الحالة
موضوع مغلق

mabrouksaber

عضو فعال
#1


موضوعي اليوم هو عن حوادث المرور في بلداننا العربية

الهدف من الموضوع هو صيحة ونداء لكم جميعا للوقوف أمام هؤلاء المتهورين الذين يسوقون سيارتهم بدون تفكير في الغير

والبداية تكون هكذا:
أرجو من كل من يقرأ هذا الموضوع أن يذكر الإحصائية السنوية في بلاده عن عدد حوادث المرور المتسببة في الوفاة.

وأعطيكم مثالا:
أنا مقيم في السويد وأعرف عن السويد اكثر ما أعرفه عن بلدي:
السويد: تسعة ملايين نسمة
عدد السيارات في السويد: أربع ملايين، يعني كل شخصين له سيارة.
حوادث الموت:
سأذكرها بالسنوات حتى تلاحظوا أن السويد عقدت العزم أنه سيأتي يوم لا يوجد فيه حادث مرور قد تسبب في وفاة.
سنة 2008: 471 حالة
سنة 2009: 351 حالة
سنة 2010: يعني حتى الشهر السابع: 125 حالة
هل لاحظتم ان عدد الوفياة في نزول، وهذا يدل على حرص المسؤولين وكذلك اغلبية الشعب،
هذا اقتراح مني وكذلك محاولة توعية هؤلاء، ولو نصبر سنة كاملة مع قيام حملة في كل المواقع فسترون أن النتيجة ستتحسن: وكما قلت لكم: بيدنا نحن التغيير، والإمكانية موجودة، فلنتوكل على الله
 

جهاد ع

عضوية الشرف
#2
رد: حوادث المرور في بلداننا العربية

مشكور اخي الا ان الاحصائيات في الدول العربيه غالبا غير متاحة وان كانت متاحة فهي غير حقيقية
الا ان رأيي الخاص بمتسببي الحوادث الناتجة عن السرعه هو القتل العمد
 

mohammad 858

عضو مشارك
#3
رد: حوادث المرور في بلداننا العربية

المشكلة لدينا في الدول العربية هو الواسطات اللي تجنب اصحابها العقاب القانوني فمثلا تجاوز السرعة المحددة احد اكبر اسباب الحوادث القاتلة في كثير من البلدان العربية لكن ما ان تقع المخالفة او تقرر العقاب يخرج صاحب السيارة المخالفة من العقوبة بأسرع وقت طبعا بفعل الواسطات ..

اعجبني كثيرا في الدول الغربية انه وان كان المخالف مسؤولا في الدولة فان العقوبة تناله .
 

mabrouksaber

عضو فعال
#4
رد: حوادث المرور في بلداننا العربية



أشكر كل الاخوة الذين اطلعوا على الموضوع كما اشكر الاخوين محمد وجهاد على ردهما،

نحن الان متفقون على أنه توجد سرعة مفرطة في دولنا العربية، وحوادث مرور كان بالإمكان تجنبها،
الأسباب كثيرة وأهمها حتى عالميا هو السرعة المفرطة،
الحلول كثيرة لكني أتفق مع أخي محمد أن الواسطة هي سبب المصايب في بلداننا،
يعني ممكن نسمي الواسطة: سرطان، إيدز، إنها آفة يجب القضاء عليها، ولكن كيف؟ سؤال ليس له جواب.
أتسائل وأتسائل عندما أرى وأسمع ان وزيرا في السويد دفع غرامة مرور لأنه تجاوز حد السرعة بخمس كلم فقط في طريق تسعين كلم في الساعة، فأقول لأماذا لا يكن هذا في بلادنا، هل هم أفضل منا؟
وعندما تكون وزيرة تسوق سيارتها ثم يوقفها الشرطي ويجد ان سيارتها قد فاتها وقت الفحص وبالتالي ممنوع سياقتها، فيغرمها مثل باقي الشعب،
وعندما يبلغ زوج عن زوجته بعدما أصبحت وزيرة بأنها لم تدفع فواتير التلفزيون، وعليها ديون كثيرة فاستقالت بنفسها ومازالت زوجته ليومنا هذا، أما الأميرة فكتوريا فقد تزوجت من شاب عادي جدا، من بقية الشعب من إحدى القرى السويدية، ربما رأيتم كيف كان الزفاف وكيف كانت تحبه جدا،
ماذا سأقول؟ هل بلداننا العربية قد أصابها مرض الإيدز بحيث لم يعد هناك دواء؟
واسطة، رشوة، دكتاتورية، غني، فقير، دم فاسد، أكل فاسد، بضاعة فاسدة، مخدرات، والقائمة طويلة،
لذلك ما الحل أيها الإخوة في حوادث المرور هذه؟ هل نبقى مكتوفي الأيدي وأولادنا يقتلونهم ناس متهورة؟

وشكرا لكم مجددا
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى