الحالة
موضوع مغلق

nmouhal

عضو جديد
التسجيل
27/9/10
المشاركات
15
الإعجابات
2
#1
'',
أعضاء و زوار المنتدى الغالي و رحمة الله و بركاته،
أعود و ألتقي بكم إخواني و أخواتي في إضاءة متواضعة لمحور يهمنا في مسار حياتنا الدنيوية،الأمر يتعلق بمفهوم الفرح بين افراد المجتمع.
فالفرح كما هو معلوم هو قيمة من أسمى القيم الانسانية و هدف يسعى الى تحقيقه ، فنرى ان كل واحد منا يسعى جهده لرفع آثار الحزن و الغم و الهم عن نفسه ،و أن يستثمر كل شئ قد يحقق له نشوة الفرح و السعادة.
و الناظر الى واقع مجتمعاتنا اليوم يرصد منحنى تصاعدي لمسببات الهموم و المآسي على اختلاف الوانها و اشكالها من أزمات تربوية و اقتصادية و اجتماعية و سياسية مما ينعكس بشكل مباشر على أداء الفرد داخل مجتمعه، من هنا يبدأالبحث عن كل ما يمكنه ان يحدث نقلة لحظية يغيب فيها الانسان عن الوعي بواقعه الحقيقي الذي يعيشه الى واقع آخر يأمله ، و في لحظة الاختيار الدقيقة تظهر بجلاء خصوصية كل شخصية في التعامل مع ماهو مطروح من وسائل بشقيه الايجابي و السلبي، فهناك من يعتقد ان جرعة مخدرات أو خمر أو الإقبال على دور الدعارة كفيل بأن ينسيه المشكل و مفاعيله طيلة الفترة التي يغيب فيها عن الوعي العاقل للذات و يكون بذلك يعيش الفرح و السعادة، في حين تجد من يعمل على محاصرة كل أخطاءه و بلاءاته و مشاكله و مشاغله بالعقل الرزين الذي ينطلق بالأساس من ماهية المشكل مرورا بمسبباته وصولا الى الحلول المثلى لحله، و أثناء عملية البحت تكون خلفية استيقان ان الحل موجودا ما دام العقل موجودا و ما دامت إرادة المواجهة حية و قائمة و اليقين في الله هو المؤطر الاساسي للفعل من اوله الى آخره، و عند تغلبه على المشكل يحس فعلا بالذوق الحقيقي للسعادة و بزوال الهم و الغم بالاسلوب الصحيح .
اذن ، فقراءة كل واحد منا للفرح و السعادة مختلفة إلا أن الاخد بأسبابها يجب أن لا يهمل شقيها الروحي و العقلي ، و اي اقصاء لأي شق ينحرف بنا عن جادة الصواب لأننا نفقد االمعنى الحقيقي لها في حياتنا.

و لعل أرقى ما خوطبنا و اوصينا به و دعينا له هو أن نكون ناشرين للفرح و هو ما عبر عنه بالمفهوم الحركي للفرح،ويكون ذلك بعمل الخير الذي يحقق معنى السعادة للمعطي و المعطى له.

و لأن الفرح قيمة لا نتدوق معناه الحقيقي إلا عندما نعيشه في داخلنا بكليته ،فرح الطاعة لله و فرح الروح و الجسد و العقل و كل القيم الانسانية الراقية التي ترفع بالسلوك الانساني الى المستوى المطلوب لمواجهة كل تحديات الحياة الواقعية بالعقل المنفتح على الله و المرتبط به شكلا و مضمونا،وجب علينا ان نعمل على أن نكون ممن خلق لنفسه برنامجا و لو بسيطا في الإعدادات يتوجه به نحو الفئة المتعبة و المنهكة اقتصاديا و نفسيا ليرسم معالم الفرح على قسمات اوجه ابلتها الدموع و كسرتها ظروف الزمن القاسي و كل ذلك انطلاقا من خلفية الضعيف للضعيف احتراما لانسانيتهم و بعيدا عن مظاهر الرياء و الاستعلاء.
 

جهاد ع

عضوية الشرف
التسجيل
11/2/10
المشاركات
13,400
الإعجابات
794
الإقامة
الاردن
الجنس
Male
#2
رد: الفرح بين الوهم و الحقيقة

صحيح اننا اصبحنا نعيش وضعا مؤلما حرجا بكل جوانبة . ويكاد الفرح والابتسام يفارق محيانا الى غير رجعة الا ان الامل بالله كبير والعمل على عبادته وطاعته من اجمل انواع السعادة التي يتذوقها الانسان واشفق عمن هو بعيد كل البعد عن اسباب السعادة .ولقد اخترت اخي امثلة رائعة للشعور بالسعادة اثناء اعطاء الصدقات والزكاة ولكن الحذر كل الحذر من مداخل الشيطان وتزيين العمل فما اعطيت انت مستخلف فيه فهو ليس حق لك انما هو حق الفقير عليك .
الدنيا ساعة .......................... اجعلها طاعة
النفس طماعة.......................علمها القناعة

وجزاك الله خيرا
 

nmouhal

عضو جديد
التسجيل
27/9/10
المشاركات
15
الإعجابات
2
#3
رد: الفرح بين الوهم و الحقيقة

شكرا الك اخي جهاد ، كفيت ووفيت فجزاك الله كل خير
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى