الحالة
موضوع مغلق
supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#1
إتفق وغدان على رحيلنا.......


اليوم ذكرى يوم النصر والعزة وإستعادة الكرامة العربية فى السادس من إكتوبر 1973
*******************
صورة طريفة جدا
تحكى فى بساطة ثمرة من ثمار العبور العظيم


عند إنسحاب الإسرائليين من سيناء دمروا مستعمراتهم ومنها مستعمرة ياميت
الشىء الوحيد الذى لم يدمروة عند رحيلهم هو الكنيس الخاص بالمعبد

وكتب علية عبارات ترجمة بعضها :

اننا عائدون
إلى لقاء قريب ايها المصرييون الجبناء
اتفق وغدان على رحيلنا ولكنة وعد الرب وانا عائدون
(يقصد بالوغدان بيجن والسادات)
************
تابعونا
لعلنا نستلهم روح النصر و نستعيد بعضا من حماسنا المفقود
 

supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#2
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......




إنزال العلم الإسرائيلى من على المستعمرة فى فبراير 1982
وإلى الأبد إن شاء الله
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#3
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

ليتنا نحمل عقيدتنا في عقولنا وقلوبنا مثلهم . مع انهم جميع وقلوبهم شتى الا ان انتمائهم لدينهم ولبلدهم (المزعوم طبعا ) كبير جدا واعلم تمام العلم مع جبنهم انهم مستعدون للموت في سبيل قضيتهم .
وجزاك الله خيرا اخي
 
MAHMOED

MAHMOED

عضوية الشرف
#4
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

الى الابد ان شاء الله
تسلم حبيبى على الموضوع الرائع

ليتنا نحمل عقيدتنا في عقولنا وقلوبنا مثلهم . مع انهم جميع وقلوبهم شتى الا ان انتمائهم لدينهم ولبلدهم (المزعوم طبعا ) كبير جدا واعلم تمام العلم مع جبنهم انهم مستعدون للموت في سبيل قضيتهم .
وجزاك الله خيرا اخي
لا والله يا اخى
انهم لاجبن خلق الله
انهم مجبرون على ذالك
وهذا نص القران الكريم
وليس لهم عقيده ولا يؤمونون بفكره
 
ma7m0ud

ma7m0ud

الوسـام الماسـي
#5
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

انهم لاجبن خلق الله شكرا اخى
 
supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#6
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

ليتنا نحمل عقيدتنا في عقولنا وقلوبنا مثلهم . مع انهم جميع وقلوبهم شتى الا ان انتمائهم لدينهم ولبلدهم (المزعوم طبعا ) كبير جدا واعلم تمام العلم مع جبنهم انهم مستعدون للموت في سبيل قضيتهم .
وجزاك الله خيرا اخي


نعم أخى الفاضل
(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)
صدق الله العظيم
شكرالله لك مرورك الكريم
 

محمد باشا

الوسـام الماسـي
#7
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

مشكور ومجهود زي الفل
 

moseba

الوسـام الماسـي
#8
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

تسلم الأيادى
وشكرا على المجهود
 
supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#9
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

الى الابد ان شاء الله
تسلم حبيبى على الموضوع الرائع
لا والله يا اخى
انهم لاجبن خلق الله
انهم مجبرون على ذالك
وهذا نص القران الكريم
وليس لهم عقيده ولا يؤمونون بفكره


سلمك الله أخى محمود من كل سوء



منصورة يامصر بإذن الله
 
supervisor anis

supervisor anis

الوسـام الذهبي
#10
رد: إتفق وغدان على رحيلنا.......

وثيقة سرية تظهر خوف القادة اليهود من أن يدمر المصريون مفاعل ديمونة عام 67

وثيقة سرية تظهر خوف القادة اليهود من أن يدمر المصريون مفاعل ديمونة عام 67

كشف الاحتلال الإسرائيلي عن وثيقة سرية للغاية، كانت ممنوعة من النشر سابقا، جاء فيها أن الجيش الإسرائيلى كان يخشى ضربة جوية مصرية ضد مفاعل "ديمونة" الذرى بصحراء النقب.

وقالت صحيفة هاآرتس، الإسرائيلية التى نشرت الوثيقة بعد سماح هيئة مخطوطات الجيش الإسرائيلى، ووزارة الدفاع لها بنشرها، إنه قبل حرب الخامس من يونيو 1967، حذر وزير الدفاع الإسرائيلى فى ذلك الوقت قادة تل أبيب بأن مصر قد تسعى لتدمير مفاعل "ديمونة" النووى، وبعدها عقدت الحكومة الإسرائيلية جلسة طارئة بزعامة، "ليفى أشكول"، وبوجود كل من الوزراء الإسرائيليين، وكافة قادة الجيش لبحث الأمر، والتأكد من أن القاهرة تسعى بالفعل لخوض الحرب وتدمير المفاعل الذرى أم أنها مجرد توقعات.

وأضافت الصحيفة أن الوثيقة التى تم الكشف عنها كاملة، وصنفت على أنها سرية للغاية، تم نشرها بعد استجابة وزارة الدفاع لطلب قدمته" هاآرتس" لنشرها فى الذكرى 15 لاغتيال رئيس الوزراء السابق "إسحاق رابين"، الذى كان يشغل منصب رئيس هيئة الأركان الجيش الإسرائيلى خلال حرب الأيام الستة 1967.

وأوضحت" هاآرتس" أن الاجتماع الطارئ عقد فى مقر الجيش الإسرائيلى فى مجمع الدفاع "كيريا" فى تل أبيب صباح يوم الجمعة 2 يونيو 1967، حيث تم منح جنرالات الجيش الإسرائيلى صلاحيات زعماء السياسة فى إسرائيل لإدارة الحرب، مضيفة أنه حضر المناقشات 12 وزيرا بمن فيهم الذين عينوا قبل بضعة أيام فقط من الاجتماع، أبرزهم وزير الدفاع "موشيه ديان" والوزير بلا حقيبة وزارية "مناحيم بيجين".

وألقت الوثيقة، التى تضم 27 صفحة، الضوء على الصدام بين رابين وجنرالاته، الذين كانوا يدفعون الأمور باتجاه الحرب مباشرة، من ناحية، ورئيس الوزراء"ليفى أشكول" ووزرائه، من ناحية أخرى، حيث كانوا على قناعة بأن إسرائيل بحاجة إلى المماطلة للحصول على تفاهمات دبلوماسية مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغربية قبل خوض الحرب.

وبدأ الاجتماع مع إحاطة من رئيس المخابرات العسكرية الجنرال "أهارون ياريف" الذى حذر الوزراء من أن، أى تأخير سيسمح للمصريين بنقل قوات أكبر لشبه جزيرة سيناء، قائلا لهم: "مع كل يوم يمر، هناك احتمالات بألا تحقق إسرائيل التفوق الجوى ضد القوات المصرية"، مضيفا أن أى تردد فى هذه المسألة من شأنه أن يضر قدرة الردع الإسرائيلية.

وأشارت "هاآرتس" إلى أن "ياريف "ناقش التداعيات الدبلوماسية من هجوم إسرائيلى على مصر، معرباً عن اعتقاده أنه فى حين أن واشنطن لن تتدخل نيابة عن إسرائيل فإنها ستوافق فى نهاية المطاف على هجوم للجيش الإسرائيلى.

وأوضحت الوثيقة العسكرية السرية أنه بعد توضيح" ياريف" فى الاجتماع، جاء الدور على رابين لاطلاع الوزراء، حيث قدم رئيس هيئة الأركان موقف الجيش قائلا: "إننا ندخل تدريجيا فى حالة تركيز عسكرية شاملة، وأن هناك تعاونا يتزايد بإطراد فى الجيش، مضيفا :"مع مرور الوقت فإن المشكلة ستتفاقم تجاه إسرائيل مع عدم وجود ثقة من الدول العربية المجاورة".

وأضاف رابين:"نحن معرضون للوصول إلى النقطة التى لا أريد أن أعرب عنها بعبارات قوية، ولكن سيكون هناك تهديد خطير لوجود إسرائيل، والحرب ستكون صعبة ودموية وشرسة، وإلا سنواجه تشديدا للخناق (عسكريا ودبلوماسيا) على رقابنا"، وطالب" رابين" بضربة ساحقة ضد عبد الناصر تكون ضربة جوية مفاجئة من شأنها أن تدمر القوة الجوية المصرية فى يوم واحد.

وقدم رئيس سلاح الجو الإسرائيلى الجنرال"موتى هود" خطة مفصلة للهجوم الجوى، محذرا القادة الإسرائيليين من أن التأخير قد يعجل جبهة العمل الإسلامى لاتخاذ إجراءات فورية ضد إسرائيل، قائلا :"إن كل تأخير ولو بـ 24 ساعة سيزيد من تعقيد أى هجوم جوى وزيادة عدد الضحايا من جانب الجيش الإسرائيلى".
وشدد" هود" على أن الجيش أعد خططا عسكرية لحماية المدن الإسرائيلية من الهجمات الجوية العربية والمصرية، مما دفع "رابين" إلى مقاطعته قائلا: "إن أفضل دفاع ضد أى هجوم هو ضرب سلاح الجو المصرى".


ووجه جنرالات الجيش انتقادات حادة للوزراء الذين كانوا يريدون أن يتمهلوا فى اتخاذ قرار الحرب، حيث أطلع قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلى"يشعياهو جافيش" مجلس الوزراء فى جلسته الطارئة، على تعزيزات القوات المصرية التى وصلت إلى سيناء، قائلا: " الجيش الإسرائيلى إذا شن هجوما فى وقت سابق بعشرة أيام على الأقل، فسيكون من المؤكد أن الحرب بالنسبة لإسرائيل ستكون نزهة فى الحديقة".

وكانت تصريحات معظم الجنرالات بالجيش مؤيدة "لجافيش" ومن أهمهم الجنرال "أرئيل شارون"، الذى قال: "هدفنا هو ليس أقل من تدمير كامل للقوات المصرية"، مضيفا :"لو ترددنا وأخرنا الضربة الاستباقية ضد القوات المصرية فسنفقد عنصر المفاجأة الأساسية".

وأضاف "شارون" فى نهاية الجلسة:" بالرغم من أن الحرب قد تفقدنا خسائر كبيرة إلا أن لها ما يبررها باعتبار أن إسرائيل وجدت نفسها فى مضيق أكثر مأساة منذ حرب1948".
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى