الحالة
موضوع مغلق

المنذرالدمشقي

عضو جديد
#1
'',
وأفضل الصلاة والتسليم على نبي الهدى خاتم المرسلين..
ومن غير الله حافضا

ومن يذكر الله بالرخاء تذكره الله عند الشدة والبلاء ..
انظروا للقاضي أبا بكرمحمد ابن عبد الباقي رحمه الله هذا الرجل يقول كنت بمكة فأصاب الناس جوع شديد ويقول كنت اشد الناس جوعا ولم اكن املك شيئا من المال ويقول مررت في الطريق و إذا بكيس من حرير مربوط على الأرض فحملته وذهبت به الى البيت ،ولما فتحت الكيس وجدت فيه عقدا من اللؤلؤ عقد جميل ثمين لم يرى مثله ويقول وأنا في غمرة فرحي فإذا بصوت منادي صوت شيخ كبير في السن ينادي )يا أيها الناس لقد وقع مني كيس فيه امر ثمين كيس من حرير من وجده له مكافأة ) 500 ( دينار ..تخيلو لوكنتم مكانه هل تتخلون عن ثروة مقابل خمسمائة دينار أم ماذا تفعلون ؟.
لنرى ماذا فعل القاضي وهو الذي بامس الحاجة لدرهم أو درهمين ليسد جوعا عانا منه ..
فذهب يبحث عن المنادي يستدل بصوت ندائه ..فسئل الشيخ ما الذي تبحث عنه ماصفته فأخبره الشيخ ،فقال له القاضي ابا بكر تعال معي البيت،فأعاد عليه السؤال ليتبين من ان الذي وجده هو ضالة الشيخ ‎
فأخبره بمواصفاته ومابداخله ،فكان هو فأعطاه إياه وما أن تناول الشيخ كيسه بفرح شديد حتى كان يمد الخمسما ئة دينار ..فأبى ان يأخذها فالشيخ يصر على أن يأخذها والقاضي الصالح يأبى ولم يأخذها وهو بأمس الحاجة لثمن رغيف خبز .فأنه كان يرجو الأجر عند الذي لا يضيع عنده آجر المحسنين ..وخرج الشيخ وهو يعجب من أمر هذا الرجل الصالح ..يقول القاضي ابا بكر مرت بي ايام شديدة وقاسية ففكرت أن أخرج من مكة ابحث لي عن بلد اجد فيها ماكتب الله لي من رزق .فحزم أمر السفر وركب البحر وفي سفره في البحر تغير حال البحر وتلاطمت الأمواج واشتدت الريح واضطرب المركب حتى انكسر في البحر ويقول تعلقت بخشبة ونجوت الى شاطئ جزيرة فيها قرية دخلتها وإذا فيها مسجد يقول القاضي فدخلت في المسجد اصلي فجائني ورأو حالي ورئفوا بي وقدموا لي الطعام ..يقول شبعت فحمدت الله وشكرت وقد جلست اقرأ القرآن فسمع الناس فقالو انت تحسن القرآن هل تحفظ أولادنا ؟فقبلت فجاء الناس بأطفالهم أحفظهم بالمسجد وضربو لي أجرا فحمدت الله عز وجل ان رزقني هذه الوظيفة.وعلمو ا أنني أكتب قالو تعلم اولادنا الكتابة فقبلت ورزقي الله الرزق الحسن .وبعد فترة من الزمن وقد أحبني الناس قالو لي ان عندنا رجل شيخ كبير قد توفي ولم يخلف سوى فتاة صبية يتيمة مارأيك لو زوجناك أياها؟
قال ليست لي حاجة بها انا رجل فقير للتو بدأت أتكسب .قالو لابأس لن نجد من هو اصلح منك يكون زوجا لها فهي غنية ثرية. قال القاضي لا .قالو اهل القرية بل تفعل .وألحوا عليه الى أن وافق .فيقول حين أدخلت عليها فنظرت إليها فإذا هي تلبس عقدا من اللؤلؤ فإذا به ذلك العقد الذي وجدته بذلك الكيس بمكة فيقول فنظرت اليه ولم اصرف نظري عنه وقال لي الناس يا فلان أتقي الله ماذا تصنع ؟
قال ماذا فعلت؟
قالوا كسرت قلب الصبية ،!
قلت لماذا ؟
قالوا لم تنظر إليها أبدا عينك على العقد.
قا ل أوتعرفون قصة هذا العقد؟قالوا لا
فأخبرهم القصة ..فكبر الناس الله أكبر ..الله أكبر.
سألهم لما تكبرون
فقالو ا لما عاد الشيخ من مكة قد اخبرنا هذه القصة وهو يقول والله ليس في الأرض رجل خير من ذاك ويقولون رفع الشيخ يديه الى السماء وراح يدعوا اللهم اجمع بين ذلك الرجل الصالح وابنتي هذه .فلما فاجئتنا انك هو تذكرنا دعائه الذي نرى ان الله قد اجابه..الله أكبر .
أخواني سمعتها وكتبتها لكم للعبر والفوائد التي فيها .وما أردت بذلك سوى الأجر من الله لي ولكم وشكرا لكم..
 

المنذرالدمشقي

عضو جديد
#2
رد: من يحب ان يكون مثله؟؟؟؟؟؟؟

كلنا يود ان يكون والله يجعلنا منهم
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى