الحالة
موضوع مغلق

أمة الودود

عضو مشارك
#1
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد

ومازلنا مع





سُئل بن عباس عن هذه الآيات آيات سورة النور التي خص الله عز وجل فيها حادثة الإفك
فقال ابن عباس من أذنب ذنبً ثم تاب منه قُبلت توبته
إلا من خاض في إِفك عائشة فلا يقبل منه إلا أن يجدد إسلامه لأنها ردة
فبعض الناس أشكل عليهم الأمر ماذا تعنى ليس له توبه؟!!ٍ
نعم لأنه شرك {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء:116]
فهى رده




فقال ابن عباس كل ذنبً يُغفر ، من أذنب ذنبً ثم تاب منه قُبلت توبته
إلا من خاض فى إِفك عائشة،ثم قال وهنا المعنى الجميل برأ الله تعالى أربعة بأربعة
:-
1. برأ يوسف على لسان الشاهد { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا} [يوسف:26]
2. وبرأ موسى من قول اليهود فيه بالحجر الذى ذهب بثوبه القصة معروفة من شأن اليهود لما تقَولوا على سيدنا موسى وقالوا أن عنده مرض يدعى الأُدرة وبعد ذلك ذهب سيدنا موسى لكى يغتسل وترك ثوبه على حجر فلما خرج من البحر وجد الحجرقد جرى بثوبه فأخذ يقول ثوبى حجر ثوبى حجر فتضح لليهودي أن سيدنا موسى عليه السلام مبرأ مما اتهموه به أو قدحوا فيه من هذه الأمراض و الأفات.
3. وبرأ مريم بأن أطلق لسان ولدها بان قال { إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ}[مريم:30]
4. وبرأ عائشة بهذه الآيات العظيمة.​




كماوصف الله عز وجل السيدة مريم وصفها بهذه الصفة الجليلة الصديقية
{"وأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }[المائده:75]
وأُمُنا عائشة الصديقة بنت الصديق وأكرم بها من صفةٍ جليلة أن نستشعر
أن أُمُنا صديقة رضى الله تعالى عنها وأرضاها
نحن نُريد أن نُبر بإمنا عائشة.




تعالوا نشوف كلام الزركشى فى هذا الكتاب ذكر أربعين منقبة لإمنا عائشة
قلنا بعض منها
وسنستكملها اليوم ما هذه الفضائل؟!!
مناقب وفضائل ألسيده عائشة


من أجمل ما سمعت
امي صديقه

Download
للتحميل



الموعد الشتوي : 10 مساءً
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى