يضم جنسيات و أديان مختلفة و حتى نبقى نحن العرب أقوياء و موحدين يجب أن ننشر المحبة بين فئات المجتمع و ليس الكره ، فما المانع لو هنأنا إخواننا المسيحين بعيدهم ؟! أليس عيسى رضي الله عنه من أنبياء الله ؟ و ألم يعلمنا رسولنا الكريم أن نحب و أن نحترم كل أديان الله ؟

أخي الكريم ، أنا شخصيا ً سأهنئ أصدقائي المسيحين بعيدهم ، فهم هنأوني بعيد الأضحى و أيضا ً أرسلوا لي عبارات مثل (رمضان كريم ) و ( صيام مبارك ) في رمضان ، ولم يقولوا هذا ليس من ديننا لذا فإن عيده ليس شأننا ! ألا تذكر ما قام به ملك الحبشة لرسولنا الكريم ؟! ملك الحبشة لم يقل هذا ليس من ديني لذا هو ليس من شأني ، بل استقبل رسول الله و حماه من أعداء الله و بهذا ساهم بنشر الإسلام بين العرب ، فهل هكذا نرد الجميل ؟

أترجاك أخي ، نحنا لا ينقصنا تفرقة في مجتمعنا ، فالمحبة بين الأديان هي التي تبقي طبقات مجتمعنا متماسكة .

شكرا ً لتفهمك​
 

عبدالله الحلبي

عضو جديد
التسجيل
25/12/10
المشاركات
7
الإعجابات
0
#8
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

و كل عام و إخواننا بخير​
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#9
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (8) وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9) وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10 البلد

جزاك الله خيرا اخي ابا عمير

قل كل يعمل على شاكلته الاسراء 84

______

ايام فقط
 

الحبيب بن عبدالله

عضو فعال
التسجيل
17/9/10
المشاركات
190
الإعجابات
50
الإقامة
تـــــــــــونــــــس
#10
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

تحية وسلاما اخي عبدالله
فعلا ديننا ليس داعيا للكراهية و لا للقتل و لا لأحتلال الاوطان و لا تعذيب الآخرين باسم الرب و باسم تعاليم السيد المسيح(حاشاه) كما فعل الاحمق بوش الصغير و سماها الحرب الصليبية عاى الاسلام
و ديننا و لا اي مسلم لم ينعت اي مسيحي بالارهاب كما يحلوا لهم نعت ديننا السمح بالارهاب و التخلف
و ديننا لا يسمح لاي مسلم ان ينال من السيد المسيح باسم حرية التعبير عندما يخرس العالم الحر بكل
صحفه و قنواته التي نالت من سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
يخرس امام ارقام الهلكوست المزعوم
و يخرس امام التشكيك و لو في رقم من اعداد الهلكوست ناهيك عن اصل وجودها
و يخرس امام جرائم الكيان الاسرائيلي و الفتك بالشيوخ و الاطفال و النساء
و يخرس امام اطول حصار ظالم على شعب يطالب بحقوقه كبشر
و يخرس امام قتل الابرياء في العراق و الشيشان و باكستان و فلسطين و كأن القتلى ذباب و ليس ارواح بشرية كرمها خالقها بقطع النظر الى ديانتها.
ديننا اخي عبد الله لا يفعل هذا و لا يحرض على فعل مثل هاته الفضاعات التي فعلها المجنون بوش
الصغير باسم المسيحية و باسم الصليب و باسم المسيح عليه السلام.
و من جهة اخرى ان ما يعاب على بعض المسلمين هو التشبه بغيرهم الى درجة الانصهار و الذوبان
و فقدان الهوية العربية الاسلامية باسم الاندماج و العولمة و مسايرة العصر باحتفالهم بكل اعياد العالم
بينما يحارب العرب المسيحي ذبح اضاحي المسلمين في عيدهم بدعوى حقوق الحيوان التي فاقت حقوق البشر ان كانوا عربا او مسلمين .
فمن الضحية بربك ؟ و من الجلاد ؟
و لا تنسى اخي عبدالله ان ازهى عصر عاشه اليهود والنصارى في الشرق هو تحت حكم الخلافة الاسلامية و حافظوا على خصوصياتهم و على طقوس اديانهم و هو ما نفتقده اليوم نحن المسلمين
في الغرب امام محاربة الحجاب و منع بناء المآذن و التضييق على المسلمين باسم الاندماج المزعوم
و الخلاصة ان ديننا لم يطالبنا بكراهية غيرنا بل ان ربنا قال في كتابه العزيز:
(لــــتجــدن أشــــد الــــناس عـــداوة للـــذين آمـــــنوا الـــــيهود و الـــــذين أشـــــركوا و لـــتجـــدن أقــــربـــهم مـــــودة للـــــذيـــن آمــــــنوا الـــــذين قــــــالوا أنـــــا نــــــصــــــارى) صدق الله العظيم
اما بالنسبة لقبول او عدم قبول حكم شرعي اتفق عليه المسلمون فاسمع ماقال ربنا عز وجل:
(و مــــا كـــان لــــمـــؤمـــن ولا مــــؤمــــــنة أذا قــــــضـــى اللـــــه و رســـــولــــه أمــــرا أن يـــكـــون
لــــهـــم الـــــــــــخــــــــيــــــــــــرة مــن أمــــــــرهـــــــم)صدق الله العظيم.
و من هنا نفهم ان ديننا ليس وجهة نظر او هوى شخصي يعجبنا او لا يعجبنا بل هو انظباط و سمع و طاعة لا شأن للمحابات او المجاملات و حسابنا امام الله سيكون فرديا لا دخل فيه للمنظمات و الجمعيات
فديننا طبعا ليس مدعاتا للكراهية و الغاء الاخر...
 
MAHMOED

MAHMOED

عضوية الشرف
التسجيل
15/8/08
المشاركات
5,049
الإعجابات
2,206
الإقامة
فى كنف الاخوان
#11
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

اخى الكريم دعنى ابين لك شيأ
اولا : حكم الاحتفال باعياد الميلا بالنسبه للمسلمين ؟
حرام شرعا

ثانيا : حكم التهنئه باعيادالميلاد مثلا او غيرها ؟
تهنئةَ الشّخص المُسلِم لمعارِفه النّصارَى بعيدِ ميلاد المَسيح ـ عليه الصّلاة والسلام ـ هي في نظري من قَبيل المُجاملة لهم والمحاسَنة في معاشرتهم.
وإن الإسلام لا ينهانا عن مثل هذه
المجاملة أو المحاسَنة لهم، ولا سيّما أنّ السيد المَسيح هو في عقيدتنا الإسلاميّة من رسل الله العِظام أولي العزم، فهو مُعظَّم عندنا أيضًا، لكنهم يُغالُون فيه فيعتقدونَه إلهًا، تعالى الله عما يقولون عُلُوًّا كبيرًا.

ومن يتوهَّم أنّ هذه المُعايَدةَ لهم في يوم ميلاده ـ عليه السلام ـ حَرام؛ لأنّها ذات عَلاقة بعقيدتِهم في ألوهيّته فهو مُخطئ، فليس في هذه المجامَلة أي صِلة بتفاصيلِ عقيدتِهم فيه وغُلُوِّهم فيها .

وقد نُقل أن نبيَّنا محمّدًا ـ صلّى الله عليه وسلم ـ مرّت به وهو بين أصحابه جنازة يهوديّ فقامَ لها فهذا القيامُ قد كان تعبيرًا عمّا للموت من هيبة وجلال، ولا عَلاقة له بعقيدة صاحب الجنازة .

 

الحبيب بن عبدالله

عضو فعال
التسجيل
17/9/10
المشاركات
190
الإعجابات
50
الإقامة
تـــــــــــونــــــس
#12
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

'',
E]

العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

السؤال : ما حكم تهنئة الكفّار بعيد ( الكريسمس ) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة ، أو حياءً ، أو إحراجاً ، أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟



الجواب : تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه " أحكام أهل الذمة " حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات. وهو بمنـزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية ، أو بدعة ، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه " انتهى كلامه -رحمه الله- .
E]
وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً وبهذه المثابة التي ذكرها ( ابن القيم ) لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضى به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره؛ لأن الله – تعالى- لا يرضى بذلك كما قال الله –تعالى- : ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ) [ الزمر : 27 ] وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) [ المائدة : 3 ] ، وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . []
وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك؛ لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله تعالى لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم إلى جميع الخلق ، وقال فيه : ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )

[ آل عمران : 85 ] .


وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام؛ لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في ذلك من مشاركتهم فيها .


وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : ( اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم ) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " انتهى كلامه – رحمه الله - .


ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة ، أو تودداً ، أو حياءً ، أو لغير ذلك من الأسباب؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم.


والله المسئول أن يعزّ المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز .


[ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ ، ج3، ص 44 ]


خطبة للشيخ بن عثيمين رحمه الله بخصوص الإحتفال برأس السنة الميلادية




اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


فتوى رقم 2540

السؤال


مـــــــع احتراماتي للأخ مـــــــحــــــمـــــد
فلا اضن ان بعد اتفاق العلماء و اصحاب الرأي و الاختصاص من مشائخنا المحترمين يمكن لنا عامة
المسلمين من غير المختصين في الفتوى و العلوم الشرعية ان نحرم او نحلل امرا ما بدعوى وجهة نظر او
اعتقاد شخصي او مجاملات فان الله لا يستحي من الحق و المؤمن لا يفارق الجماعة و لو تعارض الامر
مع هواه الشخصي.
و اللـــــــــــــــه أعــــــــــــلم...
 

عبدالله الحلبي

عضو جديد
التسجيل
25/12/10
المشاركات
7
الإعجابات
0
#13
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

و عليكم السلام أخي

شكرا ً لك على ردك و على دفاعك عن أمتنا ، في كلامك و إنفعالك رأيت النخوة و رأيت شابا ً يأبى الظلم والإحتلال لقومه ، والله لو كان كل العرب يمتلكون مثل نخوتك لكنا الان أسياد العالم .

أعجبني كلامك ، و أريد أن أوضح نقطة مهمة : ليس كل مسلم مسلم وليس كل مسيحي مسيحي !
انظر إلى الغرب ن إلى أوروبا و أمريكا مثلا ً : تقريبا ً كلهم مسيحيون ، لكن اسما ً فقط و ليس فعلا ً ، أخي أنا عشت كداعية لمدة 10 سنوات من حياتي في بريطانيا و ألبانيا و أذربيجان و في الولايات المتحدة لمدة 3 سنين ، و قد أسلم على يدي المئات بتوفيق من الله ، و من خبرتي في الغرب أستطيع أن أقول لك أن ما لا يقل عن ال 95 % من المسيحين هناك هم مسيحين بالأسم فقط و هم مسيحين لأنهم ورثوا هذا الدين عن أهلهم فقط و معظهم لم يلمس الأنجيل في حياته و لم يدخل كنيسة قط ! لذا أتمنى أن لا نجعل هؤلاء الكفرة الحقراء تجسيدا ً للمسيحين و للدين المسيحي .

أخي الكريم أنا عمري الان 65 عاما ً ، و قد تربيت على حب الله و رسوله منذ ولادتي و أنا أشكر الله على ذلك و في سن ال 15 عاما ً كنت قد حفظت كل القراَن الكريم و فهمته و في سن ال21 عاما ً تقريبا ً أسلم صديقي بعد أن دعوته للإسلام ، أقسم بالله كانت أجمل لحظة في حياتي ، و من وقتها كرست حياتي كداعية للإسلام و قد استجاب الكثير من النصارى (غالباً) والملحدين (أحيانا ً ) لدعوتي بتوفيق من الله .
فأنا داعية منذ 44 عاما ً أخي الكريم
من هذا المنطلق أخي أستطيع أن أقول أنه أصبح عندي خبرة كبيرة جدا ً في التعامل مع الغير مسلمين لدعوتهم و تعلمت الكثير عن أفضل طرق إقناع الكفار بترك كفرهم و الإنضمام لديننا الحنيف ، و سأقدم لك ملخص ما تعلمته في السطور القادمة لعلك تستفيد منه أنت و غيرك من الأخوان جزاكم الله خيرا ً :

الأسلام دين المحبة والرحمة والغفران ، و من واجبكم أخواني أن تلبسو ثوب الإسلام بكل تصرف تقومون به في حياتكم و في تعاملكم مع الناس ، مثلا ً الكفار الدينماركيون الذين أهانوا الإسلام ، قمنا بشتمهم و كرههم و لعنهم ظنا ً منا أن هذا دفاع عن ديننا الحنيف و أن هذا واجب علينا ، لكن ما فعلناه في الحقيقة كان قمة الخطأ ! أخواني عندما سببناهم و شتمناهم ، ماذا استفدنا ؟! الجواب : لا شيء ! تخيلو لو أن موقفنا منهم كان : ( سامحكم الله ) ، والله لكان دخل الملاين بالإسلام !! فعندما نقول :( سامحكم الله ) بعدما أهانونا لكانوا رأو في ديننا المحبة والرحمة والمسامحة و علمو أنهم مخطئين ، أنا اطلعت على جميع الأديان و في دعوة السيد المسيح خير مثال على ما أقول : ( عندما صلبوا عيسى عليه السلام و عذبوه وبدأ يلفظ الموت سخر منه اليهود و قالوا : أين هو ربك الاَن أيها المسكين ؟ و بعدها لفظ عيسى عليه السلام كلماته الأخيرة ثم مات ) هل تعرفون ماذا كانت كلماته الأخيرة ؟ لقد كانت : ( يا لله اغفر لهم ، فهم لا يدرون ماذا يفعلون ) بسبب هذه الجملة كل الحشد الذي كان شاهدا ً على صلب المسيح اَمن بالله ، و حتى الذين صلبوه و عذبوه !

يا إخوني ، هذه القصة تختصر كل ما أريد أن أوصله لكم ، فلو أتى عيد جارك المسيحي و لم تعايده به ، وقام بتذكيرك أن عيده أتى و مع هذا بقيت عابسا ً غير مكترث ، فلا شك أن جارك سيحزن و سيتضايق منك ، و سيعتب عليك و سينظر نظره بغض و كره على دينك ، لكن لا تلومه !! فهو لا يعرف عن دينك إلا ما أنت تريه إياه .
فلو أنك زينت مسمع جارك المسيحي بعبارة مثل ( كل عام و أنت بخير ) أو ( كل سنة و أنت سالم ) فهذا سيقرب بينك و بينه ، و جارك عندما يراك تعايده بدينه و أنت مسلم سيأخذ فكرة جميلة مستحبة عن الإسلام ، و هذه أول خطوة له ليتجه و ليدخل هذا الدين الجميل الذي يدعو للمحبة ، والرحمة .
و أصلا ً أين المشكلة بعبارة ( كل سنة و أنت سالم) ؟! فكل ما تقوله له هو بمعنى ( أتمنى لك العمر المديد الهني) .
أما بالنسبة لأن نحتفل معهم و أن نذهب إلى حفلاتهم ، فهذا طبعا ً خطأ .

أخواني اسف على الإطالة ، لكن كنت أتمنى أن أوصل لكم بعض ما علمتني إياه الحياة و الدين ، و أيضا ً أريد أن أشير على أنه لا يوجد شيء حرام بأن تقول لصديقك ( كل سنة و أنت سالم ) في أعياده و أنا ( كما ذكرت سابقا ً ) ربيت على الدين و عندي خبرة فيه تكفي لأكون متأكدا ً من أنه ليس حراما ً .
أنا جعلت العبارات التالية مبدأ حياتي و دعوتي و أرجو من أخواني الدعاة أن يستفيدو منها في دعواتهم :

أحب دينك ، لكن كن متفهما ً.

لا تجبرهم على أن يحبوا دينك ، فقط أدعوهم لينضمو لدين الله وأنت مبتسم ، و الفضول سيدفعهم إليك و حكمة القراَن ستسحرهم و تبقيهم عندك .

دائما ً تذكر : عندما تقوم بدعوة كافر ليدخل دين الله ، فهو يقف على قمة برج و أنت على الأرض ، لو قلت له اقفز لعندي ليرضى الله عنك ، الخوف سيردعه ، لذا عليك أن تجعله ينزل درجة درجة بالسرعة التي يريدها و بالطريقة التي يريدها دون أن تضغط عليه ، فالناس بخافون من التغيرات الكبيرة في حياتهم .

و طبعا ً تغير الدين يعتبر تغير كبير لذا من واجبنا نحن الدعاة أن نقسمه لتغيرات صغيرة حتى لا يخافو منها و علينا أن نريهم أنهم يقومون بتغير جيد و يتجهون نحو دين أفضل و يمكن أن تبدأ هذا بأن تعايد جارك بعيده و تريه أن الإسلام دين المحبة و هو أنه دين لكل من أحب الله .

و و رحمة الله .​
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#14
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

جزاك الله خيراً أخي أبو عمير

==

أخي عبد الرحمن كما قال لك الأخوة أثابهم الرحمن أنه لا يوجد لدى المسلمين سوى عيدين

عيد الفطر ، وعيد الأضحى

أما عن عيد النصاري أو الكريسميس كما يُسمى

هو عيد للنصارى يحتفلون فيه بميلاد عيسى عليه السلام الذي هو عندهم "ابن الله " كما يزعمون ويبدأ

من 24 -12 إلى 6-1 من كل عام ميلادي وقد أرتبط هذا العيد بشخصية بابا نويل "سانتا كلوز "

وهو رجل دين مسيحي " أسقف " أصبحت شخصيته من تقاليد الكريسميس

وواجنبا كمسلمين أن نرفض ذلك بشدة وما التفرقة التي تقول عليها إلا مولاة لأهل الكفر

فأي مسلم يقبل بذلك بأن يقال عن سيدنا عيسى أبن الله !!

صحيح اننا نريد أن نكون دعاةُ بالدين والدعوة إليه لكن دون مولاة وتهنئة

ويكفي أن اقول لك ما أتاكم الرسول فخذوهُ وما نهاكم عنه فأنتهوا

فأستمع اثابك الله للمادة المرفقة



 

المرفقات

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#15
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

ما قاله الأخوة والاخوات يكفي بإذن الله ولكني أضيف

قال تعالى:

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

وعليه يكفينا هذا:

اما بالنسبة لقبول او عدم قبول حكم شرعي اتفق عليه المسلمون فاسمع ماقال ربنا عز وجل:
(و مــــا كـــان لــــمـــؤمـــن ولا مــــؤمــــــنة أذا قــــــضـــى اللـــــه و رســـــولــــه أمــــرا أن يـــكـــون
لــــهـــم الـــــــــــخــــــــيــــــــــــرة مــن أمــــــــرهـــــــم)صدق الله العظيم.
لو تعلمنا ديننا بشكل صحيح ومارسنا ما تعلمناه لسُدنا العالم أجمع ولكانت نا الغلبة ولجعلنا هذا العالم جنة بحكم المسلمين له

بارك الله فيك أخي ابو عمير
 

ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#16
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

وبركاتة

اعتذر عن سرعة الرد عن الموضوع وذلك لعدم ظني انه سيلقي ردود فعل من الاخوة بارك الله فيهم جميعاً ... اقول وبالله التوفيق....
وهذا ردا علي الاخ عبد الله الحلبي بارك الله فيه .... ونفع به...


أخي أبو عمير والله حرام عليك ، مثل هالمواضيع تؤدي إلى نشر الكره و زيادة التباعد بين طبقات مجتمعنا العربي :832: يعني بالنهاية كلنا عرب و كلنا نعبد الله ، فحرام أن ننشر الكراهية بين أديان الله الحنيفة .
واضح جدا من كلامك اخي الكريم انك تدعو الي تقارب الاديان والعيش بجوار الاخر بسلام ...!!! وهذا في كلامك واضح جدا اننا كلنا عرب ونعبد الله ..!!!

وهذا الكلام خطير اخي الكريم ,,,, فكيف يعقل بمسلم موحد بالله يسمع كلام الله "قل هو الله احد الله الصمد " وبين اناس يقولون ان الله ثالث ثلاثة " الله الابن الروح القدس .. اله واحد " كيف نقول اننا نعبد اله واحد .... ثم ان النصاري العرب وخصوصاً مصر مثلاً يقولون ان المسلمون يحتلون مصر ,,,, وانظر الي تمويل نجيب أنسي ساويرس الي نصاري جنوب السودان وما يفعله بامواله للنصاري بمصر .... يعني اخي الكريم الواقع يكذب او يخالف كلامك فالنصاري يقولون انهم متهضون دائماً ....

أخي الكريم ، أنا حقا ً أتمنى أن نوجه هذه الكراهية و الحقد للعدو المشترك ، عدو العرب المشترك : و هو إسرائيل و اليهود الذين احتلو أراضينا وقتلو أطفالنا و دنّسو أدياننا ! أخي أبو عمير نحن نعيش في مجتمع يضم جنسيات و أديان مختلفة و حتى نبقى نحن العرب أقوياء و موحدين يجب أن ننشر المحبة بين فئات المجتمع و ليس الكره ، فما المانع لو هنأنا إخواننا المسيحين بعيدهم ؟! أليس عيسى رضي الله عنه من أنبياء الله ؟ و ألم يعلمنا رسولنا الكريم أن نحب و أن نحترم كل أديان الله ؟


اضحكتني اخي الكريم ,,, اضحك الله سنك ...

كلامك هذا يكون ممتاز ويصلح ان يكون في واجه اعلامية خاصة بحكومات الدول ,,,,,

اخي الكريم .. غيرك قال اكثر من ذلك ... ولكن دعني اوضح لك شي مهم ... انت تتكلم في العقيدة الاسلامية ليس انا من وضعها او قال بها بل قال بها رب العالمين ...

قال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى"

ثم من قال لك اننا لا نكرة اليهود ذلك العدو المشترك ... ولكن المسلم الموحد لله له اعد كثر منه النفس .الهوي . الشيطان العدو المشترك وغيره من الاعداء لو اعددنها ما انتهينا ....
اي ان المسلم له اعداء كثر جدا

والقوة التي تتكلم عنها قوة العقيدة والمنهج فالمسلمون اقويا بسبب انهم يعبدون اله واحد وهو الله اما المسيحيون فهم ضعفاً لايعبدون اله واحد بل يعبدون ثلاثة في اله واحد ...

اما المانع الذي يمنع المسلمين من تهنئة النصاري فهو ... كلام ربي عزوجل وكلام رسولة صلي الله عليه وسلم .... وكلام السلف الصالح ....

قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم) المائدة (51).
وقال تعالى: لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم المجادلة (22).
وقال تعالى: "لا تتولوا قوما غضب الله عليهم "
وقال تعالى: "لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون * ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون "
فينبغي أن يُعلم أن جميع ما لدى النصارى وما لدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى { وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [ الحديد : 27].

ان احترام الدين ان لا نسب الذين كفروا فيسبوا الله عدوا بغير علم هذا هو احترام الدين والا لو كان احترام الدين بالتهنئة .... فلتقل لي ما يفعله النصاري بكتابك القران الكريم في الغرب او الشرق علي حد سواء من حرق القران او تمزيقة او وضعه في المراحيض ....!!!! هذا هو الاحترام المتبادل من النصاري ,,,,...!!!

كلام للحافظ الذهبي رحمه الله :
قال الحافظ الذهبي في رسالته: تشبه الخسيس بأهل الخميس: (( فإن قال قائل: إنما نفعل ذلك لأجل الأولاد الصغار والنساء ؟ فيقال له: أسوأ الناس حالاً من أرضى أهله وأولاده بما يسخط الله عليه.
ثم قال: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال: (( من صنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك، ولم يتب، حشر معهم يوم القيامة)). أخرجه البيهقي وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية. وهذا القول منه، يقتضي أن فعل ذلك من الكبائر، وفعل اليسير من ذلك يجر إلى الكثير.
فينبغي للمسلم أن يسد هذا الباب أصلاً ورأساً، وينفّر أهله وأولاده من فعل الشئ من ذلك، فإن الخير عادة، وتجنب البدع عبادة.
ولا يقول جاهل: أفرَّح أطفالي.
أفما وجدت يا مسلم ما تفرحهم به إلا بما يسخط الرحمن، ويرضي الشيطان، وهو شعار الكفر والطغيان؟!
فبئس المربي أنت.. ولكن هكذا تربيت )) أ.هـ كلامه.

ثم الرد علي كلامك ان عيسي من انبياء الله وان نهنئة بسبب ذلك اقول لك ان هذا الكلام مش سليم من جهة ,,,,
اذا ان عيسي نبي من ابياء الله ارسل للحوارين النصاري في زمنه ثم لما ارسل النبي صلي الله عليه وسلم وجب عليهم اتباع النبي محمد صلي الله عليه وسلم...
" عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار "


أخي الكريم ، أنا شخصيا ً سأهنئ أصدقائي المسيحين بعيدهم ، فهم هنأوني بعيد الأضحى و أيضا ً أرسلوا لي عبارات مثل (رمضان كريم ) و ( صيام مبارك ) في رمضان ، ولم يقولوا هذا ليس من ديننا لذا فإن عيده ليس شأننا ! ألا تذكر ما قام به ملك الحبشة لرسولنا الكريم ؟! ملك الحبشة لم يقل هذا ليس من ديني لذا هو ليس من شأني ، بل استقبل رسول الله و حماه من أعداء الله و بهذا ساهم بنشر الإسلام بين العرب ، فهل هكذا نرد الجميل ؟
سامحك الله اخي الكريم .. بعد ما عرفت ما يفعله النصاري بالمسلمين واشراكهم في الاله بعد كل ذلك تقول سانئهم ... نساله الله السلامة والعافية ...
اما ملك الحبشة الذي ذكرته فهو رجل صالح يامر بالمعروف وينهي عن النكر وهذه سمته لذلك ارسل النبي المسلمين للحبشة لانه رجل صالح ,,,,
النجاشي ملك الحبشة وصفه رسول الله "صلى الله عليه وسلم " بأنه ملك صالح" و"أنه ملك لا يُظلم عنده أحداً"، ويقال عنه أنه كان عبداً صالحاً لبيباً زكياً، عادلاً عالماً.
اسمه أصحمة ويعني "عطية" ويقال أن كلمة "نجاشي" هي لفظ من الحبشة يطلق على الحاكم أو الملك مثل "قيصر" لملك الروم، و"كسرى" لملك الفرس، وفرعون لملك مصر وهكذا.
تولى الحكم بعد وفاة عمه بصاعقة، اشتهر النجاشي بعدله في الحكم وتجاوزت سيرته الطيبة الحبشة وانتشرت في العديد من البلدان.
نصح الرسول "صلى الله عليه وسلم" المسلمين عندما اشتد أذى المشركين بهم بترك مكة والهجرة إلى الحبشة لأن بها ملك عادل في حكمه لا يًظلم عنده أحد.


يعني افهم من كلامك انك لو نهئتهم بالعيد سيسلموا .... نسال الله السلامة والهداية ...

أترجاك أخي ، نحنا لا ينقصنا تفرقة في مجتمعنا ، فالمحبة بين الأديان هي التي تبقي طبقات مجتمعنا متماسكة .
ثم اخي الكريم دعك من الكلام الذي لا يودي نفعاً التفريقة فرقة العقيدة فقط ليست فرقة العروبة او البلدان اخي هو في الاسلام وغيره كافر...

ففي ردك الثاني علي الاخ http://www.damasgate.com/vb/soft-1647842.html

تحاول ان تقول ان التهنئة حلال بالرغم انها من موالاة الكفار وخصوصاً اذا علمت ان سبب هذا العيد
هو ميلاد السيد المسيح ...
هو عيد للنصارى يحتفلون فيه بميلاد عيسى عليه السلام الذي هو عندهم "ابن الله " كما يزعمون ويبدأ

من 24 -12 إلى 6-1 من كل عام ميلادي وقد أرتبط هذا العيد بشخصية بابا نويل "سانتا كلوز "

وهو رجل دين مسيحي " أسقف " أصبحت شخصيته من تقاليد الكريسميس

وواجنبا كمسلمين أن نرفض ذلك بشدة وما التفرقة التي تقول عليها إلا مولاة لأهل الكفر

فأي مسلم يقبل بذلك بأن يقال عن سيدنا عيسى أبن الله !!

صحيح اننا نريد أن نكون دعاةُ بالدين والدعوة إليه لكن دون مولاة وتهنئة

ويكفي أن اقول لك ما أتاكم الرسول فخذوهُ وما نهاكم عنه فأنتهوا

فأستمع اثابك الله للمادة المرفقة
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF


أولا: أن الإحتفال بهذا اليوم يعد عيدا من الأعياد البدعية المحدثة التي لا أصل لها في الشرع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحداث في الدين. عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) أخرجه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). فلا يخصص يوم بفرح واحتفال إلا بدليل شرعي.

ثانيا: لا يجوز للمسلم الإحتفال بعيد إلا بالأعياد المشروعة المأذون فيها في ديننا وقد شرع لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين عيد الفطر وعيد الأضحى. فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون بهما فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى). فالنبي عليه الصلاة والسلام أبطل أعيادهم حتى لا يضاهى بها أعياد المسلمين. وإذا تساهل الولاة والعلماء بذلك عظم العوام أعياد الكفار كتعظيمهم لأعياد المسلمين.

ثالثا: لا يشرع في ديننا الإحتفال بمولد أحد مهما كان سواء كان يتعلق بمولد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء أو الصديقين والصالحين. فمولد الأنبياء ومماتهم صلوات الله عليهم ليس مناسبة دينية يتقرب بها إلى الله ويظهر فيها الفرح أو الحزن أو غير ذلك من مظاهر الإحتفال. ولذلك لما كسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ظن الناس أنها كسفت لموت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فرد صلى الله عليه وسلم هذا الظن وأبطله كما أخرج البخاري حديث المغيرة بن شعبة قال كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم فقال الناس كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله). ولذلك لم يرد في شرعنا دليل يدل على الإهتمام بمناسبة المولد أو الممات ومشروعية الإحتفال بهما ولم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة أو الأئمة المتبوعين الإحتفال بذلك.

رابعا: أن الإحتفال بعيد المسيح فيه نوع من إطرائه والغلو فيه والمبالغة في حبه وهذا ظاهر في شعائر النصارى في هذا اليوم . وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال (لا تُطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مرين، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله ) رواه البخاري. وقد نهى الشرع عن تقديس الأنبياء والغلو فيهم وعبادتهم دون الله ورفعهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله تعالى. فالرسل بعثهم الله مبشرين ومنذرين يدعون الناس لعبادة الله لا لأجل عبادتهم والغلو فيهم.

خامسا: أن الإحتفال بذلك العيد فيه موالاة للكفار ومشاركة لهم في شعائرهم الباطلة وإشعار لهم أنهم على الحق وسرورهم بالباطل وكل ذلك محرم من كبائر الذنوب. قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ). وهذا إذا لم يقصد المسلم الرضا بدينهم والإقرار بشعائرهم من التثليث والتعميد و الذبح لغير الله وشد الزنار وغيره أما إن قصد ذلك فهو كافر مرتد عن دين الإسلام باتفاق أهل العلم. والعامي لا يفرق في هذا المقام ولذلك يجب على المسلم اجتناب كنائس ومعابد النصارى في هذا اليوم وغيره.

سادسا: أن الإحتفال بعيدهم فيه تشبه بالنصارى فيما هو من خصائصهم من شعائر الكفر وهذا من أعظم الذنوب التي نهى عنها الشرع وذم فاعلها. قال النبي صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم) رواه أبوداود . والتشبه بالظاهر يوجب التشبه بالباطن ويوجب أيضا المحبة والمودة بين المتشبه والمتشبه به. ولذلك قطع الشرع الحكيم كل وسيلة توصل المسلم إلى الإعجاب بالكفار والرضا بدينهم واللحاق بعسكرهم.

سابعا: العيد المشروع للمسلمين ما كان بعد الفراغ من العبادة. فهو شكر لله على تيسيره للعبادة وفرح للمسلم على إتمامه العبادة. فعيد الفطر بعد إتمام الصوم وعيد الأضحى بعد إتمام الحج وعشر ذي الحجة. فهو فرح وعبادة وشكر وإنابة للمولى عز وجل وليس فرحا لمخلوق أو أمر من الدنيا. وهذا المعنى غير موجود في عيد المسيح عليه السلام وشريعته قد نسخت فلا يشرع لمسلم أن يحتفل به ويتبع شرعه.

ثامنا: أن الإحتفال بهذا اليوم فيه مخالفة لهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتنكب لسبيله. فقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يبالغ في مخالفة طريقة أهل الكتاب ويعجبه ذلك في عبادته وزيه وأخلاقه وعادته في شؤون الدنيا. كمخالفته لهم في استقباله القبلة وفرق شعره وقيام الناس له وتغيير الشيب وصفة السلام وغير ذلك مما هو من خصائصهم. وقد ثبت عنه ذلك بالقول والفعل. وهذا أصل عظيم يجب على المسلم الاعتناء به. وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بوقوع طائفة من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى آخر الزمان فقال صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذرعا بذراع حتى لو دخلوا حجر ضبا لتبعتموهم .قال الصحابة يا رسول الله :اليهود والنصارى قال:فمن) متفق عليه. وهذا أمر مشاهد والله المستعان.

فلأجل هذا يحرم على المسلم الإحتفال بعيد النصارى وشهوده والمشاركة فيه بوجه من الوجوه وتبادل الهدايا فيه وتهنئتهم بذلك والتجارة فيما يعينهم على فعله والتسويق والدعاية له.

وفي النهاية بارك الله فيكم ونفع بكم .... امين

ثم نصيحة عليك بهذا الرابط فهو مفيد جدا ... بارك الله فيكم
http://saaid.net/mktarat/aayadalkoffar/index.htm
 

الحبيب بن عبدالله

عضو فعال
التسجيل
17/9/10
المشاركات
190
الإعجابات
50
الإقامة
تـــــــــــونــــــس
#17
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

اسمح لي اخي عبدالله ان ادعوك الى نقطة نظام
للتذكير بان ديننا مبني على السمع والطاعة لاحكامه لاننا في الواقع
مدينون الى الهداية الربانية التي وهبنا اياها من دون خلقه
مدينون لله الذي اعطانا قلوبا خاشعة
مدينون لله الذي حبانا بالسنة ذاكرة
مدينون لله الذي جعل عيوننا تدمع من خشيته
مدينون لله الذي هدانا لنعمة الاسلام
اذا فنحن لا نقدم شيء من عندنا
فكل طاعة وكل عمل حسن فهو من عنده تعالى
و كل عضو و كل جارحة و كل نفس هو من عنده تعالى
و ما نحن واجسامنا و وجودنا الا هبة ربانية
و وجب علينا شكر ربنا صبحا و مساءا
على نعمة الاسلام واختياره لنا ان نكون مؤمنين
و شكرنا في الاصل يستحق الى شكر آخر لصاحب الفضل
الذي دلنا و شرح صدورنا و حل عقدة السنتنا للشكر
فلنستحي على الاقل من ان نجادل و نقارع احكاما و شرائع
ميزنا بها ربنا عن غيرنا و حبانا بها لنكون خير امة
و لا نجعل المجاملات و هوى النفس وجهة نظرلنا في الدين
و لنكن امة تهدي الى الخير و تدعوا الى الاسلام
ليس بالانحراف على اومره بدعوى استمالة الغير
لان الغير انما يتبع حسن معاملاتنا و كرم اخلاقنا
و شدة التزامنا بديننا مهما اختلف عن معتقده و سلوكه
و انظر الاعداد التي دخلت الاسلام بعد 11 سبتمبر
بالرغم من حملات التشويه و التشهير و نعت الاسلام بالارهاب
و استمع الى القصص اليومية التي يرويها معتنقوا الاسلام الجدد
اصبحوا مسلمين بفضل الاسلام لا بفضل المسلمين
اصبحوا مسلمين بالعقيدة و البحث وليس بالوراثة مثلنا
من وجدنا الاسلام يجري في عروقنا بمنحة ربانية
منحة ربانية ما قدرناها حق قدرها
بل صرنا نتبجح بطاعاتنا التي هي في الواقع منة من الله عز و جل
اما ان كان على الدعوة فهي واجبة على كل مسلم
و ذلك بالاستقامة و حسن المعاشرة و صدق المعاملة
و التمسك بتعاليم ديننا مهما تعارضت مع غيرنا
لانه بذالك نفهمه و نقنعه اننا على حق و هو على باطل
و انظر ما جرى في قوانتنامو
حيث يعلن الجلاد الامريكي اسلامه
من اجل من ؟
من اجل مسلمين كان يسومهم سوء العذاب
عذاب لا يقوى على تحمله الا من كانت عقيدته اسلامية صلبة
اسلم الجلادون واحد تلو الاخر و اصبحوا على دين ضحاياهم
يا لروعة الاسلام يخرج من رحم التناقضات
يخرج من قوانتنامو حيث لا مكان للرحمة و لا الشفقة
و هؤلاء المؤمنون حقا لم يساوموا و لم يتنازلوا عن دينهم
بل زادهم ايمانا قساوة سجانيهم و وحشية جلاديهم
جلاديهم الذين حيرهم طاقة تحملهم للعذاب مما جعلهم يتساءلون
عن سبب هذا الاصرار على التشبث بالمصحف الشريف
و الاصرار على آداء الصلوات رغم كل الصعوبات
حيرهم سبب تعلقهم الاسطوري بهذا الدين
هذا الدين الذي وجد طريقه الى قلوب كانت في وقت قريب قاسية متحجرة باردة متجمدة
فاصبحت بنور الله خاشعة تنبض بالايمان و بالاسلام رحيمة تنشر الحب و السلام
هذا هو الاعجاز الرباني هذه هي عظمة الاسلام هذه هي قوة المسلمين (المعتقلين و الدعاة ايضا)
و اين؟ في ابشع معتقل في العالم في قــــــوانـــــتـــنامــــوسيء الذكر
('', : و أعــــــتـــــصـــــموا بـــــحبـــــل اللـــــه جمــــــيــــعا و لا تــــفــرقـــوا)
صدق الله العظيم
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#18
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

ليأخذ الموضوع نصيبه من زوار القسم الإسلامي

يُنقل مع كامل الاحترام لأبي عمير الحبيب
 

ابو عمير

داعية إلى الله
التسجيل
15/1/07
المشاركات
1,571
الإعجابات
1,008
#19
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

ينقل اخي كما تحب
بارك الله فيك ونفع بك abcman
.............................
ما اجمل تلك الكلمات اخي الحبيب عبد الله
السمع والطاعة .....
( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) البقرة )
فمن الواجب على كل مسلم محبة الرسول صلي الله عليه وسلم وطاعته بامتثال أمره واجتناب نهيه وتصديق خبره.. وبذلك يحقق شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. ويستحق الثواب ويسلم من العقاب، وعلامة ذلك ودليله التزامه بتعاليم الإسلام أمرًا ونهيًا وتطبيقًا، قولاً واعتقادًا وعملاً، وأن يقول أمام كل أمر ونهي ( سمعنا وأطعنا ) كما قال المؤمنون قبلنا.

اعلموا اخواني : بارك الله فيكم أنه لا يحق لأي إنسان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُعرض عن أي أمرٍ أُمر به أو نهيٍ نهى عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم بعد أن يتبين له ويثبت لديه، فإن الرسول صلي الله عليه وسلم قد ذم وحذر أناسا لا يبادرون إلى العمل بالحديث إذا بلغهم، فقال صلي الله عليه وسلم: { ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه وإن ما حرّم رسول الله صلي الله عليه وسلم كما حرم الله } [صحيح أبي داود].

وقال تعالي
" قل إنّني هداني ربّي إلى صراط مستقيم، دينا قِيما ملّة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، قل إنّ صلاتي ونُسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا أول المسلمين " الأنعام 161،163

....................................................................
فلا مجال للهوي او حب النفس او الشهرة مقابل طاعة الله ورسوله ...... فالدين قال الله قال رسوله ...


وقال تعالى
" إنّما كان قول المؤمنين إذا دُعوا إلى اللهِ ورسوله ليحكُم بينهم أنْ يقولوا سمِعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون، ومن يُطع اللهَ ورسوله ويخشَ الله ويتّقْهِ فأولئك هم الفائزون " النور 51،52



قال تعالى: " قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ" [التوبة:24].


بارك الله فيكم ونفع بكم ... وهداني واياك سبل الرشاد
 

abodnet

عضو مشارك
التسجيل
11/1/09
المشاركات
90
الإعجابات
28
العمر
28
الإقامة
بني سويف
الجنس
Male
#20
رد: حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية وتهنئة الكفار بأعيادهم

اخى الكريم ابو عمير

الواضح من كلامك ان الاحتفال بمثل هذه الاعياد حرام " كلام جيد "
قال الله تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"
اليس هذا قول رب العزه عز وجل
والبر والقسط اليست التهنئه منهم
الامور لا تحتاج الى تعصب فقهى
بالتوفيق الى الجميع
وان تهنه الغير مسلمين وخاصه النصارى " ايضا حرام "
ولكن يا اخى ارى انه لايوجد دليل على تحريم التهنئه
 

أعلى