الحالة
موضوع مغلق

بارود

Guest
#1
رسالة إلى أمير المؤمنين الملا عمر يحفظه الله تعالى
شعر عبدالله الخالدي
شـمـــــــوخ
شموخ أنت في زمن التمادي
وطودٌ أنت في ساح الجهـاد
ثبات في المبـادئ دون ميل
بشرع الله تحكم في العباد
أقمتم دولة الإسلام حقّاً
بأفغان الحبيبة بانقـيـاد
وأرضيتم إله العـرش لما
أقمتم شرعه في كل ناد
وحين تكالب الأعداء جهراً
عليكم لم تلينوا للأعـادي
أمير المؤمنين بكم رفعنا
رؤوس العزّ في كل البـلاد
هدمتم جهرةً أصنام شـرك
وتمثالاً لبوذا في الوهاد
ولم تعبأ بطاغوت حقودٍ
ولا نذلٍ خدومٍ للـمُوسـاد
ودستم كلّ لذّاتٍ ومـال
ولم تصغوا لـظلمٍ أو لـعـاد
وقلت بكلّ إيمانٍ أقومي
لقد خفت الفضيحة في المعـاد
إذا بعتم لهندوسٍ وبوذٍ
تماثيلاً ..أذا فعل الـرشـاد؟
وبيع الدين هذا فعل شؤمٍ
وما والله هـذا بالـسداد
فأخرستم بفعلتكم نفـاقاً
وأعليتم بهـا أهـلَ الجـهاد
وحين تهدمت بنيان كفرٍ
بأمريكا رميتم بالعـناد
وآجرتم أسامة لم تخافـوا
زوال الملك أو نقص العتـاد
فجاءتكم جيوش الكفر غدراً
وخانكم الصديق كذا المُعـاد
وأنتم في مبادئكم صلابـاً
فلم تستسلموا يوم الجلاد
صدعتم في بني الإسلام إنا
عن الإسلام أرواحاً نـفادي
ولن نرضى بغدرً أو بذلٍّ
مع الكفار أو نسل الوغاد
أعزاءٌ بدين الله نبقـى
وسيف الحقّ يأنف من غماد
أمير المؤمنين فدتك نفسي
فأنت بعصرنا رمز الرشاد
تهدد بالجهاد رؤوس كفر
وترهبهم بحملك للزناد
فسر بعزيمة إنا جـنـود
نناصركم إذا نادى المنـادي
محبتنا لكم قد سطّرتـهـا
دماء الصادقين بـكل واد
دماء أباتنا الشـهـداء روّت
ثراكم يوم حلّ بها الأعـادي
وحبّ خطه أشلاء شـهـم
بلون دمٍ فذا خير الـمداد
فلا تهنوا فأنتم في علوٍّ
وأسوتكم بأ حمد خير هادي
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى