الحالة
موضوع مغلق

اذكرالله

عضوية الشرف
#1


this video is talking about how Islam is fastest religion in the world

with some explanations and calc. in fertility rate in euro - for ex -
and other things to prove is the Islam is dominant

have fun


http://www.youtube.com/watch?v=OV7jcWynaYo

thanx
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
رد: Islam is dominant

thanks alot brother

the idea from this vidio is to warn from Islam so its a message to their
people to take care from Moslems immigration and religion
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#3
رد: Islam is dominant

جزاك الله خيراً أخي أذكر الله

قد جعل الله لهذا الدين مهابة وعظمة

تأمل أخي قصة ثاني الخلفاء الراشدين // عمر بن الخطاب

وهو القائل "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله
"

===

كان عمر بن الخطاب قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله

و كان من أشد الناس عداوة للرسول صلى الله عليه وسلم و لم يرق قلبة للإسلام أبداً ,

و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب قتل سيدنا محمد فسن سيفة و ذهب لقتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,

و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله و كان يخفي إسلامه فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟

قال عمر ذاهب لأقتل محمداً , فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟ قال عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟!

قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً ))

فقال عمر من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعوا محمداً , فقال عمر أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم .

فأنطلق عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة رضي الله عنها ,

فطرق الباب و كان خباب بن الأرت يعلم فاطمة و سعيد بن زيد القرأن ,

فعندما طرق عمر الباب فتح سعيد بن زيد الباب فأمسكة عمر و قال له : أراك صبأت ؟ فقال سعيد يا عمر :

أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربه عمر و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟

فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها , فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها ناولينى هذة الصحيفة فقالت له

فاطمة رضى الله عنها : أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها , فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة

وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى
(4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه ,

فأهتز عمر ةتعجب و قال ما هذا بكلام بشر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله

و قال دلونى على محمد , فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم

فطرق الباب عمر بن الخطاب فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر , فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد
المطلب و قال يا رسول الله دعه لى , فقال الرسول أتركه يا حمزة ,

فدخل عمر فأمسك به رسول الله و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟

فقال عمر إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها ,

فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كان رسول الله يدعوا له دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين)) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) ,

*،*،*،*،*،*،*،*،*،*،*،*

وايضاً أذكر لك قصة جاد الله القرآني وأرجو أن يتسع صدرك لهذا

=

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏بمعنى كبير
السن- ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..‏هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، عمره سبعة أعوام

اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل،

وكان في كل مرة وعند خروجه يسرق قطعة شوكولاته من دكان العم إبراهيم ...‏في يوم ما،

نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه

نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يومياً ! ‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً فأخذ يناشد العم بأن يسامحه

فسامحه العم ابراهيم شرط أن تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك سأعطيك قطعة الشوكولاتة

... ‏فوافق جاد ‏بفرح ......‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب

والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ...

كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة

وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن

يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم

بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد

انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..

‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم

إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح

جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......‏

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله

الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد

وفاته كهدية منه لـ جاد ‏، الشاب اليهودي ! ‏علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما

قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث

كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

ومرت الأيام . .في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد



فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور

العم في محله !‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو

لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ،

فقرأها ! ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ

جاد!‏ذُهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟

فقال له التونسي : ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !‏فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة

فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وأسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني"

المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم

‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على

يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في

أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في

البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد

كُتبت الآية : "‏أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! ‏فتنبه ‏جاد

الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...‏ترك أوروبا وذهب

يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على

يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

وفاته ..

( ‏جاد الله القرآني ‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة
سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر

‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا
في سبيل الدعوة لله ..

كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في الدعوة إلى الله ..
وبعد وفاته
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي
فقط ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية

أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل
إعادته للديانة اليهودية ،
وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك
المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح
‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .

سأله أحد الشيوخ ، عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين

البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !

شكرً لك أخي وأعتذر عن الإطالة

 

المطبعجى

الوسـام الماسـي
#4
رد: Islam is dominant

thanks alot brother


the idea from this vidio is to warn from Islam so its a message to their

people to take care from Moslems immigration and religion
صدقت وحسنت أخي الكريم

هي بالفعل رسالة تحذير من الإسلام عن طريق هذا الفيديو

this is a call to action
هذه آخر عبارة وردت في المقطع

وهي عبارة تحذيرية لأخذ الحيطة من الإسلام
نحمد الله على نعمة الإسلام ونحمد الله أن المسلمين في زيادة بفضل الله
ولكن أين هو المسلم الذي سينطق له الحجر ؟
ليست الأهمية في الكثرة فقط ، ولكن في القوة والتماسك واللاتزام بتعاليم العقيدة الصحيحة
مع الأسف كثير - وليس كل - من المسلمين في أوروبا وأمريكا يأخذون طابع وعادات
الدول التي يعيشون فيها وينسون الإسلام ويحملونه في أنفسهم إسماً فقط بدون فعل
لو التزم 75 % فقط من هؤلاء بتعاليم الإسلام لكانت أوروبا مسلمة الآن
بنسبة 75 %
هذا رأيي
نرجوا من الله أن لا نكون كغثاء السيل رغم الكثرة

خالص تحياتي
 

المطبعجى

الوسـام الماسـي
#5
رد: Islam is dominant



نسي أن يأعرب هلاعرب هلا قطعة الشوكولاتة التي يأعرب هلاعرب هلاها يومياً ! ‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان

يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأعرب هلاعرب هلا يناشد العم بأن يسامحه وأعرب هلاعرب هلا

يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...

فقال له العم إبراهيم :" ‏لا ،

تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك عرب هلاعرب هلا قطعة الشوكولاتة


عرب هلاعرب هلا

القصة جميلة جداً أختي الكريمة
ولكني لا أفهم الجملة السابقة

بارك الله فيك

خالص تحياتي
 

اذكرالله

عضوية الشرف
#6
رد: Islam is dominant

وعليكم السلام

thanks alot brother

the idea from this vidio is to warn from Islam so its a message to their
people to take care from Moslems immigration and religion
ok , this is the truth . neither its warning or not .
in this video the investigation say " impossible to reverse "
in other words : the warning is useless

thanx

جزاك الله خيراً أخي أذكر الله

قد جعل الله لهذا الدين مهابة وعظمة

تأمل أخي قصة ثاني الخلفاء الراشدين // عمر بن الخطاب

وهو القائل "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله
"

===

كان عمر بن الخطاب قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله

و كان من أشد الناس عداوة للرسول صلى الله عليه وسلم و لم يرق قلبة للإسلام أبداً ,

و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب قتل سيدنا محمد فسن سيفة و ذهب لقتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,

و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله و كان يخفي إسلامه فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟

قال عمر ذاهب لأقتل محمداً , فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟ قال عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟!

قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً ))

فقال عمر من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعوا محمداً , فقال عمر أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم .

فأنطلق عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة رضي الله عنها ,

فطرق الباب و كان خباب بن الأرت يعلم فاطمة و سعيد بن زيد القرأن ,

فعندما طرق عمر الباب فتح سعيد بن زيد الباب فأمسكة عمر و قال له : أراك صبأت ؟ فقال سعيد يا عمر :

أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربه عمر و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟

فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها , فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها ناولينى هذة الصحيفة فقالت له

فاطمة رضى الله عنها : أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها , فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة

وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى
(4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه ,

فأهتز عمر ةتعجب و قال ما هذا بكلام بشر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله

و قال دلونى على محمد , فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم

فطرق الباب عمر بن الخطاب فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر , فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد
المطلب و قال يا رسول الله دعه لى , فقال الرسول أتركه يا حمزة ,

فدخل عمر فأمسك به رسول الله و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟

فقال عمر إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها ,

فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كان رسول الله يدعوا له دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين)) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ) ,

*،*،*،*،*،*،*،*،*،*،*،*

وايضاً أذكر لك قصة جاد الله القرآني وأرجو أن يتسع صدرك لهذا

=

في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏بمعنى كبير
السن- ‏تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية . ..‏هذا
المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية
إبن اسمه (جاد)، عمره سبعة أعوام

اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل،

وكان في كل مرة وعند خروجه يسرق قطعة شوكولاته من دكان العم إبراهيم ...‏في يوم ما،

نسي جاد ‏أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه

نسي أن يأعرب هلاعرب هلا قطعة الشوكولاتة التي يأعرب هلاعرب هلاها يومياً ! ‏أصيب جاد ‏بالرعب لأنه كان

يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأعرب هلاعرب هلا يناشد العم بأن يسامحه وأعرب هلاعرب هلا

يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...

فقال له العم إبراهيم :" ‏لا ،

تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك عرب هلاعرب هلا قطعة الشوكولاتة

فهي لك" ... ‏فوافق جاد ‏بفرح ......‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب

والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي ...

كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكة

وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن

يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم

بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد

انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته ..

‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم

إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح

جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره .......‏

توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله

الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد ‏بعد

وفاته كهدية منه لـ جاد ‏، الشاب اليهودي ! ‏علم جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما

قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث

كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !

ومرت الأيام . .في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد



فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور

العم في محله !‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو

لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ،

فقرأها ! ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ

جاد!‏ذُهل جاد ‏وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟

فقال له التونسي : ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !‏فرد جاد ‏وكيف أصبح مسلماً ؟

فقال التونسي : ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة

فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

وأسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني"

المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم

‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على

يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني .. ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في

أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في

البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد

كُتبت الآية : "‏أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة" ! ‏فتنبه ‏جاد

الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...‏ترك أوروبا وذهب

يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على

يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان .. !

وفاته ..

( ‏جاد الله القرآني ‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة
سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر

‏توفي ‏جاد الله القرآني ‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا
في سبيل الدعوة لله ..

كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في الدعوة إلى الله ..
وبعد وفاته
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت في العام الماضي
فقط ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية

أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل
إعادته للديانة اليهودية ،
وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك
المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام ! ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح
‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير . .

سأله أحد الشيوخ ، عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين

البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !

شكرً لك أخي وأعتذر عن الإطالة

oh , i don't understand it , some translation

thanx

صدقت وحسنت أخي الكريم

هي بالفعل رسالة تحذير من الإسلام عن طريق هذا الفيديو

this is a call to action
هذه آخر عبارة وردت في المقطع

وهي عبارة تحذيرية لأخذ الحيطة من الإسلام
نحمد الله على نعمة الإسلام ونحمد الله أن المسلمين في زيادة بفضل الله
ولكن أين هو المسلم الذي سينطق له الحجر ؟
ليست الأهمية في الكثرة فقط ، ولكن في القوة والتماسك واللاتزام بتعاليم العقيدة الصحيحة
مع الأسف كثير - وليس كل - من المسلمين في أوروبا وأمريكا يأخذون طابع وعادات
الدول التي يعيشون فيها وينسون الإسلام ويحملونه في أنفسهم إسماً فقط بدون فعل
لو التزم 75 % فقط من هؤلاء بتعاليم الإسلام لكانت أوروبا مسلمة الآن
بنسبة 75 %
هذا رأيي
نرجوا من الله أن لا نكون كغثاء السيل رغم الكثرة

خالص تحياتي
as I say
"
ok , this is the truth . neither its warning or not .
in this video the investigation say " impossible to reverse "
in other words : the warning is useless

"

______
من المسلمين في أوروبا وأمريكا يأخذون طابع وعادات
الدول التي يعيشون فيها وينسون الإسلام ويحملونه في أنفسهم إسماً فقط بدون فعل
لو التزم 75 % فقط من هؤلاء بتعاليم الإسلام لكانت أوروبا مسلمة الآن
بنسبة 75 %
____
no that's wrong

, according to this video in around 40 years the France ( for ex ) will be Muslims republic


thanx
 

دين الحق

عضو مشارك
#7
رد: Islam is dominant

الصحيح فيديو غريب

معقول بعد مثلا 50 سنة تصير اروبا باغلبية اسلامية ! ( للعايش ان شاء الله )
جزاك الله كل خير اخي
بالمناسبة مسلم الاخ ؟
اتمنى ان لا ينصدم بالواقع المرير .

تحياتي
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#8
رد: Islam is dominant

عرب هلاعرب هلا

القصة جميلة جداً أختي الكريمة
ولكني لا أفهم الجملة السابقة

بارك الله فيك

خالص تحياتي
شكراً لك أستاذ عمرو للتنبيه ولا أعرف ماذا حدث ؟! تم التعديل
 

ابو عمير

داعية إلى الله
#9
رد: Islam is dominant

God bless you my dear brother and your benefit
 

Electronic

عضو محترف
#10
رد: Islam is dominant

نعم بعد 50 سنة او ما شاء الله ستتحول اغلب اوروبا الى الاسلام ويمكنكم سماع هذا فى سلسلة احداث النهاية للشيخ محمد حسان وهو فى الحلقات الاخيرة عند نزول سيدنا عيسى وبعده
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى