الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#1

أعضاءنا الكرام

تم أختيار قضية هذا الأسبوع من قبل بعض الأعضاء

يعد الدين الإسلامي أهم الركائز في تربية الأجيال

غير أن الكثيرين باتوا يبتعدون عنه


ومن هذا نود مناقشة قضية الإلتزام و الإستقامة على منهج الله .

وأين نحن منها و بخاصة الشباب .

بأنتظار آرائكم
 

شيف عمار

عضوية الشرف
التسجيل
17/6/10
المشاركات
653
الإعجابات
290
#2
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "


الف شكر لمن طرح هذا الموضوع ولي الشرف بان اكون اول الذين يردون عليه
اختي الكريمة اخواني الكرام اين نحن من الالتزام والاستقامة على منهج الله انه لسؤال كبير يحتاج اجابة من كل واحد مننا اما عن نفسي فاقول وهذا الكلام عن نفسي
مهما نفعل فنحن مقصرون وبعيدون كل البعد
الاسباب
كثر الفسق والانحراف الموجود في عالمنا حاليا
متطلبات حياتنا التي باتت كثيرة
واقعنا الذي بات كالغابة القوي ياكل الضعيف وهلم جرى
من منا لا يريد ان يكون الافضل في عمله ومجتمعه ومحيطه اي كان
ولكن رغم ذلك معظمنا يحاول او مهما اسنطاع ان يقوم بكل هذه الامور ومخافة الله ومحاولة طاعته بين عيونه
فنحن بالفطرة مسلمون ومهما ابتعدنا عن الله لا بد لنا من عودة اليه
والله المستعان هداني وهداكم الله الى طريقه وجعله مقصدنا ومبتغانا
 

dlshad

عضو ذهبي
التسجيل
28/12/09
المشاركات
934
الإعجابات
90
#3
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

خير الكلام كلام الله يقول الله تعالى
في كتابه العزيز بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة
ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون
* نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة
ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلا من غفور رحيم )
فصلت آية (30-32) . صدق الله العظيم.

تخيل ان يكون الملائكة وليك في الدنيا والاخرة؟؟
عندما نسافر الى بلد ما او الى مجهول وياتي شخص ويدلني الى حاجتي
وينصحني وياخذني الى ما ينفعني كم اكون سعيدا نفسيا ؟ ناهيك عن الفائدة المادية؟
فكيف بالملائكة ..
اللهم اجعلنا من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا يا رب العالمين ..
نشكر صاحب المقال ومقترح الموضوع لهذا الاسبوع فبارك الله لكم وجزاكم الله خيرا
ونفعنا واياكم فيما نقرا ونكتب.​
 

dlshad

عضو ذهبي
التسجيل
28/12/09
المشاركات
934
الإعجابات
90
#4
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "


يذكر سيد قطب (رحمه الله) في ظلاله:
قوله (رَبُّنَا اللَّهُ).. ليست كلمة تقال...
إنما هي منهج كامل للحياة،
يشمل كل نشاط فيها وكل اتجاه،
وكل حركة وكل خالجة،
ويقيم ميزاناً للتفكير والشعور،
وللناس والأشياء،
وللأعمال والأحداث وللروابط والوشائج في كل هذا الوجود...
(رَبُّنَا اللَّهُ) فله العبادة وإليه الاتجاه،
ومنه الخشية وعليه الاعتماد...
(رَبُّنَا اللَّهُ) فلا حساب لأحد ولا لشيء سواه،
ولا خوف ولا تطلع لمن عداه.
(رَبُّنَا اللَّهُ) فكل نشاط، وكل تفكير، وكل تقدير، متجه إليه،
منظور فيه إلى رضاه...
(رَبُّنَا اللَّهُ) فلا احتكام إلا إليه، ولا سلطان إلا لشريعته،
ولا اهتداء إلا بهداه...
(رَبُّنَا اللَّهُ) فكل من في الوجود، وكل ما في الوجود مرتبط بنا،
ونحن نلتقي به في صلتنا بالله...
(رَبُّنَا اللَّهُ) منهج كامل على هذا النحو، لا كلمة تلفظها الشفاه،
ولا عقيدة سلبية بعيدة عن واقعيات الحياة.

(ثُمَّ اسْتَقَامُوا(... وهذه أخرى. فالاستقامة والاطراد
والثبات على هذا المنهج درجة بعد اتخاذ المنهج:
استقامة النفس، وطمأنينة واستقامة المشاعر والخوالج،
فلا تتأرجح، ولا تضطرب، ولا تشكك، ولا ترتاب
بفعل الجواذب والدوافع والمؤثرات، وهي عنيفة ومتنوعة وكثيرة.
واستقامة العمل والسلوك على المنهج المختار،
وفي الطريق مزالق وأشواك ومعوقات،
وفيه هواتف بالانحراف من هنا ومن هناك!
(رَبُّنَا اللَّهُ)... منهج... والاستقامة عليه درجة بعد معرفته واختياره.
والذين يقسم الله لهم المعرفة والاستقامة هم الصفوة المختارة،
وهؤلاء (فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) وفيمَ فيمَ الحزن..
والمنهج واصل، والاستقامة عليه ضمان الوصول؟

(أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
... وتوضح كلمة (يَعْمَلُونَ) معنى
(رَبُّنَا اللَّهُ) ومعنى الاستقامة على هذا المنهج،
فهي تشير إلى أن هناك عملاً كان الخلود في الجنة جزاءه.
عملاً منبعثاً من ذلك المنهج (رَبُّنَا اللَّهُ) ومن الاستقامة عليه والاطراد والثبات.

ومن ثم ندرك أن الكلمات الاعتقادية في هذا الدين
ليست مجرد ألفاظ تقال باللسان، فشهادة أن لا إله إلا الله
ليست عبارة، ولكنها منهج،
فإذا ظلت مجرد عبارة فليست "ركن" الإسلام كما هو مطلوب،
ومن ثم ندرك القيمة الحقيقية
لمثل هذه الشهادة التي ينطق بها اليوم الملايين
ولكنها لا تتعدى شفاههم،
ولا يترتب عليها أثر في حياتهم...
إن (لا إله إلا الله) أو (رَبُّنَا اللَّهُ)... منهج حياة...
هذا ما ينبغي أن يستقر في النفوس والعقول
كي تبحث عن المنهج الكامل الذي تشير إليه مثل هذه العبارة وتتحراه.
هذا المقال منقول حرفيا عدا التنسيق والالوان.
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#5
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

شكراً لتفاعلكم جزاكم الله خير الجزاء

ولي عودة
 
سعد الدين

سعد الدين

المسؤول الفني
التسجيل
18/3/03
المشاركات
44,836
الإعجابات
15,829
الإقامة
Türkiye
#6
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "



اختي الكريمة الجازية - الاخوة الاعضاء الاكارم

بكل اسف وان كانت نظرة متشائمة نوعا ما ولكنها للاسف فيها جزء كبير من الحقيقة وهي عدم اهتمامنا بتعاليم ديننا الحنيف و ابتعادنا عن الدين تسبب لنا بتصدع كبير بين الاب و ابناءه وبين الجار وجاره وبين الاخ و اخاه وهكذا فباتت العلاقة بين افراد المجتمع تميل الى كفة المادية اكثر منها الى الأخوة بالله والاسلام

لذلك لا أرى بالمنظور القريب اي تحول الى الافضل بل الامور تسير الى ما لا يرضي وما لا تحمد عقباه فالجيل الجديد على شكل الخصوص بات همه الشاغل اخر اغنيه و اخر مطرب او مطربة وابتعد عن الدين وعن الالتزام بما أمرنا به الاسلام وحتى الأبوين لم يعد اهتمامها كما يجب ان يكون وحتى لو فرضنا ان الأب والأم لديهم الرغبة بتربية ابنائهم على المنهج الاسلامي الصحيح فهل تعتقدون بأن هذا الأمر ممكنا و بهذه السهولة في هذا العصر والزمان ؟

لا اقول انه مستحيل ولكن هل هو سهل ؟

والف شكر لكم
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#7
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

الحمد لله حمدا كثيرا كما امر واكبر نعم الله علينا نعمه الدين . ومن خصائص هذا الدين انه يتصف بالشمول لجميع مناحي الحياة . فهو عقيده تدلنا على الايمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الاخر والقدر خيره وشره . والعبادات وهذه لاثبات وقبول ما جاء في العقيدة فتعريف الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل . والمعاملات وهي تنظم حياة البشر بين بعضهم البعض .

ومعظم هذه الامور تم توضيحها بالقران والسنة وعدا ذلك ترك لاجماع علماء الامة وحسب تطور الحياة وتغيرها .

حتى ان الرسول صلى الله عليه وسلم علم اصحابه (الخراء) الا يستقبل قبلة والا يكتفي باقل من ثلاثة احجار.
وهذا يدل على ان سيدنا محمد علم الصحابه كل شيء

ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله "

وها نحن اذل الناس على وجه الارض لتركنا ديننا وشريعتنا حتى تكالبت علينا الامم .


وجزاك الله خيرا اختنا الكريمة
 

احب الخير

عضوية الشرف
التسجيل
22/11/03
المشاركات
13,494
الإعجابات
152
#8
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

.. وبعد

بارك الله فيكم احبتي في الله

زادكم الله من فضله وعلمه

قال تعالى : ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ
كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا
يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ
﴾ [النور: 55].

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى
في كتابه القيم الماتع (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن)

قوله تعالى : وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما
استخلف الذين من قبلهم ذكر - جل وعلا - في هذه الآية الكريمة أنه وعد الذين آمنوا
وعملوا الصالحات من هذه الأمة : ليستخلفنهم في الأرض أي : ليجعلنهم خلفاء الأرض ،
الذين لهم السيطرة فيها ، ونفوذ الكلمة ، والآيات تدل على أن طاعة الله بالإيمان به ،
والعلم الصالح سبب للقوة والاستخلاف في الأرض ونفوذ الكلمة ; كقوله تعالى :
واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم
بنصره الآية [ 8 \ 26 ] ، وقوله تعالى : ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن
المنكر ولله عاقبة الأمور [ 22 \ 40 - 41 ] ، وقوله تعالى : إن تنصروا الله ينصركم
ويثبت أقدامكم [ 47 \ 7 ] ، إلى غير ذلك من الآيات .

وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : كما استخلف الذين من قبلهم أي : كبني إسرائيل .

ومن الآيات الموضحة لذلك ، قوله تعالى : ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في
الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان
وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [ 28 \ 5 - 6 ] ، وقوله تعالى عن موسى - عليه
وعلى نبينا الصلاة والسلام - : عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر
كيف تعملون [ 7 \ 129 ] ، وقوله تعالى : وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون
مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها الآية [ 7 \ 137 ] ، إلى غير ذلك من الآيات
، وقوله تعالى : ليستخلفنهم اللام موطئة لقسم محذوف ، أي : وعدهم الله ، وأقسم في
وعده ليستخلفنهم .

قوله تعالى : وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم هذا الدين الذي ارتضاه لهم هو دين
الإسلام بدليل قوله تعالى : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
الإسلام دينا [ 5 \ 3 ] ، وقوله تعالى : [ ص: 554 ] إن الدين عند الله الإسلام [ 3 \
19 ] ، وقوله تعالى : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من
الخاسرين [ 3 \ 85 ] ، وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة : وليمكنن لهم دينهم قال
الزمخشري : تمكينه هو تثبيته وتوطيده . أ.هـ ..


فكل ما مر بنا من ضعف وذل وهوان هو بسبب ابتعادنا عن تطبيق هذه الشريعة

في حياتنا العملية بيننا في حياتنا العامة

فان اردنا العزة بغير الله تهنا وذللنا

وان اردنا اعادة البوصلة الى نصابها

فعلينا بسنة الهادي البشير محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم


في حديث العرباض بن سارية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ،
تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة
)

وفي حديث ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني قد خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما أبدا
ما أخذتم بهما أو عملتم بهما : كتاب الله وسنتي ولم يتفرقا حتى يردا علي الحوض
)


اعتذر عن الاطالة عليكم

هذا والله اعلم واحكم ..
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#9
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

ما شاء الله تبارك الرحمن ردود أكثر من رائعة

أكرمكم الله ورفع قدركم في العلم والعمل به
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#10
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

يقول الله عز وجل في عظمة التمسك بالدين الإسلامي وتطبيقه

(مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

يقول برنارد شو:


إني أكن كل تقدير لدين محمد لحيويته فهو الدين الوحيد الذي يبدو لي أن له طاقة هائلة

لملائمته أوجه الحياة المتغيرة و صالحا لكل العصور لقد درست حياة هذا الرجل العجيب

و في رأيي أنه يجب أن يسمى منقذ البشرية دون أن يكون في ذلك عداء للمسيح


و إني لأعتقد أنه لو أتيح لرجل مثله أن يتولى حكم هذا العالم الحديث منفردا لحالفه

التوفيق لحل جميع مشاكله بأسلوب يؤدي إلى السعادة و السلام الذين يفتقر العالم

إليهما اليوم كثيرا

إني أتنبؤ بأن الناس سيقبلون على دين محمد في أوربا في المستقبل و قد بدأ يلقى

القبول في أوربا اليوم . أنتهى

ويقول المستشرق روم لاندو :

"إن شهادة التوحيد فيها من الحيوية ما يقطع بضربة واحدة شجرة الوثنية …

وإن المسلم ينعم بالأمن والطمأنينة لأن في إمكانه أن يبلغ مثل دينه الأعلى هنا على سطح الأرض ..

فالإسلام دين عملي ومُيسر …

لقد كان الإسلام ديناً توحيدياً على نحو لا يعرف هوادة ، ديناً واقعياً شاملاً ينظم كل شيء"

ويقول غوته :

"درست تاريخ الأديان على مدى خمسين عاماً ،

وإن العقيدة التي يُربّى عليها المسلمون لتدعو لأعظم دهشة!!

إذ تقوم على أساس الإيمان بأنه لن يصيب الإنسانَ إلا ما كتبه الله له ،

وإنه ما من شيء ينقص هذه العقيدة ، ولن يكون بإمكان أي امرئ أن يتجاوزها …

إن الإسلام هو الدين الذي سنقرّ به جميعاً إن عاجلاً أو آجلاً …

وأنا لا أكره أن يقال عني أني مسلم"


ويقول المؤرخ أرنولد توينبي في (دائرة المعارف التاريخية) :



"إنني أدعو العالم إلى الأخذ بمبدأ الإخاء والمساواة الإسلامي ،

فعقيدة التوحيد التي جاء بها الإسلام هي أروع الأمثلة على فكرة توحيد العالم.

وإن في بقاء الإسلام أملاً للعالم كله" .


ويقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه

"أنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله"


الناظر لحال الأمة العربية والإسلامية يُدرك مدى الجهل والبؤس الذي يُحيط بنا

وذُلنا وأن كانت الحضارة الرائدة في مجتماعتنا جزء لا يتجزأ من رقيها

إلا أنها لا قيمة لها ترجى والسبب عائد لجهلنا بالدين الاسلامي وجعله واجهة حضارية

تتانسب مع مسميات العصر

فيربي الطفل الناشيء على أنه مُسلم لا يعرف من نبيه وأن عرفه فهو مسمى فقط

ولا يعرف أمور دينه بل مارس تربية التطبيق والنهي والطاعة دون إدراك حسي أو تربوي

مما ورث لديه الجهل بتعاليم دينه فما لجأ لله إلا وقت ضيقه وما دُعي للصلاة إلا تأفف منها

ولو علِم ان عبادته تعود عليه بأكثر من المردود المادي والنفسي لسعى لتحصيلها

فأصبحت العبادات واجهات للإسلام والدعوة إلى سبيله مهمة شاقة

والشاهد على ذلك أن الكثير من العرب في حال خروجهم من اوطانهم عمدوا إلى

ترك الحجاب وهجر القرآن والتبرج وشرب الخمر وغيرها من الأمور الكثيرة

التي جاء تحرميها ونهى عنها الدين الإسلامي

وكأن الدين الإسلامي بات يشكل لدى البعض عباءة يرتديها متى ما شاء

ومازال حال أمتنا يسوء لبُعدنا كل البعد عن شريعتنا وأتخاذنا منابر نبدي فيها رفضنا وأستنكارنا

للأسف نحن أكثر تفريطاً في منهاج شريعتنا

بينما ينادي الفاتيكان الدول لتطبيق طريقة البنوك الإسلامية لحل أزمة الأقتصاد

تُناول تحت الطاولات الرشاوي والفساد وسرقة المال العام تحت مسمى ديننا فبأي حق كان هذا

بينما يُدعى للديمقراطية الإسلامية وينظر المستشرقين والأوربيون

على ان محمد صلى الله عليه وسلم خير قائد ورجل تاريخ ومُعلم البشرية

تتخاذل الدول العربية بصمت في نصرة فلسطين والعراق حتى أصبح دم المسلم على المسلم حق يجب الأخذ به

فقسمنا وتقسمنا لطوائف ومذاهب و بتنا نتازع على الإمامة ومعظمنا تُصيبه جهالة


فحال حالنا إلى بلاء ومُصاب وتركنا ديننا بعيد عن أرواحنا ثم دعونا الله قائلين إليك المشتكى
 

abcman

عضوية الشرف
التسجيل
5/8/04
المشاركات
7,508
الإعجابات
1,756
الإقامة
Saudi Arabia, Jiddah
#11
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ,,, أما بعد

فأتوجه بالشكر لأختنا المشرفة الفاضلة صاحبة البصمات الطيبة بالمنتدى فجزاها الله كل خير


وأنتقل سريعًا بدون مقدمات طويلة لهذا الموضوع الطيب فأبدأ بكلمات لابن القيم أعجبتني جداً تدور حول هذا الأمر:


'',
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في إعلام الموقعين :


الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد

و هي عدل كلّها ..........
و رحمة كلّها ...........
و مصالح كلّها ..........
و حكمة كلّها ...........


فكلّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشريعة وإن أدخلت فيها بالتأويل . فالشريعة :

عدل الله بين عباده ..........
و رحمته بين خلقه
..........
و ظله في أرضه
..........
و حكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلم أتم دلالة وأصدقها
وهي نوره الذي به أبصر المبصرون
وهداه الذي به اهتدى المهتدون
وشفاؤه التام الذي به دواء كل عليل
وطريقه المستقيم الذي من استقام عليه فقد استقام على سواء السبيل

فهي قرة العيون ...............
وحياة القلوب .................
ولذة الأرواح ................


فهي بها الحياة والغذاء والدواء والنور والشفاء والعصمة

وكل خير في الوجود فإنما هو مستفاد منها وحاصل بها،
وكل نقص في الوجود فسببه من إضاعتها،
ولولا رسوم قد بقيت لخربت الدنيا وطوي العالَم.

وهي العصمة للناس وقِوَام العالِم .......
وبها يمسك الله السموات والأرض أن تزولا ........

فإذا أراد الله سبحانه وتعالى خراب الدنيا وطي العالم، رفع إليه ما بقي من رسومها.....

فالشريعة التي بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم هي عمود العالم وقطب الفلاح والسعادة في الدنيا والآخرة

فتأملوا يا رعاكم الله روعة الكلام وطبقوه في عالمنا نعرف قيمة الشريعة كمنهج للحياة كلها
وتأملوا الغرب الكافر وتأملوا حياته بدون شريعة كيف هي؟!

تجدونها حياة بهيمية لذة وشهوات ومعاصي وكفر ولكن إذا سألتم الصادقين منهم هل تشعر بالسعادة؟؟؟؟؟

فسيجيبك بكل صراحة وتلقائية لا وتجد الكثير منهم ينتحرون بعد أن استنفذوا كل ما يريدون من شهوات وأماني تتمناها أنفسهم حتى صاروا يتفننون في المعاصي وكيفية تأديتها ولكن ..... ماذا بعد

ستنتهي كل هذه اللذات في وقت ما ويجد نفسه يجلس مكتئبًا حزينًا بائسًا يائسًا لا يدري ماذا يفعل ....

لذا كل من يدخل الإسلام إذا سألته بماذا تشعر سيقول لك على الفور:

أشعر بالراحة النفسية والسعادة

فمن أين هذه السعادة والراحة؟؟؟ إنها من:

(((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا)))
و
(((ألا بذكر الله تطمئن القلوب)))

فالدين والشريعة ليسا للمساجد فقط كما يدعوا العلمانيين بل إنما هو منهج حياة:
كيف تنام
كيف تقوم من النوم
كيف تسير
كيف تدخل الحمام
كيف تأكل
كيف تشرب
كيف تتكلم
كيف تعمل
كيف تتعامل مع كل من حولك
كيف ....... وكيف ..........

منهج حياة

وذات مرة كنت أقرأ مقال للداعية: يوسف إستيس - القس النصراني الأمريكي الذي أسلم وصار داعية لله- وكان يتحدث فقال إن من الخطأ أن نترجم كلمة دين إلى
Religion لأن هذه الكلمة الانجليزية تحجم معنى كلمة دين فلو بحثنا عن معنى Religion لوجدنا معناها بالعربية (( ديانة , طائفة , ترهب )) وما إلى ذلك وهذا ليس هو الإسلام لذا قال لإخوانه الذي يرغبون بترجمة هذه الكلمة أن يترحموها إلى:

Way To Life منهج للحياة

فسبحان الله الذي هداه لهذا وما كان ليهتدي لولا أن هداه الله

والحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

هذا وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين
 

spidergood

عضو محترف
التسجيل
11/2/09
المشاركات
456
الإعجابات
9
#12
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته........قل امنت بالله ثم استقم....
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#13
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

شكر الله سعيكم وجميل قولكم

وأكرمكم الكريم المنان

وبأنتظار البقية
 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
التسجيل
29/7/05
المشاركات
21,626
الإعجابات
4,016
#14
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "



جزاك الله خير مشرفتنا الفاضله وبارك الله بك

موضوع رائع كعادتك .. نحن في أمس الحاجة لمثل هذه المواضيع ومناقشتها بصدق

لي عودة للمشاركة بإذن الله عزوجل
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#15
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

أكرمك الله أستاذي الفاضل

وبأنتظار أضافتك المميزة

ولا حرمنا الله تواجدكم
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#16
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

هل انتهت الأقلام هنــا ؟!!

أم مازال الكثير ينقصنا غير أننا نُمضي بلا اثر يبقى ولو بيسير

 

dlshad

عضو ذهبي
التسجيل
28/12/09
المشاركات
934
الإعجابات
90
#17
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

في ضل تداخل الثقافات والعادات والافكار والاديان للاسف من خلال الاعلام المسموع والمرئي
والفساد والظلم الواقع على العالم لا ارى بان هذا الحال يصلح الا باقامة دولة الخلافة الاسلامية
بخليفة ورع تقي عادل ذو بطانة عادلة متينة ورعة.
وهذا الامر يولد صراع عالمي بسب تصادم المصالح الغربية الحاكمة الان مع العدالة .الا ان يشاء الله
تعالى .
وكي لا نتحدث في نسيج الاستحالة اقول:بامكان المتمكن ماديا الغيور على دينه ان مثلا:
يشتري ارضا كبيرا لايُسكِن فيه الا الصالحون ولا يؤجر في مساحات المحلات التجارية الا انفسهم الصالحون وينشي مدرسة خاصة اسلامية الطابع وان كان المنهج الزامي , ثم يكبر مشروعه الى انشاء
جامعة اهلية خاصة بنفس الطابع .. ومصرف اسلامي من انفسهم ... الى ان يكبر هذا العمل الذي قد يبدأ بعمارة الى قرية فمدينة وهكذا وإذ ذاك قد انشانا جيلا طيبا لاخوف عليه وفعلنا الواجب . والله تعالى أسال ان يقدرني واياكم على هذا المشروع والهم المُلٍح في ضل هذه الايام الذي في بعض الاحيان نجد انفسنا باننا غرباء.
 

dlshad

عضو ذهبي
التسجيل
28/12/09
المشاركات
934
الإعجابات
90
#18
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

قد يتطرق احدنا الى ان الاعلام قد يؤثر لكنني اقول ان الاطفال في الغالب وحتى الكبار احيانا ينظرون الى زملائهم او الى الناس الذين حولهم فاذا راوا جيرانهم مثلا لايفتحون على قناة ما او يقومون صلاة الصبح ويكون هذا امر بديهي عندهم ويكون الصبح كصلاة الجمعة ويقوم جيرانك الغاء القنوات الهابطة
وانشاء دار قران يجتمع فيه كل مرة عند احد الجيران ويكون المدرسة والمدرسون والاداريون تعاليمهم تعاليم الاسلام (نفس البيت) وتوجهاتهم نفس التوجهات لا اقول الا ان هذا الامر يكون اخف ضررا وسلبية واكثر ايجابية وقوة لكي نحول الاسلام الى منهاج حياة يومي .
هذا المشروع مشروع باذن الله ناجح للمتمكنيين فهل من مشمر هل من تاجر ..والله اعلى واعلم.
 
الجازية

الجازية

عضوية الشرف
التسجيل
8/7/08
المشاركات
5,800
الإعجابات
2,689
الإقامة
العالم العربي
#19
رد: قضية الأسبوع " الدين الإسلامي شريعة ومنهجا "

في ضل تداخل الثقافات والعادات والافكار والاديان للاسف من خلال الاعلام المسموع والمرئي
والفساد والظلم الواقع على العالم لا ارى بان هذا الحال يصلح الا باقامة دولة الخلافة الاسلامية
بخليفة ورع تقي عادل ذو بطانة عادلة متينة ورعة.
وهذا الامر يولد صراع عالمي بسب تصادم المصالح الغربية الحاكمة الان مع العدالة .الا ان يشاء الله
تعالى .
وكي لا نتحدث في نسيج الاستحالة اقول:بامكان المتمكن ماديا الغيور على دينه ان مثلا:
يشتري ارضا كبيرا لايُسكِن فيه الا الصالحون ولا يؤجر في مساحات المحلات التجارية الا انفسهم الصالحون وينشي مدرسة خاصة اسلامية الطابع وان كان المنهج الزامي , ثم يكبر مشروعه الى انشاء
جامعة اهلية خاصة بنفس الطابع .. ومصرف اسلامي من انفسهم ... الى ان يكبر هذا العمل الذي قد يبدأ بعمارة الى قرية فمدينة وهكذا وإذ ذاك قد انشانا جيلا طيبا لاخوف عليه وفعلنا الواجب . والله تعالى أسال ان يقدرني واياكم على هذا المشروع والهم المُلٍح في ضل هذه الايام الذي في بعض الاحيان نجد انفسنا باننا غرباء.
قد يتطرق احدنا الى ان الاعلام قد يؤثر لكنني اقول ان الاطفال في الغالب وحتى الكبار احيانا ينظرون الى زملائهم او الى الناس الذين حولهم فاذا راوا جيرانهم مثلا لايفتحون على قناة ما او يقومون صلاة الصبح ويكون هذا امر بديهي عندهم ويكون الصبح كصلاة الجمعة ويقوم جيرانك الغاء القنوات الهابطة
وانشاء دار قران يجتمع فيه كل مرة عند احد الجيران ويكون المدرسة والمدرسون والاداريون تعاليمهم تعاليم الاسلام (نفس البيت) وتوجهاتهم نفس التوجهات لا اقول الا ان هذا الامر يكون اخف ضررا وسلبية واكثر ايجابية وقوة لكي نحول الاسلام الى منهاج حياة يومي .
هذا المشروع مشروع باذن الله ناجح للمتمكنيين فهل من مشمر هل من تاجر ..والله اعلى واعلم.

جزاك الله خير الجزاء اخي

وأتفق معك أن الاعلام العربي والعالمي بات يشكل مرحلة خطيرة

في الخروج عن دائرة الدين بما لا يتماشى مع تعاليم ديننا

أضف إلى ذلك أن قلة الوعي والتحصيل الفرضي الذي ينشأ

لدى الأجيال القادمة أصبحت محدودة على التبعية سواء كانت بعلم أو جهل وما إلى ذلك

حتى بات الجيل الناشيء لا يعرف السيدة خديجة ولا أم المؤمنين عائشة إ

لا أن تطاول أحدهم بذمهم أو القذف فيهم

حينذاك تجد التفاعل والجمع والأخذ وكأنهم لم يُعلموا وإنما عُلموا بذات اللحظة

والناظر لحالة أمتنا العربية وشبابنا يدرك مدى الجهل المتوارث لدينا

والسبب فيه أننا نذوب كجزيئات الملح مع الوقت

متجاهلين أوجه العقيدة ومطبقين الاسلام فقط

أثابك الله وأكرمك
 

أعلى