ommarime

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/10
المشاركات
5,212
الإعجابات
2,511
#1
[FONT=comic sans ms,sans-serif][/FONT]​


'',

سئل العلامة محمد بن صالح العثيمين _رحمه الله_

في بلدنا بعض العادات التي وجدناها في بعض المناسبات،
يعني: في عيد الفطر يعملون الكعك والبسكويت، وأيضاً في السابع والعشرين من رجب
يحضرون اللحوم والفاكهة والخبز، كذلك في النصف من شعبان،
وفي مولد النبي صلى الله عليه وسلم يحضرون الحلوى والعرائس وغيرها،
في شم النسيم يحضرون البيض والبرتقال والبلح،
وكذلك في عاشوراء يحضرون اللحم والخبز و الخضروات و غيرها
. ما حكم الشرع يا شيخ محمد في هذا العمل في نظركم؟

فأجاب: أما ظهور الفرح و السرور في أيام العيد عيد الفطر أو عيد الأضحى فإنه لا بأس به
إذا كانت بالحدود الشرعية، ومن ذلك أن يأتي الناس بالأكل والشرب وما أشبه هذا،
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل)،
يعني بذلك الثلاثة الأيام التي بعد عيد الأضحى. وكذلك في العيد أيضاً الناس يضحون ويأكلون من ضحاياهم
ويتمتعون بنعم الله عليهم، وكذلك في عيد الفطر لا بأس بإظهار الفرح و السرور ما لم يتجاوز الحد الشرعي.
أما إظهار الفرح في ليلة السابع والعشرين من رجب أو في ليلة النصف من شعبان أو في يوم عاشوراء
فإنه لا أصل له، وينهى عنه ولا يحضر إذا دعي الإنسان إليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم
:
(
إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة). فأما ليلة السابع والعشرين من رجب فإن الناس يدعون
أنها ليلة المعراج التي عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم فيها إلى الله عز وجل،
وهذا لم يثبت من الناحية التاريخية، وكل شيء لم يثبت فهو باطل، و المبني على الباطل باطل.
ثم على تقدير ثبوت أن تلك الليلة ليلة السابع والعشرين فإنه لا يجوز أن يحدث فيها شيء من شعائر الأعياد
أو شيء من العبادات؛ لأن ذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا كان لم يثبت عن من عرج به،
ولم يثبت عن أصحابه الذين هم أولى الناس به وهم أشد الناس حرصاً على سنته واتباع شريعته،
فكيف يجوز لنا أن نحدث ما لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟
وأما ليلة النصف من شعبان فإنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تعظيمها شيء ولا في إحيائها،
وإنما أحياها بعض التابعين بالصلاة والذكر، لا بالأكل والفرح وشعائر الأعياد.
وأما يوم عاشوراء فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صومه فقال: (يكفر السنة الماضية التي قبله).
وليس في هذا اليوم شيء من شعائر الأعياد، وكما أنه ليس فيه شيء من شعائر الأعياد فليس فيه شيء
من شعائر الأحزان أيضاً، فإظهار الحزن وإظهار الفرح في هذا اليوم كلاهما خلاف السنة،
ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا صومه، مع أنه عليه الصلاة والسلام أمر أن نصوم يوماً قبله أو يوماً بعده،
حتى نخالف اليهود الذين كانوا يصومونه وحده.

(سلسلة نور على الدرب رقم 174 الوجه أ )

ويقول العلامة الألباني _رحمه الله_ في تمام المنة (ص 412 )


قوله تحت عنوان : التوسعة يوم عاشوراء : "
عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "
من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته
"
((وبعد تضعيفه الحديث قال..))
وهكذا سائر طرق الحديث مدارها على متروكين أو مجهولين
ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام والاكتحال
وغير ذلك يوم عاشوراء معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه
لأن قتله كان فيه

ولذلك جزم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بأن هذا الحديث كذب وذكر أنه سئل الإمام أحمد عنه
فلم يره شيئا وأيد ذلك بأن أحدا من السلف لم يستحب التوسعة يوم عاشوراء وأنه لا يعرف شئ
من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة وقد فصل القول في هذا في " الفتاوى "
( 2 / 248 - 256 ) فراجعه وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال : "
ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء والصلاة فيه والإنفاق والخضاب والادهان والاكتحال بدعة
ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه
"
وسئل العلامة ربيع بن هادي المدخلي _حفظه الله_
هل يجوز طبخ أكل معين في عاشوراء ؟

فأجاب : إذا كان عندهم عقيدة أنّه يُطبَخ في عاشوراء الأرز الهندي أو البرّ الفلاني
أو الحلوى الفلانية ويعتبرها من القُرَب إلى الله عزّ وجلّ فهذه بدعة بارك الله فيكم .



 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
رد: ما حكم الشرع في التوسعة على النفس و الأهل في بعض الأيام ومنها يوم عاشوراء‏

جزاك الله خيرا اختنا ام مريم

هم يعتقدون هذا ولن ينصرفوا عن هذا الاعتقاد اما نحن فهو من الايام العادية عندنا ولا اذكر يوما اننا وضعنا مظهرا من مظاهر الاحتفال فية


______

ايام فقط
 

ommarime

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/10
المشاركات
5,212
الإعجابات
2,511
#3
رد: ما حكم الشرع في التوسعة على النفس و الأهل في بعض الأيام ومنها يوم عاشوراء‏

بارك الله فيك اخى جهاد
 

أشرف بيبو

عضو ماسـي
التسجيل
4/11/10
المشاركات
1,093
الإعجابات
3,075
الإقامة
مصر قصاد الكومبيوتر
#4
رد: ما حكم الشرع في التوسعة على النفس و الأهل في بعض الأيام ومنها يوم عاشوراء‏

بارك الله فيكى ام مريم
 

ommarime

الوسـام الماسـي
التسجيل
6/1/10
المشاركات
5,212
الإعجابات
2,511
#5
رد: ما حكم الشرع في التوسعة على النفس و الأهل في بعض الأيام ومنها يوم عاشوراء‏

وبارك الله لك اخى المحترف
 

adel mahmood

عضو ماسـي
التسجيل
5/12/08
المشاركات
1,401
الإعجابات
496
#6
رد: ما حكم الشرع في التوسعة على النفس و الأهل في بعض الأيام ومنها يوم عاشوراء‏

أكرمك الله ........................
 

أعلى