الحالة
موضوع مغلق

السيد احمد عبداللطيف

عضو جديد
#1
هذا المفهوم لهذا العنوان غائب عن كثير من الناس فلاأحد يريد أن يقبل أي حوار من طرف آخر إلا إذا كان موافقا لهواه ودائما يصدر الأحكام دون أن يتروى ويعرف الملابسات التى تحيط بهذا الموضوع
وهذه القضية ليست قضية هذا العصر بل هى قديمة قدم التاريخ فما من نبى أو مصلح وجاء بدعوة الأصلاح للمجتمع إلا وعودى وأوذى من أجلها
هل كان الرفض والعداء والأذى بسبب تطرف هذا المصلح أو النبى؟
الأجابة :لا ولكن هى في الأصل عدم قبول هذا الآخر وعدم إمعان العقل مع ماجاء به من مبادئ وقيم سلوكية يريد من خلالها أن يرقى بهذا المجتمع.
أصبحنا الآن من خلال الحوار نلجأ إلى الصوت العالى ولكن الحجة والإقناع بالعقل والمنطق ليست هذه هى السمة الموجودة فى الواقع.
إن القرآن الكريم وكذلك كل الكتب السماوية دعت إلى المجادلة بالحسنى وعظم المولى تبارك وتعالى من قيمة العقل.
فهل سيأتى اليوم الذى يقبل ويحاور كل منا الآخر دون تجريح لرأيه وإسفاف به ودون تطاول؟
أتمنى ذلك.
السيد أحمد عبد اللطيف /دار علوم المنيا
 

Abo fatema

عضوية الشرف
#2
رد: الذات والآخر


جزاك الله خيرا اخي .. هذا الامر هو من الأساسيات التي نراها يوميا في الحوار وهو أمر بديهي في حال إختلفت الأفكار.
والقرأن الكريم ذكر لنا ذلك في جميع قصص الأنبياء والأقوام السابقين وهذا الأمر لا يختلف فيه إثنان .
لكن هل سيبقى الباطل دائم ؟!! لا يمكن ذلك خصوصا وأن الحق بين وسينتصر بإذن الله .
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
#3
رد: الذات والآخر

الحقيقة أننا نُحب التناقض ورفع الصوت والنقاش على المنابر

فتكثر السلبية في امتنا ويقل بالتالي قدرتك على تحمل الآخرين

ربما لأن دائرتك لا تتسع لتقبله أو لأنك شخص سلبي بطبعك وتلك طامة كبرى

أثابك الله واكرمك
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى